كان حلمًا فأصبح حقيقة

العالم المصري مخترع «الواي فاي».. الحاجة أم الاختراع

الجمعة، 20 أبريل 2018 11:50 ص
مخترع واي فاي

شق العالم المصري الدكتور حاتم زغلول، طريقه إلى العمل في أكبر الشركات العالمية الكبرى العاملة في مجال الاتصالات والتكنولوجيا، وهو أحد أبرز الأسماء المعروفة في هذا المجال، وصاحب اختراع "الواي فاي" الذي سهل خدمة الإنترنت وساهم في زيادة سرعتها ونقلها للهواتف النقالة
هو من مواليد محافظة الجيزة في العام 1957، وتخرج من كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1979، وعمل في إحدى شركات البترول الكبرى، ثم قرر الهجرة إلى كندا في العام 1983.


يقول زغلول في مقابلة مع موقع "العربية.نت"، إن البداية كانت عام 1989 حيث كان يعمل في شركة اتصالات كندية بعد هجرته من مصر في العام 1983، وتوصل لاختراعه بالتعاون مع رفيق دربه وصديق عمره الدكتور ميشيل فتوش، مضيفًا أن دراسته للهندسة وعمله بمجال البترول ساعداه في التوصل لهذا الاختراع.
ويضيف، أن الشركة الكندية طلبت منهما البحث عن وسيلة للارتقاء بالهواتف النقالة وزيادة سرعة الإنترنت "وكانت تعمل وقتها بخدمة "التو جي" ونجحا في التوصل لتلك الخاصية عن طريق دراسة، وتأثير الموجات الكهرومغناطيسية التي تستطيع نقل البرامج والمعلومات والصور وغيرها.
وذكر أنه طلب من الشركة تصميم هواتف جديدة تناسب التكنولوجيا الجديدة التي تم التوصل لها من خلال ما يعرف بـ "WOFDM " والتي بنيت عليها قاعدة الواي فاي، وتتيح الاتصال اللاسلكي عالي السرعة بين الأجهزة الإلكترونية وبعضها مثل الحواسيب الشخصية والهواتف المحمولة.


وتابع أنه حصل على براءة اختراعه وزميله في الولايات المتحدة وسجلاه باسمهما، وأسسا شركة لتسويقه بمساعدة مساهمين كبار وشركات كبرى، وخلال العام 1991 تم الإعلان رسميا عن اختراع خدمة "الواي فاي"، ثم تم تصميم الهواتف النقالة لتعمل بالاختراع الجديد،.
وأشار العالم المصري إلى أنه أعلن عن أول هاتف نقال يعمل بـ "الواي فاي" في العام 1993، ثم تم تطوير الخدمة والهواتف لتعمل بسرعة الثري جي" عام 1998، وأعلن عن تصنيع أول محمول يعمل بذلك في العام 2000.
وكشف عن أن مبيعات الشركات من وراء ذلك الاختراع بلغت وقتها ملياري دولار، مضيفًا أنه تم تكليفه من جديد بالبحث عن وسيلة أخرى لتسريع الإنترنت والواي فاي، وعكف على البحث والدراسة حتى توصل مع زملائه للفور جي "والتي أصبحت التكنولوجيا الأولى في العالم حاليًا".
درس زغلول كما يقول الهندسة الإلكترونية في جامعة القاهرة، ودرس الرياضيات التطبيقية بجامعة عين شمس، وعمل كمدرس مساعد في جامعة "كالجاري" كبرى مدن ولاية ألبيرتا الكندية، وحصل على درجة الماجستير في الفيزياء من نفس الجامعة عام 1985، وعمل كباحث في شركة "تيلوس" الكندية للاتصالات من العام 1989 حتى 1993.


وحصل على العديد من الجوائز والشهادات العالمية لإنجازاته في مجال ريادة الأعمال، وكذلك جائزة كالجاري للمهاجرين المتميزين في مجال الأعمال في عام 1998.

 

اضافة تعليق