هل أطلق زوجتي لأرتبط بحبيبتي؟

الخميس، 19 أبريل 2018 02:07 ص
هل-أطلق-زوجتى-لأتزوج-حبيبيتى




تزوجت من بنت عمي قبل 15 عاما، زواجا تقليديا، تحت ضغط عائلي، وكنت أحب وقتها فتاة أخرى، أنا أعيش مع زوجتي لأنها القدر، لكني حينما أفكر؛ لا أفكر إلا في الفتاة التي أحبها، وهي لم تتزوج حتى الآن؛ لأنها تريدني أن أطلق زوجتي، وأنا أعرف أن الطلاق أبغض الحلال عند الله، لكن لا أستطيع أن أنساها، ماذا أفعل؟!
التفاصيل يا عزيزى جزء من حل أي مشكلة، وأنت لم تذكر تفاصيل كافية عن معيشتك مع زوجتك، لم تذكر إن كانت العشرة بينكما ولدت مودة ورحمة أم لا، ولم تذكر شيئا عن أطفال بينكما وذرية، وعلى أية حال، وفي ضوء ما ذكرت فإن ما أنت فيه من حالة نفسية هو أمر طبيعي لإحساسك أنك تزوجت تحت ضغط العائلة، وكان قلبك في مكان آخر، إن ما بداخلك هو حالة رفض، خاصة أن الطرف الآخر لا زال خاليا، وما كان هذا ينبغي أن يحدث لعاقل بالغ مثلك، أمره بيده.
يا سيدي إن قولك " أعيش مع زوجتى لأنها القدر" يوحي بحزن دفين داخلك، ولو أمعنت النظر فستجد في حياتك أشياء وأحداث كثيرة تعيشها لأنها القدر، وأنت من توجه مشاعرك حينئذ، ولكنك لأنك غير راض عن زيجتك تولد داخلك احساس ربما لا يكون صحيحا أن هذه الزيجة قدر شر، فكرهت ذلك، " وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"، يا سيدي إن أمر المؤمن دائما هو بين الـ " عسيين "، عسى أن تحبوا وعسى أن تكرهوا، ثم، " والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
إن كنت متأكدا من أنك تحب فتاتك القديمة، فاعرض عليها الزواج بدون أن تطلق زوجتك، فقد شرع الله التعدد لشأن كهذا، ولكن كن مستعدا لتحمل أعباء ذلك كله ومسئوليته، فإن وافقت فهي بالفعل تحبك، وإن لم توافق فلا سبيل بينكما للتلاقي، ولا تجرح زوجتك وانظر لإيجابياتها، وتذكر أن بينكما علاقة تسمي " علاقة الزمن " أي العشرة، وإن لم تكن تحبها كتلك الأخرى، فليس كل البيوت يبنى على الحب، وإن كان بينكما ذرية فالأمر أشد وأوجب في الحفاظ على بنيان أسرتك القائم بالفعل.
بيدك وحدك تقييم علاقتك بالفتاة التى تحبها، إما زواج، وإما انهاء للعلاقة، ولا ثالث بينهما.


اضافة تعليق