لا يحركنى سوى القلق

الخميس، 19 أبريل 2018 01:12 ص
لا يحركنى سوى القلق


أنا شاب عمري 29 سنة ، مشكلتي أنني أفعل كل شئ في آخر وقت غالبا، المذاكرة، والعمل، كل مواعيدي هكذا، كل الارتباطات،  ماذا أفعل في حياتي المرتبكة؟
الرد:
لست وحدك من تعاني يا عزيزي، فمعظم من هو على هذه الشاكلة يكون السبب وراء ذلك هو أن محركه القلق، فهو لا يتحرك إلا عندما يشعر بالقلق، يبذل مجهودا خرافيا حينها لكي يسلم الشغل في موعده، لكي يلحق بالقطار، لكي يصل إلى مقر عمله، لكي " يلم " المواد الدراسية ويدخل الإمتحان، والحل هو أن نتعامل بشكل صحيح مع القلق أولا، حتى لا يتحول لعائق، أو تصبح أنت يا صديقي فيما بعد مصدرا للقلق.
إن بعض الناس لا يحركهم سوي القلق وهنا وجب اتباع التالى:
- أن لا يتحول لتخويف، لأنه بذا سيتحول لعائق عن الإنجاز.
- إذا كانت الشخصية ذات طبيعة قلقة، فليس من المناسب استخدام القلق ابتداء لتحريكه، لأنه سيبتعد.الشخصية القلقة يناسبها الطمأنة.
- استخدام القلق للتحريك للإنجاز طيلة الوقت سيؤدي لأن تصبح مصدرا للقلق ومن ثم يبتعد عنك الآخرون.
- استخدم القلق والطمأنة على التوازى، فإذا نصحت أحدهم بأنه لابد أن لا تنتظر حتى آخر شهرين للإلمام بالمواد الدراسية استعدادا لدخول الإمتحان، قل له أيضا لكنك لو بدأت الآن فلا تقلق ستستطيع لأنه لازال هناك وقت.
 وأخيرا لك يا عزيزي ولكل مدمني التسويف لا تفكر ماذا ستكسب لكن فكر في الخسائر، ولا تنتظر مزاجك يتحسن لكي تؤدى عملك، لابد أن تجرجر نفسك للإنجاز، اعكس القاعدة، حسن مزاجك بالعمل، أو الإنجاز، ضع لنفسك قواعد واضحة وبسيطة، مثال ذلك يوم كذا سأفعل كذا وكذا الساعة كذا، هذه الطريقة ستحافظ على قوة ارادتك، أنت بحاجة لتمتين ارادتك، إلزام نفسك بمهمة سيجعلها ملحة.

اضافة تعليق