7 أشخاص فقط تسموا باسم محمد في الجاهلية.. هذا هو السر!

الأربعاء، 18 أبريل 2018 02:32 م
7 أشخاص تسموا به قبل النبي
7 أشخاص فقط تسموا باسم محمد في الجاهلية

لما كان يوم السابع من ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذبح عنه جده عبد المطلب ودعا قريشًا، فلما أكلوا قالوا: يا عبد المطلب: ما سميته؟ قال: سميته محمدًا، قالوا: لم رغبت عن أسماء أهل بيته؟ قال: أردت أن يحمده الله في السماء وخلقه في الأرض.
وروى أبو عمر وأبو القاسم بن عساكر من طرق عن ابن عباس قال: "لما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه عبد المطلب محمدا لرؤيا رآها، زعموا أنه رأى في المنام كأن سلسلة من فضة خرجت من ظهره ولها طرف في السماء وطرف في الأرض، وطرف في المشرق وطرف في المغرب، ثم عادت كأنها شجرة، على كل ورقة منها نور، وإذا أهل المشرق والمغرب يتعلقون بها، فقصها، فعبرت له بمولود يكون من صلبه، يتبعه أهل المشرق والمغرب، ويحمده أهل السماء والأرض، فلذلك سماه محمدًا، مع ما حدثته به أمه صلى الله عليه وسلم".
وما لا يعرفه كثير أن اسم محمد وإن لم يكن منتشرًا بين العرب كما الأسماء الأخرى، إلا ان هناك بعض العرب سموا أبناءهم بهذا الاسم لمّا سمعوا من الكهان ومن أحبار اليهود أن نبيًّا سيبعث في هذا الزمان اسمه محمد، فرجوا أن يكون منهم، ولكن لم يدَّع واحد من هؤلاء النبوة قط.
واسم محمد لم يكن موجودًا في العرب، ولم يسم به أحد منهم، ولا من غيرهم قبل زمان النبي- صلى الله عليه وسلم- كما قال القاضي عياض في الشفاء، إلى أن أظلهم زمانه صلى الله عليه وسلم، وشاع أن نبيًا اسمه محمد سيبعث، فسمى قوم من العرب أبناءهم بهذا الاسم رجاء أن يكون هو النبي الموعود.
قال القاضي عياض: "في هذين الاسمين (محمد وأحمد ) من عجائب خصائصه وبدائع آياته فن آخر هو أن الله جل اسمه حمى أن يسمى بهما أحد قبل زمانه، أما أحمد الذى أتى في الكتب وبشرت به الأنبياء فمنع الله بحكمته أن يسمى به أحد غيره، ولا يدعى به مدعو قبله، حتى لا يدخل لبس على ضعيف القلب أو شك".
وكذلك محمد لم يسم به أحد من العرب ولا غيرهم، إلى أن شاع قبيل وجوده وميلاده أن نبيًا يبعث اسمه محمد، فسمى قوم قليل من العرب أبناءهم بذلك رجاء أن يكون أحدهم هو، والله أعلم حيث يجعل رسالته.
وهؤلاء هم: محمد بن أحيحة بن الجلاح الأوسي، ومحمد بن مسلمة الأنصاري، ومحمد بن براء البكري ، ومحمد بن سفيان بن مجاشع، ومحمد بن حمران الجعفي، ومحمد بن خزاعي السلمي لا سابع لهم.
ويقال إن أول من سمى محمدا محمد بن سفيان (بن مجاشع) واليمن تقول: بل محمد بن اليحمد من الأزد.
ثم إن الله حمى كل من تسمى به أن يدعي النبوة أو يدعيها له أحد، أو يظهر عليه سبب يشكك أحدًا في أمره، حتى تحققت الشيمتان له صلى الله عليه وسلم لم ينازع فيهما. وبهذا تعلم أن عدد من تسمى بمحمد قبل ظهور الإسلام سبعة.
الأكثرا انتشارًا
تقول موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية، إن اسم محمد قد حقق أعلى معدل للتسمي به بين البشر، حيث بلغ عدد الذين يحملون هذا الاسم 70 مليون شخص على مستوى العالم.
ولعل إقبال الآباء المتزايد والمستمر والدائم على اسم محمد تيمنًا باسم النبي صلى الله عليه وسلم يجعلنا ننظر إلى هذه الأرقام على أنها تقريبية، فالأعداد تزايد باستمرار، واللطيف أن الجزائريين لا ينطقون أسماء أبنائهم من الذين تسموا باسم (محمد) إلا مسبوقا بلقب (سي) فيقولون (سي محمد) حبًا فى الأصل وتعظيمًا له.
ولا يقتصر انتشار اسم محمد وذيوعه على بلادنا العربية والإسلامية فقط، فقد ذاعت التسمية باسم محمد في بلاد كثيرة في أوربا وانتشر، وقد صرح المسئولون بمدينة ميلانو الإيطالية- عاصمة الاقتصاد الإيطالي - المدينة أن اسم (محمد) يتربع على عرش الصدارة لأسماء المواليد فى، فقد كشفت عن احتلال هذا الاسم، والأسماء المشتقة من خير الأسماء مثل "محمود، وأحمد، حميد" المرتبة الأولى بين أسماء المواليد الجدد.
كما حصل اسم محمد على الأكثر انتشار في ألمانيا وبريطانيا، فضلاً عن انتشار الاسم بقوة في الآونة الأخيرة بالكيان الإسرائيلي.

اضافة تعليق