كيف أجد سعادتي فى الحياة؟

الثلاثاء، 17 أبريل 2018 10:27 م
30709484_1560738907357809_2614894338844393472_n


أنا شاب عمري 20 عاما، أشعر برغبة دائمة في العزلة، بحثت كثيرا عن السعادة ولم أجدها، هل في الدنيا شيئا يسمى السعادة أصلا ؟! هل هي في الحب،  أم الصداقة ، أم الترفيه، إنني لم أجدها في شئ من ذلك؟!

يا صديقي، لن يمنحك السعادة شخص ولا شئ، السعادة قيثارتك وأنت عازفها الوحيد، إنها ضالتك، التي ستجدها لو تعلمت أصول العزف على أوتارها، فنفسك التى بحاجة إلى الشحن بالمحبة، بعيدا عن الأنانية، لتعطي وتبدع، وتتألق، تستأهل ذلك.
إن أوتار السعادة ببساطة هي:

1- المال، إنه هو عصب الحياة، حاول أن تحقق لنفسك استقرارا ماديا، ولا يعنى أن تكون مستقرا ماديا أنك فاحش الثراء، وإنما ان يكون لديك دخل يضمن لك مقومات عيش كريم، وتوفير متطلباتك واحتياجاتك المعيشية الضرورية.

2- الإبتسامة، هي ذلك السحر الذي تقدم به لنفسك لدى الآخرين لتكسب محبتهم وقبولهم، وقد أثبتت الدراسات أن من يمارسون ثقافة الإبتسام هم أكثر الناس سعادة ، وأقلهم عرضة للأمراض النفسية والجسدية على حد سواء ، وأكثر قدرة على امتلاك مقومات النجاح والابداع ، والتواصل مع الآخرين .
3- كن شاكرا ممتنا، فلذلك قوة لا تدركها وطاقة تبقيك معطاء، اشكر الله على عطاءاته لك فذلك يبقيك متصلا به سبحانه، " لئن شكرتم لأزيدنكم " ، اشكر كل من أسدي إليك معروفا ولو صغيرا، فإن الشكر والإمتنان يمنح عقلك مزيدا من الطاقة والإيجابية .
4- كن ذاتك، فالحياة حياتك خطها بيديك لتكون ذا بصمة مؤثرة، تصرف على طبيعتك ، لا تتصرف وفق نظرة الآخرين، وتحرر من القيود المحبطة أو تلك المقيدة لإبداعك، حافظ على معتقداتك ومبادئك وكن ذاتك، إن السعادة كنز بين يديك، جوهره بناء ذاتك من الداخل كما تحب، فتصبح راضيا متصالحا معها، ايجابيا في فكرك، عندها يشع من داخلك ما يضفي على خارجك الخير والسعادة.

5- انظر إلى الجانب المضئ، وحاول أن ترى الإيجابيات في أي شئ في حياتك، استثمر ذلك لصالحك، حتى ما هو سلبي حوله لإيجابي، بتغيير نظرتك له أو محاولة ايجاد حلول له.

اضافة تعليق