يأكل الزجاج .. ويبتلع النيران.. ويجر السيارات بأسنانه

رجل خارق للعادة: لا أستخدم قوتي في الشر أبدًا

الثلاثاء، 17 أبريل 2018 08:39 م
يأكل النيران

على الرغم من هيئته الجسمانية الضعيفة، لكن بداخلها قوة ربانية لا يستخدمها إلا في أعمال الخير، يمتهن الصيد، والفلاحة، لكن موهبته تكمن في ابتلاع النيران وأكل الزجاج وجرّ للسيارات والجرارات، إلا أنه لا يشغله المال ورفض العمل بالسيرك القومي.
شاب اقترب من منتصف الاربعينيات يسكن فى بيت بسيط مكون من دورين  مع زوجته وأبنائه الثلاث، الذين أصرّ على تعليمهم على الرغم من ظروفه الصعبة، لكن صيته ذاع فى بقاع الصعيد، أطلقوا عليه الساحر، وأسد البحر، لكنه كذّب كل من حاول أن يشوه صورته.


بكر الطهماوى، ابن قرية زهرة التابعة لمركز المنيا، الأطباء أجمعوا على أن معدته قوية  وأسنانه اقتربت من  قوة الحديد الصلب.
يقول الطهماوي إنه يسعى وراء رزقه ليلا ونهارا، في الليل تجده على شاطىء النيل حيث يصطاد الأسماك للإنفاق على أولاده، ونهارًا يعمل "باليومية"، وإذا لم يجد عملا يقوم بأكل الزجاج كطعامه اليومي، أويبتلع النيران.  
وأضاف أنه اكتشف حقيقة امتلاكه لقوى خارقة، عندما شعر بقوة غريبة في جسده، "بعض الشباب دخل معي في رهان على شد السيارات والجرارات، فقمت بربط حبل كتان كبير بين فكي أسناني، وجررت السيارة والجرار، ومن يومها أطلقوا عليّ "بكر الأسد". 

وتابع: "ذاع صيتى بين أبناء محافظة المنيا، وتحدث الإعلام عني، وجاءت لي عروض من السيرك القومي للعمل بأجر كبير لكني رفضت رغم حاجتي للمال، فأنا دخلي اليومي هو بالكاد عدة جنيها، إلا أنني رفضت كل الإغراءات، وهناك بعض الناس عرضوا عليّ أموالاً حتى أعمل "بلطجي" وأقطع الطرق، لكني رفضت أن أوظف القوة التي حباني الله إياها في الشر والحرام، واعتبرت أنها موهبة ومنة من عند ربنا، وقد خضت مسابقات كثيرة، وفزت فيها بأمر الله".
على الرغم من الزجاج الذي يبتلعه في معدته، إلا أن الأمر يبدو بالنسبة له طبيعيًا، ولا أثر له على صحته، "كنت أذهب إلى الأطباء بين الحين والآخر، فأخبروني أن معدتى قوية وأسناني حديد حتى إن أسناني كما هي ولم يحدث لها شيء.. لا أشعر بألم حين آكل الزجاج أو أبتلع النيران أو أشد العربات أو الجرارات".
واختتم قائلاً: "22 عامًا وأنا أستخدم تلك الموهبة التي أنعم الله علي بها"، مطالبًا بتوفير وظيفة له، حيث إنه يعمل بنظام الأجر اليومي بأحد المصالح الحكومية، يقول إنها لا تكفي الإنفاق على أولاده.

اضافة تعليق