إخوتي وأخواتي
كنت أتمنى لو كانت هذه رساله شخصية أستطيع إرسالها لكل زائر للموقع بإسمه...فأنا أعتبر أن كل واحد منكم صديق شخصي وأخَ عزيز عليّ وذلك لصدق تفاعلكم وتجاوبكم مع الأفكار والموضوعات المطروحة على الموقع.
ولقد كان وجود موقع يحمل إسمي هو مطلب حتمته مسايرة التطور الطبيعي للتقنيات الحديثة، وهذا الموقع لا قيمة له بدون تعاونكم ومشاركتكم لي ولفريق العمل.
ومن منطلق واجبنا نحو الإتقان وإحسان العمل كان هذا التطوير والتحديث الذي تم على الموقع.. مع إضافة المشروع الذي نتمنى أن يؤتي ثماره ونصل به إلى ما خططنا ونخطط له جميعاً، أنتم وأنا، ان نتشارك في رسم مسار العالم ونكون من صناع الحياة.
عمرو خالد
زوار الموقع الأعزاء
كأن الإجتماع التجهيزي الأخير لإطلاق موقع الداعية الأستاذ عمرو خالد على الإنترنت بالأمس القريب و ليس منذ أكثر من عام.
وكل يوم كنا نقترب منكم أكثر ونتعرف على إحتياجاتكم وآمالكم وتصوراتكم ... نتفهم ما تنتظرونه و تتوقعونه من موقعكم..
فنحن لم نعد على جانبي الخط بل صرنا أسرة واحدة تجمعنا بكم صداقه وطيده وألفه حقيقية ... نسير معاً لنصنع حياة جميلة ناجحة لكل فرد فينا ... نهايتها تطل بنا على الفردوس الأعلى.
ولأهمية فكرة مشروع صناع الحياة الذي سنخوضه معاً .. ووضعنا أولى الخطوات -بادئيين بأنفسنا- وقمنا بتطوير الموقع شكلاً وموضوعاً ومضموناً حتى نكون اكثر توائماً وتناسقاً مع سهولة الإبحار في الصفحات للوصول إلى مختلف المواضيع ولخدمة أهداف مشروع صناع الحياة الذي ندعوا الله أن يوفقنا جميعاً فيه.
ونحن نتمنى دائماً ان نحصل على ثقتكم ورضاكم ونلبي طلباتكم ونوفي احتياجاتكم ... حتى نكون معاً من صناع الحياة.
فريق العمل