start here Personal Profile Send a letter to Amr Khaled Frequently Asked Questions Register Your Free Email Account Tools and Downloads Home Page
Main Menu
Articles
Amr Khaled
Schedule of shows and visits
Questions and answers, social and religious in Arabic, English and French
Cartoons Gallery
Visits Gallery
Forum
Life Makers
Amr Khaled Lectures
Songs
Radio Series
Life Makers E-Magazine
Tech Website
Dar Al-Tarjama
Future Guards
Projects
Other Languages


فتاوى الصيام:

إذا تأخر الإنسان في السحور مجبرًا، كأن يغلبه النوم، وسمع أذان الفجر وكان ما يزال يأكل طعام سحوره ، فهل يترك الطعام فور سماعه الأذان ؟ أم من الجائز الاستمرار في الأكل حتى انتهاء الأذان؟


إذا تأكد أن أذان الفجر في موعده المضبوط، حسب التقويم المحلي للبلد الذي يصوم فيه، وجب عليه أن يترك الأكل والشرب فور سماعه الأذان، بل لو كان في فمه طعام وجب عليه أن يلفظه حتى يصح صومه . أما إذا كان يعرف أن الأذان قبل موعده بدقائق، أو على الأقل يشك في ذلك فمن حقه أن يأكل أو يشرب حتى يستيقن من طلوع الفجر. وهذا ميسور الآن بواسطة التقويم (الإمساكيات) والساعات الدقيقة التي لا يخلو منها بيت. قال رجل لابن عباس رضي الله عنه: إني أتسحر، فإذا شككت أمسكت. قال ابن عباس: كل، ما شككت، حتى لا تشك. وقال الإمام أحمد: إذا شك في الفجر يأكل حتى يستيقن طلوعه. وقال النووي: وقد اتفق أصحاب الشافعي على جواز الأكل للشاك في طلوع الفجر: والدليل على ذلك أن الله تعالى أباح الأكل والشرب في ليلة الصيام إلى غاية هي تبين الفجر، والشاك لم يتبين له الفجر، قال تعالى: (فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر). (البقرة: 187). ومن هنا نتبين أن الإمساك مدة من الزمن قبل الفجر بصفة دائمة لم يرد به كتاب ولا سنة وهو لون من الغلو في الدين، وينافي ما جاء في السنة من استحباب تأخير السحور . والله أعلم. المفتي : د/ يوسف القرضاوي


اجعل هذه الصفحة صفحتك الرئيسية
اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة AmrKhaled.net © 1425  هجرية
Managed By: ZADSolutions