* د/ سيد دسوقي (أستاذ هندسة الطيران والفضاء بكلية الهندسة بجامعة
القاهرة) : يا شباب صناع الحياة يجب علينا السعي لتنمية السبق وليس تنمية البقاء !
التنمية في أصلها إنك تريد أن تأكل و تشرب و تلبس و تسكن بنمط معين ,و هنا فأي حديث عن الصناعة لابد أن يرتبط بنظرة تنموية , فهناك أنواع للتنمية: 1- تنمية البقاء 2- تنمية النماء 3- تنمية السبق و لابد من أن نعظم استخدامنا لبيئتنا و نشاطنا في هذه التنمية بتنمية بسيطة يمكن أن نقوم بها سريعاً, لان هناك 90% عاطلين حقيقيين ,ف نحن نبحث عن مخرج لهذه الأزمة الغريبة العجيبة التي وقعنا فيها حيث أجد ملايين يقعدون أمام شاشات التلفاز ليل نهار , فنحن أمام كارثة لا بد أن نفكر فيها بجدية. تنقسم التنمية إلى أطياف و لكل طيف صناعاته و لكل تنمية صناعاتها وهذا التقييم ضروري لمواجهة البطالة , فلا بد أن ننظر إلى منظومات الصناعات المرتبطة بمنتج ما ,وتحويل الصناعات الكبيرة إلى صناعات صغيرة و كل صناعة صغيرة نصنع لها توصيف كامل بحيث تتدارك مع باقي الصناعات, لأن في اليابان قاموا بتوصيف الصناعات, كما ينبغي عمل دراسات مكثفة لهذا الأمر على مستوى البحث العلمي. و هنا اطرح عدة أسئلة - ما هو مستوى قدراتنا على التعليم و التدريب ؟ - هل لدينا القدرة على التعليم و التدريب السريع ؟ - هل هذا التعليم و التدريب سيتم في وقت مناسب ؟ أم سيأخذ وقتاً طويلاً ؟ - ما هو دور الدولة و ما هو دور القطاع الخاص ؟ و هنا يجب التركيز على إن دور الدولة مهم جداً ,و دور الجامعات و مراكز البحوث في فهم الأعمال الصناعية و توصيفها معملياً أو يدوياً ثم تأتي عملية الميكنة فيما بعد, كذلك أهمية تكوين جمعيات خيرية لتوصيف الأعمال و تعليمهما و التدريب عليها ,وتكوين جمعيان خيرية للقيام بالأعمال و الاتفاق عليها و تسويق منتجاتها, حيث أن مركز التنمية الصناعية يضع منظومة كاملة فمنظومة الصندوق الاجتماعي ( صرخة في وادي) |