* د/ إبراهيم شبكة (نائب وزير التعليم لشئون التعليم الفني): التعليم الفني بداية تنمية المشروعات الصغيرة و المتوسطة
الوطن العربي و الإسلامي به إمكانيات و موارد كثيرة, فنحن
نلتفت إلى الإمكانيات المادية أكثر لكم من أهم الموارد الموجودة هي الموارد البشرية , و من الغفلة أن نهمل هذا المورد العظيم ,و إذا لم ينمي و يطور و يعالج فلا أمل في الاستفادة منه. فعدد الدارسين في التعليم الفني ضعف الدراسيين في التعليم العام , فالتعليم العام 36% و بالرغم من ذلك الاهتمام بالعام أعلي , و من هنا فلابد أن نهتم بهذه الفئة التي من الممكن أن تخرج لسوق العمل فور حصولها على الدبلوم لكي تساهم في بناء المجتمع و تطويره بدلاً من أن تصبح عبء يتحمله المجتمع. وتوجد مشكلة و هي عدم وجود رفض لمزاولة المهنة لتنمية الصناعات الصغيرة و الكبيرة, بالإضافة إلى أن المتدرب لا يتدرب على أن ينمي نفسه, لأن المتدرب إذا تخرج من مؤسسة تعليمية لديه القدرة على أن يطور من نفسه و يبحث عن معلومة فيكون ذلك فاتحة لأفق جديدة. و هنا أركز على أهمية توعية الشباب الصغير إن إتقان العمل جزء من الإيمان و جزء من التقوى و الإحسان , وهناك خطة لتطوير المعاهد العليا المتوسطة حيث ننادي المجتمع خاصة الصناعات الصغيرة أن تساهم في منح فرص للتدريب للطلاب الموجودين في التعليم الفني وهذا سيعود عليها بالفائدة . |