|
|
|
|
* د/ عزت ضياء الدين (مدير المكتب الفني للصندوق الاجتماعي للتنمية ونائب أمين العام المساعد للاتحاد العربي للمشروعات الصغيرة و المتوسطة) :
بداية أود أن أشكر أ/ عمرو خالد على هذا البرنامج و قناة أقرأ العربية , فالصناعات الصغيرة و المشروعات الصغيرة لها أهمية كبيرة جداً ليس فقط لتوفير فرص العمل والتنمية الاقتصادية وتوفير الدخول الخاصة للأفراد بل لإحلال استبدال الواردات ثم تشجيع الصادرات , فالمشروعات الصغيرة والمتوسطة تواجه مشكلتين أساسيتين و هي:
- التكنولوجيا .
- الجودة .
بالنسبة للتكنولوجيا فمن عيوبها الأساسية إنها عملت تغيير ومعدلات التغيير عالية جداً جعلت الأشياء الحديثة أكثر كفاءة وفاعلية من القديم بالتالي لو إننا استخدامنا تكنولوجيا حديثة يجب أن تكون اكفأ و انعكست على التعليم و التدريب و الخريج الحديث يجب أن يكون أكفأ من الخريج القديم.
و الجودة فنحن نستطيع أن نقبل أشياء كثيرة أو نرفضها بناءا على الجودة و أنا لما حللت عناصر الجودة وجدت 3 تعريفات قديمة و 3 تعريفات حديثة للجودة يجب أن تتواجد جميعها في المنتج أو الخدمة المقدمة.
1- الاستعمال
2- مواصفات
3- خصائص و مميزات
هذا في الجودة القديمة أما في الجودة الحديثة نضيف ( الجودة الشاملة - تحقيق متطلبات العميل و هو شكل معين و ألوان معينة – التطوير و هذا عنصر مهم و خطير و عنصر أساسي في الجودة)
خصائص المشروع الصغير
خصائص المشروعات الصغيرة أصبحت صعبة للغاية هذه الفترة حيث :
1- يجب أن يولد المشروع منافس
2- أن يبدأ بالتسويق و ليس بالإنتاج
3- محتاج تطوير مستمر
4- يجب أن يكون محترف ( البنك الدولي قال هذا ).
بالنسبة لاحتياجات التنمية في الدول العربية للمشروعات الصغيرة دمجتها ولخصتها في عناصر واضحة و بسيطة :
1- لابد من توفير الأساس المعرفي للمشروعات الصغيرة و هناك قياس للمعرفة نتيجة تراكم المعلومات .
2- توفير الخدمات و التدريب و الدعم للمشروع.
3- آليات وتنميات المنتجات المحلية و تنمية المنتج بحيث يكون مختلف
4- استخدام التكنولوجيا المناسبة
5- الربط بين الأعمال و التجمعات الصناعية
6- القدرة التنافسية و الابتكارية و التطوير
و بالنسبة احتياجات التشغيل في الدول العربية فهي كالتالي:
1- يجب ربط كافة السياسات التنموية بالتشغيل
2- بناء مهارات و معرفة و سلوكيات في التدريب
و هنا فالتدريب يقاس بشيئين – أداء في العمل احسن مما كان و إيجاد فرصة عمل أفضل
و في حالة إني تدربت و لم أجد فرصة عمل أتدرب مرة أخرى لان نتيجة التشغيل بعد التدريب بنسبة 20% أما إعادة التدريب نسبة التشغيل له 100%
3- في الدول المتقدمة يتم تقييم الأداء على من هو فوق المتوسط للامتياز و ليس على المتوسط نفسه , أما نحن في التقييم نقول المتوسط ( المتوسط أتلغى).
4- تطبيق المفهوم الدولي للتشغيل ( حيث يوجد تشغيل ناقص و تشغيل كامل ) ونحن نريد تشغيل كامل , فمن الممكن أكون ذات كفاءة و أعمل بمرتب أقل و إمكانيات أقل و هذا يعتبر تشغيل ناقص يجب أن نوصل للكامل.
5- وفي توصيل الوظائف المتاحة هناك 4 عناصر معروفين عالميين :
1- مناسب 2- لائق 3- منتج 4- اختيار الشخص
6- توافر عناصر البيئة , الإنجاز , تحديد المسئوليات , القيمة المضافة , جدول أعمال المسئولية , تحسين و تواجد مستمر , حيث يجب النظر إلى المنظمات العالمية و الإسلامية العربية الخاصة بالمشروعات الصغيرة
- المنظمة العالمية ( الوسمى) للمشروعات الصغيرة .
- المنظمة الأفريقية ( الكوميسا) شرق أفريقيا
- الاتحاد العربي للمشروعات الصغيرة , و أنا أتشرف بأني الأمين العام المساعد للاتحاد العربي , هذا أحدث اتحاد عربي انشأ رقم 33 تحت مظلة مجلس الوحدة العربية الاقتصادية .
- دول المؤتمر الإسلامي ( الكويت دولة أساسية و الدول الأفريقية وجنوب شرق آسيا )
- الغرفة الإسلامية للتجارة و الصناعة و تعتبر أحد الأجهزة التي تعمل في مجال المشروعات الصغيرة .
* كلمة أخيرة للشباب العربي و شباب صناع الحياة و هي تركز على أهمية اكتساب المهارات و التدريب و القدرات و المبادرة و الاستعداد و بناء قدرة تنافسية , و هنا التدريب ثم التدريب ثم التدريب ثم إعادة التدريب وذلك لإيجاد فرص عمل مناسبة و لائقة من خلال التخصص و التميز.
|
|
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية*
| |
| |