عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
موقع تكنولوجيا صناع الحياة

مشروع موقع تكنولوجيا صناع الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوات و الإخوة الأفاضل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يسعدنى ويشرفنى أن أكون بينكم على واحدة من ساحات الحوار فى موقع الأستاذ عمرو خالد و أدعو الله أن نحسن إستغلال كل لحظة من وقتنا على هذه الساحة بما يحقق هدفنا القريب بإذن الله

و يدعونا هذا للتساؤل عن ماهية الهدف القريب ، و فيما يلى شرح مبسط لهذا الهدف:
داخل كل إمرأة و رجل و فتاة و شاب و حتى الأطفال كم من الطاقات ، و نهضة الأمة تحتاج لكل هذه الطاقات ، و الحقيقة أن من ينظر للدول المتقدمة و يبحث عن سر التفوق يجد أن عدد أفراد الدولة أو الأمة ليس معياراً للنجاح ، فكثير من الدول بها عدد كبير من السكان و هى لا تزال متخلفة ، و لو أن نجاح الدول يعتمد على ذكاء أهلها لتفوقت ألمانيا مثلاً على أمريكا ناهيك عن كثير من البلدان العربية ، و بعد التدقيق تكتشف أن الأمة الواحدة قادرة على الإنتقال من حالة التخلف إلى النهضة بحسن إدارة الموارد و الطاقات.
برنامج صناع الحياة بصفة عامة يهدف إلى توجيه طاقات الشباب لخدمة المسلمين و البشرية كلها ، لنصل إلى يوم يكون فيه كل شخص فى العالم يحترم بل و يحب الإسلام و المسلمين ... يهدف إلى الوصول بمجتمعاتنا لهذا المستوى الراقى الذى يليق بديننا و يليق برسالة نبينا صلى الله عليه و سلم ، و يجب أن نفهم أن الغرب ليس كله صناديق مقفلة ضاعت مفاتيحها ، الغرب مازال يحترم العلماء المسلمين السابقين و الحاليين ، و لكن دعونا نتساءل أين نجد أثراً لهؤلاء العلماء فى حياة أبنائنا و بناتنا ...

و هدفنا فى مشروع التكنولوجيا فى الواقع هو الإستفادة من نوعية معينة من موارد و طاقات المسلمين ، هدفنا تنمية الطاقات الإبتكارية فى كافة المجالات و توجيه هذه الطاقات نحو إيجاد حلول جديدة تناسب ظروف و إحتياجات مجتمعاتنا و تفعيل هذه الإبتكارات و إدخالها فى مجالات التصنيع و الخدمات المختلفة.

و كى نحقق هذه الأهداف كان علينا أن نفكر فى أساليب مناسبة ووجدنا أن لدينا الكثير من العلاقات المفقودة بين مختلف القطاعات ، فالتعليم بشقيه العام و الخاص يقدم معارف ممتازة دون أن يربطها بإحتياجات الأوطان ، و قطاعات التصنيع و الإنتاج تهرول نحو الخارج كلما إحتاجت إستشارة أو تطوير ، و شبابنا يعانى البطالة لأسباب عده ليس أقلها إفتقاره للخبرة العملية و إفتقاره حتى لتصور إحتياجات سوق العمل ، و كان هذا يوجهنا مباشرة نحو الخطوة الأولى ، و هى إيجاد علاقات تفاعلية بين مختلف أجزاء عملية النهضة فى مختلف المجالات و كانت أول وسيلة تفرض نفسها هى موقع متخصص لتحقيق هذا التواصل ، و لتعريف كل طرف من هذه الأطراف على إمكانات و عيوب بقية الأطراف ، كى نرسم بأيدينا صورة كبيرة مشرفة للجميع

مع تحياتى
أحمد محرم


للاتصال بالأستاذ أحمد محرم انقر هنا



تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية*
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار

متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية