تأثيرات الجلد والبشرة
من ضمن تأثيرات العلاج الكيماوى الجانبية تكون على خلايا الجلد والأظافرحيث انها تحد من انقسام الخلايا، وتزيد من حساسيتها للمؤثرات الخارجية تتفاوت تفاعلات الجلد و البشرة عند العلاج الكيماوي
من جفاف الجلد إلى إحمراره و الإلتهاب إلى ظهور الطفح و البثور، و رغم أن هذه التفاعلات لا تظهر بصورة حتمية عند كل المرضى إلا انه ينبغي التحسب لنشوئها، و اتخاذ الاحتياطات لتخفيف حدتها و معالجتها و بطبيعة الحال لا تسبب جميع العقاقير الكيماوية مثل هذه الآثار، و ثمة العديد من الأدوية المساعدة التي تُعطي لمعالجة هذه التفاعلات.
المقترحات التالية مفيدة للتعامل مع الوضع :
إذا حدث تسرب للعقاقير إلى الجلد عند موضع الحقن سرعان ما تظهر حروقات مؤلمة و التهابات بالجلد، و ينبغي إبلاغ الطبيب المعالج في الحال عند ملاحظة تسرب للدواء في موضع الحقن، أو عند ظهور أية حساسية أو احمرار أو احتقان أو ألم أثناء الحقن، أو خلال الأيام التي تليه فالمعالجة السريعة لمثل هذا الوضع تمنع تزايد الحساسية و التهابات الجلد.
عند نشوء جفاف البشرة و الشعور بالحكاك، ينبغي استخدام الصوابين الملطفة و مرطبات الجلد بعد استشارة الطبيب المعالج و الاستحمام بالماء الفاتر ، و التنشيف بلطف و دون فرك لاتستخدم البرفانات او مستحضرات ما بعد الحلاقة التى تحتوى على الكحول.
. يظهر الطفح بشكل حاد حول الحفاضات بشكل شائع عند الرُضّع و يتم عادة استخدام مضادات الفطريات لمنع تطور العدوى عند تقرحات الجلد و يلزم تغيير الحفاضات دورياً و التنظيف الجيد، إضافة إلى تعريض الموضع للهواء للمساعدة في التخفيف من حدة الطفح.
تسبب بعض أدوية العلاج الكيماوي حساسية الجلد للشمس و سهولة نشوء الحروقات الشمسية
و من المفيد تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس عن طريق ارتداء قبعات أو أخذ الشمسيات، ينصح بتجنب ارتداء الملابس الصوفية أو المنسوجات الصناعية لأنها تزيد من حدة تحسس البشرة، و يفضل ارتداء الملابس القطنية الخفيفة و الواسعة، و كذلك استخدام الملاءات القطنية للأسرَة.
استخدم القفازات عند غسيل الأطباق أو العمل في وجود ماء لوقت كبير لأنها تزيد من فرصة تخدش الأظافر أو وقوعها.
المقترحات التالية مفيدة في التخفيف من التحسس و الحكـاك :
- استخدام المعاجين و المراهم و السوائل المرطبة فهذه المنتجات تكون طبقة رقيقة على البشرة ،تسمح بترطيبها مما يمنع الجفاف الذي يسبب الحكة غير انه ينبغي اختيار النوع المناسب لكل شخص، حيث قد تسبب بعض مكوناتها مثل الفازلين أو اللانولين أو الزيوت المعدنية في نشوء التحسس لدى بعض الأشخاص دون غيرهم.
-أما المراهم الستيرويدية الموضعية و على الرغم من أنها جيدة في تخفيف الحكاك إلا أنها قد تتسبب في وهن الجلد مما يجعله أكثر عرضة للخدش و الجروح.
- يساعد الاستحمام بالماء الفـاتر لمدة لا تزيد عن نصف ساعة يوميا أو كل يومين في التخفيف من الحكـاك، و تجدر الإشارة إلى أن الاستحمام الدائم يفـاقم من جفاف البشرة كما أن الاستحمام بالمياه الساخنة يزيد من حدة الحكاك.
- استخدام الصوابين الملطفـة و المعتدلة و التي تحتوي على نسبة مخفضة من المنظفات التي تهيج البشـرة، و يمكن إضافة القليل من الزيت إلى الماء عند الإنتهاء من الاستحمام أو دهنه على الجلد قبل التنشيف.
- التخلص من بقايا الصوابين و المنظفات المتخلفة بالغسيل عقب شطف الملابس و التي بدورها تفاقم من الحكاك، و يمكن التخفيف من التهيج بإضافة الخلّ إلى الغسيل عند الشطف الأخير ( ملعقة صغيرة لكل لتر من الماء)، أو باستخدام المنظفات الملطّفة الخاصة بملابس الأطفال.
- تجنب ارتداء الملابس الصوفية أو المنسوجات الصناعية لأنها تزيد من حدة الحكاك، و ينصح دائما بارتداء الملابس القطنية الخفيفة و الواسعة، و كذلك استخدام الملاءات القطنية للأسرَة.
- يمكن التخفيف من الحكة بوضع منشفة باردة على المواضع المتهيجة، أو بالضغط عليها لفترة وجيزة.
ادام الله على الجميع نعمة الصحة والعافية...