إليك يا صانع الحياة(2)



¯ كن صبورا.. اصبر صبرا تنفجر معه ينابيع العزم والثبات، وليس صبر اليائس الذي لم يجد بدا من الصبر! وتذكر أن الله مع الصابرين، وليكن صبرك وقودك لانطلاقة جديدة!

 ¯ كن إيجابيا، فالإيجابية عمل يمنع الكسل، وحيوية تقصي السلبية، وانتشار لا يقبل الانحسار... إنها عطاء ليس له حدود، وارتقاء فوق كل السدود، ومبادرة لا تكبلها القيود!! فالإيجابية هي الطاقة التي تشحذ الهمة وتذكي الطموح، وبالتالي تدفع إلى البذل والعمل، وانتهاز الفرص، واستثمار الواقع، هي الحقيقة التي تجعل النهضة محورا للحياة، يتعلق بها القلب، وتتشوق إليها النفس، ولأجلها تشحذ الطاقات، وفي سبيلها تسخر الإمكانيات.

 ¯ افهم واقعك!! فعند ذلك سترى بوضوح وتعلم أين قدمك الآن؟؟ ففهم الواقع يجعلك  تحذف من قاموسك كلمة مستحيل، فأنت تعرف كل قواعد النجاح، وتسير للمغامرات فيلتهب حماسك بإرادة صناع الحياة!

 ¯ كن ذا هدف في الحياة وعش من أجل هدفك فالإنسان بدون هدف كالسفينة بدون دفة، وكلاهما مآله إلى الصخور!! احلم بمستقبل مشرق، وبغذ مشرق.. إنه الحلم الذي لا يكلف درهما ولا دينارا، ولكن له لذة ورونقا خاصا بصناع الحياة!!

 ¯ كن واسع الصدر، متسامحا مع الناس، ارسم بسمة على شفتي الحزين، وامسح دمعة من عيني البائس.. ربت على كتف العامل الكادح وشجعه على العطاء، امدد يد العون للمجتاح وأره طريق الحق والنور... كن قدوة في المجتمع وامتلك قلوب الناس ولا تنس صانع حياة، وبالبسمة والنظرة الحانية ستعيد ولا شك الحياة لكثير من الناس فتعمل لقوله: "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"!

 وأخيرا أقول لكم أيها الأبطال...

يا صناع الحياة...

 إن أردتم السمو والرفعة فلتتقدموا بثبات، ولتتركوا أثرا بالغا تسعدون به الآخرين!!

 فرجال صناع الحياة لهم بصمة واضحة في الحيـاة.. شعارهم:

 وكن رجلا من أتوا بعـــده         ****  يقولون مر وهذا الأثر

الرحموني شيماء

الصف الأول الثانوي

15 عامًا

المغرب