بأوراق
رفيعة طويلة وحادة الطرف
بلون
أخضر مشرب بالرمادي
لها
رائحة جميلة
ومميزة
طالما أحببتها
رائحة أوراق شجر الكافور
وثمارها الصغيرة
المستديرة
ذات
القمة الحادة
كانت
دوماً تثير فضولي
ماذا
بها
يمكنك قضم النصف المدبب
منها
لتجد
داخلها شعيرات
دقيقة
تشكل
قلب الثمرة
أم
صوت أوراقه بينما تداعبه نسمات الهواء
ششششششششش
تتمايل معه في خفة أوراقه
المدببة
بينما ينضم للمعزوفة غراب يبدو من
هيئته
كبر
سنه
ويسود
خلفية المشهد
سماء
رمادية أخفت خلفها ضوء
الشمس
بارد
الطقس حقاً
فتلك
عادة الشتاء
وأنا
هنا
في
فناء مدرستي
حيث
لا يوجد غيري
وشجرة
الكافور
والغراب
وحيدة
كلمة
جميلة بعد يوم
صاخب
أنظر
للفناء وأتذكر أنه منذ
لحظات
كان
يعج صخباً وحركة
فلا
تستطيع سماع صوت أوراق الكافور
ولا
غناء
الغراب
ولكني الآن
أستطيع ذلك بجدارة
والأجمل
أني
أمتلك ذلك
وحدي
تسابق قدمي نسمات الهواء
البارد
وأعدو في فناء
المدرسة
وأصرخ
تلك
أنشودتي أنا
أنا
وحدي
يفزع
صوتي الغراب
فيطلق جناحيه في الفضاء
ويبتعد
وتصمت الريح قليلاً
ويختفي صوت الكافور
وتهرب رائحة أوراقه من
أنفي
يعم
السكون
عفواً
هكذا
الإنسان
عندما يمتلك شيئاً
أو
يظن مجرد الظن أنه
يملكه
يفسد
كل شيء
نعم
استوعبت
أنا
لا أملككم
ولكني فقط
مجرد
شريك
فهل
من عودة إلى أنشودتنا
شجرة
الكافور
نسمات الشتاء
الغراب العجوز
غيوم
السماء
وأنا
أنا
عندما كنت طفلة
لحظة
هل
حكيت لكم عن شجرة
التوت
وضفدع الطين
وقناية المية
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا
إذن
لنا
عودة معهم
عودة
إلى طفولة مضت
ولن
تعود
تلك
هي قواعد اللعبة