المنصوبات في القرآن(كان وأخواتها)



خبر كان وأخواتها :

1-    قد يكون خبر كان وأخواتها بعد اسمها مباشرة مثل :

( وكان ربُك قديراً )

( وكان الناسُ أمةً واحدةً )

( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين )

( وما كنّا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون )

( ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسانُ عجولاً )

( وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حياً )

( كونوا قوّامين بالقسط )

( ليسوا سواءً )

( ولو كان [ × ] ذا قربى )

2-    قد يكون خبر كان وأخواتها مقترناً بحرف جر زائد مثل :

( وما اللهُ بغافل عما تعملون )

( وأنٌَ اللهَ ليس [ × ] بظلام للعبيد )

( أليس اللهً بأعلم بالشاكرين )

( لست عليكم بوكيل )

( أليس اللهً بقادر على أن يحيي الموتى )

( وما أنت بمسمع من في القبور )

( إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )

( أليس اللهُ بعزيز ذي انتقام )

( أو ليس اللهً بأعلم بما في صدور العالمين )

في الأمثلة السابقة تتحول العلامة الأصلية في الأعراب إلى علامة تقديرية [ فتحة مقدرة ] بسبب حرف الجر الزائد .

3-    قد يكون خبر كان وأخواتها مقدم مثل :

( إن كانت لكم الدارُ الأخرةُ عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين )

( ما كان لهم أن يدخلوها )

( لئلا يكون للناس عليكم حجة )

( ليس البرَ أن تولوا وجوهكم قِبل المشرق )

( ليس لهم من دونه وليَُ ولا شفيع )

( ليس بي سفاهةُ )

( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين )

( وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله )

( لقد كان لكم في رسول الله أسوةُ حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً )

4-    قد يكون خبر كان وأخواتها جملة فعلية مثل :

( ولا تُسْألون عما كانوا يعملون )

( ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون )

( ساء مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون )

( وما كادو يفعلون )

( يكاد زيتها يضئ )

( وطفقا يخصفان )

5-    قد يكون خبر كان وأخواتها شبه جملة مثل :

( وما كان [ × ] من المشركين )

( وكنتم على شفا حفرةٍ من النار فأنقذكم منها )

( فأصبح [ × ] من النادمين )

( لقد كنتم وآباؤكم في ضلال مبين )

6-    قد يكون خبر كان وأخواتها مصدر مؤول من أن والفعل مثل :

( عسى أولئك أن يكونوا من المهتدين )

( عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً )

( عسى ربكم أن يرحمكم )

( فعسى اللهُ أن يأتي بالفتح )

7-    قد يتعدد خبر كان وأخواتها مثل :

( ما كان إبراهيمُ يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان [ × ] حنيفاً مُسلماً )

( إنٌَ اللهً كان [ × ] توّاباً رحيماً )

(إنٌَ اللهً كان [ × ] علياً كبيراً )

(إنٌَ اللهً لا يحب من كان [ × ] مختالاً فخوراً )

( إنه كان بعباده خبيراً  بصيراً )

( ولم يكن [ × ] جباراً عصياً )

( إنه كان [ × ] صدّيقاً نبياً )

( وكان [ × ] رسولاً  نبياً )

8-    قد ينفصل خبر كان وأخواتها عن اسمها بالجار والمجرور مثل :

( وقد كان فريقُ منهم يسمعون كلامَ اللهِ ثم يحرفونه )

(وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً )

( فمن كان [ × ] منكم مريضاً )

( وكنتُ عليهم شهيداً )

( إنٌَ الشيطانَ كان [ × ]  للرحمن عصياً )

( وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين )

( فأصبحتم بنعمته إخواناً )

9-    قد يكون خبر كان وأخواتها بعد إلا مثل :

( وما كان صلاتُهم عند البيت إلا مكاءً  )

( وما كان الناسُ إلا أمةً واحدةً )

10-     قد تعمل ما عمل ليس ولكن يلغى عملها إذا وُجدت إلا في الجملة مثل :

( ما أنتم إلا بشرُ مثلنا )

( وما أنا إلا نذيرُ )

( وما أمرنا إلا واحدةُ )

( وما محمد إلا رسول )

( وما على الرسول إلا البلاغُ المبين )

11-     قد يحذف حرف العلة في الفعل الناقص كان بعد حروف الجزم ولكن يحتفظ بوظيفته كفعل ناقص مثل :

( ولم يك [ × ] من المشركين )

12-     عندما تأتي كان وأخواتها تامة وليست ناقصة يلغى عملها مثل :

( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة )

[ ففتنة في  المثال السابق تعرب فاعلاً ]

( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون )

13-     بعض الكلمات قد تأتي بمعنى كان وأخواتها لذلك فهي تعمل عملها مثل :

( اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتِ [ × ] بصيرا  )

[ فكلمة بصير تعرب خبر يأت لانها بمعنى يصبح ]

إعداد

صفاء صدقي

مدرس بالجامعة الأمريكية