النحو في القرآن
المرفوعات
المبتدأ :
من
صوره :
1-
المبتدأ قد يكون في أول الجملة مثل :
(
واللهُ محيط بالكافرين )
(
واللهُ بصير بما يعملون )
(
واللهُ عليم بالظالمين )
(
واللهُ رؤوف بالعباد )
(
والفتنةُ أكبر من القتل )
من
الأمثلة السابقة نجد أن المبتدأ يرفع بالضمة الظاهرة إذا كان مفرداً
(
والشعراءُ يتبعهم الغاوون )
(
والوالداتُ يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة )
(
هذان خصمان اختصموا في ربهم )
(
والكافرون هم الظالمون )
من
الأمثلة السابقة يتضح أن المبتدأ يرفع بالضمة الظاهرة مع جمع التكسير وجمع المؤنث
السالم ويرفع بالألف مع المثنى أو الملحق بالمثنى ويرفع بالواو مع جمع المذكر
السالم.
2-
المبتدأ قد يكون مسبوقاً بحرف جر زائد مثل :
(
ولأمةُ مؤمنة خير من مشركة )
(
ولعبدُ مؤمن خير من مشرك )
(
ولدارُ الآخرة خير للذين اتقوا )
(
ليوسفُ وأخوه أحب إلى أبينا منا )
من الأمثلة السابقة
نجد أن المبتدأ المسبوق بلام الابتداء يرفع أيضاً بضمة ظاهرة لأن لام الابتداء لا
تحول الضمة الظاهرة إلى مقدرة.
3-
المبتدأ قد يكون مؤخراً عن الخبر مثل :
( ولهم
عذابٌ عظيم )
( في
قلوبهم مرضُ )
( وفي
ذلكم بلاءُ من ربكم عظيم )
(
ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني )
(
وللكافرين عذابُ مهين )
( ولكل وجهة
هو موليها )
4-
المبتدأ قد يكون مسبوقاً بحرف جر زائد مثل :
( هل
من خالق غير الله يرزقكم )
( ما
على المحسنين من سبيل )
( هل
لنا من شفعاء فيشفعوا لنا )
( ما
من إله إلا الله )
( وإن
من شيء إلا يسبح بحمده )
في الأمثلة السابقة
لا يكون المبتدأ مكوناً من الجار و المجرور ولكن حرف الجر الزائد في هذه الأمثلة
يحول العلامة الأصلية في الإعراب إلى علامة مقدرة.
5-
المبتدأ قد ينفصل عن الخبر بالجار و المجرور مثل :
( وهو
محرم عليكم إخراجهم )
( ولكم
في القصاص حياة يا أولي الألباب )
( ما
له في الآخرة من خلاقٍ )
( هل لنا من الأمر من
شيء )
6-
المبتدأ قد يكون بعد إلا الملغاة مثل :
( ما
على الرسول إلا البلاغ )
( هل جزاء الإحسان
إلا الإحسان ؟ )
7-
المبتدأ قد يكون محذوفاً مثل :
( [ ×
] صمُ بكمُ عميُ فهم لا يرجعون )
( [ ×
] بديع السموات و الأرض )
( ولا
تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله [ × ] أموات ) [ أصلها هم أموات ]
([ × ]
سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات )
( إذا
تتلى عليه آياتنا قال [ × ] أساطير الأولين )
( وادخلوا الباب
سجداً وقولوا [ × ] حطةُ نغفر لكم خطاياكم ) [ المبتدأ محذوف تقديره أمرنا ]
8-
المبتدأ قد يكون من مصدر صريح أو مؤول مثل :
(
ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض )
(ولولا
فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطانَ إلا قليلا )
( وأن
تصوموا خيرُ لكم )
( وأن
تصبروا خيرُ لكم )
9-
المبتدأ قد يكون على شكل كلمة من كلمات العموم أو على شكل نكرة مضافة مثل :
(
كلُ له قانتون )
(
رحمة الله وبركاته عليكم أهل الكتاب )
10-المبتدأ قد يكون مسبوقاً بأنٌ المكفوفة عن العمل مثل :
(
إنما أموالُكم وأولادكم فتنة )
( إنما
التوبةُ على الله )
( إنما
المسيح عيسى ابن مريم رسولُ الله وكلمته )
( إنما
اللهُ إلهُ واحد سبحانه )
11- قد
يعاد المبتدأ للتفخيم أو التهويل مثل :
( الحاقة
ما الحاقة )
إعداد
صفاء صدقي