النحو في القرآن
المرفوعات
نائب الفاعل:
من صوره:
1-
نائب
الفاعل قد يأتي بعد الفعل المبني للمجهول مباشرة نيابة عن الفاعل مثل:
(
وقُضي الأمرُ )
( ولا
تُضار والدةٌ بولدها )
(
وجُمع الشمسُ والقمر )
( لا
يُضار كاتبٌ ولا شهيد )
( وإذا
بُشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم )
(
وأنتم تتلى عليكم آياتُ الله )
( قل
أحل لكم الطيباتُ )
في
الأمثلة السابقة نائب الفاعل مرفوع بالضمة الظاهرة لأنه مفرد أو جمع مؤنث سالم
وأيضاً يرفع بالضمة الظاهرة مع جمع التكسير.
( قُتل
الخراصون الذين هم في غمرة ساهون )
( أم
تريدون أن تسألوا رسولكم كما سُئل موسى من قبل )
( ما
يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن يُنزل عليكم من خير من ربكم
)
يتبين
من الأمثلة السابقة أن نائب الفاعل يُرفع بالواو مع جمع المذكر السالم ويرفع بضمة
مقدرة مع الاسم المقصور وإذا سبقه حرف جر زائد.
2-
نائب
الفاعل قد يكون في شكل المصدر أو كناية عن المصدر أو في شكل ظرفي الزمان والمكان
مثل :
( فإذا
نُفخ في الصور نفخةٌ واحدة )
( فمن
عُفي له من أخيه شيئٌ ) [ أي عُفي له عفوٌ – كناية عن المصدر ]
( ثم
لتُسئلن يومئذ عن النعيم )
( وحيل بينهم
وبين ما يشتهون )
3-
نائب
الفاعل قد يكون في صورة الجار والمجرور مثل :
( ولقد
استُهزئ برسل من قبلك )
( وإن
تَعدل كل عدل لا يُؤخذ منها )
( ولما سُقط في
أيديهم )
4-
نائب
الفاعل قد يكون مستتراً مثل :
( وما
أُنزل [ × ] على الملكين ببابل هروت وماروت )
( ولا
تُسأل [ × ] عن أصحاب الجحيم )
( من
يُؤت [ × ]الحكمة فقد أوتى [ × ] خيراً كثيراً)
5-
نائب
الفاعل قد يكون لفعل مقدر وذلك مع وجود إذا , لو , إن – وهي حروف خاصة بالأفعال مثل
:
( وإذا
[ × ] الأرضُ مُدت )
( وإذا
[ × ] الشمسُ كُورت )
( وإذا
[ × ] الجبالُ سُيرت )
( وإذا
[ × ] السماءُ كُشطت )
( وإذا الجنةُ أُزلفت )
6-
نائب
الفاعل قد ينفصل عن فعله بالجار والمجرور مثل :
( كُتب
عليكم الصيامُ )
( شهر
رمضان الذي أُنزل فيه القرآنُ هدى للناس )
( كُتب
عليكم القتالُ )
( فلما
كُتب عليهم القنالُ تولوا )
( حُرمت عليكم
أمهاتكم )
7-
نائب
الفاعل قد يأتي بعد إلا مثل :
(
فأصبحوا لا يُرى إلا مساكنُهم )
( هل يُهلك إلا
القومُ الظالمون )
8-
نائب
الفاعل لا يكون في صورة جملة ولكن في هذا المثل :
( وإذا
قيل لهم لا تفسدوا في الأرض )
فالإسناد هنا لفظي وليس معنوي أو يمكن اعتبار جملة لا تفسدوا بمنزلة المفرد.
إعداد
صفاء صدقي