الجانب
المسلم:
1.
عمرو خالد
2.
الحبيب على الجفري
3.
الدكتور طارق السويدان
الجانب
الدنماركي:
1.
القس بيشوب
2.
يعقوب (مدير المركزالدنماركي للدراسات الدولية بالقاهرة)
3.
أحد أساتذة الجامعة
الحضور:
·
الشباب المسلم الذي شارك في حوار 9 مارس
·
الشباب الدنماركي الذي شارك في حوار 9 مارس
·
وكالات الأنباء العربية والأجنبية
تحدث
الحبيب على الجفري عن الرسول صلى الله عليه وسلم ورحمتة ومكانته في قلوب المسلمين،
ثم تحدث الدكتور طارق السويدان عن رفض العالم الإسلامي لما حدث وضرورة الاعتذار
وعدم الإساءة مرة أخرى وأن حرية التعبير لا تكون هكذا، ثم تحدث الأستاذ عمرو خالد
عن فكرة الحوار والتعايش الإيجابي بين المسلمين في المجتمعات الغربية .
تسائلنا
لماذا الأديان المعترف بها في الدنمارك هي فقط المسيحية واليهودية والسيخ؟!
وطالبناهم بالاعتراف بالإسلام .. فكان الرد مفاجأة لأن الواقع أنه في 1992 غُيّر
القانون ولم يعد هناك شيء اسمه الاعتراف وحلّ مكانه الاعتماد والقبول ، والواقع أن
الدنمارك تعتمد الإسلام على مذاهبه كلها تقريباً من سنة وشيعة حتى أن بعض المعتمد
بها مرفوض عندنا في بعض بلادنا الإسلامية مثل البهائية والقديانية والأحمدية .
وقف
مندوب موقع إسلام أون لاين (أحد المشاركين في المؤتمر) يقول أنا مسلم دانماركي وهذا مؤتمر عن الإسلام والدنمارك
ولا أجد بين الجالسين على المنصة من يمثلني فالجالسون على اليمين دنماركيين غير
مسلمين وعلى اليسار مسلمين غير دنماركيين، ففوجئ الجميع برئيس المؤتمر الجالس على
رأس المنصة يرفع يده عاليا قائلا: أنا مسلم دنماركي منذ 30 سنة هنا لأمثلك.
التسامح
وقبول الرأي الآخر سمة المسلمين :
أحد
المحاورين الدنماركيين هو مدير المركز الدنماركي للدراسات الدولية بالقاهرة يدرس
الإسلام والعربية من 20 سنة طرح دراسة عميقة في حرية التعبير في الدول الإسلامية
ومدى التسامح أمام الآراء المخالفة ، وتكلم في قضايا حول الموضوع واستند في كلامه
إلى نصوص من أمهات الكتب الإسلامية مثل إحياء علوم الدين للعلامة أبي حامد الغزالي
وانتهى إلى أن الكثير من سوء الفهم بين الجانبين الإسلامي والأوروبي يحتاج إلى
مجهود كبير لبناء جسور بين الطرفين.