المبادرة جاءت جماعية وليست فردية –كما يصر البعض- من رموز في الدعوة والعلماء
الذين يؤيدونها بوضوح
من
العلماء:
·
د.علي جمعة مفتي الديار المصرية .
·
د. محمد سعيد رمضان البوطي من أكبر علماء عصرنا من الشام .
·
د. وهبة الزحيلي .
·
الشيخ عكرمة صبري .
·
الشيخ بن بية من كبار علماء موريتانيا .
·
نخبة من علماء الهند وأندونسيا وباكستان والعالم الإسلامي كله ...
وآخرين كثيرين .
من
الدعاة :
·
عمرو خالد .
·
الحبيب بن على الجفري .
·
د.طارق السويدان .
·
حمزة يوسف .
·
سلمان العودة .
·
عائض القرني .
·
عبدالحكيم مراد .
لا شك
أننا نؤمن بالمرجعية في التصرفات وبما أن علمائنا شجعوا المبادرة، على الرغم من
معارضة البعض الآخر من علماء المسلمين الذين نجلهم ونحترمهم وندين لهم بالفضل، فإن
ديننا فيه سعة ورحمة فلنا الحق أن نأخذ بالرأي الآخر كما هو الحال في التعامل مع
المذاهب الفقهية عند الخلاف.
الدور
الذي نحمله هو حديث الشباب إلى الشباب، الشعوب إلى الشعوب وليس الحكومات أو غير
ذلك، حيث إننا نعتقد في تقسيم الأدوار وضرورة أن تتحدث كل الأطراف مع بعضهم البعض
كل في موقعه ومع أنداده .
فكرة
الحوار مبنية على مبدأ قوله تعالى " وجادلهم بالتي هي أحسن " ، وحيث إننا نعتقد في
جهل جزء كبير من الدنماركيين بديننا ورسولنا .. وما هو قدرالرسول في قلوبنا ولماذا
كان رد الفعل الغاضب من المسلمين .. كانت هذه المبادرة .
كذلك
الآية الكريمة "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا" .. فكان المنطلق مستقبل أفضل قائم
على تعايش وليس مستقبلاً يقوم على صدام الحضارات.