New Page 11
نشر بجريدة الأهرام المصريه بتاريخ 11 مارس 2006
|
كوبنهاجن ـ أ. ب
|
|
طالب الداعية عمرو خالد أمس بالمصالحة بين
الغرب والعالم الإسلامي, وذلك عقب الأزمة التي اندلعت اخيرا بسبب
الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم في صحيفة
يولاندز بوستن الدنماركية التي أعادت نشرها صحف أوروبية أخري.
وقال خالد في كلمة ألقاها في مؤتمرعقد في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن
بحضور عدد من علماء الدين الإسلامي ورجال دين مسيحيين يستهدف فتح قناة
للحوار والتفاهم بين الأديان: ندرك تماما إن هناك قوي متطرفة تهدف
إلي إشعال الحرائق وتحول الدنمارك من بلد مسالم إلي دولة تعاني من
الصراعات.
وحث عمرو خالد في هذا الصدد من سماها بالأطراف المعتدلة في الجانبين
الإسلامي والغربي إلي الجلوس معا من أجل إقامة جسور للتفاهم ووقف
الصدام والصراع الذي اندلع عقب حملة الرسوم المسيئة للإسلام.
وأضاف خالد ـ الذي يحظي بشعبية كبيرة في أوساط الشباب في العالم العربي
والإسلامي ـ قائلا' جئنا إلي هنا لنقول إن الإسلام دين السماحة,
وأن الدنمارك نفسها يمكن أن تستفيد من هذا الدين.
وقال إن الحملة الضخمة التي بدأها المسلمون لمقاطعة المنتجات
الدنماركية ردا علي الاساءة لدينهم يمكن ان تتوقف إذا أظهر الشعب
الدنماركي وحكومته أي إشارة حسنة النية تجاه العالم الإسلامي.
وكانت زيارة عمرو خالد للدنمارك محل انتقاد من جانب علماء مسلمين,
ممن أصروا علي عدم فتح حوار مع الدنمارك إلا بعد أن تعتذر الحكومة
الدنماركية عن هذه الرسوم المسيئة.
وكانت صحيفة يولاندز بوستن قد اعتذرت للمسلمين عن الاساءة لهم بهذه
الرسوم, ولكنها دافعت عن حقها فيما سمته بـ حرية التعبير, بينما
أصرت الحكومة الدنماركية علي أنها لايمكن ان تتحمل مسئولية ما تنشره
صحيفة مستقلة.
|