عقد في العاصمة البريطانية لندن أول مؤتمر
ل"صناع الحياة" تحت عنوان ( معاً نعمل من أجل مستقبل أفضل)
بحضور د.محمد يحيى المدير التنفيذي لمجموعة رايت ستارت (والتي
تمثل مكتب صناع الحياة بلندن) والشيخ الحبيب الجفري وبيتر جود
هام من وزارة الخارجية البريطانية والسير ديفيد بيل رئيس مجلس
إدارة صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية وفيصل حجازي مندوب
الأمم المتحدة.
كما حضرته البارونة باولا أودين عضو مجلس الشيوخ البريطاني ود.
فريدة العلاقي مستشارة الأمير طلال بن عبد العزيز ود.سهير
القرشي عميدة دار الحكمة والدكتور هيثم الخياط والسيدة عبير
سالم رئيسة مشروع إشراق لمحو أمية فتيات الريف المصري والأستاذ
عمرو خالد.
وفي ختام أعمال المؤتمر الذي استمر يوماً واحداً تحدث الداعية
عمرو خالد في تصريحات خاصة ل المجتمع عن آليات حل مشكلة
البطالة في العالم العربي قال: "هناك صفحة تقلب في العالم
العربي وأن عالم الفضائيات جعل الناس يعلمون الكثير، ولكن نحن
صناع الحياة لنا نهجنا وهو تحريك الشارع من خلال إيجابيات
الشعوب بالعمل والإنتاج من خلال مشروعات مثل: زراعة أسطح
المنازل وجمع الملابس وشنطة رمضان ونعمل بالمثل الإنجليزي:
"بطيء ولكن أكيد". وأضاف: "تعاون الحكومات العربية معنا حتى
الآن ليس بالقدر المطلوب، ولكن هناك تفاؤل بشأن ذلك، ولقد كانت
كلمة وزير الصناعة المصري في المؤتمر دليلاً على هذا التفاؤل".
وحول رأيه في الشباب الذي يضحي بحياته ويهاجر من بلده سعياً
وراء لقمة العيش وأن الكثيرين منهم يفقدون حياتهم في رحلة
الهجرة كما يحدث في بلدان المغرب العربي أشار إلى أن كل هذه
المحاولات محاولات فردية ولكن الجديد الذي أتينا به هو مشروع
جماعي اسمه "صناع الحياة".
وعن دور المرأة ومعالجة الظلم والتعسف اللذين يقعان عليها قال
عمرو خالد: "أنا مصمم على أن المرأة العربية يقع عليها ظلم
يحتاج إلى تغيير، وأما فيما يخص الرجل فالرجل والمرأة كما قال
الله تعالى خلقا من نفس واحدة، وهي ليست حرباً بين المرأة
والرجل.