تنمية بشرية (أنت أفضل)
    يداً بيد نبني الغد
    متفرقات في التنمية البشرية
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
* المقلاة الصغيرة والسمكة الكبيرة
الأقسام الرئيسية>تنمية بشرية (أنت أفضل)>يداً بيد نبني الغد
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 583 رأى
ثقافة العمل في فريق

المقلاة الصغيرة والسمكة الكبيرة

 

كم هي حجم مقلاتك؟

   هذه الفكرة مقتبسة من الكاتب ستيف جودير  "منقول عن د/ ياسر بكار "


   يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟

عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"


قد لانصدق هذه القصة

 

    لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد

 نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد 

    هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل

    يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول:( أنت ما تؤمن به)لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع  الله أن يعطيك أكثر

ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟

ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟

ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟

 

ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى"

 

ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل

ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر
ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا
هل تعتقد أن السمك الصغير سيكون له طعم في تلك المقلاة الكبيرة؟
كلامي ليس سلبي ولا أحب أن اطرح شيئا يحمل نوعا من التشاؤم
ولكن ماذا يفعل صياد صغير لديه مقلاة كبيره لم تر سوى صغار صغار السمك,
رغم تفاؤله كل صباح وهو ذاهب لصيد
وتفاؤله أيضا عند رجوعه وليس بحوزته سوى سمكات  صغيرة 
فعل كل ما بوسعه غير البحيرة والصنارة و ..... وفي الأخير نفس النتيجة هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم
إما ينهزم ويصغر مقلاته؟؟

 

والجواب

 

واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا أن الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو

لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء.. والخطوة الأولى هي الحلم..

لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية..

 هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه
 

ليس لنا عذر..

 

   هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة ..

هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع..

 

هل تود معرفتها ..

 

إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة

الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية..

أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر

 

التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن ..

 

    لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس

 

                                                                                                                                 منقول

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
ماجدة2008-05-09
تحدي النفس
الله يعطيك العافية حاتحدى نفسي وحوصل انشاء الله مش زي الصياد
سماء 2008-04-18
هحاول تانى
جزاكم اللة كل خير فالمقال اكثر من رائع وانا واحدة من الناس اللى حلمت تحقق حاجات كتير بس ماقدرتش وفى الاخر يئست ومليت لكن هحاول تانى .طول ما فى ناس زيكم بتشجعنا وتخلينا نتفائل .وتعرفنا ان ما فيش حاجة اسمها مستحيييييييييييييييييل
سارة2008-04-10
محتارة
كان عندي اهداف كتيرة وجميلة بس للاسف ماتت الاهداف واحد ورا التاني وفضلت الاهداف تصغر لحد اما انتهت :(
الشهداء2008-03-26
تفاءل
ما اجمل التفاؤل و الطموح
عبدالرحمن2008-02-06
شكراااااااا
الله جميــله اوىىى المقالات دى...ربنا يوفقك ويجزيكم خير(¯`·«.¸¸.·*¨`·».الصــــــقر«.¸¸.·*¨`·».·`¯)

ام اية2008-01-16
توكل على الله
ان من يتوكل على الله هو حسبة وسوف يحقق امانية مادامت لا تغضب الله ان الله يحب المؤمن القوى ولا يحب المؤمن الضعيف فمعا نكبر ونكبر ونحقق امانينا
احمد ابو الفضل2008-01-12
جددحياتك مع الله
من اليوم ساستعيد ثقتى بنفسى وقدراتى المقيده وسادعوا الله دائما فى صلاتى وادعوا اخوانى الشباب لهذا ان يقولوا(اللهم استعملنى لدينك ولا تستبدلنى)
ايمان2007-12-18
كيف يستقيم الظل و العود اعوج
ان مسالة التفاؤل تنطلق من تجارب الاخرين،فكلما اخفق احدهم كلما احسسنا بالاحباط و العكس صحيح.لذا فتسوية اوضاع المجتمع هي الحل المثل لكن هذا مستحييييييييييييييييييييييييييييييييييل
تسماء2007-12-16
وجدتها
انا حقا عندما قرات النقال شعرت بالثقه وجدت اهدافي شعرت ان بداخلي طاقه عظيمه وانه بامكاني تحقيق اهدافي وانه كان لا توجد عوائق الا الخوف من الفشل وعندما اقضي عليالخوف استطيع ان احقق اهدافي



عبير حسن2007-12-06
احلامي
لم يحدث لاحد كما حصل لي كنت احلم احلام كبير ثم اقبل بالقليل ثم اخسر ولكن بعد الذي حدث لا ولن اقبل بالقليل وسعمل بما يرضي الله جاهدة لتحقيق احلامي الكبيرة ولن اتراجع
safsaf2007-11-28
حلو
شكرا كتير عنجد بياخد العقل ابعتولي عايميلي انا بحاجة ماسة لهاي الاشياء
عبير عماد2007-11-28
رساله
عايزه اقول انو قدراتك فوق ماتتخيل ماتستهون بنفسك ,واحلم وانا متاكده انو حتحقق جميع احلامك بقليل من الصبر والثقه فى الله .الحلم يؤدى الى فكره جديةمع تنظيم وقت=نجاح اكيد اشاءالله
samah2007-11-23
May God bless you
جزاك الله خير علي كلامك الذي مس قلبي في وقت كنت قد اصابنى اليئس والقنوط ارجوك ادعو الله ان يفلاج كربى عاجلا



ياسمين2007-11-20
فالنبدأمن اليوم
ان من اكبر المشاكل التي قدتعوق الشخص هي عدم ثقتة فالله ثم نفسة فالنبدأمن اليوم تغييرحياتنا
دنيا2007-10-29
التحدى
من اليوم ساستعيد ثقتى فى نفسى وبقدراتى التى لا يومن بها الناس وسوف احلم كما اشاء واحقق احلامى مهما اخذت منى وقت وربى معى
دنيا2007-10-29
التحدى
من اليوم ساستعيد ثقتى فى نفسى وبقدراتى التى لا يومن بها الناس وسوف احلم كما اشاء واحقق احلامى مهما اخذت منى وقت وربى معى
جهاد2007-09-17
التحدى
من اليوم استبدل مقلاتى الصغيره بالكبيره او اغير صنارتى وان لم يكن سابحث عن شاطىء اخر
أحمد أبوعوف2007-08-25
منظور جيد
لعل أكبر مشكلة تواجه الشباب المسلم أنهم لا يثقون فى أنفسهم ولا يعرفون قدراتهم

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية