عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
حب الوطن ليس فقط في كرة القدم!
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>حوارات صحفية>مجلة كل الناس>حوارات صناع الحياة
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 81 رأى
 أجرى الحوار ا/ عصام غازي لمجلة كل الناس بتاريخ 29 يونيو 2005
 
بكل الصراحة والشفافية.. يستكمل الداعية عمرو خالد  تقديم كشف حساب المراحل السابقة من مشروع "صناع الحياة".. يكشف سلبيات جديدة وكيف يمكن تجاوزها.. ولكنه في المقابل يؤكد ما تحقق من إيجابيات.. وأهمها أن الآلاف من الشباب أصبح لديه هدف من حياته بعد أن عرف ماذا يريد تحقيقه.
عمرو خالد.. يكشف أن الحوار حول "صناع الحياة" سيتوقف إلى ما بعد شهر رمضان لزيادة الجرعة الإيمانية وتقييم ما فات وترسيخ واستكمال ما تحقق ليأخذ المشروع خطوة أكبر في سبيل تحقيق حلم النهضة. مفهوم جديد لحب الوطن
ماذا عن تقييمك لإيجابيات وسلبيات المرحلة الثانية؟
بعد أن تم تفكيك القيود، بدأ الشباب يتحرك بأعداد كبيرة، وتحققت نتائج رائعة مع التأكيد على أن الكم ليس أهم من الكيف، فالنتائج التي تحققت في الكيف كانت مذهله. هناك مشاعر تحركت، آباء وأمهات بكوا حين تم إنقاذ أبنائهم من المخدرات. وآباء وأمهات شعروا بالفخر حين وجدوا أبنائهم يتركون اللعب على الكمبيوتر ويتوجهون لتوزيع الملابس على المحتاجين والفقراء.
كانت النية من وراء ذلك إرضاء الله سبحانه وتعالى، وحب بلادنا. وحب الوطن أحد الأشياء الجميلة التي حدثت في "صناع الحياة" حبنا للوطن لم يكن يظهر إلا في ماتشات الكرة، لكن حب الوطن ليس في مباريات الكرة وحدها. حب الوطن جزء من كيان الإنسان. وهذه إيجابيه في "صناع الحياة".
بعد فك القيود.. ماذا حدث عملياً؟
بدأنا مشوار النهضة. آلاف من شباب "صناع الحياة" أصبح لديهم هدف في الحياة. وتحركت المشروعات. كل منهم يعرف ماذا يريد أن يحقق خلال 20 سنة. فريق دار الترجمة يعرف ماذا يريد أن يحقق. حماة المستقبل يعرفون أيضاً ماذا يريدون. وهذه نعمة من الله سبحانه وبدأ مشوار النهضة. لم نقل كلاماً إنشائياً. ولم نقم بإملاء أفكارنا على الآخرين.
طالبنا الجميع أن يحلم: ماذا نريد لبلادنا بعد 20 سنة؟
حاولنا أن نرسخ في الناس أن النهضة ليست مشروعاً يخصنا نريد إملاءه على الآخرين، لكنها تخصنا جميعاً ونريد أن نحققها معاً. وكان هدفنا هو مشاركة أكبر عدد من الناس الذين بدأوا في إرسال أحلامهم.
أكثر ما تأثرت به وأنا اقرأ الأحلام، حلم مكتوب في عدد كبير من الأوراق، كتبه رئيس محكمة الاستئناف بمصر عن تصوره للقضاء بعد 20 سنة. رجل في هذه المكانة يهتم إلى هذه الدرجة؟!
الحلم الذي يليه كان لطفلة عمرها 7 سنوات أمتنا أمه رائعة ومليئة بالخير. الفتاة تتحدث عن قطار يربط مصر بفلسطين بسوريا بالمملكة العربية السعودية لدعم التجارة بين الدول العربية.
تعريب العلوم
هذه الأحلام هل بدأ تنفيذ بعضها أو تم تنفيذ شيء منها؟
حين راجعت الأحلام وجدت أن أستاذاً كبيراً اسمه د. حسام الدين محجوب قال: أنا حلمي هو تعريب العلوم وقال إن التعريب سيحدث نهضة للأمة. والآن د. حسام يقوم بتعريب العلوم ويعمل معنا في "صناع الحياة".
ومن الأحلام التي لم أصدقها، سيدة حلمت بكتابة قصص مفيدة للأطفال في المجتمع العربي. هذه السيدة ألفت القصص فعلاً، وتم تمثيل بعضها وتحولت إلى مسلسلات إذاعية. ذات مرة قلت خلال تقديم البرنامج: من يعاهدني على المشاركة بشيء في نهضة بلادنا؟ فحكى لي شخص كان يشاهد التليفزيون وقتها أنه رفع يده تلقائياً. رغم أنه كان يجلس وحده في الغرفة، وأرسل لي على النت يقول: أنا متخصص في مجال التكنولوجيا وأنا أعدكم بالعمل معكم. ثم جاء إلينا وهود. أحمد محرم الذي لا يزال يعمل معنا لتحقيق الحلم من خلال إعطاء دورات في الكمبيوتر، ويعلّم الشباب على الإنترنت كيف يبتكرون. الآن يعمل معه آلاف من الشباب.
لماذا لا يتحول هذا المشروع إلى خطة؟
د. أحمد محرم يعمل، وهو يطور أداءه وينوى عمل خطة خمسيه وعشرية ليصبح مؤسسة مؤثرة في الشباب، وليست مشروعاً للهواة.
وبدأنا ننسق الأحلام حسب أهميتها هذه كانت المرحلة الثانية، التي كان هدفها غرس فكرة النهضة في الناس من خلال أحلام وأمنيات. كل شخص أرسل حلمه سينتمي إلى هذا الحلم.
محو أمية الكمبيوتر
ما المشروعات التي أسستم لها في المرحلة الثانية؟
أسسنا أربعة مشروعات هي:
1-  مشروع المشي أو الماراثون لمسافة 40 كم، ولا أنسى الفتاة الفلسطينية التي أرسلت تقول إن المشي لهذه المسافة يعرضها لمضايقات وخطر قوات الاحتلال وأنها اهتدت إلى طريقة مشت خلالها الـ 40 كم في ممر داخل مسكنها، طوله عشرة أمتار، كانت تمشي فيه ذهاباً وإيابا لتربي إرادتها. وكانت تنطق بأسماء الله الحسنى أثناء المشي. ولا أنسى الأب الذي كان يحمل ابنه الصغير ويمشي به الـ40 كم في البرد، لأنه لم تكن هناك وسيلة لترك الطفل عند أحد أثناء المشي. كذلك المعوق صاحب الساق الواحدة، الذي كان يمشي على عكاز. وقرر أن يمشي الـ40 كم على ساق واحدة. ما هذا الجمال الذي رأيناه؟.. كان مشروعاً رائعاً. لكنه لم يتكرر. لماذا لا نرتب لمشروع مماثل على الإنترنت؟
2-   مشروع تكنولوجيا د. أحمد محرم وهو مستمر بنجاح.
3-  مشروع محو أمية الكمبيوتر بين الناس لأنه لغة العصر..وأريد التنويه بالأخت داليا عرابي المعيدة في كلية التربية الرياضية التي قامت بتعليم موظفي الكلية جميعاً الكمبيوتر. وبهذا غيرت داليا عرابي واقع كلية جامعية بالكامل من الأمية بالكمبيوتر إلى تعلم كيفية التعامل معه.
الغناء الهادف
4-  مشروع الثقافة والفنون، حيث قلنا إننا نريد تشجيع كتابة وتلحين الأغاني الهادفة لتأثيرها على الشباب. وجاءتنا أغان بكميات كبيرة، لكن السلبية كانت فينا، إننا لم نقم الحفل الذي وعدنا الشباب به. ولا تزال كلمات الأغاني لدينا دون تلحين. وآن الأوان لإصلاح هذا الخطأ. وانتهت المرحلة الثانية بظهور عنصر إيجابي هو نوادي "صناع الحياة"، شباب وبنات أنشئوا جمعيات رسمية. وقمنا بتكوين لجان من المتخصصين ورجال الأعمال وأساتذة الجامعة ليقولوا لنا في كل مجالات النهضة: ما المشروع الأساسي الذي نستطيع البدء فيه. كانت معنا أحلام الشباب بالملايين، ومعنا أراء المتخصصين فبدأنا المرحلة الثالثة التي نعمل بها الآن، وناقشنا المشروعات الأساسية التي قررنا العمل بها، وكانت هذه المرحلة هي أهم المراحل.
التدين الصحيح
هل تذكرنا بملامح المرحلة الثالثة؟
اخترنا خمسة مجالات هي:
الصحة – والبطالة – والصناعة – والزراعة – والتعليم.
أهم الإيجابيات التي حققناها، أننا رفعنا من خلال كل ذلك راية النهضة. وكانت مشيئة الله أننا كنا أول من رفع هذه الراية في تلك الظروف الحالكة التي تمر بها أمتنا. وحدث ذلك في فترة كان سماع كلمة النهضة شيء غريب على الأذن.
من الإيجابيات أيضاً أنه أصبح هناك فرق لصناع الحياة في كل أنحاء العالم تعمل على تحقيق النهضة، ولديها هدف واضح.
زمن الإيجابيات أننا تعلمنا العمل من خلال روح الفريق الذي يضم الشباب والبنات. كذلك اكتسبنا مفهوم التدين الصحيح: "آمنوا وعملوا الصالحات".. فالتدين ليس هو الصلاة والصم فقط، إنما أن نعمل وننتج ونبتكر.
ومن الإيجابيات أننا نعمل الآن في 13 مشروعاً للنهضة. كذلك اكتساب الشباب لصفات جديدة كالإيجابية وتحمل المسئولية والجرأة والاستعداد للبذل. مؤسسات كثيرة حكومية وجامعات ومتخصصون تفاعلوا معنا.
وقفة مع النفس
وماذا عن السلبيات؟
هناك سلبيات عديدة مثل:
أننا بدأنا مشروعات ما لبثت أن توقفت بسبب تقصيرنا وبسبب الحماس الذي يبرد بعد فترة. وهناك مشروعات ليس لها خطط واضحة تبين اتجاهها وماذا سوف تحقق.
ومن السلبيات أيضاً: ضعف الشحن الإيماني. وكثير من الشباب والبنات افتقدوا برنامج "نلقى الأحبة". وبدءوا يملون الكلام العملي الجاف ويطالبون بجرعة كافية من الإيمانيات.
ولعلنا اليوم في وقفة مع أنفسنا لنرى ذلك بوضوح.
ولاحظنا بعد فترة أن عدد المتابعين لصناع الحياة قد قل، لأنك كما تقدمت في العوم داخل البحر، انقض عنك من لا طاقة له بهذا الإبحار.
ومن السلبيات أيضاً.. أننا لا نملك إمكانيات مادية كبيرة. نقص الإمكانيات أثنانا عن عمل أشياء كثيرة كنا نود تحقيقها.
ومن السلبيات أن فرق صناع الحياة لا تزال تحتاج إلى تدريب للوصول إلى النضج، وتحتاج الإخوة والتلاحم ونظراً لقلة الخبرة فإن احتياجاتها كثيرة. ومثلما تفاعلت معنا مؤسسات وحكومات، هناك من أحجم عن التفاعل ورفض المساعدة.
ومن السلبيات أن "صناع الحياة" حين يتوقف لالتقاط أنفاسه وأخذ فترة راحة، يهبط مستوى الأداء. وهذا ما حدث في صيف العام الماضي.
مشروعات جديدة
ماذا عن مستقبل "صناع الحياة" في العام المقبل؟
هناك مجالات للنهضة سوف تقوم بإكمالها. إضافة إلى تثبيت وترسيخ ما تحقق. سنضع مشروعات جديدة نضيفها إلى مسيرتنا، بعد أن ننهي المرحلة الثالثة بمجالاتها الأحد عشر. نحن نتحدث عن نهضة مستهدفة بعد عشرين سنة. هل أضع مشروعات جديدة على حساب الجودة والإتقان؟ وعلى حساب التيقن من أن خطواتنا صحيحة وراسخة؟ أم نلهث لتحقيق مشروعات جديدة؟
نحن اخترنا ترسيخ ما نحن بصدد تحقيقه.
 
 
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
عبير2007-11-02
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا يكرمك و ينصرك يا أستاذنا الغالي

أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb