عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الغرب يتحدث عن عمرو خالد
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>أقوال الصحف>الصحف العربية>2003
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 281 رأى
صحفية فرنسية تدعى "كلود جيبال" تحاور الناس وتسألهم عن عمرو خالد.... محاضراته.... برامجه التلفزيونية.... وأخيراً عن مدى تأثيرة في حياتهم بشكل عام...
وكتب هذا المقال بالجريدة الفرنسية "ليبراسيون" يوم الاثنين الموافق 4/8/2003

وهذا هو نص المقال:

عمرو خالد خرج عن الشكل المعتاد للشيوخ؛ فهو لا يرتدي الجلباب الأبيض ولا يطيل لحيته، كما أنه استخدم أساليب العرض الأمريكية الجاذبة، وهذا كله أدى إلى زيادة جماهيريته..
كان هذا رأي صحيفة ليبراسيون الفرنسية في الداعية المصري الشاب عمرو خالد في موضوع نشرته الإثنين 4-8-2003.
وقالت ليبراسيون في تقرير إخباري حول أسباب نجاح عمرو خالد: إنه خلال عامين فقط استطاع عمرو خالد -36 عاما- أن يجمع حوله جمهورا عريضا تعدى حدود مصر بل ومنطقة الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة "استطاع عمرو خالد استخدام أساليب العرض الأمريكية الجاذبة، مثل استخدام حواسه أثناء إلقاء الدروس؛ من أجل مزيد من التأثير؛ فهو يبكي أحيانا، ويضحك أحيانا أخرى، وهذا الأسلوب سبب من أسباب قربه من جمهوره".
واستطلع مراسل الصحيفة في القاهرة "كلود جيبال" آراء بعض مريدي الداعية الشاب؛ فيقول المهندس نادر: "عمرو خالد يمكن أن يكون أحد أصدقائي، ملابسه تشبه ملابسنا بخلاف كثير من الشيوخ والدعاة.. وهو يتحدث اللغة العربية البسيطة ولا يستخدم الألفاظ الصعبة غير المفهومة، كما أن طريقة شرحه البسيطة للإسلام تأخذني".
وأضاف نادر قائلا: "علاوة على ذلك فهو يعشق كرة القدم مثلي، إنه نموذج لشخص عادي فاهم لدينه، ومحب لله، ويحاول أن يوزع هذا الحب بين الناس".
من جهتها تقول "مها" وهي فتاة مصرية محجبة: "لقد غير الأستاذ عمرو حياتي".
وعن مساحيق التجميل بالنسبة للفتيات التي ظهر القليل منها على وجهها تقول مها: "أعلم أن هذا ذنب، وأحاول أن أتفادى ارتكابه وأتجنب استخدام هذه المساحيق؛ فقد قال لنا الأستاذ عمرو: إن مجاهدة النفس تساعدنا على التقرب من الله".
وتتابع مها "الأستاذ عمرو لا ينتقدنا كشباب مثلما يفعل الكثيرون، بل دائما يؤكد على ضرورة التوبة؛ لأن الله يغفر الذنوب".
أما "لبنى" فأكدت أن سبب إعجابها بالداعية المصري هو محاولته الاسترشاد بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام وصحابته والاقتداء بهم بما يتلاءم مع العصر الذي نعيشه.
وتضيف لبنى أنه "لا يحرّم كل شيء؛ فخطاب عمرو خالد يخلو من التشدد، ويقول إن ممارسة الفتيات للرياضة أمر مطلوب، ولكن في معزل عن الرجال، ولا يحرم دخول السينما، ولكن شرط أن تخلو شاشة العرض من المشاهد الإباحية، أما بالنسبة لعمل المرأة فلا مانع، ولكن الأفضل أن تكون في بيتها".

أخ أكبر
أما "باتريك هاني" الباحث في مركز "سيديج" البحثي الفرنسي بالقاهرة فيقول: "السر في جماهيرية عمرو خالد الطريقة الطبيعية التي يتحدث بها؛ فهو يظهر وكأنه أخ أكبر للشباب.. فهو داعية عصري له مشروع يسير عليه".
وأضاف قائلا: "من أسباب نجاح عمرو خالد أنه استطاع التسويق لنفسه من خلال استخدام كافة الوسائل الإعلامية لتوصيل رسالته بما في ذلك أشرطة الفيديو ومواقع الإنترنت والسي دي (الأسطوانات المدمجة الخاصة بالكمبيوتر) والبرامج التليفزيونية".
وتابع باتريك: "رسالة عمرو خالد القائلة بأن الدين هو الحياة هي أيضا سر في نجاحه؛ فهو لا يقدم الإسلام على أنه دين ترهيب".
جاذب البرجوازيين
وتقول صحيفة "ليبراسيون": إن عمرو خالد استطاع أن يجذب فئة عريضة من الطبقة الراقية أو ما أسمته الصحيفة "الطبقة البرجوازية"، وأرجعت الصحيفة ذلك إلى أن عمرو خالد تلقى تعليمه في بيئة علمانية وغربية، وبدأ في الدعوة الإسلامية في التسعينيات منذ أن تمت دعوته إلى إلقاء محاضرات في الوعظ في نادي الصيد بالقاهرة.
وتوضح ليبراسيون أنه بعد أن لاقت محاضراته قبولا بدأت المغنية الشهيرة المعتزلة "ياسمين الخيام" تعتني به، وقدمته في العديد من المساجد في المناطق الراقية، حتى إن المشاهير والكثير من أفراد الطبقة الراقية أصبحوا من الرواد الدائمين لـ"صالوناته الدينية التي كان يعقدها"، على حد وصف الصحيفة.
وتقول ليبراسيون: إن عمرو خالد كان يراعي في هذه "الصالونات" طبيعة هذه الطبقة والطرق التي يمكن أن يتسلل بها الحديث عن الدين الإسلامي إلى قلوب أفرادها، كما كان يراعي انتقاء موضوعات دينية خفيفة سهلة الفهم مثل الزواج.
وتؤكد الصحيفة الفرنسية أن عمرو خالد من أكثر من نجح في إقناع سيدات الطبقة الراقية بارتداء الحجاب.

ضغوط
وتقول ليبراسيون: إن الانتشار السريع الذي حققه عمرو خالد بين الجماهير المصرية عرضه لضغوط عديدة من قبل الحكومة المصرية التي ضيقت الخناق عليه، فمنعته من إلقاء الخطب في المساجد، على حد قول الصحيفة.
وتضيف الصحيفة أن سفر عمرو خالد المفاجئ من القاهرة إلى بريطانيا عام 2002 كان بسبب الضغط الحكومي عليه.
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
عبير 2007-09-25
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

بسم لله الله أكبر

حضرتك ديما مشرف بلدك و مشرفنا إحنا كعرب يا أستاذنا الغالي

أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله وصحبه أجمعين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس


--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb