|
|
|
|
|
|
هذا المقال كتبه الأستاذ الصحفي محمد المكاوي لمجلة الكواكب يوم الثلاثاء الموافق 8/4/2003
وكان عنوان المقال: برنامج عمرو خالد المثير جداً !
وهذا هو نص المقال
لم يحدث في تاريخ البرامج الدينية أن استطاع برنامج أن يجذب إليه هذا العدد الهائل من الشباب من الجنسين مثلما يحدث حالياً مع الداعية الإسلامي عمرو خالد عبر برنامجه الجذاب والممتع "حتى يغيروا ما بأنفسهم" فقد استطاع فيه أن يربط ببراعة بين الدين والسياسة وأن يناقش الأحداث الراهنة من المنظور الديني وفي استفتاء قام به عمرو خالد طلب من مشاهديه توقعاتهم للحرب الدائرة في العراق فجاءت النتيجة أن 70% منهم أكدوا على أننا قادرون على التغيير وأ، الأمة سوف تصحو بينما رأى 30% منهم أننا لن نستطيع.
البرنامج يتجاوب مع مشاعر الناس في ظل الظروف الراهنة ورغم كل الاعتراضات على عمرو خالد والهجوم الحاد الذي تعرض له من البعض هنا ، إلا أننا نعتبر برنامجه نموذجاً للبرامج التي يجب تقديمها أثناء الحروب وكنا نتمنى أن نرى مثله على شاشة التليفزيون المصري.
وهذا البرنامج الذي يذاع يومياً على قناة "اقرأ" الفضائية جاء بعدما توقف عن تقديم برنامجه "ونلقى الأحبة" والذي يذاع عبر محطة دريم الفضائية.
وفي حوار تليفوني لنا معه وهو في بيروت أوضح لنا أنه أجل دراسته في لندن لكي يتفرغ لتقديم هذا البرنامج اليومي.
والملفت للنظر أن نجاح البرنامج تعددت مستوياته فالعدد الكبير من الشباب الذي يحرص على حضور التصوير واللقاء المباشر به في الاستوديو والكم الكبير من الخطابات عبر البريد الإلكتروني وحرص كل مشاهدي الفضائيات على متابعته يومياً والتفاعل معه تؤكد على مدى حضور عمرو خالد القوي ومنطقه وأسلوبه الخاص في الإقناع ، وهي كلها صفات يندر توافرها في برنامج واحد وخسارة أننا لا نجد مثل هذه البرامج الجماهيرية والناجحة والتي تتميز بالعمق في التناول وتقديم مفهوم صحيح الدين وتفسيراته المعاصرة.
ولعل أقوى الحلقات التي قدمها عمرو خالد هي تلك الحلقة التي طالب فيها جمهوره بالإتصال بالشعب العراقي ولا يهم إن كانوا يعرفونهم أم لا ، فهو شخصياً فعل ذلك دون أن يطلعهم على شخصيته.. اتصل بأرقام عشوائية داخل مدن العراق وقال لهم أنا مواطن مصري أريد أن أطمئن عليكم وكان رد الفعل من جانبهم هو البكاء.
وبصوت حزين وحسرة مؤلمة على مشاهد احتراق بغداد عاصمة الرشيد أمام الملايين كل ليلة على الهواء مباشرة وكذلك البصرة مدينة السياب والنجف حيث يرقد الإمام علي وكربلاء حيث استشهد الحسين وسامراء ذات المئذنة الملوية أكد عمرو أن الطامعين سيظلون يلاحقوننا طالما نحن نائمون وهذه الهجمة الاستعمارية الشرسة ليست آخر الضربات وأن هناك ضربات كثيرة آتية ولابد أن يكون هناك حل استراتيجي والحل في رأيه هو "حتى يغيروا ما بأنفسهم".
تحية إلى عمرو خالد وبرنامجه الشيق والممتع والجميل. |
|
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
| تعليقات الزوار |
| عبير | 2007-09-26 |
تهنأة |
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم
بسم الله ما شاء الله ألف الف مبروك يا ابو علي
اعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير
و شكرا لحضرتك
و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اختك في الله عبير من تونس | |
| |
| |