عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
نجوم الدعوة
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>أقوال الصحف>الصحف العربية>2003
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 43 رأى
هذا الحديث أجرته الأستاذة مروة مرعي مع علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر لمجلة الأهرام العربي يوم السبت 15/2/2003
وكان عنوان الحديث : نجوم الدعوة

وهذا هو نص الحديث

ما رأيك في الدعاة الجددأمثال عمرو خالد ؟
سمعت عمرو خالد، وللحق عنده أمانة في الحفظ والأداء، لا يقول شيئاً خاطئاً، يتكلم بعيداً عن السياسة في تربية النفوس وتهذيبها، حتى إن كانت بعض أحاديثه ضعيفة، لكن هناك مبدأ يحث على العمل بالحديث الضعيف في صالح الأعمال وفضائلها، فإذا كان الحديث ضعيفاً، عمرو خالد يجاهد ويؤثر في الناس، ولديه إمكانات الداعية الجيد.

بم تفسر ذلك القبول والنجومية التي حظى بها الدعاة الجدد عكس غيرهم من الدارسين؟
بصراحة، وهذا الكلام قد يغضب بعض الأخوة، في أثناء هوجة عبد الحميد كشك وزيادة أحاديثهم والمهاترات، صدرت قرارات عليا تنص على تحقيق أمن الدولة مع أي إمام أو واعظ أو داعية يتدخل في شئون السياسة، وإذا حدث ذلك، يعاقب وفق القرار الإداري بغرامة 500 جنيه، والسجن ست سنوات، وعندما يهدد هذا الموظف البسيط حديث التخرج الذي لا يتعدى راتبه 200 جنيه، يقرر ألا يتكلم في شيء مكتفياً بالجنة والنار، حتى لا يشرد أولاده، والناس سئمت الحديث في هذا الكلام، كما ملت من يقوله، بالإضافة إلى الموارد المتعددة لتلقي الثقافة الدينية من صحف وقنوات تلفزيونية متخصصة، إذا لم يجن الجديد منها من الواعظ سيكرهه، وهذا ما يجده لدى الدعاة الجدد.

ألا يضعف ذلك من قوة الإسلام، خاصة مع نهم الناس للمعرفة؟
لا شك في ذلك، لابد للداعية أن يعيش مع الناس مشكلاتهم ومشاعرهم، وألا يكون في واد آخر غير واديهم، وإذا تم ذلك يقال له أنت تثير الناس والقلق، ليبدأ الحديث عن خطب الإثارة وغيره.

من هم اهل الثقة الذين تؤخذ منهم الفتوى الصحيحة عن السنتهم؟ وهل من حق الدعاة الجدد تقديم الفتوى؟
ليس كل داعية أو عالم مفتياً، لابد للإفتاء من رصيد فقهي، وأن يكون المفتي عالماً بأصول الفقه وآراء الفقهاء، والقواعد الفقهية التي تتيح له استنباط الحكم من النص ومقارنته بالآراء الأخرى.

متى يكون قلب المؤمن دليله ليستفتي نفسه؟
في الأمور المتشابهة، بمعنى إذا أفتاه أحداً في فتوى لا يستريح لها، يعمل وقتها ما يستريح له قلبه وضميره.
وإن أفتاك الناس وأفتوك استفت قلبك، لأن هناك إثماً وهو ما حاك في النفس والصدر وكره الإنسان أن يراه الناس عليه،عكس البر الذي يطمئن إليه القلب، إذن فلن تعمل ذنباً طالما أنك تخاف أن يخطئك الناس بسببه، حتى غذا قيل لك انه حلال، فحيث لم يسترح له قلبك فهو ذنب، إلا إذا كان الدليل واضحاً.
مثل القط الذي يسرق قطعة من اللحم ويختفي بها، عكس ما تعطيه أنت نفس القطعة بنفسك.

ما رأيك في خدمة الفتوى على الهاتف، ألا ترى معي أنها متاجرة بالدين؟
لا نعرف نيات القائمين عليها، أعتقد أنها خدمة تقدم، جزاء من يقدمها عند الله، سواء كانت نيته الكسب أو لوجه الله.

لكن بالفعل هي تجارة، حيث قيمة المكالمة مرتفعة لا يقدر عليها كل الناس .
لكن الفائدة قد حصلت، ومعك حق في هذا الكلام، لذلك أقمنا خدمة الفتوى بالهاتف بلجنة الفتوى دون أية رسوم.
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
طارق جعيدة 2008-02-26
عادي
امر عادي جدا كل انسان عنده مصدر رزق وهذا مصدر رزقهم
عبير2007-09-26
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا يحميك و ينصرك يا أستاذنا الغالي

أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه اجمعين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb