|
|
|
|
|
|
حوار مع جريدة الأسبوع بتاريخ 9 مايو 2005 ..أجرت الحوار نجوى طنطاوي
عمرو خالد فضل ألا يخوض في حقل ألغام وامتنع عن الاجابة عن عدة أسئلة حول التفجيرات الأخيرة بمصر وعلاقتها بحوادث التفجير في دول أخري.. وحول انتخابات الرئاسة القادمة.. ولم يجب عن سؤال حول شائعة لحية علاء مبارك وحجاب زوجته.. لكي يرفع الحرج عن نفسه ويغلق باب القيل والقال وكانت اجاباته كلها دبلوماسية وذكية وركز في اجاباته علي المناطق التي تحظي بالاتفاق وأهمها مشروع 'صناع الحياة' الذي يحل مشكلة البطالة.
التقينا به وكان هذا الحوار داخل مكتبه بالمهندسين خلال زيارته القصيرة للقاهرة التي سجل خلالها حلقة ل'صناع الحياة' حول البطالة وزار أهله الذين لم يتمكن من رؤيتهم في زيارته السابقة التي لم
تتعد 24 ساعة.
شهدت مصر خلال الأيام الماضية احداث عنف ارتكبها شباب، فما هي الأسباب الحقيقية وراء هذه الأحداث ؟ وماهي المخاطر التي تهدد
شبابنا؟
السبب هو الفراغ وعدم الاستفادة من طاقة الشباب. وخطر العنف لا تعانيه مصر فقط ولكن توجد دول عربية أخري تعانيه.
يوجد فراغ وبطالة فهناك 16 مليون عاطل في الدول العربية يشكلون نسبة 30 % وجاء في مؤتمر دافوس أن عدد المتعطلين سيصل إلي 80 مليونا من اجمالي سكان 280 مليونا عام 2013 والبطالة والفراغ سبب كل فكر وسلوك منحرف وسبب الانهيار الاخلاقي وزيادة العنوسة وانتشار المخدرات والزواج العرفي والزنا.. وتصل آثار البطالة إلي درجة كراهية المجتمع الذي لايوفر فرصة عمل ولا حياة كريمة وكراهية المجتمع تصل إلي حد العدوان.
ولكن المتهمين بارتكاب الاحداث الأخيرة.. لايعانون البطالة وأحدهم
حسن بشندي مازال طالبا؟
لايعانون البطالة ولكن يعانون الفقر الشديد، ودعاء الرسول صلي الله عليه وسلم 'اللهم إني اعوذ بك من الفقر والكفر..' كنت في الماضي لا أعرف العلاقة بين الفقر والكفر ولكن الآن تأكد لي أن الفقر قد يقود ليس فقط للتطرف ولكن الكفر أيضا.
ولذلك فمشروع 'صناع الحياة' حاليا هو مواجهة البطالة وتحويلها إلي مشروع قومي كما كان السد العالي مشروعا قوميا وأنا أحب مصر وحبي لبلدي يخيفني فأين ستذهب طاقة الشباب ان لم تتوفر لهم فرص عمل صحيح ان البطالة مسئولية الحكومات وإن هناك اهتماما من الحكومة والإعلام ولكن ليس بالقدر الكافي.
فلدينا شباب لديه طاقة وقادر علي العمل ولديه رغبة ويبحث عن العمل ولا يجده. وقد سجلت حلقة من 'صناع الحياة' مع وزير الصناعة المصري ورئيس غرفة التجارة المصرية واتفقنا ان حل البطالة في انتشار المشروعات الصغيرة وعلي مستوي العالم 20 30 % وظائف حكومية، 70 % من فرص العمل مشاريع صغيرة صناعية وخدمية.
وفي ايطاليا فقط 2مليون و300ألف مشروع، والوطن العربي كله به 700 ألف مشروع فقط.
ونجاح المشروعات الصغيرة يحتاج إلي خمسة عوامل :تمويل وتدريب وتسويق ومناخ إداري وأفكار جديدة.
ودور الحكومة ان تحدد المشروعات مع وجود مؤسسة اهلية غير هادفة للربح تقوم بالأدوار أو العوامل الخمسة وقبل البدء في حملة مواجهة البطالة زرت عشر دول منها ألمانيا وانجلترا واليمن والبحرين والسعودية والكويت والاردن ومصر وقابلت المسئولين والمختصين وأبدي الجميع استعدادهم لدعم فكرة حل البطالة من خلال المشروعات الصغيرة ولكن كان لهم تحفظ وهو أن الشباب غير جاد ولا يريد أن ينحت الصخر وكان ردي من خلال تجربتي في صناع الحياة سنة ونصف السنة وجدت ايجابية من الشباب.
وتحفظهم علي حماس الشباب دفعني لإشراك الشباب في المرحلة الأولي من خلال استقصاء رأي صممه اساتذة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية والمركز القومي للبحوث .
ونهدف من الاستقصاء إلي سماع صوت الشباب وتوصيله إلي الجهات المعنية بحل مشكلة البطالة، فحتي الآن تنظر جميع الجهات المحلية والدولية لمشكلة البطالة من وجهة نظر الخبراء فقط ولم يستمع احد لرأي الشباب وحل مشكلة البطالة مرتبط بالتنمية بالايمان لأن البطالة احد اسباب الفقر مع وجود فراغ وطاقة يؤدي ذلك للانحراف الفكري
والاخلاقي ولذلك جندت نفسي لقضية البطالة.
الشباب الملتزم غاضب مما يحدث في الأرض المحتلة في فلسطين والعراق وناقم علي الانظمة التي تدعم المحتل ولا تقدم الدعم للمقاومة التي تسعي لطرد المحتل هذا الغضب كيف يخرج في عمل بناء .. ولا يخرج في
طاقة تدمير؟
هذا هو ما نفعله في 'صناع الحياة' زيادة مساحة الأمل لنقلل ونحاصر مساحة الاحباط، فالغضب والاحباط سيكرس حالة الهوان والضعف ولكن العمل ومواجهة المشكلات وبناء مجتمعات قوية هو الحل، الشباب غاضب ولكن الغضب لايجب ان يدفعنا للتخريب لان الخاسر هو الشباب والمجتمع.. الغضب يجب ان يدفع الشباب إلي فعل يدفعون به مجتمعهم إلي
الأمام.
حسب استقصاء اجرته النيوزويك فإن عمرو خالد احد أبرز الشخصيات المؤثرة في الشباب علي المستوي العربي ونحن نريد الاستفادة من هذا
التأثير بتوجيه رسالة إلي الشباب.
النظرة إلي الشباب في المنطقة إما نظرة خائف من زيادة عددهم وتبني بعضهم للفكر المتطرف وإما نظرة مترقب متسائل: لماذا هذه الكتلة الصامتة وماهي طموحاتهم وأين ستذهب طاقاتهم؟ ونظرة المشفق ولسان حال مساكين جيل جاء وسيذهب دون أن يفعل شيئا، ونظرة المؤمل الذي يقول ان المستقبل لهذا الجيل وهذه هي نظرة صناع الحياة الذي يهدف إلي تحويل طاقة الايمان إلي طاقة حركة واستبدال الاحباط بالأمل ومحاولة تقليل حجم الكتلة الصماء.
ورسالتي إلي الشباب المصري خاصة بعد احداث العنف الاخيرة التي اصابت الجميع بالانزعاج والخوف علي البلد سؤال أوجهه :هل انت تحب مصر؟
وأقول لهم إن الرسول صلي الله عليه وسلم وهو خارج من مكة في طريقه إلي المدينة رغم ما لاقاه من أذي هو واصحابه بكي وقال :الله يعلم إنك أحب بلاد الله إليٌ ولولا ان أهلك اخرجوني ماخرجت ابدا.
فحب الوطن من حب الاسلام.. الرسالة الثانية: ربنا خلقنا للإعمار وليس للتدمير والتخريب ويقول في كتابه العزيز 'هو أنشأكم واستعمركم فيها' .
الرسالة الثالثة هي الايجابية، فالشباب العربي متهم بالسلبية ولكنه غير مسئول عن هذه السلبية لان وراءها اسبابا سياسية واقتصادية واجتماعية.
وفي قصة عمر بن الخطاب والقبطي المصري عبرة فعندما بعث عمر بن الخطاب عمرو بن العاص لفتح مصر وحدث سباق للخيل شارك فيه ابن عمرو بن العاص وشاب مسيحي وكسب السباق الشاب المسيحي فضرب ابن عمرو العاص القبطي وقال أتسبق ابن الأكرمين.. لم يصمت القبطي ولم يبتلع الاهانة وغضب لكرامته وخرج من مصر إلي المدينة يشكو إلي الخليفة فأرسل إلي عمرو بن العاص ليرسل ابنه واعطي للقبطي السوط وقال له اضرب ابن الاكرمين.
وهذا الموقف يïحكي دائما للدلالة علي عدالة عمر بن الخطاب ولكن الدلالة الاخري التي أراها اكثر أهمية هي الايجابية وعلي الشباب المصري ان يفتخروا بهذا القبطي الذي أصر علي أن يأخذ حقه، فالقبطي هو الذي صنع الموقف عندما غضب لكرامته، وعلي الشباب أن يتخذوا من سلوك القبطي قدوة ولايكتموا حتي يصلوا إلي الانفجار، فالسلبية قد تكون مريحة بعض الوقت ولكنها تولد الانفجار.
مطلوب من الشباب ان يواجهوا ويرفضوا ويعبروا عن رأيهم وهذا لمصلحتهم ومصلحة المجتمع .
الشباب في مصر يفتقر إلي دعاة معتدلين يحظون بثقتهم ويؤثرون فيهم فمن يظهرون في البرامج ينظر إليهم الشباب علي أنهم شيوخ سلطة.. ومع غياب المعتدلين عن الساحة يصبح الشباب صيدا سهلا لغلاة التطرف والكتب وأشرطة الكاسيت مجهولة المصدر.. فما هو المخرج؟
أنا مستعد لتقديم أي شيء يطلب مني لخدمة مصر.. ومستعد لأي مهمة
تكلفني بها الدولة من أجل وطني.
هل أنت مبعد.. سؤال وجهه إليك كثيرون وتأتي الإجابة بالنفي فهل
أنت مضطر للبعد عن مصر بسبب التضييق عليك في الدعوة؟
لا أريد أن يكون عمرو خالد موضوعا للنقاش فأنا اتحمل واصبر.. أريد أن تكون القضايا التي نطرحها في صناع الحياة هي موضوع النقاش من أجل نهضة الأمة وبعدي عن مصر لم يؤثر سلبا بعلاقتي
بالشباب، والدليل أن نصف 'صناع الحياة' من الشباب المصري.
عندما زرت اليمن التقيت مع الشباب في الجامعات والمساجد والساحات في حضور وزراء ومسئولين والتقي بك الرئيس علي عبدالله صالح لتكريمك وللاستفادة من أفكار صناع الحياة وتطبيقها.. هل يمكن أن يحدث ذلك قريبا في مصر لتتغير الصورة ولا تكون زيارة عمرو خالد قصيرة..
ومقصورة علي التصوير ولقاء الأهل؟
ابتسم ابتسامة واسعة ولم يعلق.
انفلات
يشهد مجتمعنا مظاهر للانفلات الأخلاقي.. في رأي عمرو خالد من أين
يبدأ الإصلاح الاجتماعي؟
الإصلاح يبدأ من الأسرة.. وقد بدأنا تجربة وقمنا بأكبر بحث ميداني حول مشاكل الأسرة من خلال عينة شملت المغرب ومصر والسعودية وأشرف علي البحث شركات متخصصة في البحوث التسويقية وناقشنا المشاكل منذ فترة الخطوبة وحتي العشر سنوات الأولي من الزواج، ووجهنا أسئلة إلي أساتذة علم نفس وطب نفسي وعلماء دين حول مشاكل الأسرة التي تم حصرها من خلال الاستطلاع.. ومن خلال الاستطلاع وإجابات المتخصصين توصلنا إلي دليل عصري ومتطور للأسرة، خاصة أن الموجود علي الساحة حلول أحادية الرؤية أو كتب دينية قديمة لا تتناول المشاكل العصرية وما توصلنا إليه في الدليل سنقدمه إلي كتاب السيناريو والأفلام ورسامي الكاريكاتير لترجمة ما جاء به إلي أعمال فنية.
الزواج العرفي
.فلدينا 9 ملايين عانس تعدوا الخامسة والثلاثين دون أمل في الزواج.. مما أدي لظهور الزواج العرفي السري.. فما هو رأيك في هذا الزواج؟
> أحذر كل فتاة وأقول لها أوعي تفكري مجرد تفكير في الزواج بدون علم أهلك.. فلا توجد حالة زواج عرفي انتهت إلي الاستقرار والنهاية دائما انهيار والبنت هي الخاسرة.
وأقول لكل شاب اتق الله في اختك وخداعك للفتاة سيحاسبك عليه الله ولن يبارك لك. وقد وصلتني رسالة من طالبة بإحدي كليات القمة تعرفت علي شاب جامعي بدأت العلاقة بإعجاب ثم قصة حب ثم زواج عرفي قامت علي أساسه علاقة زوجية كاملة، زواج لا يعلمه إلا الزميلان اللذان وقعا علي العقد واستمرت العلاقة سنة بعدها تعرفت الفتاة علي صحبة طيبة وارتدت الحجاب وعلمت أن ما فعلته خطأ وأن هذا الزواج غير صحيح وبدأت تطالبه بالزواج الرسمي والتقدم لخطبتها وهو يتهرب واستطاعت أن تؤثر عليه في طريق الهداية وبالفعل حدثت الخطبة ولكنها لم تستمر شهورا لأنه كان يشعر أنه ضحي عندما تقدم لخطبتها لأنها في نظره 'رخيصة' حسب تعبيرها في الرسالة لأنها تزوجت دون علم أسرتها.
والأزمة التي تعانيها الفتاة الآن أن شابا ملتزما ومناسبا تقدم للزواج منها وهي في حيرة هل تصارحه بما كان من علاقة وزواج عرفي أم ترفض الزواج خاصة أنها ترفض الخداع والغش بإجراء جراحة تعيد إليها بكارتها.
هذا نموذج للآثار التي تترتب علي الزواج العرفي، إضافة إلي قضايا انكار النسب عندما يترتب علي الزواج العرفي أطفال.. مع انكار الزوج للعلاقة، ولذلك أؤكد علي كل فتاة احذري الزواج العرفي حرصا علي كرامتك وكرامة أسرتك.. واحذري كلام الحب المعسول والوعود البراقة ويجب أن تعلم كل فتاة أن 99 % من الزواج العرفي ينتهي بالفشل ولتعلم كل فتاة أن أهم شروط الزواج وجود ولي للفتاة يزوجها بمن توافق عليه، فالرسول صلي الله عليه وسلم يقول: 'لا نكاح إلا بولي' وبذلك يكون الزواج العرفي غير صحيح
لافتقاره الي أهم الشروط الأساسية.
أحد ملامح الصورة التي رسمتها في 'صناع الحياة' للأمة الإسلامية والعربية بعد 20 سنة أن تكون المرأة فعالة في المجتمع وليست علي هامشه وأن تكون قلب المجتمع. كيف يتحقق ذلك خاصة أن هناك ضغوطا دولية تتخذ من وضع المرأة في الدول العربية ذريعة للتدخل داعية إلي التمكين بالمفاهيم الغربية البعيدة عن الإسلام.
المرأة كانت ملمحا أساسيا في الصورة التي رسمناها للمستقبل بعد عشرين سنة، لأن إصلاح الأسرة وعودة المودة والرحمة والسكينة يبدأ بالمرأة ولن يتحسن وضع الأسرة إلا برفع الظلم وهناك صور كثيرة للظلم الواقع ضد المرأة في الوطن العربي، فالعنف يتخذ شكل جرائم العرض والشرف التي يتساهل القضاء مع مرتكبيها رغم أن نسبة كبيرة منها تقوم علي الشك بما يخالف الشريعة الإسلامية.. وهناك ظلم يتعلق بالحقوق المالية وحرمانها من الميراث في بعض القري وحرمان وظلم في المشاركة السياسية بحرمانها من الوظائف العليا وظلم اجتماعي يتمثل في حرمانها من اختيار الزوج وإجبارها علي الزواج دون إرادة واطلاق التعدد في الزواج بدون ضوابط، اضافة لأشكال أخري للظلم من إهانة وضرب واستخدامها للترويع للسلع بأسلوب مبتذل لا يحترم المرأة.
إنفاق القادرين يتجه إما إلي إنشاء المساجد وتجديدها والبعض حريص
علي تكرار الحج والعمرة فمتي يعود للأمة فقه الأولويات؟
أموال الزكاة والصدقات والمبالغ التي يتم انفاقها في تكرار الحج والعمرة يمكن أن تقام بها المستشفيات والمشروعات الصغيرة التي تستوعب الشباب وتوفر لهم فرص عمل ويمكن إقامة مساكن اقتصادية للشباب ليتزوج ولغير القادرين من ساكني العشش والسؤال هل من الممكن أن تصدر فتاوي بتوجيه أموال الزكاة والصدقات إلي الصحة والتعليم والمشروعات الصغيرة.
'صناع الحياة' يتوجهون إلي من يملكون حق الافتاء من علماء المسلمين والمجامع الفقهية لدراسة هذا الأمر واصدار الفتاوي التي تحض علي الانفاق في مجالاته الصحة والإسكان وتيسير الزواج.
فن الحياة
عمرو خالد كيف يربي أبناءه؟
لدي ابن وحيد هو 'علي' عمره ثلاث أعوام ونصف العام وجاء بفضل الدعاء بعد 10 سنوات انتظارا وهي استجابة من الله سبحانه وتعالي يوم وقفة عرفات.. وأهم ما أركز عليه في تربيته هو تعليمه فن الحياة وللدعاء معي قصة طويلة فقد دعوت في الروضة الشريفة وقلت: 'اللهم أحيي بي سنة النبي وبلغ صوتي للآفاق.. اللهم اجعلني سببا لنهضة أمتي'.
أفكار كثيرة طرحتها في 'صناع الحياة' وفي أوقات متقاربة ألا يسبب ذلك ارتباكا للمتابع والمتجاوب مع الفكرة، مؤخرا فكرة زراعة أسطح المنازل ثم التوعية الصحية بالأمراض غير المعدية والمنتشرة في المنطقة العربية ثم المشروعات الصغيرة والبطالة.
الأفكار غير متضاربة وفكرة النهضة تقوم علي التكامل فمثلا زراعة أسطح المنازل قد تغري ربات البيوت وبعض الشباب فيزرعون الأسطح ويخلقون رئة للبيت والشارع فمتر مربع واحد يوفر أكسجين لمدة عام ويلطف الجو، زراعة الأسطح والبلكونات تقلل من التلوث وتوفر غذاء آمنا بدون مبيدات وتقلل من استخدام المياه.
والتوعية الصحية من خلال المنتديات التي بدأت بالفعل بمشاركة من منظمة الصحة العالمية تجذب إليها الاطباء وطلاب كليات الطب والكليات العلمية ودور نوادي صناع الحياة المنتشرة في كل الدول العربية والإسلامية نشر فكرة صناع الحياة إعلاميا حتي تدخل فكرة النهضة والتنمية بالإيمان إلي كافة العقول.
|
|
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
| تعليقات الزوار |
| ايمان | 2008-03-27 |
ارجو الزياده |
الموضوع خطير وليس سهلا | |
| عبير | 2007-10-18 |
تهنأة |
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم
الله أكبر هو دى الكلام
ربنا يفتح عليك و ينصرك يا أستاذنا الغالي
أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير
و شكرا لحضرتك
و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختك في الله عبير من تونس | |
| |
| |