عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
* معاني تفيد المرأة 2
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>تفريغ حلقات برامج الفضائيات>محاضرات من مؤتمرات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 49 رأى

إذا تحدثنا عن الموضوع الثالث وهو الحجاب، فهو في نفس السياق وهو المسئولية تجاه الإسلام.
وسأطرح عليكم فكرة جديدة: ما هو الحجاب؟
من المعروف أن الحجاب:
1. فرض من الله.
2. يحافظ على المجتمع من الفتن.

ولكن هناك هدف آخر للحجاب متصل بالسياق الذي نتحدث عنه الآن.. وهو التذكرة بالدين.
أراد الله أن يكون الدين منتشراً في الدنيا كلها.. وفى الأرض كلها.. ليس داخل المسجد فقط ولكن خارجه أيضا.

بينما أعداء الدين يريدونه داخل المساجد فقط ولا يخرج عنها أبداً..
ولذلك فنحن نريد أن ينتقل المنبر إلى الشوارع.. فيتذكر الناس الدين وهم يسيرون في الطريق.. ويذكر الناس الله في كل لحظة ودقيقة ودون أن يتحدث إليهم أحد في الدين بطريقة مباشرة..
أظن أنه إلى جانب الحفاظ على العفة في المجتمع، فهذا هو الهدف الأصلي لتشريع الحجاب.

إذا بحثنا عن طريقة لتذكير الناس في الشارع بالدين لن نجد خيرا من الحجاب.
وليس من المعقول أن يمشي شخص في الشارع ويذهب إلى الناس في البيوت ويجهر بأعلى صوته يذكر الناس بالصلاة.
فكيف نفعل ذلك إذن بدون كلام؟

لقد كلف الله الرجل بأعمال تذكر الناس بالله دون كلام.. فعلى الرجل صلاة الجمعة والجهاد في سبيل الله.

وأمر المرأة بالحجاب.. لكي ترتديه وتسير به في الطرقات وتذكر الناس بالله عن طريقه دون كلام..

ويعرف الناس أنك ضحيت وغطيت شعرك حباً لله وحباً في دينك، ويعجبون بهذه التضحية سواء كانوا مسلمين، أو غير مسلمين في جميع أنحاء العالم.
ويدركون أن الله عندك أغلى من شعرك.. وتكونين قد أخذت ثوابا وتسببتِ في تذكرة من عاد إلى الله وإقامة الحجة على من لا يريدون الرجوع إلى الله دون أن تحتاجي إلى الكلام للدعوة في الله..

ومن هنا نجد أن الحجاب ليس إهداراً للمرأة بل تشريفاً لها.. وأنه هو أملنا لكي نذكر الناس في كل مكان بالدين..

وكلما يراك شخصاً وأنت محجبة تثابي بحسنة دون أن تتكلمي ودون أن تبذلي أي مجهود.. مجرد أن يراك الناس.. فإذا رآك شخص، كتبت لك حسنة، وإذا رآك ألف شخص، كتبت لك ألف حسنة..
وبهذه الطريقة، يمكنك أن تحصلي في يوم تقضين فيه مشاويرك العادية ما لا يستطيع رجل أن يحصله حتى إذا صلى في المسجد!!
وكلما كانت تضحيتك أكبر وبذلت مجهودا فيها وكانت صعبة على نفسك.. وكلما كنت جميلة، كلما زاد الثواب..

الحسنة يمكن أن تتضاعف إلى اثنين أو ألف..
إن موضوع الحجاب موضوع في غاية الأهمية لأنه يمثل تذكرة.. وأنت ِ مسئولة عن هذه التذكرة..

ننتقل الآن إلى الموضوع الرابع.. البيوت..
فكم من المشاكل تدور في البيوت.. البيوت تعاني من نقص في الحب.. وزيادة في الفتور..
وفقد الزوجين العواطف والحماس.. وانتهت عاطفة كتب الكتاب.. بل انعدم وجود أي رابط بين الزوجين سوى العشرة وتربية الأبناء.. (أدينا عايشين)..
ولطالما شغلني هذا الموضوع..

لأن الحب إذا كان موجوداً بين الزوجين يسود الاستقرار.. وتتم تربية الأبناء كما ينبغي.. ليكونوا أفراداً مستقرين نفسياً فينصرون الإسلام..
ولكن ما الذي يفسد البيوت؟
• المعاصي.
• مشاهدة الأسرة للفضائيات الخارجة عن الحدود.
• المال الحرام.
• عدم قيام كل فرد ببذل مجهود للتقرب من الطرف الآخر.

لكن هل هناك وصفة تنجح العلاقة الزوجية وتعيد الزوجين إلى عاطفة كتب الكتاب؟
نعم توجد.. توجد وصفة تعيد الحب إلى البيوت وهى من أربع نقاط، أحدها عليكِ والأخرى على زوجك والباقي عليكما معاً...
هذه الوصفة مجربة وليست نظرية، إنما مجربة عملياً..
لقد كان يأتيني الرجل ويقول لي إنه لا يطيق التعامل مع زوجته ولا يريد ذلك.. وفي مرة، جاءني أحدهم وقال لي: "لا أطيقها ولا أريدها ولا أريد حتى أن أتعامل معها"، فقلت له جرب هذه الوصفة لمدة شهر واحد فقط وبعد ذلك افعل ما بدا لك..
عاد إلي الرجل بعد شهر وقال لي: "إنني أحبها حباً شديداً.. وأنا حتى غير مصدق لذلك".
فما هي الخطوات الأربعة؟

1) على الرجل: أوصيه في معاملته مع المرأة بالحلم الشديد والعفو..
لأن بطبيعة المرأة، الوفاء يحتل مرتبة عالية، وذلك بعكس الرجل الذي قد يتسع قلبه لأكثر من امرأة.. ولذلك فالمرأة تقدر الرجل الذي يكرمها.. وغالبا ما تجد المرأة هي التي تحرص على الحفاظ على الأسرة وعلى حبها.

بقدر ما تعفو عن المرأة بقدر ما تكبر في عينيها.. وستفهم بفطرتها وذكائها أنه عفو عن قوة وحلم وليس عن ضعف.. وستقدر لك المرأة ذلك.. ومهما كانت عيوبك، ستظل تذكر لك أنك لم تهنها قط ولم تخطئ في حقها، فتقدر ذلك بل وتضعك (على رأسها)..
إن بعض الرجال يقومون بالعراك مع زوجاتهم لأسباب تافهة.. مثل زيادة الملح في الطعام أو علو صوت التلفزيون وهو نائم أو قطع زر القميص..إلخ.
والرجال يظنون أن السيطرة على المنزل تأتي برفع الصوت.. ولكن هناك رجال يسيطرون على بيوتهم 100% دون أن يحتاجوا لرفع أصواتهم ولو مرة واحدة على زوجاتهم أو إهانتهن..
إن أول ما يهدم البيوت هو فقدان الاحترام بين الزوجين.. فهو يحطم كل شيء بينهما..
وأنا أحذر الرجال من إهانة الزوجة أو معايرتها بأهلها..

العفو هام جداً مع بيان القدرة.. ولا أنكر أن الحزم مطلوب في بعض الأوقات ولكن الأصل هو العفو..المسامحة.

ولنا في رسول الله أسوة حسنة..
فقد حدث موقف مع النبي وهو حديث القصعة، وفيه غارت السيدة عائشة من السيدة حفصة التي كانت قد جهزت للنبي قصعة مليئة بالطعام ليدعوا أصحابه لتناول الطعام معه.. وظلت تدخر فترة كي تتمكن من تجهيزها.
وعندما رأتها السيدة عائشة دفعتها برجلها وكأن ذلك حدث عن غير عمد.. و تكسرت القصعة تماماً. تخيل إذا حدث ما هو أبسط من ذلك مع أي رجل منا.. وتخيل أنها فعلت ذلك أمام أصحابه،
فماذا فعل النبي؟
نزل على الأرض وجمع الطعام وأعاده إلى مكانه.. ونظر إلى الصحابة وقال لهم: "غارت أمكم" وقد قصد أن يقول أمكم كي يذكرهم أنها أمهم فلا تتغير قلوبهم من ناحيتها..
لقد سامح النبي في حقه هو لكنه لم يسامح في حق السيدة حفصة..
وقال للسيدة عائشة فيما بعد، "يا عائشة أفسدت لها قصعة.. فردي لها قصعة مكان القصعة" ونسي حقه تماماً.. فما كان منها إلا أن قالت: "استغفر لي يا رسول الله".
وانتهى الأمر وكان الرسول (ص) حليماً فيه.. وشعرت السيدة عائشة بالامتنان لحلمه معها وظلت تذكر له هذا الموقف حتى بعد مماته.. وازداد الوفاء..
ولو نظرنا نجد أن مثل هذه المشكلة بل وأقل من ربعها تهدم بالكثير من البيوت.. وحتى إذا عاد الزوجان بعد ذلك، يكون كل شيء في النفوس قد تحطم لأن الأمر انتشر وعرفه الناس وجُرحت النفس..
يقول رسول الله: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي..
ولم يقل خيركم من يقوم الليل أو خيركم من يلقي خطباً عظيمة..
لأن الرجل يظهر على حقيقته في بيته وبين أهله..
هناك رجل أمريكي أسلم بعد تردد بعدما سمع ما تقوله السيدة خديجة عن رسول الله (ص).. وقال في نفسه، إذا زوجته تتحدث عنه بهذه الطريقة فإذن هو إنسان صادق.. وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله..

2) على المرأة: لقد أصبحت المرأة لوامة.. (زَنانة)..
وهي التي لا تتغاضى أبداً عن أي خطأ ودائماً ما تلومه على أي شيء.. والنتيجة أنه بدلاً أن يسكن إلى زوجته، ويحكى لها مشاكله، ويلقى إليها بهمومه كما هو الأصل في العلاقة الزوجية، نجده يخفي عنها هذه الهموم والمشاكل من كثرة لومها.. ويبدأ في البحث عمن يحكى له همومه خارج المنزل..
إن هذه المهمة التي تقوم بها المرأة تجعل الرجل يبقي عليها مهما حدث بينما من مشاكل.. لأنه يكتشف أنها الوحيدة التي تستوعب همومه ومن ثم لا يقدر على الاستغناء عنها.. وذلك بالرغم من عدم إعجابه بصفات كثيرة موجودة فيها إلا أنه لن يقدر على الاستغناء عنها.. وهذا أقوى من الحب الذي يأتي من الكلام المعسول لأنه حب أعمق من ذلك ومبني على العشرة..
إن الرجل يجاهد في معترك الحياة وهمومه كثيرة و يحتاج إلى من تؤازره.. وتقف إلى جواره وليس ضده..
يجب أن ترفعي روحه المعنوية.. وتطمئنيه.. فيظل محتاجاً لكِ طوال العمر.
وعلى سبيل المثال إذا قال زوج لزوجته أنه قد تم فصله من العمل فهناك موقفان:
أ‌- أن تلومه الزوجة لوماً شديداً وتبكي وتحبط زوجها بالرغم من أن أشد ما يحتاج إليه في هذا الوقت هو أن يجد من يؤازره ويشجعه..
ب‌- أن تؤازره وتقف إلى جواره وتقول له إن الرزق بيد الله، والنصر من عنده، حتى وإن كانت متخوفة من الداخل..
وعلى سيبل المثال انظري إلى السيدة خديجة واتخذيها قدوة.. لقد كان زوجها رسول الله (ص) يتركها 20 يوماً كل شهر ليذهب إلى غار حراء ولم تكن تعلم ما يفعل ولم يكن قد أصبح نبياً بعد..
ثم يأتيها يوماً ويقول لها زمليني زمليني.. دثريني دثريني..
فوقفت بجانبه وآزرته وطمأنته قائلة: كلا والله لا يخزيك الله أبداً.. إنك لتصل الرحم وتكرم الضيف وتعين على نوائب الحق..
ويقول ابن هشام في روايته: وأخذته من يده وذهبت به لابن عمها ورقة بن نوفل..

3) للزوجين معاً: اجعلا لكما هدفاً مشتركاً..
فالزوجان اللذان ليس لما هدف مشترك، حياتهما تملأها البرودة وليس الدفء، وتنحصر أهدافهما في توفير النقود للأبناء وتربيتهم..
يجب الاتفاق على أهداف يحققها البيت.. أهداف كبيرة.. فكما قلنا: اعتبري نفسك مسئولة عن الإسلام..
وسأضرب مثالاً لذلك:
رجل في الخمسين من عمره وزوجته وضعا هدفا ًكبيراً لبيتهما وهو أن يعرفا الحي كله بالدين.. ومن ثم كان في البيت حركة ونشاط ديني.. من إفطار للجيران.. و زيارة لدور الأيتام.. وحديث دائم بين أفراد الأسرة عن الترتيبات اللازمة لإنجاز هذه الأنشطة.. مما يعتبر مضاداً حيوياً يقف أمام الشياطين.. فالبيت مليء بالحركة ومن ثم فهو دافئ وليس بارداً..
وإذا صعب عليك إقناع زوجك، توجهي إلى الله بالدعاء وحاولي أن تسمعيه شريطا أو درساً.. حاولي بشتى الطرق.
وتذكري أن الرجل يتمنى أن يشعر بحلاوة الحب.. ولكنه لا يبذل أي مجهود وكل ما يفعله أنه يندب حظه.. وأحياناً ما يهدد بالزواج.. ولكنه لن يفعلها طالما يهدد..
حاولي التقرب منه وإقناعه بهذه الأفكار وبأن تقوما بعمل أي مشروع مع بعضكما البعض مثل:
• دعوة الجيران في يوم على الإفطار والحديث معهم في الله.
• تربية الأبناء وتنشئتهم وتجهيزهم بحيث يصبحون مثل محمد الفاتح على سبيل المثال وينصرون الدين.
• إذا كنتم أغنياء يمكن أن يكون الهدف مادي
• إذا كنتم فقراء يمكن أن يكون الهدف في جمع الناس
• إذا كنتم أصحاب موهبة معينة فيمكن أن يكون مشروعكم في نطاق استغلال هذه الموهبة
وكل منكم يعرف ظروفه، وخصوصياته، وسيكون قادراً على تحديد المشروع المناسب لظروفه كما يرى.. أنا أحاول فقط تقديم اقتراحات.. المهم أن تصب هذه الأنشطة والمشاريع في الدين وخير البلد والأمة..
وبالنسبة لمن لم تتزوج بعد، فإنني أحذرها من الاختيار بناءً على أسباب تافهة..
أعرف أحدهم اجتمع بزوجته يوم كتب الكتاب وقال لها "هيا بنا نكتب أهدافنا في الحياة".. ليس الهدف أبداً الإنجاب وتربية الأبناء فقط يا إخواني.. وكتب كل منهما وحده ثم قرآها على بعضهما البعض.
• هو كتب: 1- أنشر الإسلام في الحي الذي نعيش فيه
2- أقوم بإسعاد زوجتي
3- أكون سعيداً
• كتبت هي: 1- الإسلام
2- أنا
3- هو

إن كتابة الأفكار شيء هام جداً من أجل تجميعها وتنفيذها.. يجب أن تتم كتابة الأفكار ليتم تحويل أفكار العقل الباطن إلى أشياء ملموسة..

4) للزوجين معاً: اعبدا الله سوياً.
هذه الطريقة الأسرع في كل هذه الأفكار وتأثيرها فوري ولا يستغرق أكثر من شهر..
أتذكرون الزوج الذي كان يقول إنه لا يطيق زوجته ويكرهها.. لقد نصحته بأن يعبد الله مع زوجته.. أن يصلي كل يوم ركعتين مع زوجته قبل النوم..
عاد يقول لي بعد شهر أنه يحبها.. يحبها حباً شديداً.. وأنها أصبحت غالية جداً عليه..
إن الله هو مقلب القلوب..
فألف بين قلبيهما.. فعندما تعبدان الله معاً يؤلف بين قلبيكما..

لقد كنت أعتقد وأنا في العشرين من عمري أن الحب لا يدوم بين الزوجين بعد ثلاثة سنوات من الزواج.. وقد كان ذلك الاعتقاد مسيطراً على سيطرة كاملة.. وكنت أنظر إلى جدي وجدتي وأرى ذلك.. أرى أنهما يعيشان للعشرة (عايشين وخلاص) وحدث لي موقف في حياتي وأنا في انجلترا.. جاء إلى انجلترا شيخ من الأزهر في الستينيات من العمر ليلقي محاضرات هناك.. وقد كان مصطحباً زوجته معه.. وكانا متزوجين لمدة لا تقل عن أربعين سنة.. وكان يسكن في الشقة المتاخمة لشقتي.. فكنت أعاونه بأن أكون دليلاً له في هذا البلد.. ووجدته يتعامل مع زوجته بحب شديد.. فقد كان يتعامل معها بطريقة تجعلني أود لو أتزوج.. تخيل أن يود إنسان أن يتزوج لمشاهدته زوجين في الستين من العمر.. وليس لمشاهدته قصة رومانسية في فيلم.. وفي يوم من الأيام أيقظني في الثامنة صباحاً وهو يقول: هيا أسرع أريد أن أشتري هدية لزوجتي لأفاجئها بها عندما تستيقظ من النوم.. ووجدته يتحرى في شراء الهدية ويريدها أن تكون أرقى وأغلى ما يمكن.. ويسألني هل تعتقد أنها ستعجب بها.. هل يا ترى هي ملائمة!

وأنا أتعجب .. ولا أفهم.. وشاء الله أن أزوره يوماً بعد أن عاد إلى مصر.. ولم أجده يستقبلني بالطريقة التي كنت أتخيلها.. وقال لي أعذرني إنني مشغول لمدة نصف ساعة فانتظرني من فضلك وأجلسني في الصالون.. وعندما شعر أنني قد تضايقت قال لي: أعذرني.. فهذا موعد المقرأة الأسبوعية الخاصة بي أنا وزوجتي ونحن نحافظ عليها منذ أربعين سنة.. سننتهي من قراءة القرآن والدعاء ثم أعود إليك.
فعلمت السبب..

اعبدا الله معا.. يعود الحب إلى البيت..
وهناك أفكار متعددة لذلك:
• ذكر الله معاً في أي وقت وعلى سبيل المثال الذكر لمدة خمس دقائق عند ركوب السيارة.
• صلاة ركعتين معاً قبل النوم.
• زيارة الأقارب بنية صلة الرحم وليس بنية وجوب زيارة الأقارب.. فهي نفس الزيارة ولكن الفارق في الثواب.

وانتبهي إلى أن الرجل يغار ولا يحب أن توجهه المرأة.. فعندما تلقى عليه مثل هذه الاقتراحات لا تشعريه بأنك تقودي..

يمكنك أن تخبريه بأنها أفكار الشيخ فلان أو الداعية فلان فلم لا نجربها..

ولحديثنا هذا أصل في الدين فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "رحم الله رجلا قام من الليل فأيقظ امرأته فصليا ركعتين فإن فرغا كتبا في الذاكرين الله كثيراً والذاكرات" ولأن البيوت غالية عند الله عز وجل فقد جعل الزوجين اللذين يصليان معاً ركعتي قيام الليل في مرتبة من يذكرون الله لساعات طويلة في اليوم..

جميع حقوق النشر محفوظة
يمكن نشر ونسخ هذه المقالة بلا أي قيود إذا كانت للاستخدام الشخصي وطالما تم ذكر المصدر الأصلي لها أما في حالة أي أغراض أخري فيجب أن يتم الحصول على موافقة كتابية مسبقة من إدارة الموقع


تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb