عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
المسئولية الفردية
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>تفريغ حلقات برامج الفضائيات>صناع الحياة>المرحلة الأولى (فك القيود)
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 35 رأى

يجب على المسلم أن يتنبه إلى مسؤوليته تجاه دعوة الإسلام وتبليغها للناس بأقواله وسلوكه وأعماله ، فتعيش الدعوة حية في قلبه ، متوهجة في ضميره ، تجري في دمائه فتنقله من الفتور والكسل إلى الحركة والعمل ، ومن حظوظ النفس وشهواتها إلى احتياجات الدعوة وواجباتها ، مرددا قوله تعالى "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين"

كما أنه من الواجب على المسلم أن يهتم بأمور المسلمين ، وأن يعمل على إصلاحهم وإرشادهم ، ويساعد المحتاجين مستحضراً : هذا الحديث الشريف: "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم "
ومن القدوات الجادة في الجدية والإصرار صاحب موسى عليه السلام ، الذي جاء خبره في القرآن قال جل وعلا : "وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليخرجوك فأخرج إني لك من الناصحين"
فقد جاء ذلك الرجل من أقصى المدينة ولم يمنعه طول الطريق جاء وهو يسعى يركض بقوة قدميه ، جادا في الوصول إلى موسى لينصح له قبل وصول القوم له وقد ترجم عواطفه تجاه سيدنا موسى إلى خطة وبرنامج حيث قال له : فأخرج إني لك من الناصحين .
إذن يجب علينا أن نجتهد ونجد في إصلاح الأمور كلٌ على حسب الطاقة والقدرة ، فلو تضافرت الجهود لأنتجنا شيئاً ، وبما إن لكل عمل معول هدم فلنحرص على إزالة هذه المعاول من طريقنا، ومن أعظم معاول الهدم : عدم الجدية في الأعمال والتسويف ، وأعني به هنا التأخير ، غدا سأفعل ، غدا سأفعل وهكذا ، حتى يمضي العمر ...
ونظل عالقين في فراغ التأخر ومؤخرة الركب ....ونصرخ بحناجر هي أقوى ما فينا ...أن أعداءنا يتآمرون علينا.
الم نسمح لهم بذلك بكل هذا التخاذل والميوعة. فليعاهد بعضنا بعضا على التأسي بصاحب موسى الذي تخطى الصعاب ليصل إلي هدفه بلا أي تردد واضعا في حسبانه خطة واضحة المعالم وليس مجرد كلمات جوفاء.
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb