اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الحريم
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>بنات أفكاري
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 32 رأى

قبل أن نعي معنى مفردة امرأة في حياتنا أمرونا بأن نغض الطرف عن كل ما يحمل هذه الصفة. تلبستنا حالة من الطاعة جعلتنا نخلط بين المرأة التي تترقب الموت لفرط مرور ظروف العمر والعصر فوق ظهرها، مع أخرى تتنفس الحياة وتستحق صفة «أنثى» لا مجرد كلمة «حرمة».
في قريتي الصغيرة المحاصرة بين سلسلة جبال عالية في الشرق وأخرى لجهة الغرب، كان يطلق على ذلك «الكائن» الذي لا يشبهنا اسم «حرمة»، وإن جمعن يقال عنهن «حريم». وإن أراد أحدهم أن يدللهن فيشير إليهن بـ «النساء». وغالباً ما يضيف المتحدث بعد ذكرهن قول «حاشاكم» فيقول «حريم حاشاكم» أو «يكرم السامعين، تراهن حريم».

وكبرت على نوعين من النساء: نوع كالذي في قريتنا. مخلوقات وجدت لخدمة الرجل، فيجمع «سي السيد» منهن ما يظن أنه يحتاجه. مثنى وثلاث ورباع، يعملن ليل نهار لإرضائه حتى ان لم نكن نشعر بهن ككائنات لهن صفة «الأنوثة».
وهناك امرأة كنت أقرأ عنها في قصائد نزار قباني شعراً وأراها على شواطىء إحسان عبد القدوس رواية. أنثى تعلمني الحب والغرام، تشاركني أحلامي تحت ظلال أشجار النخيل، وتتقافز معي فوق سواقي الماء كما يفعل مطربو هذا العصر مع حبيباتهم في الأغاني المصورة.

«
لا تنظر الى المرأة» يأتي الصوت رادعاً كلما صادفت خيال امرأة يلوح من بعيد في طرقات قريتي ودروبها المعفرة بالغبار. أكاد اصطدم بالجدران لفرط خشيتي من مخالفة التعاليم القاضية بتجنب الشبهات. والمرأة عورة، إن أقبلت أو تكلمت.
وحين تلوح سنوات التذكر من بعيد أسأل نفسي عن أي امرأة كنت أغض نظري ولم أكد أرى منهن إلا خيالات دالة على أن ثمة كائناً يطلق عليه هذا الاسم، ربما لتفريقه عن الرجال. حتى إذا أراد أحدنا إهانة آخر أو التقليل من شأنه وصفه بالحرمة! أما الويل فلمن يذكر اسم أمه في مجلس عام وإن على سبيل التلقائية الطفولية. فنساء المنزل لا أسماء لهن إلا في الدائرة العائلية الضيقة فقط، وأمام الجيران والأصدقاء، يشير الرجل إلى زوجته بمفردة «أولادي» أو «الأهل». فلا يقول كلمة زوجتي أو حرمتي، لأنه يرتكب بذلك جرماً اجتماعياً يستوجب السخرية بين القبائل.
تلك قريتي، وقرى الآخرين من حولي... قبل أن تتعلم حرفة الحب، وتسير في فضاءاتها ذبذبات البوح وإشارات عصرنة الجمال.
لم تعد تلك القرية القديمة، حيث لا يسير الرجل وزوجته في درب إلا وتتأخر «الحرمة» خطوات عن خطوة زوجها. هي الخشية من المساواة حتى في مسار الخطوتين، فلا يقترب الكائنان من بعضهما إلا في البيت، هذا إن سمحت ظروف الزحام العائلي. ومن التعاليم أيضاً ألا نتحدث مع أي فتاة لو صادفناها في الطريق مهما بلغت درجة القرابة بيننا. «عيب أن نفعل ذلك في الطريق العام» أذكرها جيداً مقولة رجل ستيني وهو ينتقد زوجين «في أرذل العمر» كما يقول، أخذا بأحضان بعضهما البعض أمام الناس... وكان المشهد فجيعة بابنهما المسجى أمامهما وقد باغته الموت فجأة. تصرف أهل القرية كأنهما ارتكبا فعلاً فاضحاً ولم يخفف وضعهما من تجريمهما وقد بلغ بهما العمر مبلغاً.
والواقع أن الذاكرة لا تسعفني في استحضار أي مشهد دال على أني سمعت كلمة أحبك قبل العشرين من عمري. تلك كلمة لم تُجد بها حياتنا المنزلية، ولا القروية، ولا التلفزيون الذي لم يدخل بيتنا إلا في منتصف الثمانينات. لم أكتبها لبنت الجيران، ولا لغيرها، وكأني لم أعرف من المراهقة شيئا، حتى أخال أحياناً أن هذه المرحلة لم تمر على شخصي. فكان العار أن تتبادل المشاعر بين اثنين، وعلى والد الفتاة رفض الشاب الذي يتجرأ على حب ابنته، وكأن شرط الزواج أن لا يحب الزوجان بعضهما بعضاً.
مرة رأيت لدى صديقي صورة امرأة، كانت بالأبيض والاسود، وبمقاس جواز السفر، احتفظنا بها كأنه سر عسكري. كنا نتأملها طويلاً. للمرة الأولى نتأمل وجه امرأة نعرفها من قرب، ومن دون تحفظ. فحتى قريباتنا لا نكاد نعرف ملامح وجوههن جيداً.

...
مرت السنوات واستمع لطفلتي اليوم تحكي عن زميلها في الفصل الدراسي وقد أحضر لها هدية صغيرة فرفضتها لأنها «لا تقبل الهدايا من الأولاد». ضحكت وقلت في نفسي ان جينات الرفض ربما تنتقل من جيل الى آخر مهما تبدل العصر. ربما في دواخلنا أشياء ترفع شعارها الدائم بأنها ضد التغيير. الرجل رجل، والمرأة «حرمة»، ولن يلتقيا إلا بمعجزة يصنعها الحب.

محمد سيف الرحبي  نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
كريمه نصر2008-06-22
القيم
اهلا بك رجلا من زمن القيم والاخلاق هيهات ان يعود هذا الزمان ليخرجنا من زمن العرى والفجور الذى ضاعت فيه كل المشاعر النبيلة والاحترام حتى لم يعد للمرأة طعم ولالون من كثرة الابتذال

اياك ان تتصور ان ما كان يحدث فى بلدتكم او اى قرية من قرى بلادنا هو نوع من التعدى على حرية المرأةاو هضم لحقوقها كلا فما هو الا صورة من صور الاحترام والتقدير الذى نلهث وراءه الأن

التوقيع:واحدة من الحريم
نسمة2008-06-17
مجتمعاتنا كده ..
مجتمعاتنا كده هنعمل ايه ؟! . بعضها يظن ان المرأة كائن فضائي غريب اتى من كوكب الخدم او كوكب التابعين الخاضعين الذين ليس لهم طموح او وجود حقيقي الا من اجل قول : ( حاضر يا سي السيد ) لإرضاء غرور الرجل وليشعره بمعنى رجولته التي تكون زائفة في كثير من الأحيان ... ولكني لا انكر بالطبع ان الكثير من الرجال اليوم الذين أصبحوا ملمين بأهمية المراة ودورها العظيم في بناء المجتمعات ... ولا تحسبوني من هؤلاء اللواتي يرفعن شعار ( يسقط الرجل ) ،فهؤلاء يبالغن ويغالين كثيرا في تعصبهن ضد الرجل ، انما انا فقط اريد للمراة ما اعطاه لها الإسلام من حقوق وهذا يكفيني .......
محمد فرج2008-06-15
النساء المحترمة تقدم المجتمع
أكتفى بالعنوان
nour aldain2008-06-11
كان هذاأفضل
ربماكان هذاالمنطق سائدا ليحمىبناتنامناومن انفسهم وهذاافضل ولكن كيف نساعد أنفسنا الان على استعادةولو نصف هذه العادةلنعيدالحياةالى وسطيتها ولنطل عليهاالحياء
clickhere2008-06-11
البعد عن الدين
ان البعد الدينى هو السبب فى ذلك فاغلب الناس اما متشددة و اما متساهلة . اذا علم الناس ان الدين يسر و ليس عسر لن تتواجد مشاكل .
اسلام سعيد2008-06-11
رأى
رائعععععععععععع
Hawazen2008-06-11
ما الحل برايك اخي
لعلي عرفت منطقة الحريم(اللتي انتمي اليها) وهو ما يؤسفني ان تكون مهبط الوحي وتعامل المراه بهذه الطريقه وصية الحبيب صلى الله عليه وسلم قبل وفاته استوصوا بالنساء خيرا , وهذا هو السبب الرئيسي لارتفاع نسبة العنوسه وليس غلاء المهور
little girl2008-06-10
رايى
هو موضوع حلو بس فى الحقيقه مقدرتش اعرف راْى الكاتب هو لازم يكون فى احترام لكيان المرأة بس مش معنى كدا انهاتتشبه بالمراْه الغربية
khaled el deeb2008-06-09
i made a comment
i made a comment abou 4 days ago but was not shown here in visitors comment,

it is my first time to send is there a problem in my message?

محمد2008-06-09
ميزان العلاقة
اشكرك على التذكير واود الاشارة الى ان ميزان العلاقة بين الرجل والمرأة هو ماشرعة الله وبينته السنة وفسره العلماء الثقات بدون تشدد من تفسير خاطىء او اعراف مخالفة للشرع او تفريط بدعوى الحرية وحقوق الانسان
عمرو2008-06-08
اتقوا الله
أنا مش عارف إدارة الموقع جايبه الموضوع ليه في صدر صفحاتها طيب الكاتب تعبان وعايز يخالف أوامر الشريعة وقلبه حنين شوية وبايظ . فهل المطلوب أن نأخذ النساء بالأحضان في الشارع علشان نبقى متقدمين ؟ اتقوا الله
محمد2008-06-08
إلى مادا تدعون؟
السلام عليكم ورحمة الله.

مادا يريد ناقل المقال أو كاتبة أو من سمح بوضعه في موقع الداعية الإسلامي عمرو خالد؟

إن الإعتراض على واقع يسيئ فهم الإسلام يجب أن يتزامن مع عرض الصورة المشرقة للفهم الإسلامي الصحيح للموضوع مدعماً بالشواهد اللازمة من القرآن الكريم وصحيح السنة المطهرة, لا أن يكون بالدعوة إلى الفساد وتمجيد أعمال الفسقة والضالين!!!
ام بسمله2008-06-07
كان زمان
يمكن نشتاق لدا كلام ونفتقده في مجتمع مفتوح علي مصرعيه فلم يقتصر بنا الحال علي معرفة بنات العائله بل والتحرش بهم وكان النخوه والرجوله انعدمت واصبح بدل الدماء ماء
amt_allah2008-06-07
لا للاقراط ولا للتفريط
اخى الكريم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

انا مع الحياء والعفه والطهاره لكنى بالتاكيد كل افراط ومبالغه وظلم للمراءه تحت اى مسمى وكل ماتصفه واكثر منه موجود فى الدنياللاسف

وانا ضد التقريط ايضا وارفضه كل الرفض



كويس ان احنا رافضين الوضع الغلط وحاسين انه غلط
ايمان 2008-06-07
(حرمة)!!!!
هناك قاسم مشترك يربطني بكاتب المقال وهو اننا ننتمي الى البيئة نفسها....



الا انني (حرمة ) , وهو رجل(سي السيد) .....





أحببت أن أضيف أننا لا نزال نوعا ما نعتبر (خطيئة) في بيئتنا....



و لاجديد يقال!!! استخدامي للنت او عملي كمهندسة انشاءات لم يغير من واقع الحال ابدا...





فنحن لا يعتد برايئنا وان قررنا البوح به لا نقابل الا بالتجاهل او الاستهزاء...



لا زلنا كائن ضعيف عاجز عن اتخاذ ابسط القرارات...



في نظرهم طبعا...





تعودنا الحال لم يعد يغضبني الحال كثيرا!!!





اتقبل واقع اني(حرمة) لا بأس بذلك ابدا...





فقط احلم برياح تغيير حقيقة في مجتمعي...





تحياتي
خولة المزلم 2008-06-07
ولو
على الرغم أنني اتفق معك في كثير مما قلته إلا أنني اعترض على ما أسميته أنه لا يمكن أن يجمعنا سوى الحب لأنك ضيقت واسعاً فالعلاقة بينن الرجل والمرأة لها صور سامية جدا ومنها بالتأكيد الحب لا أنسى وأنا أقول ذلك شروط الحب التي يرضى عنها الله قبل الزواج أو بعده وأتفق معك تماماً أن هناك أشياء مغلوطة في حياتنا يجب أن نراجهعا قبل أن نصل إلى خط اللا رجعه
M Ali2008-06-07
لاأدرى ماذا يريد الكاتب
لاتعجبنى إطلاقاً هذه الطريقة فى الحديث عن مجتمعما.الكاتب لا يعجبه حتى أم البنت ترفض هدية من الولد ماذا تريدون بالمجتمع يا سادة

j2008-06-06
?
أنا مش فاهمةحاجةزقصدك الوسطية هى احسن حاجة
سكر2008-06-06
شكرا
احب ان اشكر صاحب هذة المقالة

واتمنى ان يصل هذا المفهوم الى جميع الشباب الاسلامى
خالد الديب2008-06-06
ما المقصود بكلمة حرمة؟-2
و السؤال: هل هذه الحرمات المتتالية فيها اهانة للمراة أم تكريم لها؟ و هل المطلوب نزع هذه الحرمات عنها؟ نحن نشأنا على أن هذه الكلمة تتضايق منها النساء و فى الوقت ذاته نحن و هن نستخدمها بشكل أو بآخر و لا يتضايقن منها و لا يجدن فيها عيبا: نقول ملابس حريمى- ألوان حريمى - فلانة حرم فلان .... الخ. و المقصود ليس الدعوة لاستخدام تلك الكلمة و إنما المقصود انها و إن ذكرت فهى ليست اهانة للنساء الكريمات و ليست الا تأكيدا على حفظهن و صونهن .. بس مش حنقولها.. حاضر.... و المجتمعات التى تذكر فيها هذه الكلمة أعتقد أنها ذكرت فيها فى الأصل للتكريم اما امتهان المرأة فهو خطأ سلوك اجتماعى يجب تقويمه ليكون معتدلا و لن يتم تقويمه بالأسلوب المذكور فى المقال و إنما بتطبيق الوسطية المنصوص عليها فى ديننا الحنيف .... و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
خالد اليب2008-06-06
ما المقصود بكلمة حرمة؟ -1
المرأة تحرم على جميع الرجال الا زوجها ، و يحرم كشف جسدها كله الا الوجه و الكفين، و يحرم عليها ابداء زينتها الا ما ظهر منها، و يحرم على الرجال الأجانب عنها التأمل فى محاسنها ...
خالد الديب2008-06-06
ما المقصود بكلمة حرمة؟
و بعدين هناك نقطة أخرى.. أنا الحقيقة لا أعرف ما هو المعنى اللغوى الدقيق للكلمة المذكورة (حرمة) و التى تتضايق منها النساء و لا أستخدمها و لكنى عندما فكرت لماذا تطلق أصلا من حيث المبدأ وصلت ، و من البديهى أنها تطلق لعدة أسباب : نقول مثلا (حرم الطريق ) أى المنطقة المجاورة للطريق التى يمنع (يحرم) البناء فيها لأنها تدخل ضمن حدود الطريق.. و نقول السيدة فلانة -حرم السيد فلان لأنها زوجته و تحرم على الجميع غيره ، كما تحمل الكلمة معنى الاحترام لها و له و للعلاقة بينهما. و المرأة تحرم على جميع الرجال الا زوجها ، و يحرم كشف جسدها كله الا الوجه و الكفين، و يحرم عليها ابداء زينتها الا ما ظهر منها، و يحرم على الرجال الأجانب عنها التأمل فى محاسنها ...
خالد الديب2008-06-06
مش فاهم
مش فاهم .. ما هو المقصود بالضبط ؟ هل المقصود الحياة الكريمة العزيزة للمرأة حافظة لمكانتها و انسانيتها و انتقاء الألفاظ الراقية عند الاشارة اليها؟ ... هذا اذن خير..... و لكن هل من المطلوب أن تقبل البنات هدايا من الاولاد و أن تنشئتهم على غير ذلك من سن الطفولة يعتبر تخلف و رجعية ؟ هل ننتظر حتى تكبر و تنشأ على شيء و بعد ما تكبر نقول لها انه خطا بعدما اعتادت عليه؟ هل من الطبيعى و المطلوب أن نتأمل صور النساء و هل من الخطأ ان لا نتأمل وجوههن و ان كن من الأقارب؟ هل من المطلوب حتى نعيش المراهقة ان نكتب أحبك لبنت الجيران؟ مرة أخرى اذا كان المطلوب تكريم المرأة فهذا خير و لكنى أعتقد أن معظم ان لم يكن كل الأمثلة التى ذكرت تصب فى مسار خاااااااااطئ
غادة2008-06-05
لسة موجود
جزاكم الله حيرا علي النقل...صراحة اتفق من الكاتب جدا..وان كان في عصرنا هذا بعض الرجال لا يصرح بذلك ولكن يقتنع يفكرة أن المرأة ..حرمة وطبعا ينعكس ذلك علي أفعاله بعد ما الفاس تقع في الراس ويتم الزواج..وللأسف الشديد رأيت منهم الكثير.. حتي هنا في هذا المكان الأمين ولا حول ولاقوة الا بالله
عفاف2008-06-04
هذا تخلف
أنا امرأة و عندما قرأت هذا المقال شعرت بانزعاج شديد وأزعجني أكثر ماختم به المقال لكني لا أجيد التعبير بالفصحة لأشرح ...
الهاشميه2008-06-04
الشكر
مشكورين ونقول لا تعليق ويعطيكم الف عافيه

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   أسرع وسيلة لخراب بيتك
   جوهــر الحيــاة
   قلة أدب!!
   نجومٌ متجدّدون لا دعاة جُدد
   راتبي والشهر العقاري
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية