تزكية (حي على الفلاح)
    إسلاميات
    من يوميات حاج
    إن سألتم عن إلهي..
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الثبات
الأقسام الرئيسية>تزكية (حي على الفلاح)>إسلاميات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 33 رأى

ذهبت إلى شيخي بعدما انقطعت عنه شهراً كاملاً .. وما أن دخلت عليه حتى رأيت في وجهه بسمة جعلت وجهه كبدر ليلة تمامه .. فقبّلت يده وجلست بجواره .. فربط على كتفي وسألني عن غيبتي طوال ما مضى .. فأجبته بأنني كنت ابحث عن مكان آمن أعيش فيه أيامى الماضية ، فالطغاة أخذوا في ترويع الآمنين .. وتفظيع الراكعين .. وقطع أرزاق المخلصين  .. وأسر الشرفاء المصلحين .. حتى أن صاحب لي حمل حاسوبه الخاص به على ظهره ، وكلما حل في مكان فتح حاسوبه ليعمل ، ثم ينتقل إلى مكان غيره ، وهكذا الحال يا شيخي ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، أنترك بلدنا ونرحل ؟! .. أين الآمان يا شيخى ؟! لقد علا الطغيان وزاد .. ألا يريدون خيراً لبلدنا ؟! .. وسألته : وماذا بعد كل هذا ؟ ، فنظر إلىّ شيخي فوجد حزناً ما أعظمه !! .. وغضباً ما أشده !!  فوضع يده على كتفى بحنان ورفق ، ثم قال :- يا ولدى إن الداعية تتلقفه المغريات ، وتتزين له الشهوات ، وتعترض طريقه الفتن ، والشيطان من خلفه يوسوس بصوته القبيح أنِ اترك مشاقَّ الطريق إلى سهلِه ، ودع العمل إلى الكسل وطلِّق الجد وانكح الراحة .. إليك عن هذا الطريق فإن العواقب وخيمة والمنقلب غير آمن .. يا ولدى الثبات من الإيمان، فالمؤمن يستقبل المحن والشدائد بثبات ورباطة جأش وإيمان بقضاء الله وقدره ، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه .. يا ولدى لقد قرأت كلمة للإمام ابن القيم ما أروعها :- ( ليس في الكون شيئاً أصعب من الثبات والصبر إما عن المحبوب أو على المكروهات ، وخصوصًا إن امتد الزمان ووقع اليأس من الفرج ، وتلك المدة تحتاج إلى زاد يقطع بها سفرها ، والزاد هنا الثبات على حكم الله وقضائه وابتلائه ( .. يا ولدى لا مفر من البلاء والابتلاء على الطريق ، ألم يقل ربنا – جل في علاه - : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ) سورة آل عمران: 142، وقال :- ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) سورة البقرة: من الآية :155  .. يا ولدى أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، يُبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في البلاء .. يا ولدى المؤمنون أصبر الناس على البلاء وأثبتهم في الشدائد وأرضاهم نفساً في الممات ، فلقد عرفوا قدر الدنيا وقصر عمرها ، وأنها عرض زائل ، فلم يطمعوا أن تكون دنياهم جنة قبل الجنة ، وعرفوا أن الابتلاء من سنن الله في الكون ، قال تعالى: ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه ) سورة الإنسان: 2.. والمؤمن يرجو مثوبة ربه - عز وجل - على ما يبتلى به في دنياه ، بأن يكفر ذنوبه ويمحو سيئات ه، كما يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ما يصيب المؤمن من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري .. يا ولدى هي سنة الله في الجماعة العاملة لتمكين دينه .. هو طريق صنعه الله للجماعة المسلمة الأولى في كل جيل ، إيمان وجهاد ، ومحنة وابتلاء ، وصبر وثبات وتوجُّه إلى الله وحده ثم يجيء النصر.. ثم يجيء النعيم والبلاء بالخير والشر .. يا ولدى إن نصر الله مرتبط بتمسكنا بأوامر ربنا والتزامنا بشرعه ، وعندها ستكون الأمة في موقف العزة والتمكين  ..

قلت لشيخي كلامك ما أجمله !! لكن كيف السبيل للثبات على الطريق  مع مشاقه هذه ؟ .. قال :- كثيرة يا ولدى .. أولها سؤال الله التثبيت ، فربك هو الذي يثبتك ويهديك ، قال تعالى : ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) سورة إبراهيم : 27 .. وثانيها :- الصبر على الطاعات ، والصبر عن المعاصي ، فإنه لن يحصل العبد الخيرات إلا بهذا ، وقد أمر ربنا – سبحانه وتعالى - نبيه بالصبر فقال:( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) سورة الكهف : 28  .. وثالثها :- ركعتى الليل ، ويقول ابن رجب فيها :- ( الليل منهل يرده أهل الإدارة كلهم ، ويختلفون فيما يردون ويريدون ، قد علم كل أناس مشربهم ، فالمحب يتنعم بمناجاة محبوبه ، والخائف يتضرع لطلب العفو ويبكي على ذنوبه ، والراجي يلحُّ في سؤال مطلوبه ، والغافل المسكين أحسن الله عزاءَه في حرمانه وفوات نصيبه ) .. ورابعها :-  ذكر الله - تعالى - قال - جل شأنه - : ( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) سورة الأحزاب : 42-41 .. وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت ) الذكر وما أدراك ما الذكر يا ولدى .. وخامسها :- الشعور بالفقر إلى تثبيت الله - تعالى - وذلك فليس بنا غنى عن تثبيته طرفة عين فإن لم يثبتنا الله زالت سماء إيماننا وأرضُه عن مكانها ، ألم يقل ربنا لخير البشر :- ( وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ) .. وسادسها :- ترك الظلم :- فالظلم عاقبته وخيمة وقد جعل الله التثبيت نصيب المؤمنين والإضلال حظ الظالمين فقال - جل ذكره - : ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) سورة إبراهيم : 27 .. وسابعها :- الإقبال على كتاب الله  تلاوةً ، وتعلمًا ، وعملًا ، وتدبرًا فالله سبحانه أخبر بأنه أنزل هذا الكتاب المجيد ؛ تثبيتاً للمؤمنين ، وهداية لهم وبشرى ، قال الله تعالى : ( قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) سورة النحل: 102 فكتاب الله هو الحبل المتين ، والصراط المستقيم ، والضياء المبين ، لمن تمسك به وعمل .. وثامنها :- الرجوعُ إلى أهل الحق والتقى من العلماء والدعاة وأهل الخير الذين هم أوتاد الأرض ، ومفاتيح الخير، ومغاليق الشر، فافزع إليهم يا ولدى عند توالي الشبهات ، وتعاقب الشهوات قبل أن تنشب أظفارها في قلبك ، فتوردك المهالك ، قال ابن القيم رحمه الله - حاكياً عن نفسه وأصحابه-: ( وكنّا إذا اشتد بنا الخوف ، وساءت بنا الظنون ، وضاقت بنا الأرض ؛ أتيناه – أي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - فما هو إلا أن نراه ، ونسمع كلامه ، فيذهب ذلك كله عنّا ، وينقلب انشراحًا ، وقوةً ويقينًا وطمأنينةً ) ..

كانت الكلمات تخرج من فم شيخى بثقة ما أقواها .. فقمت من مجلسى وقد تغير حالى من حال إلى أحسن حال .. وأردد :-

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

بقلم محمود القلعاوي

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
ابراهيم2008-06-30
ال
والله هدا حالي

فنسال الله الثبات
آيات الله2008-06-28
الله اكبر
من اكبر امنيات حياتى هو الثبات وادعو الله الثبات دائما
weaam2008-06-26
we all can do it
It is really fantastic. I could feel every and each single word in this valuable article. I ask Allah to give us the faith and the bless to meet him while we are good Mouslims
اسماء2008-06-26
ماشاء الله
انا بقول الف مره مشاء الله على الموضوع وادعو ربنا بلثبات واقول مليون مره ماشاء الله على الموقع كله
نرمين لطفي2008-06-21
يارب
اللهم ثبتنا نحن وجميع المسلمين علي دينك يارب ...ءامين
عماد الدين2008-06-18
ثبتنا
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من قول : "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك" اللهم ثبتنا على صراطك المستقيم
belal mahfouz2008-06-14
حميل و لكن.............
انه كلام جميل و لكن ما اشقه علي النفس؟

حنان عبد الغني محمد السيد2008-06-14
الراحة
يمر الانسان بكثير من المحن التى قدتقضى علية او تقويةوانا فى محنة وهدا المقال جعلنى اشعر بالراحة ادعو لى بالثبات واشكرك
ابوعبد العزيز2008-06-13
نسال الله الثبات
بارك الله فيك يااخي فوالله كثيرا ما تراودنا هذه المشاعر ولا نستطيع ان نثبت الا بمثل هذه الطرق النافعة التي ذكرتها فجزاك الله خيرا وهي هذه الدنيا ابتلاء .فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه

أردلان 2008-06-13
حقا ما تقول يا شيخنا
والله هذا حال الكثيرين من امتنا ... وأسأل الله القدير أن يثبتنا جميعا على دينه ويزيد من أمثال شيخنا فينا ... آمين يا رب وجزاكم الله عنا الثبات فيما تقدمونه ...
nova2008-06-12
ماذا حدث؟
ما هذا الذي يحدث في مجتمعنا؟هل عدم رضا من الله ؟ ام ضعف ايمان؟ ام؟؟؟؟
عباس محمد2008-06-11
الثبات
الموضوع جميل جدا وفعلا اثر فيا وبالذات الجملة ( وتعاقب الشهوات قلب انا تنشب اظفارها في قلبك)
مؤمنة منهكة2008-06-11
السلام عليكم
نشكر جميع الاخوة الساهرين على خدمة الموقع حقا تعبنا من كثرة ما نرى من انواع الفساد نساءل الله ان يرد بنا الى ديننا ردا جميلا و ان يتبتنا وان لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا اااميين
roujy2008-06-09
بسم الله
ربنا يجازيك كل خير .

فهذه الكلمات فعلا ممتازه وربنا يثبتنا جميعا
شادي2008-06-09
شكر من القلب
جزاك الله عنا كل خير فوالله إن المسلم ما كان يوما أحوج الى الثبات منه في هذا الزمان مع كثرة الشهوات وإنتشار الشبهات جعلكم الله مع خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنات النعيم
aliaa2008-06-09
شكراااا
جزاكم الله كل خير انشاء الله
تاتا 2008-06-08
جزاكم الله خيراً
جزاكم الله خيراً
najet2008-06-07
شكرا
السلام عليكم بارك الله فيكم يا استاد . كما يقال : الازمة تلد الهمة . ثبثنا الله و اياكم
ahmed osman2008-06-07
تغير حالى
لو ملأت الكون كلام مدح لن اوفى ما فى قلبى من راحة و امن انا بحمد ربنا على هذا الموقع على ما فية من خير للامة انا فعلا كنت محتاج الثبات انتم انقذتم نفس من انهيار و بعد عن الله والحمد للة تغير حالى وجزاكم الله كل الخير
walaa2008-06-05
جزاك الله كل خير
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوينا على دينك ويا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك .

آمين
مروة2008-06-05
شكرا
من اروع الاشياء التي لمست قلبي في هذا المقال هو حنان الشيخ والرقة التي كان يواسي بها هذا الشخص اليائس ولكم نحتاج اليوم الى من يربت على اكتافنا ويشملنا بلطفة وحنانة

شكرا على هذا الموضوع الرائع الذي يبعث في النفس الهمة والعزيمة للثبات
meriem2008-06-04
اللهم ثبتنا واهدنا
جزاكم الله كل خير ،،، مقال يحتاجه كل واحد منا ، معبر ، صادق ونصوح

ثبتكم الله ورفعكم ........ آمين
شيماء2008-06-04
..
جزاك الله ألف خير .. ما شاء الله مقال رائع وتلخيص اروع ..
nan 2008-06-04
Nice
nice essay, before reading it i was so desperate, and now i feel better, it gives me relief, thanks
rjo2008-06-03
الحمدلله
ما اجمل هذا الموضوع وجزاك الله خيرا واحسانا وجزا الاستاذ عمرو خالد والقائمين على هذا الموقع وموضوع رااااائع ولقد اثر فى نفسى وجعلنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
mohamed2008-06-03
ارجو من الله الثبات
يا رب يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي الايمان والاسلام وقويني علي نفسي فهي اخطر علي من الشيطان يارب اسألك الثبات علي الطاعة وترك المعاصي
sara sarraf2008-06-02
اللهم ثبتنا
جزاكم الله خيرا استاذ محمود مقالات حضرتك روووووعه وبتيجي فى وقت بنكون محتاجينها اوى والله

اعزكم الله
ابوتايب2008-06-02
اللهم ثبتنا
اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك
احمد عبد الله2008-06-02
اعتقال
هو انت كنت هتعتقل ولا اية
شذى2008-06-02
السلام عليكم
اجمل احساس ان الواحد يحس ان ربنا راضي عنه
حورية محمد2008-06-02
الصبر ما اصعبة
ما اصعب الصبر

اننى قليلة الصبر وتمر علية

محن لا استطيع التغلب

عليها ادعوا الله ان يلهمنى

الصبر
سيد عطية 2008-06-02
ربنا يعزك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الجليل ما اجمل كلماتك التى قراتها بجد ربنا يعزك ويبارك فيك كلماتك فيها قوة وإيمان وكنت محتاج ان اقرأ مثل هذه الكلمات لكى اعلم ان الجنة ليست للكسالى ولكن للمجدهدين ولمحبين الله عز وجل

وجزاك الله خيرآ
عمرو2008-06-02
أحسنت
جزاك الله خيرا أخي محمود،، أتمنى أن أرى جديدك دائما على الموقع

ثبتنا الله وإياك
asma2008-06-02
fantastic
its fantastic
أميرة محمد فصاد2008-06-01
ما الذ هذه الكلمات
وقع هذه الكلمات على قلبي كأنها ترانيم توقظ قلبي من ثباته ، يا رب ثبتنا على نوائب الحياة
mohmed2008-06-01
عبدين
يا معلم التتخين مضر بل الصحة

عبير2008-06-01
جازاك الله خيرا
بسم الله الرحمان الرحمان

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا يكرمك و يباركلك يا أستاذنا الحبيب

أعزك الله يا أستاذي الغالي و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و زد و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   أمة لا تقرأ
   كيف تكون تقيًا؟
   استبشروا
   العفو العام
   الخشوع في الصلاة
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb