عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
كيف تحمى العائلة شبابها من الانحراف؟
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>حوارات صحفية>مجلة كل الناس>حوارات متنوعة
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 2 رأى

الـجـنـة في بـيـوتـنا

(23)

حوارات عمرو خالد " لكل الناس "

حوار أجراه أ. عصام الغازي مع الأستاذ عمرو خالد لمجلة كل الناس بتاريخ26/3/2008

 وسط زحام الحياة بمسئوليتها وأحلامها .. تحول البيت إلى جزر منعزلة .. ولم يعد شمل العائلة يجتمع إلا في المناسبات دون أن ندرك مخاطر العزلة والتفرقة، وأن العائلة هي أقوى ضمان للجميع ضد الانحراف والأمراض النفسية.

كيف تحمى العائلة شبابها من الانحراف؟

الداعية عمرو خالد يؤكد أهمية مواجهة هذه المشكلة في حياتنا .. ويحذرنا بأن كل فرد منا سيسأل يوم القيامة: ماذا فعلت لجمع شمل العائلة؟

إشـباع 7 احتياجات

عمرو خالد يؤكد: أن العائلة تحقق لكل فرد منا سبعة احتياجات، منها أربعة احتياجات نفسية، وثلاثة احتياجات مادية. عمرو خالد يحدد هذه الاحتياجات قائلاً:  أول احتياج توفره العائلة هو الانتماء:

يقول علماء النفس أن الشاب حين يدخل مرحلة المراهقة 13-14 سنة – يحتاج بشدة إلى الانتماء، والله سبحانه جعل الانتماء الطبيعي للشباب هو العائلة.

ولذلك يقول تعالى :" وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا " .. فلا عيب من انتماء الإنسان لقبيلة أو عائلة، وأن يكون فرعاً من شجرة هذه العائلة.

والنبي " صلى الله عليه وسلم " يفاخر بأنه ينتمي إلى كنانة، هذا الاحتياج للانتماء عند الشباب توفره العائلة بشكل طبيعي. فإذا ابتعد الشباب عن العائلة، فإنه سيبحث حتماً عن انتماء غير طبيعي.

يمكن مثلاً أن تتلقفه جماعات التطرف ... وسيستجيب لأنه في تلك اللحظة على الاستعداد للارتماء في أحضان أي جهة توفر له الانتماء، حتى ولو كان خطئاً، وحين يضغط عليه والده بأن يتخلى عن هذا الانتماء الخاطىء لن يستجيب له لأن الأب لم يوفر له البديل. الأب قد يضرب ابنه ليمنعه من الاستمرار في هذا الانتماء، والابن يزداد عناداً. قد ينتمي لشلل المخدرات والفساد أو لجماعات الإرهاب، فهو لابد أن ينتمي ولو أن الأب كان يحب أبناءه  ويحتضنهم لأعطاهم الاحتياج البشري الطبيعي. فهو احتياج نفسي وفطري. أقصد الانتماء للعائلة، ديننا وأخلاقنا نحميهم بالعائلة، فشبكة العائلة شبكة أخلاقية، ولمة العائلة مفتاح لانتشار  الخير، ولا يمكن أن تكون مفتاحاً لانتشار الشر. فطالما أننا نجتمع في لمة العائلة وهناك كبير للعائلة ومجلس للعائلة، يكون هناك الخجل من العصيان.

كثير من الشباب يمكن أن يقول: لا أستطيع أن أفسق في هذا المكان لأن عمي يسكن هنا. وهناك شباب مستهتر يترك بلده ويسافر إلى بلد بعيد حين يريد ارتكاب المعصية، فهو لا يستطيع أن يفسق أو يفجر في المكان الذي يعيش فيه أرحامه، أهلنا في السعودية لا يستخدمون كلمة أقاربنا ويستخدمون كلمة أرحامنا.

الشيء الآخر الذي يوفره الانتماء للعائلة أنه بمثابة شبكة أخلاقية، تقيم سياجاً يمنع المعصية ، والنبي " صلى الله عليه وسلم " قال: " إن الله لا يزع بالسلطان ما لم يزع بالقرآن ".

وحين يجد الشاب كبيراً للعائلة ومجلساً لها لا يستطيع أن يفعل ما يسيء لسمعته أمام العائلة، العائلة إذا تحمي أخلاق أبنائها.  يقول الله عز وجل :" فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ".

ما علاقة الإفساد في الأرض بقطع الرحم ؟

ماذا تفعل أسرة مات عائلها وترك أبناءه .. ماذا يفعل طفل ماتت أمه وتركته وحيداً؟

لو أن هناك لمة للعائلة ومجلساً فيه كبير للعائلة، سوف نجد أحضاناً كثيرة تقلل ألم المصيبة. لكأن الله سبحانه وتعالى يوصي بلم شمل العائلة لأن المصائب كثيرة. 

الـيـتـيـم درجـات وأنـواع

في الماضي كان الطفل إذا ماتت أمه تربيه خالته، ويقول الشاب لك: عمتي قامت بتربيتي مثل أمي تماماً، الآن يموت الطفل إذا ماتت أمه لأن عماته وخالاته لا يردن أن يتربى مع أبنائهن.

آمنة بنت وهب فقدت زوجها، فكانت سيدة عاقلة. راحت تقرب النبي من جده وأعمامه، وخرجت به في رحلة مضنية إلى المدينة ليتعرف على أخواله، قطعت حوالى خمسمائة كيلومتر مع خادمتها وطفلها لتلم شمل العائلة.

ذهبت ليتعرف على أخواله وعمره ست سنوات وحين أصبح رسولاً وقف إلى جواره أخواله من بنى النجار ونصروه.

وقفت ناقته القصواء – وهي مأمورة – عند بيت أخواله. ولهذا حين ماتت أمه، لم يكن غريباً أن يذهب للحياة في بيت جده، لأن حضن جده هون عليه الفقدان واليتم، وحين مات جده لم يكن غريباً أن يذهب لبيت عمه، لأن حضن عمه موجود، وربته زوجة عمه فاطمة بنت أسد، وعمره ثمان سنوات، وظل النبي " صلى الله عليه وسلم" يحمل جميلها، فنزل إلى قبرها وخلع عباءته ليكفنها بها. إكراماً لتربيتها له، هذه هي العائلة.

العائلة توفر لك الحضن حين تحدث المصيبة، النبي تنقل بين أربعة بيوت وكان عمره 4 سنوات، لكنهم كانوا عائلة واحدة وهذا هون عليه الإحساس باليتم، النبي تربى في بيت عمه، ثم تربى في ابن عمه في بيته.

أحياناً تكون هناك عمات وخالات لا ينجبن فيكون الولد اليتيم ابناً لهن. حضن العائلة يعطى حماية من المعاصي وحماية من المصائب وعزوة. يكون لدى الشاب فكرة مشروع، ولا يجد من يؤازره، يريد أن يؤسس مشروعاً لنهضة بلاده فلا يجد أحداً يعضد مشروعه، ويتهم الشباب بالسلبية وحب البطالة. الشباب ليس مستهتراً، إنه لا يجد من يقف إلى جواره. 

دروس مـن بـيـتـ النبـوة

أبو طالب كان أول شخص يقف إلى جوار رسول الله، أين هو أبو طالب اليوم؟

عبد المطلب جد النبي " صلى الله عليه وسلم " أوصى أبا طالب وقال له: إن ابني هذا له شأن، أوصيك به يا أبا طالب.كم جد أوصى أبناءه ولم يحترموا وصيته؟ أبو طالب الكافر الذي لم يسلم كانت لديه صلة رحم أقوى مما لدينا. احترم وصية والده ووقف إلى جوار النبي " صلى الله عليه وسلم " قال أبو طالب للنبي: يا ابن أخي افعل ما تؤمر وأنا معك، وحين علم أبو طالب أن قريشاً تدبر لقتل النبي، جمع العائلة وقال لهم: إن قريشاً تريد قتل محمد، فلنترك بيوتنا ونجتمع في الشعب، فيسكن محمد بيننا ولا تتمكن قريش من قتله، وسكنوا في شعب أبى طالب، فحاصرتهم قريش، وظلوا ثلاث سنوات تحت الحصار ، لم يذهب واحد من العائلة إلى أبي طالب ويقول له: أنا لست مسلماً فلماذا أنا محاصر؟.. هذه هي العائلة تعطى عزوة وقوة واطمئناناً، تقف إلى جوارك في تحقيق أهدافك ومشروعاتك.

كان أبو طالب يذهب إلى النبي في منتصف الليل . ويقول له : قم يا محمد لا تنم هنا هذه الليلة، واذهب إلى بيت فلان لتنام فيه. فلربما عرفت قريش أنك تنام هنا، كان أبو طالب يوصي العباس على النبي، فيظل الأخير ملازماً النبي في أثناء الحصار في شعب أبي طالب كان عمرو بن هشام " قريب السيدة خديجة "، يملأ  البعير بالطعام، ويدفعه باتجاه الشعب ليلا في الظلام، حتى يمد المحاصرين من المسلمين والذين لم يدخلوا الإسلام من عائلة عبد المطلب بالطعام إكراماً لقريبته السيدة خديجة المحاصرة مع آل عبد المطلب.

وتكتشف قريش الخدعة وتمسك بعمرو بن هشام ويوسعونه ضرباً حتى لا يكرر فعلته، فيكررها، ثم يمسكون به ويعاودون ضربه وهم يسألونه: هل اتبعت محمداً؟

يقول: لا، يقولون له: فلم تفعل ذلك؟

يقول: صلة لرحمي.

فيصرخ فيهم أبو سفيان: دعوه .. رجل يصل رحمه، لا تفسدوا ما بقي من أخلاقنا.

لم يكن أبو سفيان أو أبو طالب قد استمعا بعد إلى أحاديث النبي وآيات القرآن عن صلة الرحم.

مـجـالـس إدارة للعـائـلات

العائلة تعطى العزوة والانتماء والأمان، وتعطى الحماية من مصائب المستقبل. البنات التي وصلت أعمارهن إلى 35 عاما دون زواج، ونلومهن على العلاقات العاطفية التي يقمنها بغية الزواج. وهي علاقات أدينها ولا أوافق عليها – ماذا يفعلن لإنقاذ مستقبلهن؟ لو كان هناك لمة للعائلة الكبيرة كما كان يحدث في الماضي. لرآها ابن خالتها الذي لا تعرفه، والذي يرفض كل العرائس المرشحات للزواج منه، مع أنه لو رأى ابنة خالته التي لا يعرفها، لتقدم للزواج منها دون تردد. هذا ثمن الغياب عن مظلة العائلة، هذا نتيجة عدم التعرف على الفروع التي تباعدت عن شجرة العائلة، وكان الاقتراب يحل الكثير من المشاكل. من فكر في عمل صندوق العائلة؟

هذا الصندوق الذي يمول الشباب الذي يريد الزواج ولا يملك تكلفته، لا يملك المسكن أو الأثاث.

يقول النبي " صلى الله عليه وسلم ": نعم القوم الأشاعرة "، وهم قوم من المدينة كانوا إذا خرجوا إلى غزوة، جمعوا كل ما معهم من طعام، ووضعوه في إناء واحد ثم قسموه بينهم، فيقول النبي عنهم :" فأنا منهم وهم مني".

يقول الله تعالى:" وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ". ذوي القربى أولاً ثم بعد ذلك المسكين وابن السبيل، هذا قرآننا.

لدينا ملايين العائلات في العالم العربي نريد أن نبدأ بعشرة آلاف عائلة فقط، يتجمعون في حضن وتراحم ولا يكون تجمعهم فقط في المآتم والأفراح والأعياد. فتجمع العائلة شهرياً.

وتنشئ كل عائلة صندوقاً يشرف عليه ممثلون لكبرائها وشبابها. يقومون بحصر لأفراد العائلة وأوضاعهم الاقتصادية والمالية، ومعرفة المحتاجين منهم، فيدفع القادرون للصندوق ،ليتم علاج المرضى الذين لا يملكون ثمن علاجهم.

فالرحمة لا تنزل على قوم بينهم قاطع رحم، بعد ذلك تشكل كل عائلة مجلساً. يضع أهدافاً للعائلة. هذه ستكون عائلات متكافلة مترابطة، لن يكون بينهم فقير أو عاطل، وكل شاب يحمل في بيته كتيباً يحمل تاريخ العائلة وصور الأجداد ومآثرهم وقصص كفاحهم.

وتشكل من العائلة مجموعات عمل من الشباب والبراعم ومجموعة للحكماء وإصلاح ذات البين ومجموعة مالية واقتصادية ومجموعة ثقافية وترفيهية.  صلوا ارحامكم ولا تقطعوها.

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
مش مهم2008-04-21
انقذوا ابني............
اول القصة .....

انا ابني طالب في مدرسة الزراعة بالسنبلا وين ابني لا حظت علية انتة بيتعاطة وعرفت منة ان اصحابية في المدرسة هما الليى بيوزعوا في المدرسة بل الا غرب في الموضوع ابني ها يتدمر ولاغرب ايضا ان الا ساتذة عارفة وعلي شان يسكتوهم بعطوهم سجائر انا بكتب الكلام دة وانا ببكي دم بدل دمع وعرفت ايضا من اابني ان اللي بيوزع الحشيش والبانجو والبودرة من المدرسة بل من قرية بجوار المدرسة اسمها طماي الزها يرة واللي بيوزعولهم واللي مدا ريين علييهم بتوع منطقة جنب المدر سة اسمها الحوال ...........انا بقول كدة مش علي شان ابني بس تعرفوا ان كمان البنات كمان بتتعاطي معاهم تعرفوا حملة حماية الله يسامحها سابت اخطر مكان بلله عليكوا انقذوا ابني واولاد المسلمين والنصري كمان ماهو بردك مصريين ها اقولكم السلام عليكم ولكن احملكم زنب ابني .....

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   حوار أ.عمرو خالد مع إذاعة سلام أف أم
   فلنشعل الشموع لحماية عمرو خالد
   كـيـف أحصل علـى 2.5 مليون دولار في سنـة واحدة؟!
   صلة الرحم .. تصريح دخولك إلى الجنة.
   لا تكتم عواطفك نحو زوجتك
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية