تزكية (حي على الفلاح)
    إسلاميات
    من يوميات حاج
    إن سألتم عن إلهي..
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الاعتذار فطرة الأنبياء والصالحين 
الأقسام الرئيسية>تزكية (حي على الفلاح)>إسلاميات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 35 رأى

لقد قص الله علينا قصة الأبوين في الجنة، لنتعلم منهما فقه الاعتذار ومراغمة الشيطان؛ فلما أخطأ أبونا آدم وأخطأت أمنا حواء، لم يتبجحا ولم يستكبرا، إنما تعلما من الله معنى التوبة، وطريق الاعتذار، نعم لقد تلقيا من الله كلمات ميسورة الألفاظ، لكنها عميقة النتائج: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (البقرة: 37). 

يقول الرازي: لقد اختلفوا في تلك الكلمات ما هي؟ والأَولى هي قوله: {قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (الأعراف: 23). 

فإذا كان القدَر قد سبق بالمغفرة لآدم، فلِمَ طلب الله منه الاعتذار؟ إنه أدبٌ وتعليم وتدريبٌ، أدب الحياء من الله والتواضع عند الخطأ، وتعليم لفقه الاعتذار، وتدريبٌ على الاعتراف بالذنب والتوبة.

لقد كان الاعتراف بالذنب صريحا واضحا، بل لقد سمَّى آدمُ نفسَه ظالما، فحين شعر بنيران الذنب بين جنبيه، انبعثت إرادته للنهوض وتدارك رحمة الله؛ فاعترف بالذنب وندِم عليه وطلب الصفح من الله، فكان الفرق بين أبينا آدم النبيل المتواضع، وإبليس المراوغ الصفيق المتكبر!. 

وهكذا مضت قافلة البشر، وهكذا تعلم الأنبياء والصالحون؛ فموسى عليه السلام لمَّا وكز الرجل وقتله، لم يتغنَّ ببطولته، ولم يُبرّر عملَه، بل اعترف بظلمه لنفسه وقال في ضراعة: {هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ . قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (القصص: 15، 16). 

حتى بلقيس التي نشأت في بيئة وثنية، اعترفت بذنبها فقالت: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (النمل: 44). 

(ظلمت نفسي) قالتها امرأة حين استحيت من أعمالها السالفة، لكنَّ كثيرا من أكابر الرجال لا يقدرون عليها الآن. يبدو أن البيئة الوثنية كانت أفضل حالا من بيئات اليوم، إنها بيئات وثقافات آسنة، تجعل المرء يَلف ويدور، بل ويكذب ويبرر الخطأ دون تفكير في حجم هذا العناد وأثره على الفرد والمجتمع.

دماغنا ودماغهم ! 

ورغم أن القرآن مليء بهذه المعاني، غير أن الخريطة الدماغية عندنا تبدو مستعصية على التغيير، وغير قابلةٍ للعلاج، فنحن نختم القرآن باستمرار، ونحن أساتذة تراويح وحَج وعُمرة، لكنها قراءات عابرة، وعبادات لا توقظ عقلا، ولا تزكي نفسا، ولا ترفع خُلقا!!. 

إذا أخطأ الرجل أو المسئول في الغرب استحْيا وربما اعتذر، وربما استقال من منصبه، وربما يصل الندم به إلى الانتحار، أما رجل الشرق فهو الذي يمكث 20 عاما، يقول فلا يخطئ، ويعمل فلا يَزلّ، فلم نرَ شرقيا احمرّ وجهُه واعترف بذنبه، أو مسئولا استقال من منصبه وقال: لقد قصّرت، أنا لا أصلح لهذا العمل، هيهات هيهات!. 

إن الاعتراف بالخطأ دليل على نُبلٍ في النفس، ونُضج في العقل، وسماحة في الخُلق، بَيد أنّ خليقة الشر قد تتبدّى مُجسَّمة في بعض الناس، خليقة تبدأ بالعصيان، وتمشي مع الاستكبار والاستغلاق عن الفهم، حتى تنتهي بصاحبها إلى ذلك الفريق الذي تأخذه العزة بالإثم، فلا يفكر في اعتراف ولا اعتذار ولا متاب.

حيل الدفاع النفسي 

وتفسير ذلك من وجهة نظر الصحة النفسية، أن الفرد يحب احترام ذاته، وحين يخطئ يظن -خطأ- أن اعترافه بالذنب إهانة للذات، فيجادل بالباطل لإبعاد النقص عن نفسه! وتسمى هذه العمليات بحيل الدفاع النفسي. 

نعم إن العمل السيئ يذهب بمكانة الرجل ومحامده، لكن الاعتراف بالخطأ والخجل منه، يزيد في مكانة الرجل ومكارمه. 

لقد أثبتت الدراسات أنه قد يَصدُر عن الإنسان ثلاثمائة وخمسة عشر شكلاً من أشكال الحيل الدفاعية. والحيل النفسية ليست شرا محضا، بل هناك حيل إيجابية وأخرى سلبية، ولعل أكثر الحيل السلبية شيوعا هي التبرير، والتبرير حيلة لا أخلاقية، تعني أن الفرد يحاول إثبات أن لسلوكه ما يبرره، مثل الطالب الذي يبرر رسوبه بعدم نزاهة التصحيح، وليس نتيجة تقاعسه عن المذاكرة، والقائد الذي يبرر فشله بعدم فهم الناس له، وربما نظر -مع تضخم ذاته- إلى الناصحين له نظرةَ الفيلسوف إلى صبيان يعبثون في الطريق ويرمونه بالأحجار!.  

يخطئ أحدهم، فيخلط عمله مرة بالحيف، ومرة بالتزوير وبهتان الناس، وأخرى بالتسرع وقلة الإحاطة، ثم يطلب لنفسه علو الشأن عند العامة، أما الخواص فيطلب منهم التسليم بتلك الأشياء الملفّقة!.

أيظن أن الناس يستهينون بعقولهم التي بها يفكّرون؟ أم يظن أن تلك الخطايا لا تمثل شيئا عند الناس؟. 

ما أحوج كل امرئ منا إلى عِظة المعرّي إذ يقول: 

وكيف يؤمّل الإنسانُ رُشدًا **** وما ينفكّ متبعا هـواهُ

يظن بنفسه شرفًا وقـدْرًا**** كأنَّ الله لم يَخْلق سواهُ! 

وهنا يأتي مرض آخر، إنه مرض "البارانويا" الذي يعني تضخم الذات وإضفاء هالة التقديس عليها، ومن ثم يعني جنون العظمة؛ فهو جبل شامخ والناس في سَفحِه رمال، نَعم مجرد رمال!. 

مخاطر الفقه التبريري 

الإنسان الذي لا يحاسب نفسه، ولا يعتذر عن خطئه، يمثل خطرا فادحا، وبلاء مستطيرا، خاصة إذا فشا هذا الصنف وانتشرت عاداته في شُعب الحياة. 

فالوالد الذي لا يعتذر لأولاده عن خطئه، يعلّمهم الدروس الأولى في الكِبر وعدم الاعتراف بالخطأ، ولو اعتذر الوالد لأولاده -عن عدم وفائه بوعده لهم مثلا- لتعلّموا منه ذلك الفقه الجميل، فقه الاعتذار. 

وهنا أول المخاطر، إنها آلية التوالد لأجيال لا تُحسن صنع شيء، وتَدّعي الإحسان في كل شيء، ومع هذه التربية المشوهة يُفقد الحياء ويتبخر الإيمان؛ فإن الحياء جزءٌ من الإيمان وأثرٌ له. 

ثمة مصيبةٌ أخرى، ألا وهي تشويه التاريخ وترك الأخطاء بلا ذِكر ولا تفسير، ومن ثَم ترك التاريخ بلا درس ولا عِبرة، فبعض الناس إذا قام يسجل ماضيه، وبعض المجتمعات البشرية إذا نهضت تكتب أعمالها وتسجل تاريخها، فإنها لا تكتب إلا صفحات من الإنجاز والبطولة التي لا تَبلى، إنها صفحات بيضاء كصفحات الملائكة، لا مكان فيها لنقص أو خطأ، أو حتى سهوٍ أو نسيان!. 

إن مخاطر الفقه التبريري لا تُحصر عَدًّا؛ فمعه الأخطاء تتراكم، والتعاليم تتهاوى، والهزائم تتوالى!. 

والتبرير والجدال قد يكون محدود الخطر إذا صدر عن واحد من عوام الناس، أما أن يصدر التبرير عن إنسان معروف، أو قائد مرموق، أو مُصلح مشهور، فهنا تكون الكارثة؛ لأن الناس هنا تتعلم المراوغة، ثم مع كرّ الأيام ترتفع الثقة، حتى من الإصلاح والمصلحين! فكثيرًا ما يرتكب كبار الآدميين السلوك الخطأ غير مكترثين بما يُوجَّه إليهم من نقد، لأنهم معلِّمون أو مفكرون لا يجوز القدح في علمهم أو مسلكهم!!.

 فضائل المحاسبة 

إن أولى مراحل العلاج هي معرفة الخطأ، وتلك المعرفة لا تأتي إلا بعد تأمل الذات، وفحص السلوك، واستخراج طبائع النفس، وهذا ما يسمى بالمحاسبة. 

وأول معنى من معاني تأمل الذات، ألا يَحطِب المرءُ في هوى نفسه، فإن الغرور بالذات يُعمي عن الحق. 

نريد أن نقول مرةً بعد مرة، إذا كان التواضع نُبلَ نفس، ونُضجَ عقل، وسماحةَ خُلق، فإن المكابرة تعني رعونةَ نفس، وسوء طبع، وفساد فطرة وأخلاق؛ فاللهم إنا نعوذ بك من الاستكبار، ومن ذنبٍ بلا استغفار. 

وختاما، نريد التأكيد على أهمية نشر أخلاق التواضع والاعتراف بالأخطاء والاعتذار منها، نريد تدريب النشء على فقه الاعتذار ليكون لهم خُلقا وعادة إن هُم أخطئوا، فالخُلق يرادف معنى العادة.

نريد لثقافة الاستحياء أن تعود؛ لأن الحياء أساس الخُلق القوي الكريم؛ فالحياء من الأخلاق، كالأعصاب من الجسم، هي أدق ما فيه، ولكنها مع ذلك هي الحياة والنماء والقوة. 

فلو تجسّم الحياء لكان رمز الصلاح والإصلاح والمصلحين، ولو تجسّمت الصفاقة لكانت رمز الفساد والإفساد والمفسدين. 

فليعلم من يُحب أن يعلم، أن العمل والتكليف جِدٌّ لا هزْل فيه، وأن أمة تسلك طريق الهزْل والفوضى والتبرير والخَطَل، أمةٌ قد قضى الله عليها أن تكون هلاكا مُجسَّدا، وبلاءً مصبوباً، على ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
h2008-05-17
تحمل المسؤلية
الاعتراف بالخطأ و مواجهة نتائجه دليل على اكتمال الشخصية و بلوغ الرشد والاهلية لنيل درجة الاستخلاف في الارض لان المؤمن القوى هو من 1.عرف حقيقتة" انه انسان يخطئ و يصيب وليس الاه او نبى لا ينطق عن الهوى" 2.ورضي بهذة الحقيقة ولم يتكبر عليها و دليل الرضي تصحيح المسار .
بشان بشرى2008-05-08
الخلق
من اهم الاخلاق المميزة للمسلم ان يتحلى بالامان ويتعامل مع الناس بمعاملة طيبة
طالبة ماجستير2008-05-03
من أراد الخير وفقه الله إليه
كنت في بداية طريق الهداية ثم اتصلت بي احدي الصحبة الصالحة وقالت لي ان في درس دين رائع لدكتورة في المكان الفلاني وانا لم اعتد الخروج حينئذ ولم اعرف المكان وهي لن تأتي معي لظروف فبصراحة لم أطيق الإنتظار فنزلت في موعد الدرس وركبت الترام حتي اني لم أعرف الإ اسم المحطة فقط ولا أعرف الشارع الذي سأدخل منه الإ اسمه فـ والله كنت قلقة خائفة من التوهان ثم سألت من بجانبي وقلت لها اتعرفين المحطة كذا فقالت لي هل انت ذاهبة للمسجد للدرس فقلت لها نعم وانا مندهشة مذهولة من سؤالها وفرحانه ومطمئنة ووجدت ان من بجانبي ومن أمامي و من علي الكراسي المجاورة ذاهبين أيضاً للمسجد وحسيت إن ربنا عايزني أذهب ليه والغريبة اني كنت مرعوبة اني كيف اذهب علي وصف مكان أول مرة اذهب إليه ثم هيىء ليه الله كل من حولي لكي اذهب . فقط اعزموا النية بصدق وتوكلوا عليه
محمد محمد جامع2008-05-02
الكبر طريق الهلاك
إنما أردت بكلمات بسيطة أن أعبر عن مدي امتناني للموقع وأردت أن أبين بالضد تطضح الأشياء فكيف أننا لانعرف نعمة الماء إلا مع وجود الظمأ

فإذا أخذك عدو الله (الهوى)وأصر على عد الإعتذار إعلم ياعبد الله أن الشيطان يقودك الى الهاوية وأولها إعجاب المرء بنفسه ورأية
محمد نبيل2008-05-01
الإعتذار
أتمنى أن يقرا كل مسلم هذا المقال ليستفيد مما جاء فيه من دروس و عظات
ريري زيزو 2008-04-30
اشاعة الفاحشة..
قد يكون اعتراف >وي الناصب أو أولي الأمر بأخطائهم من باب اشاعة الفاحشة أو من باب المجاهرة بالمعصية ...

أليس من الأفضل التوبة والستر على النفس؟ انتظر التوضيح
محمد2008-04-27
اضرار التدخين
ان التدخين يثبب امراض السرطان والالحق الامراض المضره للانسان
علي الصردي2008-04-26
معا جنبا الى جنب
ان الاسلام و المسلمين الان في امس الحاجه الى الترابطلردع الهجمات الشرسه الموجه الى الاسلام والى الرسول صلى الله عليه وسلم ولابد وان يمن الله علينا بمن هو قادر على ان يجعلنا بنيان مرصوص على حق واني اجدك(الاستاذ عمرو خالد) خير من اجتمع المسلمين حوله وفقكم الله الى ما فيه خير الامه ورعاكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
رباب علاء الدين2008-04-25
المشكلة فى أنفسنا
أولا جزاكم اله خيرآ على المقال الرائع .

ولكن يوجد كثير من الأشخاص لا يقدرون أن يعتذروا و يجدوها إهانة لهم مع العلم أنهم يكونوا قد أخطائوا بالفعل فأستحلفهم بالله أن يراجعوا أنفسهم لانه يدخل أيضآ تحت الكبر ربنا يعافينا
riham2008-04-25
r
رائعة
amal morad2008-04-24
الخلق
من اهم اخلاق المسلم خلق الصبر لانة طريق الوصول الى اللة
شيرين عبدالعليم2008-04-24
شكر
جزاكم الله خيرآ كثيرآ
ابن الشام من فرنسا2008-04-22
تنويه
انا مستخدم للموقع من فرنساوأحب أن أؤكد لكم أنني تفاجأت أن هناك مسلمين غير عرب يتصفحون الموقع بالفرنسية وهذا يدل على نجاح ترجمتكم

ولكن أحب ان انوه أن رابط كلمة ومعنى -المزيد - لا يعمل منذ فترة طويلة وجزاكم الله خيرا
kather2008-04-22
coment
i was llsen to you and all youer lesons and i admir e of youer method and my fiath realy change and be strong and i pryer forr salat alfager most of day i want realy to be muslem wthe a strong faith and dont be artefule or dodger and have acertain echlass iæn concioias in evry thing and the base is treating i want you be cnstriat of this way somthing and learn from you on hope to meet you
الهادي2008-04-21
عصر الجبن
ليت كلّ من يقرأ هذا الموضوع يراجع نفسه قليلا و يبتعد عن كبريائه و تعنّته و عناده. فالأعتراف بالذّنب و طلب المغفرة من الخالق سبحانه و تعالى و طلب الصّفح ممّن أخطئنا في حقّهم هو من أعلى درجات التّواضع و التّغلّب على بعض الصّفات المكروهة فينا. فالأعتراف بالذّنب يعود بالفائدة على صاحبه مثلما يكون بادرة خير و حسن نيّة تجاه الأخرين وهو ما يعطينا راحة نفسيّة و يطيّب نفوس الأخرين. ألاّ انّه و في عصرنا الحالي و مع أستفحال مرض العظمة و قلّة الأحترام و الأنانيّة و الأستبداد بالرّأي و التبرير لأرضاء النّفس و الشيطان في خضمّ كلّ هذا أصبح و للأسف الأعتراف بالذّنب لدى البعض مظهرا من مظاهر الضعف و الجبن
ابراهيم2008-04-21
اريد النصيحه
انا شاب في ال20 وادرس في كليه الحقوق ولكن رغم كل المغردات التي حولي ومعا انجرافي لها يوجد داخلي شيى يقول لي ان الحياه ماذالت طيبه وانا كذالك ولكن كلما التزمت وجعت مره اخري ولا ادري اليبب هل المجتمع حولي ام انا ضعيف الايمان ارجو الرد
mona2008-04-19
مولد المصطفى(ص)
الحمدلله الذى شرف الأنام بصاحب المقام الأعلى وكمل السعود بأشرف مولود حوى شرفا وفضلا وشرف به لأبأ والجدود وملأ الوجود بوجوده عدلا حملت به امنه فلم تجد لحمله ألما ولا ثقلا وضعته(ص)مختونا مكحولا فى خلع الوقار والمهابه تجلى وولد نبينا(ص)بوجه نور ساطع كالشمس بل هو اضوء واجلى وثغر فاق الدر وللؤلؤ بل هو اعلى واغلى وطاف به جبريل ليله لأسراء وتملى وجعل دينه على الدوام مستعليا لا مستعلى وذكره على ممر لأيام والليالى يكرر ويتلى



{اللهم صل وسلم وبارك عليه}
نيويورك2008-04-19
الإعتراف بالذنب فضيلة
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت- -

فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



- الإعتراف بالذنب فضيلة -
ابنة الاسلام2008-04-15
لن يردك...الحليم الكريم.....
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين.

جزاكم الله خير الجزاء. موضوع جميل يحوي لؤلؤا.تصالح مع نفسك...تصالح مع خالقك...تصالح مع من حولك...تصالح مع واجباتك...تعش جنة.
امانى2008-04-14
هل الاعتذار مفيد دائما؟
تجربتي مع الاعتذار قاسيه نوعا ما ولكني مازلت اصر علي انه سمه الاقوياء لا الضعفاء..انفصلت عن زوجي بسبب اعتذاري الدائم عن اي خطا يصدر مني وهو الذي لايعتذر ابدا ولا يبدا بالصلح ابدا..واعتذاري له زاده طغيانا وقسوه تجاهي..ولكن ساظل كما انا مهما حدث..العاقبه للاخلاق الحميده والتسامح..الحمدلله
AYA2008-04-14
شكرا
كلام قيم جدا



جزاك الله خيرا
مي2008-04-14
عذر أقبح من ذنب
و الله نحن بحاجة لشيوع التواضع الذي يسمح لصاحبه بالأعتذارهذا لمن عرف خطأه و بحاجة لمن يتفهم و يقبل الاعتذار ثم ان كثرة أخطائنا منعتنا من الاعتذار بعد كل خطأ
سيد عطية احمد الشحات 2008-04-14
ربنا يعزك
بسم الله الرحمن الرحيم

ربنا يعز كاتب هذا المقال ويزيدك علم وتقوى وإيمان

ارجوا المزيد والمزيد

سيد عطية احمد الشحات 2008-04-14
ربنا يعزك
بسم الله الرحمن الرحيم

ربنا يعز كاتب هذا المقال ويزيدك علم وتقوى وإيمان

ارجوا المزيد والمزيد

maimahmoud2008-04-14
نحن نريد الاصلاح
نحن نريد الاصلاح و لكن كيف و كل ما حولنا يرفضه
شهرزاد2008-04-13
هذه المسألة تحديدا
تخيفني.. فلا أحب أن أكون "جاحظة" لهذه الدرجة.. الله يتوب علينا ويعنا على الإصلاح.. تحياتي للكاتب.. الكاتب المجهول..
د/ غالية 2008-04-13
جزيتم خيرا
كل الشكر للأخ معد المقال

الصيدلي د/ نبيل عشري

والشكر للموقع على نشره لكل مفيد دوما

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   رسالة عتاب من إبليس(4)
   رسالة عتاب من إبليس(3)
   رسالة عتاب من إبليس(2)
   رسالة عتاب من إبليس(1)
   الشرع لا العرف
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية