تزكية (حي على الفلاح)
    إسلاميات
    من يوميات حاج
    إن سألتم عن إلهي..
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
وا قرآناه
الأقسام الرئيسية>تزكية (حي على الفلاح)>إسلاميات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 19 رأى

القرآن الكريم هو المصدر الأول لتعاليم الإسلام، وهو المعجزة الباقية أبد الدهر، الذى أنزله رب العالمين على قلب نبيه الأمين (صلى الله عليه وسلم) ليكون هداية وهدى للعالمين: {إن هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا كبيرًا} (الإسراء: 9). وقد أمرنا الله تعالى بتلاوة القرآن وتدبره، واستخراج ما استودعه الله فيه من علوم ومعارف تبدد للمؤمنين ظلمات الشك، وتنير لهم الطريق إلى حضرة رب العالمين: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. يهدى به الله مَنْ اتَّبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم} (المائدة: 15، 16). 

غير أن الإشكالية اليوم تكمن فى أن التعامل مع القرآن لم يكن على المستوى المطلوب.. قراءة وفهمًا وتدبرًا وتطبيقًا وهيمنة على أمور الدنيا جميعها، حيث بدأت علل التدين فى الأمم السابقة التى أصيبت بالتعامل مع كتابها - تتسرب إلى الأمة الإسلامية. أولئك الذين قال الله عنهم: {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمانى وإن هم إلا يظنون} (البقرة: 78)، أى إلا تلاوة وترتيلاً.

قال ابن تيمية (رحمه الله) عن ابن عباس وقتادة، فى قوله: {ومنهم أميون}، أى غير عارفين بمعانى الكتاب، يعلمونها حفظًا وقراءة بلا فهم، لا يدرون ما فيها؛ وقوله: {إلا أمانى}، أى تلاوة، لا يعلمون فقه الكتاب، وإنما يقتصرون على ما يتلى عليهم، فكيف - والحالة الذهنية هذه - يمكن أن يحرك القرآن سواكن القلوب ورواكد العقول؟

لقد نزل القرآن ليُعمل به، فجعل بعض الناس مِنْ حفظه وتلاوته (فقط) عملاً، ساعدهم على ذلك الخلل فى مناهج وطرائق التربية وآليات التلقى والتعامل مع القرآن، الأمر الذى أدى للوصول إلى الحالة التى عبر عنها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) «بذهاب العلم» حتى مع وجود الشهادات والإجازات والحفاظ، فقد أخرج الإمام أحمد فى مسنده عن زِيَاد بن لبيد قال: «ذكر النبى (صلى الله عليه وسلم) شيئًا فقال: وذاك عند أوان ذهاب العلم. قال: قلنا يا رسول الله: وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا، ويُقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد، إنْ كنتُ لأراك مِنْ أَفْقَهِ رجل بالمدينة، أَوَليس هذه اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل، لا ينتفعون مما فيهما بشيء». 

وهذه هى حالة الهجر الذى حذر الله منها على لسان رسوله (صلى الله عليه وسلم): {وقال الرسول يارب إن قومى اتخذوا هذا القرآن مهجورًا} (الفرقان: 30)، وهذا الهجر من الجرائم الفكرية الكبيرة التى أشار إليها القرآن بعد الآية السابقة مباشرة: {وكذلك جعلنا لكل نبى عدوًا من المجرمين وكفى بربك هاديًا ونصيرًا} (الفرقان: 31)، والهجر هنا ليس معناه عدم التلاوة والحفظ فقط، وإنما يضاف إليهما غياب التدبر، وإقصاء القرآن عن حياة الأمة فى الأخلاق والتشريع والتربية والتعليم والإعلام والوعظ والإرشاد، الأمر الذى ينتهى بنا إلى أقصى مراحل الخزى التى حذرنا الله منها بقوله: {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يُردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون} (البقرة: 85). 

إن القرآن لم يكن مستهدفًا اليوم فقط من قِبَل المجرمين والكافرين، ولكنه كان مستهدفًا، منذ أن نزل به الروح الأمين على قلب الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، فكفار قريش كذبوا بالقرآن، وأنكروا أن يكون كلام الله، وأن الله أنزله على محمد (صلى الله عليه وسلم) وادّعوا أن هناك من أعان محمدًا (صلى الله عليه وسلم) على إنشائه: {وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاءوا ظلمًا وزورًا. وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهى تملى عليه بكرة وأصيلاً} (الفرقان: 4، 5). 

وأخبر الله عن منطقهم العجيب: {وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرًا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم} (الأحقاف: 11)، ومن ثم يأتى عذاب الله ووعيده لهؤلاء المكذبين المعاندين والمتكبرين الكافرين، الذين قالوا: {.. لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون. فلنذيقن الذين كفروا عذابًا شديدًا ولنجزينهم أسوأ الذى كانوا يعملون. ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون} (فصلت: 26 - 28). 

لقد سعى أعداء الله فى القديم والحديث لتشويه صورة القرآن من ناحية، وإبعاد المسلمين عنه من ناحية أخرى، بهدف إبطال هذه المعجزة القرآنية المُوحَى بها إلى النبى الكريم (صلى الله عليه وسلم)، ولم يكن جديدًا أن يقول المنصر اليهودى إبراهام جيجر فى كتابه: «ماذا اقتبس محمد من اليهودية»، يقول: «إن القرآن مأخوذ باللفظ أو بالمعنى من كتب اليهود»، ولم يرعوِ أمثال هؤلاء عن تشويه تراجم القرآن عن عمد، ومعاملة النص القرآنى معاملة مؤلفات بشرية يهدف إلى الحد من إمكانية إقبال الغرب على هذه الترجمات والإفادة منها (ولقد كانت الترجمة اللاتينية الأولى للقرآن - ترجمة بطرس الموقر - التى تمت عام 1143م المشوَّهة.. كانت هى الأصل الذى نبعت منه الترجمات الأخرى، وعن هذه الترجمة وضع الحاخام اليهودى يعقوب إسرائيل أول ترجمة بالعبرية عام 1634م). 

وقد حفل التقرير الصادر في يونيو 2004م عن مؤسسة «راند» - وهي من أشهر المؤسسات التمويلية للمنظمات البحثية في الولايات المتحدة بالتشكيك في صحة القرآن الكريم، والدعوة إلي تحريف الحديث النبوي، ومارس عملية تشويه فاضحة للمفاهيم القرآنية حول الحجاب والجهاد والاستشهاد. 

وفي بدايات عام 2004م أُلِّف كتاب بعنوان «الفرقان الحق» ليكون بديلاً عن القرآن الكريم، وقاموا بحذف سور من القرآن وإضافة أخرى، وحذف جميع الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى مع إضافة آيات تمجد في أهل الكتاب وخاصة الصليبيين منهم . 

كما روّجت إحدي دور النشر الأمريكية لكتاب كاذب اسمه «نبي الموت» يتهم النبي (صلى الله عليه وسلم) - كذبًا - بنشر ثقافة الموت وبخداع المسلمين، وبأن الإسلام خليط من الوثنية، وبأن القرآن يأمر المسلمين بقتل غيرهم وأخذهم سبايا، كما قامت مجلة «ناشيونال ريفير» الواسعة الانتشار في الأوساط اليمينية المتطرفة بنشر كتابين مماثلين. 

ولم ينته الأمر عند هذا الحد، بل دخلت الشركات التجارية الميدان، وأسهمت بغباء في العدوان علي الإسلام عقيدة وشريعة، ونبيًا ورسالةً، مثل شركة «نايكي» التي كتبت لفظ الجلالة علي نعل أحد أحذيتها وطرحته للبيع في الأسواق. 

كما صدرت مطبوعة بعنوان «هل القرآن معصوم؟» حشدوا فيها أكثر من مائتين وخمسين شبهة عن القرآن الكريم، ليروِّجوا بين الناس أنه ليس وحيًا من عند الله؛ لأنه - عندهم - حافل بالأخطاء اللغوية، والتاريخية، والعلمية، والجغرافية، والأخلاقية، والفنية، واللاهوتية... إلخ، وقد ذهب هؤلاء في مقدمة كتابهم هذا إلي الزعم بأنهم يريدون خدمة الإنسانية بالكشف عن «الزيف» الذي في القرآن؛ لأنه من وجهة نظرهم ليس كتابًا أنزله الله!

إن محاولات التجرؤ على القرآن ومحاولات تفسيره أو تطويع نصوصه لخدمة أغراض شخصية أو هوائية أو ما أشبه ذلك لم تتوقف حتى من المسلمين أنفسهم، بل من بعض علمائهم الذين يفسرونه بأهوائهم خدمة لأغراض سادتهم، وتحقيقًا لمآرب أخرى، وهو ما يحتم علينا - معشر المسلمين - أن نستيقظ ونفيق، ولا نكون من المتواكلين الذى يقولون وحسب: إن للقرآن ربًا يحميه، ولم تنتفض جوارحنا، أو تقشعر أبداننا، أو تتحرك قلوبنا، أو تغلى دماؤنا ونحن نرى ونسمع كيف تُمزق آيات الله وتلقى فى المراحيض، وتوضع أوراق المصحف كجوارب يلبسها الذين اتخذوا آيات الله هزوًا، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وننظر لنرى عملاً إيجابيًا قويًا من أمة المليار، فلا شيء سوى المزيد من الضجر والغضب البارد الذى لا يُحرك ساكنًا ولا يسكن متحركًا. 

إن مدلول قوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر: 9) يعنى من بعض الوجوه: أن القرآن باق ومستمر ومحفوظ بحفظ الله، وأن الجهود لابد أن تتركز حول التدبر والتفكر، وما يمنحه ذلك من عطاءات ثقافية وحضارية وعلمية ومعرفية تجعل من الأمة شاهدًا على الناس بجدارة علم وثقافة وخُلق، وليس بادِّعاء، ولعل هذه المعاول التى تحاول جاهدة هدم القرآن، وإزالة سلطانه من القلوب، وحاكميته من دنيا الناس، أقول: لعل هذه المعاول تستنفر الأمة، وتصنع التحدى، وتمكّن من الاستجابة والمواجهة، وهو الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تخلقه فينا أمثال هذه المحنة.

أحمد زهران  صحفي مصري

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
صبرين التونسية2008-04-29
مقالة احمد زهران
مش مهم الي قالوه بس المهم الي احنا حسينو تجاه ديننا
عصام سعد الدين2008-04-27
نعم والعمل بالقرآن يتطلب شيئين
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم جميعاً

أستفدت كثيراً مما جاء بالمقال وفي رأيي أن العمل بالقرآن يتطلب شيئين: 1- التربية أو التنشئة السليمة. 2- التعود على العمل في جماعة.

وهذا أول ما ينقص معظم أفراد المجتمع على مستوى الفرد وعلى مستوى الأسرة وعلى مستوى الشارع/القرية/المؤسسة/النادي.

لذا أناشدكم وضع خطط وبرامج لإعادة غرس تلك القيم في الأطفال لكي يطبقوا هم القرآن كما أراد الله ورسوله. ومعذرة ليأسي من الجيل الماضي والحالي، فهذا واقعنا وهذا هو نوع مرضنا. والسلام عليكم
عبد الله2008-04-26
اللهم اغفر لنا و ارحمنا
السلام عليكم و بارك الله فيك يا أستاد أحمد زهران،

فمالمطلوب من المسلمين عامة؟و شبابهم خاصة؟حكامنا و مسؤولونا يلزمون الصمت و الحياد، اباؤنا مشغولون بالقوت اليومي لأسرهم، شبابنا مفتون بثقافة الغرب و يعتبرها في مرتبة الكمال، نساؤنا يحفظن من الأغاني مالا يحفظنه من القران، فيا حسرتاه،
KHADIJA2008-04-24
WA QUORAANAH
I HAVN'T ARABIC IN MY CLAVIER HELP ME PLEASE ALLAH Y3INA 3LA TADABOR AL QUORAAN
أ / ميسون قصّاص 2008-04-23
واقرآناه


معجزة الإســــلام كتابٌ

يشـكو هجر عبــــادِ الله

ودعــــاةٌ لله تناشـــــــد وتنادي : وا قرآنــــــــــاه



ـ لبّيكم هذي أجيــــــال

تحيي ذكرَ كتــــــاب الله

هيّا فلنحفظ ونجــــــــوّد ونطبّق آيـــــاتِ اللّـــــــه



ـ واقرآناه ...



ـ بشراك لن تبقى بـوقاً

يخبرنا عمّن قد مــــــات

بل دستوراً يهدي رشداً وينير ســـــــبيل الجنّات



واقرآناه ...



ـ أن نحفظ هذا القـــرآن

هذا شرفٌ لن ننســـاه

أن يكرمنا الله بذكــــــرٍ وبوحيٍ لرســول اللّـــه



واقرآناه ...
شيماء2008-04-21
حالة طارئة
انا فى اشد الحا جة الى المساعدة
محمد شمه2008-04-21
ثم لم يحملوها
مثل الزين حملو التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفار صدق الله العظيم
شجون ليل2008-04-16
سروجودنا وكتاب امتحاننا
اولا شكرا لك ياستاذ عمر على محاولات ايقاظ الامه من غفلتها متمسك بكتاب الله والذى اعتبره سروجودنا وكتاب امتحاننا فى نهاية المطاف عند الاخره
rehab ahmd2008-04-13
القران منهج حياه
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم من ارادالدنيافعليه بلقران ومن ارادالاخره فعليه بالقران .السلمين ءاذاارادوالخير فعليهم تعلم القران حفظا تجويدا خلقا ويجب عليهم اخذ سند لكى يقراو بتدبروفهم حدوده بالتفسير والسنه
مصطفى2008-04-12
الله
لااله الا الله محمد رسول الله
مسلمة مصرية2008-04-12
تعالوا نتعاهد
هذه مقالة في غاية الاهمية ؛ وبالفعل لقد قصرنا في حق معجزة السماء الا وهي " القران الكريم " فتعالوا نتعاهد ان نقرأ كل يوم ولو حتي صفحة واحدة من كتاب الله ونتدبر معناها ؛ فاخلصوا النية ولنتعاهد سويا .
karima2008-04-11
حملة القران
السلام عليكم

تمنيت ان تكون هناك حملة تحفز الاباء لتعليم القران لابنائهم منذ صغرهم حتى ننشئ جيل حامل لكتاب الله و متخلق با دا ب القران وانشاء مدارس قرانية في كل حي .

و ربنا يبارك فيكم .

احمد_أبو تقي2008-04-10
اين القران في حياتنا....؟
"أفلا يتدبرون القران أم علي قلوب أقفالها"
باسو رفيق2008-04-10
القرآن الكريم
-قال الوليد بن المغيرة في وصف القرآن الكريم:ان أعلاه مثمر وان أسفله مغدق وان عليه حلاوة وان له طلاوة وانه يعلو ولا يعلى عليه!
حبيبه حبيب2008-04-10
شكرا لك على هدا المقال
اشكرك على هدا المقال واني اتمني من الله ان يقرا الناس القران الكريم ويعملون به. فعلا كثير من الناس غافله ولا تقرا القران الكريم .يارب اهدينا كلنا وحبب نفوسنل في الاسلام والقران
منى عمار2008-04-10
اللهم اجعلنا من اهل القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم

(أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)

اللهم نسالك باسمك الاعظم الذى إذا دعيت به اجبت ان تجعل القرآن العظيم جلاء همومنا وذهاب غمومنا ونوربصائرنا اللهم علمنا فيه ما جهلنا وذكرنا منه ما نسينا وارزقنا تلاوته اناء الليل واطراف النهار على الوجه الذى يرضيك عنا اللهم اجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده ولا تجعلنا ممن يقيم حروفه ويضيع حدوده اللهم اجعلنا له من التالين وبه من العاملين ولذيذ خطابه مستمعين وعند ختمه من الفائزين وإلى اعلى درجات الجنان من السابقين اللهم اجعله حجة لنا لا حجة علينا شاهدا لنا لا شاهدا علينا اللهم اجعله نورا لنا في الدنيا ونرا في قبورنا ونورا لنا يوم ان نلقاك يا ارحم الراحمين آمين
آمال2008-04-10
سلاحنا قرآننا...
(هل يتدبّرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها) هذه سفّارة إنذار إلينا معشرَ المُسلمين فحذار أن نقرأَ القرآنَ و لا يتجاوز تراقينا!.
سفير الاسلام2008-04-10
افيقووووووووووووو يا مسلمين
جزاك الله خيراً

وعندى اقتراح

ايه راى حضرتك ان تنشر

هذا المقال فى الصحيفة حتى يقرؤه الكثير من الناس
أماني أحمد2008-04-10
جزاك الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



جزاك الله خيرا استاذ /أحمد زهران



مقال ممتاز وربنا يبارك فيه ببركة القران الكريم والحديث عنه



asma2008-04-10
بارك الله فيكم
اللهم اجعل القران الكريم ربيع قلوبنا وشفيعنا يوم البعث
لولو2008-04-09
حلو هل حكي
دعولي صر صاحبه دين بس شلو ن وكيف مابعرف
عبير 2008-04-09
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا يحميك و يحفظك يا أستاذنا الحبيب

أعزك الله يا أستاذي الغالي و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   رسالة عتاب من إبليس(4)
   رسالة عتاب من إبليس(3)
   رسالة عتاب من إبليس(2)
   رسالة عتاب من إبليس(1)
   الشرع لا العرف
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية