تزكية (حي على الفلاح)
    إسلاميات
    من يوميات حاج
    إن سألتم عن إلهي..
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
كل أيام أمهاتنا أعياد
الأقسام الرئيسية>تزكية (حي على الفلاح)>إسلاميات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 16 رأى

 الاحتفال بعيد الأم ليس حراما ولكن المجتمعات الإسلامية ليست بحاجة إليه

 القرضاوي: كل أيام أمهاتنا أعياد

أكد العلامة د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن المسلمين ليسوا بحاجة للاحتفال بـ"عيد الأم" لأن كل أيام أمهاتهم أعياد.

وطالب بالبعد عن تقليد الغرب تقليدا أعمى، وقال: "إن كان لا بد من الاحتفال بيوم الأم فليكن في عيد الفطر أو عيد الأضحى. ومن كان غائبا عن أمه فليزرها في عيد الفطر ويوم عيد الأضحى".

وكان مراسل "إسلام أون لاين.نت" توجه للشيخ القرضاوي بسؤال عن موقف الإسلام مما يسمى "عيد الأم"، الذي يحتفل به البعض في العالم العربي يوم 21 مارس من كل عام، وحول ما إذا كان الاحتفال بهذا اليوم حراما؟

ليس حراما ولكن

وردا على ذلك قال فضيلته: "لا أقول إن إقامة عيد للأم حرام، فإن التحريم لا يقدم عليه عالم إلا بنص، والأصل في الأشياء والعادات الإباحة. وإن كنت لا أجد حاجة لمثل هذا الأمر في مجتمعاتنا".

وتابع قائلا: "إذا كان لا بد من الاحتفال فلنسمه (يوم الأم) بدل (عيد الأم)؛ لأن فكرة العيد عندنا مرتبطة بالدين. ولا نود أن يكون لنا عيد غير عيد الفطر، الذي نحتفل فيه بإتمام الصيام لشهر رمضان، وعيد الأضحى، الذي نشارك فيه حجاج بيت الله الحرام في يوم حجهم الأكبر".

ودعا الناس لأن يحرصوا في مثل هذا اليوم على أن لا ينسوا مشاعر الأبناء والبنات الذين فقدوا أمهاتهم، "فيصبح هذا اليوم يوم حزن ونكد عليهم".

وحث أيضا على مراعاة مشاعر "الأولاد الذين انفصلوا عن أمهاتهم بسبب الطلاق، فحرموا من عطف الأمهات، واستبدلوا بهن زوجات الآباء، اللاتي كثيرا ما يعاملنهم بالقسوة والجفاء".

وذكر الشيخ القرضاوي بأن "التاريخ لا يعرف دينا ولا نظاما كرم المرأة باعتبارها أما وأعلى من مكانتها مثل الإسلام"، مشيرا إلى أن "الإسلام أكد على الوصية بالأم وجعلها تالية للوصية بتوحيد الله وعبادته، وجعل برها من أصول الفضائل, كما جعل حقها أوكد من حق الأب, لما تحملته من مشاق الحمل والوضع والإرضاع والتربية".

واستشهد بما يقرره القرآن وكرره في أكثر من سورة ليثبته في أذهان الأبناء ونفوسهم. في مثل قوله تعالى: { وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان : 14], {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً} [الأحقاف : 15].

فضل الأمهات

كما استشهد بما قرره النبي صلى الله عليه وسلم من فضل الأمهات عندما جاء رجل إليه صلى الله عليه وسلم يسأله: من أحق الناس بصحابتي؟ قال: "أمك". قال: ثم من؟ قال: "أمك". قال: ثم من؟ قال: "أمك". قال: ثم من؟ قال: "أبوك" (متفق عليه).

وأشار الدكتور القرضاوي إلى ما رواه البزار أن رجلا كان بالطواف حاملا أمه يطوف بها, فسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل أديت حقها؟ قال: "لا, ولا بزفرة واحدة"! (رواه الطبراني).. أي من زفرات الطلق والوضع ونحوها.

وأوضح الشيخ القرضاوي أن بر الأم في الإسلام يعني: إحسان عشرتها وتوقيرها وخفض الجناح لها, وطاعتها في غير المعصية, والتماس رضاها في كل أمر, حتى الجهاد إذا كان فرض كفاية لا يجوز إلا بإذنها, فإن برها ضرب من الجهاد.

وأشار إلى أن بعض الشرائع كانت تهمل قرابة الأم, ولا تجعل لها اعتبارا، فجاء الإسلام يوصى بالأخوال والخالات، كما أوصى بالأعمام والعمات.

واستدل على ذلك بأن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أذنبت, فهل لي من توبة؟ فقال: "هل لك من أم؟" قال: لا. قال: "فهل لك من خالة؟" قال: نعم. قال: "فبرها"(رواه أحمد والترمذي وابن حبان والحاكم والبيهقي).

ولفت الشيخ القرضاوي إلى أن من عجيب ما جاء به الإسلام أنه أمر ببر الأم وإن كانت مشركة, فقد سألت أسماء بنت أبى بكر النبي صلى الله عليه وسلم عن صلة أمها المشركة, وكانت قدمت عليها, فقال لها: "نعم, صلي أمك"(متفق عليه).

وذكر أن من رعاية الإسلام للأمومة وحقها وعواطفها أنه جعل الأم المطلقة أحق بحضانة أولادها وأولى بهم من الأب.

واجبات الأم

وأوضح الشيخ القرضاوي أن "الأم التي اعتنى بها الإسلام كل هذه العناية, وقرّر لها كل هذه الحقوق, عليها واجب أن تحسن تربية أبنائها, فتغرس فيهم الفضائل, وتبغضهم في الرذائل, وتعودهم طاعة الله, وتشجعهم على نصرة الحق, ولا تثبطهم عن الجهاد, استجابة لعاطفة الأمومة في صدرها, بل تغلب نداء الحق على نداء العاطفة".

وقال: رأينا أما مؤمنة كالخنساء, قبل معركة القادسية تحرض بنيها الأربعة, وتوصيهم بالإقدام والثبات في كلمات بليغة رائعة, وما أن انتهت المعركة حتى نعوا إليها جميعا, فما ولولت ولا صاحت, بل قالت في رضا ويقين: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم في سبيله!!

وقارن الشيخ القرضاوي بين مكانة الأم في الإسلام ووضعها الحالي في الغرب، مشيرا إلى أن الغربيين جعلوا لها يوما في السنة، سموه (عيد الأم) لأن عادة الغربيين بعد أن يبلغ الابن أو البنت أن يذهب كل واحد إلى حال سبيله، ولا يعرف الأسرة، ولا يتصل بالأب ولا يتصل بالأم، بل كل منهم مهموم بأمر نفسه، الابن يبحث له عن صديقة (جيرل فرند) والبنت تبحث عن صديق (بوي فرند) ولا يذكر ذلك الحضن الذي نشأ في ظله وما له من حق عليهما.

ليس يوما في السنة

وذكر أن "بر الوالدين فضيلة لا وجود لها في المجتمع الغربي. ونحن لسنا هكذا، الابن عندنا مرتبط بأسرته، والابنة مرتبطة بأسرتها، وكل أيام أمهاتنا أعياد، وليس يوما في السنة، بخلاف الحال عندهم، حيث لا يرى الآباء والأمهات أولادهم، ولا أولادهم يرونهم، فكان لا بد من تخصيص يوم للأب ويوم للأم في كل عام".

وتساءل الشيخ القرضاوي عن السبب الذي يجعلنا نقلد الغربيين قائلا: "فما حاجتنا لهذا؟ لماذا نقلدهم تقليدا أعمى؟".

وفى ختام إجابته قال: "إن كان لا بد أن نحتفل بعيد الأم، فلنحتفل بها في عيد الفطر وعيد الأضحى، فلو كان أحدنا غائبا عن أمه فعليه أن يزورها يوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى، وغير ذلك لا معنى له"

نقلا عن موقع اسلام اون لاين

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
مسلمة مصرية2008-04-12
وماذا في ذلك؟
أنا احتفل بعيد الأم سنويا ؛ وبصراحة انا لا اري ما يمنع من الاحتفال به ؟ طبعا انا احترم الشيخ القرضاوي جدا ؛ ولكن الاحتفال بعيد الأم ليس شيئا يعاب علينا ولكن هو يوم يعبر عن تقدير واحترام وبر بالأم ؛ انا اعرف ان كل ايامنا مع امهاتنا اعياد ولكن لا يوجد اي حرج ان يكون هناك يوم مخصص لذلك فهو ليس مقدس كأعيادنا الأسلامية ولكنه مجرد احتفال .
مروه2008-04-10
شكر وتقدير
انا من اعضاء صناع بمصر من هواة دروس الاستاز عمرو
منى محمود 2008-04-08
امل النهضه
ربنا معاك يااستاذ عمرو انت قدوتي وامامي واملي في مستقبل افضل لبلدنا اعزك الله ووهبك ووهبنا الاخلاص
مروة2008-04-06
لما لا؟
انا احتفل سنويا بهذا العيد وذلك ليس تقليدا للغرب بل لافراح الام وكسب رضاها. وما دام هذا التقليد ليس حراما لما لا نسنح لانفسنا بكسب رضا الام والجلوس معها او الاتصال بها خصوصا ان العائلة تكون مجتمعة في بيت الاهل في هذا اليوم. وهذه مناسبة للتواصل مع الاهل بالنسبة للشباب الذين لا يستطيعون او لا يريدون التواصل مع امهاتهم.
latifamaghrebi2008-04-05
we must not
i don t know why we try ti imitate europeans in every thing even in futulities we should neither call it mother day nor fêtes des mères. we should not celebrate this day in any way . we have our ceremonies our religion our heritage .may allah guide us all on the right path.
شيماء نمر اسحق كيوان2008-04-02
يوم الام
انا اوافق الشيخ في رايه بتغيير اسم عيد الام الى يوم الام لان المسلم له عيدين الفطر والاضحى اما عن الذين فقدوا امهاتهم فعليه في هذا اليوم ان يدعو الله ان يرحمها ويغفر لها وان يجمعها واياها في جنات الخلد وبر الوالدين ليس فقط في عيد الام بل كل يوم
شيماء2008-03-31
موضوع خاص جدا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اتمنى من الله ان يكون الموضوع عرض على أ/عمرو وان يكون سيتم النظر فيه وارجو من الاخوة القراء ان يعلقوا على الموضوع وارجو التواصل

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مصطفى المنصور 2008-03-30
كيف اطهر نفسي من الشهوات
انا شاب سوري متزوج واعيش في لبناب وعندي طفلتان سارة ولارا احبهم كثيرا وزجتي ايضا احبها من كل قلبي انا لااريد ان اخسرهم بسبب ضعف نفسي امام هذه الرغبات فكيف اكون صالح امام الله وعائلتي
شيماء2008-03-30
موضوع خاص جدا
بسم الله الرحمن الرحيم

اتمنى من الله ان يتم ارسال الكلام الى ا/عمرو لما لا نفعل كما يفعل الاخوة النصارى فى الكنائس ونقوم بتزويج الشباب الجيد للفتيات المترددين على المساجد للصلاة او لدروس العلم وارجو من أ/عمرو ان يناقش الموضوع فى البرنامج الجنه فى بيوتنا وان يكون هناك شبكه من العلاقات داخل المسجد ونقوم باخد اجر الزواج والتردد على المسجدوفى وحالة معرفه اى تفاصيل عن الموضوع أرجو متابعتى على البريد الالكترونى الخاص بى وارجو من الله ثم من أ/عمرو التوصل والعمل على الموضوع واستحلفكم بالله المتابعه وفى حاله عدم فهم الامر بالطريقه الصحيحه التواصل معى على البريد والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
وجده2008-03-30
ديننا بخير
جزاك الله كل خير يا شيخنا هذه الفتوه اراحت قلبي .فكل ايام السنه لا تكفي لبر الام.
أم عبدالله2008-03-29
ولكن؟
أنا مقتنعة برأي الشيخ القرضاوي ولكن اذا كانت امي غير مقتنعة وتفرح بالهدايا في ذلك اليوم فماذا افعل فانا اقدمها فقط لارضائها وليس إيمانا بهذا اليوم
نادية 2008-03-28
طلب
اريد ان اهنئ امي عل عيد ميلادها كيف افعل شكرا
YOSTY2008-03-28
ما احلى هذا الموضوع
بارك اللة فيك يا شيخنا فيجب ان ننصح اولادنا باهمية رضا الام و احترامها لان رضاها من رضا الرب وفقك اللة لما فية الخير دائما
noha magdy2008-03-27
جزاكم الله كل خير
جزاكم الله كل خير بالله عليكم عاوزة اعرف حكم اعياد الميلاد ايه
وليد الزعيم2008-03-26
لا نقلد بل نتفوق ونفخر
قد شرفت بتعليقى المتواضع على مقالة أستاذنا الجليل د.يوسف القرضاوى(المرعى أخضر والعنز مريضة) ولي عظيم الشرف أن اضع تعليق اخر هنا

أرى أن تكريم الام فى يوم الام ليس تقيلدا للغرب

فأنا مثلا لم استطيع ان ارى أمى في يوم الأم ولكنى اتصلت هاتفيا وقلت كل سنة وانتى طيبةيا أمى وان شاء الله انا وانتى هنعمل عمرة فى رجب . والله لم أسمع سعادة فى صوتها من قبل أكثر من هذه اللحظة
حسام عبد النبي 2008-03-24
تهنأة
ربنا يوفقك يا اوستاذ عمرو انا حسام عندي 15 سنة و بحبك اوي يا استاذ عمرو و انا نفس اشارك في الحملة و انشاء اللة هشارك
عبير2008-03-23
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك

ربنا يرضى عنك و ينصرك يا أستاذنا الحبيب و يخليلنا أمهتنا يارب و يخليلك والدة حضرتك و زوجة حضرتك

أعزك الله يا أستاذي الغالي و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس
فاتن التميمي 2008-03-23
العادات والتقاليد
أنا أعيش في فلسطينوبالرغم من جميع الأوضاع فإنني أكون مجبرة علي هذا الإحتفال لإرضاء حماتي مع إنني غير مقتنعة بذلك
شهرزاد2008-03-23
نفتقد معاني الحياة العاطقية
تحياتي للشيخ القرضاوي الذي أحترمه وعلى هذا التحليل.. أما تلك الاحتفالات فلا أبالي بها.. ولكن أحيانا أشعر بنقص في معالجة بعض المواضيع.. في مراحل ضيقة من الحياة.. هذا كل ما في الأمر

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   إدارة الوقت في القرآن الكريم(1)
   قوي الإيمان لا يعرف القلق
   الإسلام والهزيمة النفسية
   الخشوع
   التقوى
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية