اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الليالي الباردة
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>بنات أفكاري
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 48 رأى

في الليالي الباردة ترتعد أجسادنا ... تهرب الدماء من وجوهنا ...قد تؤلمنا أطرفنا

نتقوقع في منازلنا ...نتكوم بجوار المدفأة ... نرتدي القفازات والجوارب السميكة . 

دائما ما يسرق المطر أنظاري ... أراقبه من زجاج الشرفة وهو ينهمر ... ويملأ أسماعي صوت ارتطامه بالأشياء ... قد يصاحبه البرق والرعد ليكونا معه مناخا أسطوريا كفيل بنشر الخوف؛ ليسود القلب رهبة عارمة.  

أعتدت أن أراقب أيام عمري بين قطراته المنهمرة ؛ أراني طفلة ألهو وهو يداعبني .... وصبيه أتمرد فأسابق سحبه ظنا أني قد أسبقها، خطواتي الواثقة أضرب بقدمي بحيرات المطر لأعلن أن عنفوان الشباب لا يعوقه المطر.

يمر المطر سريعا ..كأيام عمرنا، وتتوالي الذكريات ... الأهل ... الأصدقاء ... الأماكن ...الأحداث ...الأشياء ...وعيني معلقه بالشرفة ، فأبتسم تارة .... وتنقبض ملامح وجهي تارة أخري ...وسرعان ما أطرد هذه الهواجس؛ متخذه من الفراش الدافئ وسيلة للخلاص . 

لكن هذه الليلة لم يكن إغراء الفراش الدافئ قادراً علي طرد الأفكار.

فقد رأيت نفسي بين قطراته كهلا تمضي وثيقة رحيلها وتخيلت رحلتي وسط سيوله ووجدتني بين يدي باعثه.

فإذا بها تنحدر علي خدي رغم مقاومة الجفون .... لتعلن عن ضعفي وإن حاولت الصمود، فإذا كانت أيام الشتاء تجبرنا علي مواجهه أنفسنا .... فنحن أحوج إلي  أن نخلي سبيلها.

لأننا  في الليالي الباردة ... نحتاج إلي الدمعة الدافئة .

 

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
هشام الحمصي2008-05-15
أرواحنا متعلقة به سبحانه
أكاد لا أدري ماذا أقول ..لأن الكلام يهرب من عظمة الشعور في هذه اللحظات.

نكبر و أحلامنا و أرواحنا تطوق شوقا الى الله ترتعد في أعماقنا كلما تاهت أبصارنا في ربوع السما تعبر عن شوقها بدمعة في أحداقنا ....ربنا لاتحرمنا من نعيم النظر الى وجهك الكريم
دده2008-04-06
الى مرآتى ..المبدعه
فى كل كلمه تكتبينها اشعر كاننى انظر بالمرآه واحدث نفسى ترى هل لاننا روح واحده..ولماذا هى حزينه هل لانها خلقت فى زمن تشعر فيه دائما بالغربه..وامانها الوحيد فى رحاب الله !
سهى سعيد2008-03-25
ولكـــــــــــــــــــــــــن
أحسنت أيها الكاتب فى وصفك الدقيق واحساسك المخلوط بمشاعر الطفوله والصبا ولكن لاتنسى أن الدموع لانحتاج لها فقط كى تدفئنا فى برد الشتاء ولكن لتذكرنا بعظمة الخالق وهى فى الطريق الينا
عبدالقادر عثمان2008-03-24
thanks
i will to said thans for this beatiful artil
لولو2008-03-24
انا مابحب فصل شتي
انا خافه من دنه كلها مو بس من فصل شتي
نهى على2008-03-23
سبحان الذى يسبح الرعض بحمده
احاول فى هذه الليالى ان استغل شعورى بالخوف من صوت المطر والرعد والبرق واستشعر قدرة الله ومدى ضعف بنو ادم واردد الدعاء(سبحان الذى يسبح الرعض بحمده والملائكه من خيفته) ورائحة المطر دائما تمثل رائحة ذكرياتى طفولتى والايام التى كانت عقولنا وقلوبنا فارغه من هموم الحياه ومليئه بالامل والسعاده
جنة2008-03-23
السلام عليكم
بجد المقال راائع جدا وبدات احب اليالى الباردة بس افتكر ان الشتا دة خلاص بقى اوعدكم هستناهى الشتا الجاى
روعه2008-03-22
جد احساس لا يوصف!!!!
جزاك الله كل الخير يا شيخي اتمنى من الله ان يهدي الجميع لما يحب ويرضى

ولك جزيل الشكر على هذه الصورة الرائعه

اللهم اهدنا واغفر لنا وارحمنا
مهند احمد محمد2008-03-20
جميل
ربنا يديك الصحةوالعافية

رزان2008-03-20
قصة رائعة
بسم الله الرحمن الرحيم

احب ان اشكر الدكتور عمر الخالد على هذه المقلة الجميلة التي جعلتني احب الليالي الباردة
مها2008-03-18
رائع
بجد حميل احساسك عالى لدرجة ان الدمعة الدافئة اوشكت ان تنحدر على خدى انا
جنى2008-03-17
الهدايه
اللهم اهدنا الى ما تحبه وترضاه لنا. المقال رائع يا استاذ عمرو .انا احيانا يحدث معى ولكن بلا امطار.

ادع لى بالهداية.
حسام هانى2008-03-15
وماذا لو لم تأتى المعه الدتفئه
مقال رائع لشخص مرهف الاحساس وموهوب نفعك الله بهذه الموهبه
AHMAD2008-03-14
أكثر من رائع
الكاتب موهوب و المقال معبر والاحساس غزير و الصور البيانية خصبة ارجو لكاتبها الاستمرار في الابداع
أحمد محسن2008-03-14
ما شاء الله
جمي جدا والله ربنا يبارك لك ويهديك لواحد جميل عنه مليان أحسس ودفئ كده. شكرا
دينا2008-03-14
الاصرار والصمود
مقالك رائع ياشيماء وكتيييييييييير مننا بيعيش لحظات بتفرق معاه جدا فى حياتة واحيانا الدمعة الدافئة اللى بصدق بتغير مسار انسان

استمرى ومش مستغربة ابداعك لانة مش جديد عليكى
توفيق 2008-03-13
القضاء على الادمان
السلام عليكم ورحمت الله بنسبه الة محاربن المخدرات فان الاستاز عمرو خالد مش كفايه لان التجار كتيره جدا والله يا استاز عمرو لازم الحكومه تشارك معانا على شان نقدى على المخدرات بالله العضيم بيقفوا فة الشارع امام الناس عادى وانا شوفت دى بعينى والله بيبيعوا المخدرات فى قريه با المحله الكبرى )فارجو من الحكومه ان تشدد الجملات على هزا الاعداء وشكرا والله المستعان على ما تصفون
رنا امين اسماعيل2008-03-13
ليالي الالشتاء والصيف
شكرا لك على هذا المقال الرائع ولكن لدي ملاحظة بأن ما تتحدثين عنه هو فصل الشتاء وهو فصل من اربعة فصول,اي ان السنة ليست بأكملها شتاء,فهناك الشتاء والصيف والربيع والخريف..وتلك هي الحياة ليست مرحلة واحدة..فعيشيها بجميع مراحلها واعطي كل مرحلة حقها.
ميس شواهنه2008-03-13
يذكرني ويبكيني
يذكرني كلامك باخوتي في غزه والضفه الذين يرقبون المطر بلا فراش دافيء يسقط على وجوههم فيحسون كهوله الامه العربيه وعجزها وربما وفاتها وسقوط المطر على رفاتها*ميس*فلسطين
هناء2008-03-13
دفئ القلوب
اخوتي في الاسلام اجعلوا القران انيسا لوحدتكم وذكر الله عز وجل حلاوة للسانكم والايمان دفئا لقلوبكم ومخافة الله حرزا لكم من الوقوع في المحرمات.
اسلام2008-03-13
الامل
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا المقال ممتاز ولكن اري فيه لمحه من الحزن واتمني ان تنظري للوجه الاخر من جمال المطر ولكن هذا الايقلل من جمال المقال اخوكي اسلام
دعاء2008-03-12
جزاكى الله خيرا يا شيماء
ربنا يكرمك يا شيماء ويجزيكى خييير
احمد2008-03-12
تعليق
ازيك يا استاذ عمرو الايات اللى فى صلوات الفروض فى الحرم المقصود بها الرئيس مبارك شايف الهجمة على مصر
محمد الشرجبي2008-03-12
كلمات تمس شغاف القلب..
" اللهم اجعل حياتنا كلها دفئاً بكلمات قرآنك و هدي نبيك.. آمين اللهم آمين".
أيمن2008-03-12
نعم صحيح
نعم كثيرا نحتاج إلي الدمعة الدافئة . لكن يجب المحاولة والصمود حتى ولو كانت كل الليالى باردة ..
doaais2008-03-12
دفء الشتاء
حقا نحتاج الى دمعات دافئة فى هذه الحياه الجامدة

كلمات رائعة وبسيطة

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   راتبي والشهر العقاري
   ألا .. رفقاً بالقوارير!!
   غزة بقعة من فردوس الحياة
   طويل ... بيضاء
   الطلاق والفضائيات
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية