|
|
|
|
|
|
|
|
|
خبر نشر بوكالة أنباء البحرين بتاريخ 1 / 7 /2004 وهذا هو نص الخبر:
غادر مملكة البحرين صباح اليوم "الخميس" الداعية الإسلامي المعروف عمرو خالد بعد أن حل ضيفا على المملكة لمدة 3 أيام شارك خلالها في فعاليات المؤتمر الشبابي الثالث الذي نظمته المؤسسة العامة للشباب والرياضة تحت شعار "الوصول إلى القمة" وذلك في مركز البحرين الدولي للمعارض خلال الفترة من 28 يونيو إلى 1 يوليو الجاري.
وقد قدم الداعية عمرو خالد خلال زيارته إلى البحرين رقم قياسي غير مسبوق من المحاضرات خلال يومين، هي - بحسب ما صرح به الداعية خالد نفسه خلال محاضرته الأخيرة - "حوالي 17 محاضرة" تنوعت بين ورش عمل للشباب المشاركين في المؤتمر، ومحاضرات عامة مفتوحة للجمهور البحريني، ومحاضرات أخرى.
وكان الداعية عمرو خالد قد اعتذر عن تقديم الحلقة الثالثة والأخيرة من ورشة عمل "وقفات مع قادة المستقبل"، بسبب الإجهاد والإرهاق الشديدين الذين ألما به نتيجة هذا المجهود.
وقد أفاد بذلك مدير إدارة الأنشطة الشبابية بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة هشام الجودر، إذ أبلغ المشاركين في المؤتمر اعتذار داعيتهم المفضل عمرو خالد نتيجة الإرهاق الشديد، إلا انه طمأنهم عنه، وأضاف أن رئيس المؤسسة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة وجه بأن تتم دعوته إلى مملكة البحرين عدة مرات في العام لعقد حلقات نقاشية وورش عمل خاصة للشباب.
وكان الداعية خالد تحدث في الحلقتين الأولى والثانية من ورشة العمل عن أهمية أن يكون للشباب هدف محدد في الحياة بوصفه اقصر الطرق للنجاح في الحياة مستعرضا شروط تحقيق الهدف وأهمها أن يكون محددا وواضحا. وان يتسم بالواقعية والطموح، وان يكون قابلا للقياس، وان يرتبط بفترة زمنية محددة.
وتضمنت ورشة العمل طرح الأسئلة على المجموعات الشبابية والتي ركزت على ضرورة تحديد الهدف من خلال معرفة نقاط القوة والضعف في شخصية الشاب واستعراض الفرص المتاحة لتحقيق الهدف والمعوقات التي تقف في ذلك الطريق إذ أبدى الشباب المشاركون تفاعلا كبيرا مع محتوى الورشة.
وبالإضافة إلى ذلك ألقى عمرو خالد محاضرتين عامتين إلى الجمهور البحريني، كانت الأولى بعنوان "الإرادة" أكد فيها أن نهضة المسلمين مرهونة بأن يمتلكوا الإرادة القوية لتغيير واقعهم الحالي، فيما كانت المحاضرة الثانية بعنوان "بين الرضا والطموح" حيث تناول خلالها مفهوم الرضا عن الله، وأوضح انه لا تعارض بين المفهومين، وإنما هي معادلة يجب على كل مسلم أن يحققها، إذ أن الإنسان يجب أن يرضى عن كل أفعال الله في حياته، إلا انه في الوقت نفسه فان ذلك ليست مدعاة للتكاسل والتواكل، وإنما يجب أن يتحلى الإنسان بالطموح والرغبة في تحسين أوضاعه إلى الأفضل والنهوض بنفسه وبأمته.
|
|
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
| تعليقات الزوار |
| عبير | 2007-10-02 |
تهنأة |
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم
الله أكبر بسم الله ما شاء الله ربنا يعينك و يوفقك و يزيدك كمان و كمان و ما يحرمناش من حضرتك و لا من دروس حضرتك إلي بنستفيد منها يا أستاذنا الغالي و أبانا الروحي و الأخ و الصديق العزيز
أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير
و شكرا لحضرتك
و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختك في الله عبير من تونس | |
| |
| |
|
|
| |
|