عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الجنةفي بيوتناج2-ح4
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>تفريغ حلقات برامج الفضائيات>الجنة في بيوتنا
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 63 رأى

( الحلقة الرابعة )

الشباب والجنس 3

 بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أهلاً بكم وها نحن نكمل سويًّا "الجنة في بيوتنا" حلقة تلو الأخرى. وكما تعلمون أن في الصف الثالث الإعدادي يتوجس مدرس العلوم خيفةً من بعض الدروس، وربما حمل همها طوال العام، وأنا اليوم يساورني القلق نفسه من درس اليوم؛ حيث إنه يحمل معنى كان ولابد أن نتحدث فيه؛ لأننا كمجتمعاتٍ شرقية لدينا مجموعة كبيرة من القيم الثابتة في جذورنا، وللأسف بدأ السوس ينخر في هذه الجذور، على الرغم من أن السطح لايزال بخير، أمام المصلحين ممن يرغبون الإصلاح في الأرض حلٌّ من اثنين؛ إما أن يدخل في العمق ويناقش الأمور التي تعج بالمشكلات، وتحاط بالحساسية المفرطة، أو أن يختار أن يظل قريباً من سطحيات الأمور فيتحدث فيها، والغالبية يؤثرون أن يتحدثون من السطح رغبةً في السلامة، لكن عندما تدرك خطورة تآكل الجذور وأنه سيأتي يومٌ قد تنتهي كليًّا فلا يبق إلا قشرة رقيقة للسطح فينهار البناء ككل، ووقتها لن يكون هناك أملٌ في الإصلاح، فستجد أنه لابد وأن تتحدث في العمق-على الرغم من عدم رغبتنا في ذلك- لكن الخوف هو ما دفعنا لنتحدث في هذا الأمر في الحلقة السابقة وكذلك في حلقة اليوم لنتحدث عن الشباب والجنس. ترتكز الحلقة على محورين:

1.               رسالة للآباء والأمهات عما يقولونه لأولادهم عنه.

2.               ورسالة للشباب والبنات تتمحور حول خطورة هذا الأمر.

وحلقة اليوم ترتكز على نقطتين:

 أولاً: خطورة الجنس في إغضاب الله:

أمدركٌ أنت كيف يكون غضب الله على كل علاقة حرام؟ أيها الشباب والبنات، لا تنظروا إلى أفلام التلفزيون وتظنون أن الأمر هين أو طبيعي. هل تدرك إلى أي مدى  يمكن أن يصل غضب الله إزاء هذا الأمر؟ أقرأت كم مرةً يؤكد علينا الله "...وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ..." (الأحزاب: الآية 35 وكم مرة "وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً" (الإسراء: الآية 32). أريد أن أبدأ معك اليوم وهدفي أن تستشعر كيف يغضب الله -سبحانه وتعالى- إذا اقتربت من هذا الأمر، وسأركز عليه أولاً حيث هناك حديثٍ للنبي -صلى الله عليه وسلم- شديد يوضح أمورًا ستة تنتج عن غضب الله إذا ارتكبت هذا الأمر، يقول فيه: (يامعشر المسلمين، إياكم والزنا فإن فيه ست خصال؛ ثلاث في الدنيا، وثلاث في الآخرة؛ أما الثلاثة التي في الدنيا: فذهاب ضياء الوجه، وقصر العمر، ودوام الحاجة إلى الناس والفقر. وأما الثلاثة التي في الآخرة فسخط الله-عزوجل-، وسوء الحساب يوم القيامة، ولابد أن يعذب في النار يوم القيامة إذا لم يتب) فالوجه قاتم منزوعٌ منه الرحمة، عليه غبرة، ملئ بالتجاعيد- ليست تجاعيد الكبر- فقد تراه شابًّا لكنها آثار المعصية، كما قال ابن مسعود: (إن للطاعة ضياءً في الوجه، ونورًا في القلب، ومحبةً في قلوب الخلق، وإن للمعصية ظلاما للوجه، وظلاما في القلب، وبغضا في قلوب الخلق).

 

أما العمر فيكون قصيرًا، وإن طال يصبح بلا بركة، وكأن كل علاقة حرام تأخذ من عمرك بضع سنين، سواء كان هذا تقصيرا في العمر أو بنزع القيمة منه، فيصبح مليئا بالمشكلات المتتالية، فقد تعمل كثيرا لكن بلا إنتاج، بالإضافة إلى ما تخلفه من فقر، وإن وجدت المال تجدك لاهثا وراء الناس محتاجا إليهم، أتعرف لم؟ لأنك أورثت أهل تلك الفتاة الذل والخزي ولم يرك أحد ولكن لابد أن تتجرع من الكأس نفسه فتصبح ذليلاً للآخرين.

 

ثانيًا: "...إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ":

على الرغم من رحمة الله تبارك وتعالى ومغفرته وعفوه الشامل لكل شيء إلا أن هناك دوائر صغيرة يغضب على من يدخل فيها غضبا شديدا كترك الصلاة وعقوق الوالدين، ومنهم من يسير في هذا الطريق، يسخط الله عليه ويغضب، أمتخيلٌ ذلك؛ أن يموت شخص وهو على هذه المعصية، أو وهو- والعياذ بالله- يرتكب مثل هذه الأفعال؟ أستحضر حديث النبي- صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: (يُبعث المرء على ما مات عليه)، فمن ختم حياته بالحج يبعث يوم القيامة ملبيا. فيا ترى كيف يبعث من اختتم حياته مرتكبا هذه الكبيرة؟ تخيل الصورة وتخيل الذل يوم القيامة! "الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" (يس: الآية 65)، وفي آيةٍ أخرى: "وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ..." (فصلت: الآية 21). تخيل الفضيحة حيث ينادى يوم القيامة: "ليقم الزناة" دعك من هذا، وتخيل الميزان حيث تأتي الحسنات والسيئات مجسدة لتوزن فيه، فإذا كنت تصدقت تأتي الصدقة مجسدة مع اليتيم أو الفقير المتصدق عليه، فتوضع في كفة الحسنات مجسدة "...إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" (الجاثية: الآية 29). وكذلك يأتي الحج بشعائره، وتقبيل يد الأم.. إلخ.

 

أما في الجانب الآخر من كفة السيئات، يأتي مشهدٌ فاضح ويوضع فيها. يا شباب، إن الأمر ليس بالهين. إياك وغضب الله -عزوجل- وسخطه وسوء الحساب. تخيل إعراض النبي-صلى الله عليه وسلم- وهويقول: (سحقًا سحقًا، بعدًا بعدًا)، بعدما قال عندما رآك آتيًا من بعيد: (أمتي أمتي)، وعندما تهم بالذهاب تلتقطك الملائكة مبعدةً إياك قائلين له- صلى الله عليه وسلم: إنك لا تدري يا محمد ماذا فعل بعدك؟ بعد أن نزل القرآن وأوصيتهم (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى...) ولا تفعلوا كذا وكذا، فيُعرِض عنك- صلى الله عليه وسلم. فيا ترى بعد هذا الكلام مَن يبق مُصِرًّا رافضا التوبة؟ ومن مرت في حياته أحداثٌ كهذه ندم عليها الآن فليتب حتى لا يتعرض لكل هذا.

 

يقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: (بينما أنا نائم أتاني آتيان من الملائكة، فقيل لي: قم معنا يا محمد، فقمت معهما، فإذا بتنور ضخم سمعت منه أصوات رجال ونساء يصطلخون، فقلت: ماهذا؟! فقيل لي: انظر، فنظرت فإذا رجال ونساء معلقين من رؤوسهم تأتيهم النار من أسفل منهم، فقلت من هؤلاء؟! فقيل: هؤلاء الزناة والزواني). فهكذا تكون عقوبة من يرتكب هذا في الدنيا، وعلى الرغم من رحمة الله الشديدة ورأفته، انظر ماذا يقول في هذا الأمر: "...وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ..." (النور: الآية 2). وعلى الرغم من أن الله يحب الستر لكنه يقول في هذه الكبيرة: "...وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ..." (النور: الآية 2)؛ لأن الأمر خطير حيث إنك تغير ما يريده الله في الكون من تكوين واستقرار الأسرة وبالتالي، يستمر إعمار الأرض الذي خلقنا الله من أجله، وهذا عكس مراد الشيطان الذي يرغب في هذه العلاقات العشوائية ليفسد مراد الله في الكون فيوقف التعمير ليقول لله يوم القيامة "أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ..." (الإسراء: الآية 62) أنا أفضل منه، فيوقعك في هذا ليثبت أنك لا تستحق هذا التكريم. أعلمت سر غضب الله- تعالى- الشديد تجاه هذا الفعل؟

 

حديث آخر حيث يقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: (لئن يُضرب أحدكم بمخيط من حديد في رأسه خيرٌ له من أن يمس امرأةً لاتحل له) وليس المقصود بالمس هنا "السلام" بل يقصد بها الشهوة.

 

ثانيًا: تأثير الجنس على مستقبل الشباب والفتيات:

إذا حدثت هذه العلاقة تخسر خمسة أشياءَ في حياتك إن كنت شابًّا:

1.                التعود على ذلك، أي أنه بعد زواجك لا تتمكن من العيش إلا بهذه الطريقة، فمن كثرة اعتياد هذا الأمر لا تستطع التعامل مع زوجتك، كثيرٌ من البيوت هدمت بسبب هذا الأمر، فتحدث الخيانة، على الرغم من أنك كنت تتحجج بأنك معذورٌ لعدم زواجك، لكنك تجد أنه بعد زواجك يستمر الأمر، وتصبح هذه أكثر الأشياء خسارة بأن يهدم بيتك مستقبلاً؛ لأنك فقدت القدرة على أن تكون إنسانً طبيعيًا، فأصبحت الخيانة جزءًا من تكوينك، فلا تستطع أن تحيا إلا بها. انظر لحديث النبي- صلى الله عليه وسلم- (ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يكلمهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم. من هؤلاء يا رسول الله؟ شيخٌ زانٍ..إلخ). ثلاثة لا ينظر الله إليهم وقتما يدعو العباد "يا رب، اغفر لنا" وهم رجل متقدمٌ في العمر بدأ الأمر وكبر معه، ومازال يرتكب هذه الفاحشة فلا ينظر الله لهم ولا يزكيهم يوم القيامة.

 

2.                خسارة توفيق الله لك في زوجة جميلة، ومحترمة، شريفة النسب، تسعدك في الدنيا والآخرة؛ وذلك لغضبه عليك، حيث إنك استبدلت هذا بالمعصية، فتحرم منها، على الرغم من أنها كانت مقدرة لك.

3.                خسارة الإرادة، حيث تصبح شخصا ضعيفا بلا إرادة، غير قادر على مقاومة ما يمكن أن يضره؛ لأن هذا الأمر استهواه فَوَلَّدَ داخله ضعفا وذلا في الشخصية والإرادة على الرغم من إدراكه للضرر.

 

لا للمعصية، رغم سهولة ارتكابها:

دعني أسوق إليك مثالاً عكسيا للإرادة غير العادية تتمنى أن تكون مثله: إنه سيدنا يوسف عليه السلام، فكل الظروف التي يستصعبها الشباب الآن ستجد أن ظروفه كانت أشد صعوبة منها، فقد توافرت له كل الظروف التي تساعده على المعصية؛ فهو شاب أعزب، شديد الوسامة، قوي، بالإضافة إلى أنه غريب- تعلممون أن هناك من يسافرون ليبعدوا عن مناطقهم ليرتكبوا المعاصي- كما أنه عبد- والعبد يقبل منه مالا يقبل من الحر-، أما هي فهي امرأة العزيز، ذات منصب وجمال، وصاحبة وضع سياسي واجتماعي، ليس هذا فحسب بل إنه خادمٌ لديها، وبالتالي لابد أن يطيع سيدته. انظر ماذا فعلت "وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتْ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ..." (يوسف: الآية 23) ومعنى "راودته" أنها لم تحاول أن تغويه مرةً واحدةً بل تكرر الأمر، وهذا يعني أن إرادته لم تكن قوية في مرةٍ واحدة، بل في كل مرة. هنا أوجه سؤالاً للشباب: هل لديك إرادة مثل سيدنا يوسف أو جزء من إرادته؛ فتقاوم موقفاً كهذا؟ من ناحيةٍ أخرى، لاحظ أن المراودة كانت في بيتها - وما أسهل جو المعصية هذا-، فهو لن ينتقل من مكانٍ لآخر بل في المكان نفسه، بل إن عنصر الأمان والاحتجاب عن أعين الغير متوفرًا، كما أنها هي من بدأت لترفع عنه الخجل. انظر أمام كل هذا كيف يرد بقوة "...قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ..." (يوسف: الآية 23) وكيف تصف هي رده؟ "...وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَ مِنَ الصَّاغِرِينَ" (يوسف: الآية 32). رفض بشدة، ولاحظ جزالة التعبير المفعم بالقوة التي يبرزها حرف السين مع العين والصاد، ثم اختار قائلاً: "قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ..." (يوسف: الآية 33) من ارتكاب مثل هذه الفاحشة الدنيئة.

 

على الرغم من كونه بسيطًا إلا أنه حذا حذو يوسف عليه السلام:

ربما يتبادر لذهنك أنها قصة قديمة لنبيٍ من الأنبياء، أما نحن فبشر، وهنا أدع الإجابة لك بعد أن تستمع لما سأسرد عليك: إنها قصة واقعية لنجارٍ بسيط يقطن مدينة الإسماعيلية في مصر، ذهب لمنزل إحدى العائلات الكبرى ليصلح بعض الأثاث، وللأسف كانت ربة البيت من نوعية امرأة العزيز، وفعلت ما فعلته وطلبت الطلب نفسه، فركض نحو باب البيت رافضا أن يرتكب مثل هذه الفاحشة، فشعرت تلك المرأة أنه أهانها إهانة شديدة، فأحضرت مسدسا وهددته بالقتل إن لم يرضخ وينفذ ما طلبته، فوقف أمامها مغمضاً عيناه قائلاً: (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله)، فأخذت تدفعه ناهرةً إياه ليخرج من المنزل، فخرج باكيًا مستغربًا فرحًا بأنه حذا حذو سيدنا يوسف- عليه السلام-، وعلى الرغم من كونه بسيطا إلا أنه بداخله مبدأٌ راسخٌ ألا يقوم بمثل هذا الفعل، أما ما ستكسبه أنك ستجرب قول ولو لمرةٍ واحدة "لا" في وجه المعصية، وستذوق حلاوة طعم الصمود؛ وكأن الله يختبرك؛ فإن ثبت مرة يعصمك ويحفظك، ويصرف عنك هذا الأمر، بقولك "لا" فيُكْبِرَكَ اللهُ ويحميك.

 

رسالة إلى الفتيات:

اسمحوا لي أن أعلن أن الفتيات أكثر قوةً من الشباب في مقاومة هذا الأمر، ووفقًا للتجربة  وآراء علماء النفس أنهن أكثر صلابةً وإرادة. قد تسألني: وكيف تبرر ما يحدث إذًا؟ أجيبك بأن ما يحدث يكون تحت غطاء الحب، وهناك قاعدة فوجئت عندما رأيتها مدونة في ما يقرب من ستة أو سبعة كتب من كتب علم النفس، وأعتقد أنكم ستوافقونني عليها؛ حيث تقول: (المرأة تعطي الجنس من أجل الحب، والرجل يعطي الحب من أجل الجنس). وهذا يؤكد أن هدف المرأة وقضيتها الأساسية هي الحب، ولقد فهم الرجل هذه الطبيعة فاستغلها وأعطاها الحب حتى يصل لمراده، وهنا أوجه رسالةً للفتيات أن هذه القاعدة ترسخ في أذهان الكثير من الشباب طالما أنها علاقة خارج مؤسسة الزواج، ربما تكون هذه القاعدة صحيحة وربما خاطئة لكني رأيتها كثيرا في حياتي.

 

هل تدرون ماذا يقول الشباب عندما تمر الفتيات حولهم، والكلام نقلاً عن ألسنة شباب بعيدين عن التدين حيث سألتهم في هذا الأمر، يصنفون الفتيات قائلين: هذه للزواج، فإن أردت الزواج تزوجتها، وهذه للمتعة- على الرغم من أن هذه الفتاة لا ترغب إلا في الحب- وما يقوده لهذا التصنيف ما يفعله من اختبارات تُظهر نتائجها نوعية هذه الفتيات، وبالطبع "الحب" كلمة رائعة المعاني شرط أن تكون في المسار الصحيح للزواج، أما ما يحدث من علاقات بين أعمار السابعة عشر - ومازال أمامهم حوالي خمسة عشر عاما للزواج- فهو استدراج ليصل إلى مراده. هناك من الشباب الذي أصبحت الصحوبية جزءًا من شخصيته من كثرة اعتياده مصاحبى الفتيات والتوصل إليهن، فيغدق عليها حبًّا حتى يأخذ ما يريد. فأحذر الفتيات وأذكر لهن نقطتين:

1.                إنهن سيخسرن الكثير مما لا يمكن تعويضه في المستقبل. أما لمن تزوجت عرفيًّا بورقةٍ معه ومعها في المرحلة الثانوية والجامعية فلقد رأيت مئات القصص ماعرفت واحدةً انتهت بسعادةٍ وهناء، وزواج موثق وإكمال مشوار الحياة معًا، لكنه يتركها بما سجلته له من أشرطة، غرقى بدموع السنين التي تذرفها، حتى تجد حلا لهذه الكارثة.

2.                إن أكثر ما سيفقدنه شيئا كبيرا ذي قيمة عالية، وعلى الرغم من صغر حروفها لكنها ثقيلة الوزن والجوهر تسمى (العفة)، بها أصبحت مريم سيدة نساء العالمين. أتعلمون لِمَ؟ "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا..." (التحريم: 11) أي أن المثال الذي يضرب للبشرية جمعاء إلى يوم القيامة ضرب بامرأة "وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا..." فأصبحت سيدة الرجال والنساء بهذه الكلمة التي بدأت تتضاءل بين الفتيات وتفقد قيمتها، وهي دعاء النبي الذي كان يدعوه يوميا: (اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى). وهي السبب الذي دفع السيدة مريم عندما جاءها الملك أن تقول: "...قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَنْسِيّاً" (مريم: الآية 23) قبل أن يظن بي أن ارتكبت حراما. أما الآن تجد بعض الفتيات تستسهل الأمر متحججةً بوجود الحلول الطبية المستحدثة لعلاج ما يحدث. انظر إلى فاطمة بنت قيس وما وصلت إليه من درجةٍ عاليةٍ من الحياء، عندما مر النبي- صلى الله عليه وسلم- مبايعا النساء قائلا: (أتبايعنني على ألا تشركن بالله شيئا، ولاتسرقن، ولا تقتلن أولادكن، ولا تزنوا...؟) فعندما سمعت هذه الكلمة (ولاتزنوا) غطت رأسها ووجهها من عفتها الراقية أن تسمع هذه الكلمة! أرأيتن إلى أي مدى وصل الأمر؟

 

هي العفة نفسها التي دفعت السيدة عائشة بعدما كانت تدخل في ثياب نومها إلى بيتها، حيث يدفن زوجها وأبيهاإلى أن تقول - بعدما طلب سيدنا عمر بن الخطاب بأن يدفن معهما-: (فما دخلت بيتي إلا وشددت علي ثيابي) على الرغم من أنه متوفي! وهي نفسها التي تدفع امرأة للذهاب للنبي- صلى الله عليه وسلم- قائلةً له: إني أُصرَع، فادعو الله لي ألا أصرع، فقال: إن شئت دعوت الله لك، وإن شئت صبرت ولك الجنة، فقالت: أصبر ولي الجنة، فانصرفت ثم عادت وقالت: يارسول الله، ولكني لما أصرع أتكشف، فقال: أم هذه فنعم)، ومعروف أن الصرع عنيف حيث ينتج عن شحنات كهربائية زائدة في الجسم، ترهق المرء نفسيا وبدنيا، وعندما تأتيها حالة الصرع تتكشف الملابس فترفع قليلاً عن قدمها وقد خيرها في الأمر الأول أم هنا فقد دعا لها النبي- صلى الله عليه وسلم- يقولون: فكانت تصرع ولا تتكشف؛ لأن العفة شيءٌ غالٍ في قيمنا وإسلامنا حتى الطيور والحيوانات عرفت طريق العفة؛ فها هي أنثى الحمام الزاجل التى يتغنى الشعراء بوداعتها ورقتها وجمالها تتحول أسدا إذا اقترب منها ذكر غير ذكرها.

 

هذه هي العفة التي جعلت كل هؤلاء أمثالاً يحتذى بها. قد تندهش بعض الفتيات من هذه الكلمة الآن وسط ما يحدث حولنا، وقد يتهكم علينا الآخرون إذا اتبعنا منهج العفة هذا، فسأجيبك بوصف نبيك- صلى الله عليه وسلم- فقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أشد حياءً من العذراء في خدرها، فهو- صلى الله عليه وسلم- بأدبه وحيائه أكثر حياءً من العذراء ليلة زواجها، فإن فإن كنت خجولة، فتذكري أنك بهذا الحياء وتلك العفة تقتربين من رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وتتمثلين به، فاتركيهن تقلن ما تشئن.

 

وصلنا للنهاية، وقبل الختام أعلن أننا وضعنا على الموقع استقصاءً رائعًا للشباب وآخر للفتيات، بإشراف علماء النفس، يظهر مدى استعداد الشباب ليكونوا أصحاب إرادةٍ قويةٍ، وما هي قيمة العفة في حياة الفتيات، وبالطبع الأمر سري حيث لن يرى إجاباتك ولا النتائج التي تجدها في النهاية سواك، عله يفيدكم حيث وضعنا بعده مجموعة من النصائح تساعدك في تقوية إرادتكم، وزيادة العفة في حياتكن؛ وختاما ألخص قائلاً:

1.                الجنس ليس لعبة وإنما هو علاقة مقدسة قامت عليها الأرض، فحذار أن تستهون بها وتقلل من قيمتها.

2.                التحرش بكل أشكاله هو نوعٌ من الجنس.

3.                احذر غضب الله، وضياع مستقبلك.

 

وللآباء والأمهات أقول: إياكم والتعامل مع أولادكم حول هذا الموضوع بإهانةٍ أو تجريح، بل اشرحوا لهم وتدرجوا معهم ضمن حوار مفتوح، فنحن في أمس الحاجة إلى الأب الصديق، ولغة العاطفة، بالإضافة لاحترام وتقدير أولادنا، تلك الأمور نادينا بها سابقا، والتي تقودك لتفتح معهم المناقشات، وتقترب منهم.

وإلى حلقة أخرى ومعنىً أكثر صعوبة. نشكركم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 


يمكنكم مشاهدة الحلقة من هنا:

http://www.amrkhaled.net/multimedia/multimedia1075.html

Amrkhaled.net© جميع حقوق النشر محفوظة

يمكن نشر ونسخ هذه المقالة بلا أي قيود إذا كانت للاستخدام الشخصي وطالما تم ذكر المصدر الأصلي لها أما في حالة أي أغراض أخري فيجب أن يتم الحصول على موافقة كتابية مسبقة من إدارة الموقع

للاستعلام: management@daraltarjama.com

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
أم منةالله2008-05-02
حسبنا الله ونعم الوكيل
بارك الله فيكم على هذا الموضوع، الذي أصبح لا يعني فتياننا وفتياتنا إذ يرون التمسك بالعفة والطهارة من التخلف .

وأن التفسخ والتحلل هو من مظاهر الحضارة والتقدم ، فحسبنا الله ونعم الوكيل من حضارة أورثتنا ذلا وإحتقارا.
موسى2008-03-03
رد على الأخ محمد
ياخي الكريم هــذا نوع من الإدمان ونصيحاتي إن قبلتهـا أن تتذكــر لما تتفرج عاى تلك الأفلام أن الله معك في تلك اللحظـة وسيدنا محمد سيطلـع على فعلك

ربنــا يبعد عليك كـل مكــروه

وحــاول دائمـا الإتجــاه إلى القنــوات الدينيــة
وسام2008-02-19
شكر
أعاني من حب شاب و لكنه للأسف زان. و لكن حين قرأت هده المقالة شعرت أني أشفق عليه خصوصا إن لم يتب. جزاك الله خيرا
محمد2008-02-05
الف شكر علي الحلقه
انا بشكركم علي الموضوع ده بس انا كنت بعت تعليقي وكان نفسي اشوف رد علي اني بتفرج علي افلام جنس كتير ونفسي ابطلها لو في حل ارجوكم تقولولي نفسي حتي في دعاء اقوله لما احس اني عايز اتفرج
كوردية2008-02-05
موضوع مهم
شكرا لأننا فعلا محتاجين لمن يذكرننا وينبهنا من هذا الخطر
عبير2008-02-05
جازاك الله خيرا
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا يحميك و يحفظك يا أستاذنا الحبيب على هذا الموضوع البالغ الأهمية

أعزك الله يا أستاذي الغالي و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس

ماهر الحلو2008-02-05
سهلوا الحلال على الشباب
اني شاب اتمنى لو ان الحلال سهل في هذه الأيام لما اطررنا لنسلك طريق الحرام ومع ذلك لا أقطع الامل باذن الله بأن يسهل الحلال واطالب بالمساعدة من الأعلام والصحافة وجميع هذه الوسائل بأن يخففوا الضغوطات عن الشباب وتسهيل وسائل زواجهم وتخفيض اسعار المعيشة وصدقوني لو نفذ هذا الامر لترك معظم الشباب الحرام بأذن الله تعالى وبارك اللهم بك يا حبيبي يا عمر خالد وادامك فوق رؤؤسنا
امنية2008-02-05
الحياء
الحياء من اللة فى كل شىء فى القول والفعل زائدمجاهدة النفس .ياشباب الا مة الا سلامية قبل المبادرة على فعل شىء افكر لمدة ثانيتين هل هذا سيكون فى رضى اللة اما لا واذا الجواب بالنفى ياتى دور الضمير ومجاهدة النفس
منارمحمود2008-02-05
اين الحل
الكلام ممتاز ومقنع جدا ولكن اللى عملو الفاحشة دى ايه حلهم ولكن لم تتطور وتوب وترجع وده من ضعفها
khouloud2008-02-05
talab
atamana e3adat 7al9at shabab w jinesse w jazakom allaho khayeran
احمد مصطفى2008-02-05
اتق الله فى المسلمين
يا استاذ عمرو خالد لقد سمعت كلامك عن نبى الله موسى واقل لك اتق الله فيه فانك تنعت نبى الله بالولد كما انك تطيل الطريق على دعاة الاصلاح
محمد ابراهيم2008-02-05
رحم الله عمر بن عبدالعزيز
لا ادري ماذا اقول لكننا الشباب بالفعل نعاني ومشكلتنا الاساسية اراها في نقطتين الاولي في الفكر الذي ترسخ في عقول الاباء والامهات حيث انه في سنوات المراهقة يكون الاب والام ابعد ما يكونو عن ابنائهم حيث تكون الشهوة في شدتها فلا يجد الفتي او الفتاة من ينصح ويوجه وحين يتخطي هذه المرحلة ويبدا في التفكير في الزواج لا اريد الاسترسال في المعوقات التي يلقاها وهي سبب عزوف الكثير من الشباب عن الزواج لكن اقول رحم الله عمر بن عبدالعزيز الذي قام بتزويج الشباب واخيرا وليس اخرا اقول لنا الله

ولاء2008-02-04
حسره
والله لن تولد المعصيه الا حسره فى القلب جزاكم الله خيرا
محمد عادل الصحفى2008-02-04
ماشاء اللة
الحمد للة الذى عافانا مما ابتلى به الاخرين

وبارك الله لك وفيك
عبد اللة محمد ابراهيم طبة 2008-02-04
عبد اللة محمد
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة انا مكثر من عمل العادة السرية ومش عارف اعمل اية ارجوك يا استاذى تقولى اعمل اية
mohamed hosny khaldon2008-02-04
how i preven this dangerous
howif idid that so how can iprevent this mistake or howi return to my god
اسلام2008-02-04
أذلني الحب
بس حبيت اشارك
نهى 2008-02-04
الحب
الشباب دلوقتى بيستخدموا كلمة الحب ديه كمفتاح علشان يوصلوا الى هما عايزينه يعنى يقعدوا يقولوا فى كلام وانا هاجى اخطبك بس مش دلوقتى لا لسه شوية يعنى حجج فارغة لاغيت ماياخدمنها اللى هوه عايزه وخلاص وحضرتك عارف هوه بيبقى عايز ايه بس شطارة البنت اللى توقفه عند حده وتقوله يا تيجى تخطبنى ويبقى الموضوع رسمى يا اما بلاش.شكرا
حمادة2008-02-04
الخوف
انا خايف من ربناو كده بس لازم يكون فى حاجة تخلينى اقف على الا انا بعمله وياريت حلقه او درس على الموقع لخطوات التوبه من الشئ ده ومفكرش فيه تانى

عبدالرحمن 2008-02-04
اعمل ايههههههههههههههههه
انا فى طب بيطرى وعلى الرغم من صعوبه الكليه الا ان فيها بنات اكتر من صبيان تقريبا الضعف والله وجمب الكليه بتاعتنا تجاره ووراها سيلحه وفنادق وحضرتك ادرى هما بيلبسوا ايه اعمل اييييييييه
فتيحة2008-02-04
حصن الفتاة المسلمة
ان الفتاة التى تؤمن بالله لنتقبل على هدا الامرو هى تعرف ان هناك رقيب اعلى فهىحصن نقسها ولن يدخله لاانس ولاجان الا برضاها.
issem2008-02-04
ابداء برأيي
يجب عليها ان لا تخبر احدا لكي لا تفقد عائلتها و ان كتب لها الله حياة جديدة فلتتقبلها و تتوكل على الله
youltnda2008-02-04
remercier
je veux remercier ce qui travaille a ce site et j'ais un problaime je veux-vous disez s'il vous plais ok repands moi aujourd'hui
أم رقية2008-02-04
الزواج العرفي
إن أخبرته مشكل و إن لم تخبره مشكل أيضا لأن الأمر بادي في المرأة بشكل خاص و مادي حتى و إن تابت وسترها الله فعليها بالإستخارة ما خاب من إستخار
mahmoud2008-02-04
al goaz al 3orfy
ana a5tar rakm (1P)
Mohamed Farouk2008-02-04
Tear with Vibration
A Tear from Sadness,

Vibration From Scare to do more things, And about the feeling iam very happy to know that
لبنى2008-02-03
اريدالتواصل
انا فتاة مغربية احتاج التواصل مع عمر خالد ضروري في امر احتاج الى المشورة فيه ولا اجد شخصا يستطيع ان يعطيني الجواب الصحيح واطمع ان اجد عندكم الاهتمام. شكرا
youssef2008-02-03
hal l zawaj al 3orfi
yomkino lil ab an ya9oma hawa wa bntoho b jalsa yatahawaro mn khilaliha ma3aha wa yonakich al mawdo3 wa ya3rif sabab a zawaj
محمد الصواف من دمشق0988457182 2008-02-03
الحلول الأربعه ممكنه
بسم الله الرحمان الرحيم

أساذنا الكريم

بلنسبة لاعلام الزوج فهذا أمر لا يمكن دونه لبدء علاقه ايجابيه قائمه على الصدق المتبادل

أما كتم الأمر بينها وبين نفسها فهو ممكن لدرء المفاسد بينهما وان كانت النية صادقه

دعاء مرسى عبد الفتاح2008-02-03
0102743092
السلام عليكوم .اولاً:احب ان اقول انى ضعيفة فالغة العربية فاعظرنى فالاملاء.

انا عيزى اقول انى نفسيتى تعبانة اوى عشان غلط كثير وكل ماجى التزم فالصلا اتركها ان اتخناءت وتفسى اسمع نصحتك يا شيخ عمر و شكرا.
mala fadwa2008-01-31
المرأة الحرة
انا لم أعايش أي تجربة زواج عرفي وحتى بين صديقاتي ومعارفي وذلك لإيماننا أن المرأة الحرة لا تزني وسر سعادتها هي عفتها سواء متزوجة او عزباء.واللهم اهدي شبابنا المسلم.وشكرا على هذا الموضوع المثير الذي يدل المرأة المسلمة على طريق دينها في دنياها
malika2008-01-30
chè po
hal howa fard 3ala al rijali ali7ya?kama how a 7al a l 7ijab binisba li al maraà?!!!!!

sungirl2008-01-30
يا رب
كلام موزون مشكور عليه اتمنى ان يل لقلوب الناس جميعا فاتحا طريقا للهدايه منيرا بلسم العفة في طريقكن اخواتي املة ان يكون جوهر كلامك مصبرا لشهوات بعضهم داعيه لهم بالنجاح والفلاح في دينهم ودنياهم
اسامة الصنعاني2008-01-30
لو سمحت انصح آبآنئ
انا لدي اهدف قويه جدآ ورغم روسوبي مراتين فى مرحلت الأثنؤيه الأ انى لم آيئس وابي لايريد الأان اكون صيدلي مثله وأنا اريد ان اكون طبيب اعشاب حتى استخرج اعجأز علمي من الكتاب وسنة واخدم الأسلأم
امل نصر2008-01-30
كله اسمه الحريه
بستغرب عندما اسمع بعض الشباب عندما يفعلوا اى شى محرمه الله(الجنس والمخدرات وغيره)على اساسا انه حريه و موضه للاسف المفاهيم عندنا اتلغبتط ومش عارفيننفرق بين الصح والغلط نرجو توضيح هذا
Ruka2008-01-30
مفاجاه
اشكرك يااستاذ عمرو ولكن بعض ماقلته كان مفاجاه بالنسبة لي حيث انني لم اتوقع ان الاغلبيه العظمى من الشباب يسيرون على هذا المنوال ولكنني اعارضك حيث هناك من الشباب من يعطي الحب من اجل الحب لا الجنس وانا اعرفهم شخصيا حيث منهم اقارب واصدقاء ومعظمهم لا يفكر في الجنس مطلقا خارج مؤسسة الزواج الشرعي
louloua2008-01-30
الله يجزيك الخير
والله اني استفدت كتير من حديثك وفهمت خطورة ازواج العرفي

وانا حابة قول حديثك لكل البنات يلي من عمري

والله يجزيك الخير

bedo2008-01-30
العفه
البرنامج فوق الرائع والله يبارك فيك يا استاذ عمرو انت غيرت ناس كتير وهديت ناس كتير وانا واحده منهم ولازم البنت تحافظ على نفسها عشان الدنيا بقت وحشه جداوالزواج العرفى ده خطير وبيضيع حاجات كتير واهم حاجه عفه البنت
ر حاب صلاح2008-01-29
جزاك الله خيرا
ازيك حضرتك يا استاذ عمرو انا اشكر حضرتك على البرنامج و انا والله بستفاد منه قوى بس انا عوزة اقول لحضرتك حاجة حضرتك يا استاذ عمرو بتكلم الشاب فى البرنامج فى هذا الجزء بس للاسف الشاب مش بيشاهد البرنامج طبعنا مش كل الشاب لكن بعضهم و منهم اخى و ابن خالتى و انا نفسى يتفرجوع على البرنامج انا حولت كتر معهم شيوية يستجيبة وشوية لا و انا نفسى حضرتك تقول لهم كلمة يا استاذ عمرو ادعى لهم و ربنا يعزك و يرزوقك ا لاخلاص

كوتر من المغرب2008-01-29
اختي في الله
ارجو ان تتاكدي ان عفة الفتاة و كرامتها اهم شيئ في حياتها ومفخرة لها امام الناس .فلا تضيعيهما بدلك الجواز العرفي الغير المشرع به في ديننا الحنيف
ففف2008-01-29
sorry-to-god@hotmail.com
جزاك الله كل الخير فمصر تحتاج الى هذا النوع من المقالات
soukaina2008-01-29
super
oui baraka laho fik

merci
sihem2008-01-29
zina
I had a sexual relationship for love but now, because I believe in God very strong, es Will I be forgiven?And I will not be punished, because I regret very strong and I cried a lot, I peure that God does not forgive me
صفاء2008-01-29
سؤال؟
إذا سمحتوا؟

أنا عندي سؤال..

بالنسبة لي أنا طالبة...

هل من الممكن أن تتحول قضية الإعجاب العادي (بين فتاة ومعلمة)

إلى قضية حب؟؟؟

إذا كانت هذة الفتاة عاقلة تحب الله ورسولة ولا تهمها هذه التفاهات الدنيوية التي تحدث بين فتيات هذا العصر ...

أنا لا أمدح بنفسي ولكن أتمنى أن تأخذوا الأمر على محمل الجد...

وشاكرين لكم إهتمامكم بهذه البرامج...التي ننتظرها بفاغ الصبر.

soumia2008-01-29
chokr
orido an achkoraka 3ala hadihi lma9ala ra2i7a wa2atamana an yob3idana laho 3an chahwati nafs wa yaj3alana mina sayidat l3ifa
عبير2008-01-29
جازاك الله خير
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا يسعدك و يرضى عنك يا أستاذنا الحبيب

فعلا الموضوع خطير جدا و يجب الوقوف عنده

أعزك الله يا أستاذي الغالي و جازاك عنا كل خير

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس
شاب2008-01-29
رجاء
ياريت ياأستاذنا الحبيب والغالي تعمل حلقات عن العادة السريه
ashajan2008-01-29
about topic
realy you are surace as every day be you tiops
حمامة الفردوس2008-01-29
راي بسيط
حلقه تحدثت مع قلوبنا جزاك الله خير

من اكثر الاشياء التي تحفز على ترك المنكر ((من ترك شي الله عوظه الله بخير منه))
areej abu touk2008-01-29
الشباب و الجنس
اؤيد هذا الموضوع لانه كثير من الشباب يقعون في هذه المشاكل ليس من جهل بهم و لكن بسبب كثرة الفراغ
إيناس الشريف2008-01-29
اللهم بارك له
بارك الله لك في كل ما تفعله للاسلام و المسلمين

اللهم جازه خيراً عن أمتنا يا أرحم الراحمين
لين2008-01-29
شكرا
شكرا لك يا استاذنا العظيم والحمدلله بأن يوجد شخص بستمع لهمومنا وصدقني معصية الشباب لربهم لم تاتي إلا من وراء ضغوط المجتمع السلبية وعدم تغهم الأهالي ومع هذا نعود ونتوب ونطلب السماح والمغفرة وانا لدي مشكلة اريد إرسالها لأني لا أعرف الإميل وشكرا
بلا اسم 2008-01-28
الجواز العرفى
بسم الله الرحمن الرحيم

انا دلوقتى كنت متجوز وحده صحبتى عرفى والعلاقه بتعتى فضله زى مهيا وانا بحبها وكل حاجه ورحت اطلب ايدها من ابوها رفض اعمل ايه ياريت تقلى
بلا اسم 2008-01-28
الجواز العرفى
بسم الله الرحمن الرحيم

انا دلوقتى كنت متجوز وحده صحبتى عرفى والعلاقه بتعتى فضله زى مهيا وانا بحبها وكل حاجه ورحت اطلب ايدها من ابوها رفض اعمل ايه ياريت تقلى
malika2008-01-28
taamol
استقصاءً brite ncharak fhade
فتيحة2008-01-28
في نفس الموضوع
السلام عليكم جزاكم الله خير المزيد من النصائح
فتيحة2008-01-28
في نفس الموضوع
السلام عليكم جزاكم الله خير المزيد من النصائح
طالبه المغفرة2008-01-28
انا شايفه حاجة تانيه خالص
ان شايفه ان البنت بتخسر حاجة مهمة اوى .. انها تكون قطة مغمضه ,قبل الموضع دة تكون مش فاهمة كلام كتير وتلميحات معينة وشكلها العبيط دة بيؤكد عفافتها لكن بعد كدة لو حصل موقف والناس حست انها فاهمة ومترجمة معاهم بيبقى شكلها وحش اوى وخصوصا قدام نفسها لما تلاقى اللى فى سنها مش فاهمين
هند2008-01-28
ما يوجد بالأذهان
اناأول مرة أشارك .بعض الشباب ذهنهم ملئ بالاوهام وما يرونه في التلفاز ومايوجدعلى النت من مواقع لكن قلبهم طاهر,ماذا يفعلوا؟
maha 2008-01-28
very good
رائع وأتمني أن يستفاد منة كل الشباب
nargs2008-01-28
الشكر
جزاك الله خير وبارك الله فيك

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   الجنة في بيوتناج2-ح13
   الجنة في بيوتناج2-ح12
   الجنة في بيوتناج2-ح11
   الجنة في بيوتناج2-ح8
   الجنة في بيوتناج2-ح10
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb