اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
عفة نحتاج إليها
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>بنين وبنات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 45 رأى

عندما نتحدث عن العفة يتبادر إلى الذهن البعد عن الفاحشة وأسبابها ونغفل عن أن هناك نوعا آخر من العفة نشكو فقدها وقلة الإهتمام بها .. إنها عفة اللسان .. ذلك السلاح الذى به نقتل أو نحيى ، اللسان الذى قد يكون مثل الحية تنقث سما قاتلا ، أو كالشهد المصفى والعسل المذاب يبشر عطر الإيمان فى الأرجاء ..

عفة اللسان تعنى أن نتورع عن إيذاء الآخرين بسب أو استهزاء أو لمز وغمز أو غيبة ونميمة ، عفة اللسان ألا نخرج إلا أطايب الكلام وعذب الثمر ، فنهدى إنسانا إلى الحق ، ونرتفع بآخر فوق الصغائر وضغوط الحياة ، نزيل به ما بين الإخوة من أسباب الخلاف ونزرع بدلا منها بساتين مزهرة من الصفح والعفو والتراضى ..

عفة اللسان تنقذ بيتا من أن يهدم، وشابا من أن ينحرف ، وشيخا من أن يموت كمدا ، وإمرأة من أن تفكر فى الخيانة ، وفتاة من أن تقدم على إنهاء حياتها ..

كم نحن بحاجة كم نحن بحاجة إلى أن ندرب أنفسنا ونعلمها معنى العفة شاملا وعاما فلا نضع أنفسنا موضع الجهلاء الذين يتربصون بالآخرين لينهالوا بألسنتهم قتلا وتعذيبا ، ولا موضع الضعفاء الذين لا يتحملون فيطلقون من الأذى مالا يدركون مداه وأثره ..

إن دين الرحمة والهداية يأبى على هذه الأمة المباركة أن تنساق وراء غرائزها فتطلق لها العنان بغير حساب ، فلا يجب أن نترك غريزة حب الكلام أو اللسان السليط تحكمنا وتذهب بنا إلى هناك .. إلى أودية الهلاك المعدة للظالمين والقاتلين الذين لا تأخذهم رأفة ولا رحمة فى عباد الله فينطلقون لإيذاء الناس بكل ما تملك جوارحهم ويتناسون أن الذى يتعرض للناس بالإيذاء بلسانه أو بغيره مكروه عند الله وعند رسوله وعند الناس ، فمن أراد أن يكون من ذلك الصنف فليطلق لسانه كما شاء .. ومن أراد أن يكون محبوبا عند الله وعند خلقه فليعود لسانه العفة وقول الطيب عسى الله أن يرفعه بكلمة ينطقها إلى جنان الخلد ومجاورة الصديقين .

بقلم فاطمة عبد المقصود

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
رغدا أحمد2008-03-23
شكرا لك
بارك الله فيكي وربنا يجعله في ميزان حساناتك ويجعلك سبب في هدايتنا واتمني انك تستمري في الكتابة في اي موضوع
ايمان2008-02-11
الكلمه الطيبه صدقه
امنيه من امنيات حياتي ان اقود لساني لا ان يقودنيي هو

فالكلمات لها تاثير اكثر من الرصاصه فاثار الرصاصه تزول اما الكلمه فاثرها يظل للابد

اللهم ارزقني الكلم الطيب وسائر المسلمين

امين
ايناس عادل2008-02-09
قلبك ولسانك
قال رسول اللة صلى اللة علية وسلم " المرء بأصغرية قلبة ولسانة" صدق رسول اللة .... يا فاطمة اشكرك اولا" على هذة المقالة وثانيا" احب ان اضيف عليها بأن اذا كان القلب ملىء بالخير وحب وذكر اللة فماذا ننتظر من اللسان غير القول الطيب والبعد عن بذاءة الحديث.. وجزاكى اللة كل خير
ولاء2008-02-06
شكرا لك والحمد لله
ان هذا من اروع المقالات التى قرائتها على هذا الموقع وهو يمس الواقع المعاصر لكثير من الناس وانا منهم وانا تحولت فى الفترة الاخيرة لهؤلاء الناس الذين ينتظرون الفرصة لايذاء اشخاص معينين بلسانى .وقد اثر فى الوضوع اكثر عندما قمتى بربطه برضا الله والجنة.ولكن شكرا لك والحمد لله على تنبيهى لذلك .
عبدو2008-02-06
الحمد لله
الحمد لله اني قرأت المقال فأنا ما كان عندي أي فكرة عن موضوع عفة اللسان
شذى2008-02-05
عفة اللسان
من صفات المؤمن التقى عفة لسانه
هند2008-02-04
جيدولكن؟
يفتقد المقال لبعض الامثله المهمه
doaa tawfik2008-02-03
i fill i lost
help me pleas,i need ur help in my life dont leave me
sarah2008-01-29
thank you
بارك الله فيكى الموضوع جميل و احنا فعلا محتاجين النوع ده من العفة
الاء بسيونى2008-01-29
شكر
جزاكى الله خيرا
المعتصم بالله2008-01-29
شبهات وردود (احتضار امة)
انما الاحتضار الامم بسب ضعف ايمانهم والعزيمة التي بداخله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة تحيات المعتصم بالله وشكرا

جذيلا والله المستعان عما يصفون وحسبنا الله ونعم الوكيل وخير الكلام ما قل ودل
عفاف وافاق القرشي2008-01-29
اعتزازنا بعفتنا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.اولا كلمة شكر وتقدير الى استاذنا القدير عمرو خالد على هذا البرنامج الرائع الذى وجهنا الى الطريق الصح والذي اعطنا الثقة بأنفسنا واعتزازنا بديننا وتقدير ذاتنا وما نحمله من كنز ثمين .

وان كل مانحمله هو عفة سوى كانت عفة البصر عفة اللسان عفة الحجاب وهو الباب الاول للعفة فبدونه تفقد الفتاة عفتها .

وان شاء الله هذه نقطة تحول لا خواننا وأخواتنا الشباب في الحفاظ على انفسيهم.ومن هنا نستطيع القول لك ان هذا البرنامج قبل ان يكون عمل ديني هو عمل انساني فجزاك الله عنا وعن الامة الاسلامية كل خير ووفقك الله وسدد خطاك على الخير وجمعنا الله واياكم مع النبي صلى الله عليه وسلم في الفردوس الاعلى



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محبيك من اليمن /تعز.

افاق وعفاف القرشي
engy2008-01-29
good
very good words

bark allah fekom
عبد الله2008-01-29
سؤال ساذج
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله...

شئ جميل أن يكون اللسان عفيفا طاهرا نقيا ... و لكن إذا ما تطاول أحدهم علي بلسانه فما رد الفعل المتوقع؟؟؟؟
منى2008-01-28
كلام جميل ولكن....
ربنا يكرمك يارب انا معنديش طبعا اى اعتراض ولكن فى حالتين شوفتهم قدامى عايزة اخد رايك فيهم الاولى: هربت من بيت اهلها وتزوجت رسمى وشرعى على يد مأذون والزيجة بفضل الله نجحت ولكن سؤالى هلى المشكلة فى الاشهار ام فى الولى ام فى المأذون يعنى هى اتجوزت على يد ماذون واتنين شهود ولكن لايوجد ولى ولا اشهار فكيف....؟ والحالة الثانية وتعليقا على ان الزوجة تحتاج من زوجها الاحترام والاطمئنان وهذا لايتوفر فى الزواج العرفى فانا اعرف حالة ايضا تزوجت بطريقة طبيعية يعنى مأذون وولى واشهار ومع ذلك لم تجد الاحترام ولا شعرت بالاطمئنان والنتيجة انها تطلب الطلاق وهى مازالت عروسة فاين الخلل بالظبط؟؟
sihem2008-01-28
اضافة
الاخت فاطمة شكرا على المقال الموضوع حساس بس كيف التطبيق لان كف اللسان شيء صعب جدا لانو احيانا ةاحنا بنهزر يمكن نجرح ناس من دون قصد ربنا يوفقنا لكف السنتنا. السلام عليكم
Zakaria Hamada Yahia2008-01-28
Really needed
Masah Allah, We really need this type of Effa. Effat Allesan.
amira2008-01-28
العفة
فعلا ممكن كلمة تؤدى الى مصيبة ومعصية لان المخ يتعامل مع الفكرة على انها موجودة اى فى وقت التنفيذ(فى الفعل) فما بالك لو قولتها
ريم 2008-01-28
ما اعظمها من كلمات
لطالما ما تأملت هذا المعنى و رسمت صورة لمجتمع عفيف اللسان و تأملت في حاله اتمنى ان تصل هذه الكلمات لكل المجتمع
جيهان2008-01-28
اصلها ثابت
الكلمة الطيبة صدقة وقد قال الله عزوجل اصلها ثبت وفرعها فى السماء فلنتكلم اطايب الكلم
Reham2008-01-28
السلام عليكم
Gazak Allah kol 7'ir my sis
lolo2008-01-28
العفة
تاتى العفة من الحياء ومن التنشئة الدينية السليمة

دينا عبد الجواد سيد2008-01-28
القاهرة الجديده التجمع الاول
ماشاء الله كلام بجد محتاجييييييييييييييينه اوى بجد
eman2008-01-28
ماذا نفعل؟!
الموضوع فعلا مهم جدا ويحتاج الي وقفه بس ماذا نفعل؟
مغربية و أعتز2008-01-27
ماشاء الله عليك يا اختي
السلاااااااااام عليكم

صراحة اصبحنا نجد في الوقت الراهن ان الناس شغلها الشاغل الغبيبة والنميمة للاسف

صديقني اختي اصبحت اكره الجلوس مع الناس بسبب هذه الأفة الخطيرة التي اجتاحت مجتمعنا

الله يثبتنا ويتجاوز عنا
منى 2008-01-27
كيف اعف لساني
كيف اعف لساني ومعظم من حولي يمزح مزاح محرج مع العلم انهم سلطات عليا بالنسبه الي ولا استطيع ان امنعهم او اتجنبهم
عبدالله محمد من مصر2008-01-27
مداخله
المرء مخبوء تحت لسانه
beauty-life2008-01-27
هذه الحقيقة
موضوع رائع

لقد نسينا عفة اللسان فعلا للأسف

وانه اساس لسعادتنابدليل ان الادلة في السنة والقران عن الكلمة الطيبة لا تحصى

فيالله لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا
أسماء2008-01-27
مشكورة
اللهم اجعلنا من من يستمعون القول فيتبعون أحسنه...

مشكورة.........وجزاكِ الله خيراً
عبير2008-01-27
جازاك الله خيرا
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا ينصرك و يثبتك يا أستاذنا الحبيب

أعزك الله يا أستاذي الغالي و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس
nargs2008-01-27
صح لسانك
ولا استطيع امام كلماتك الا الصمت
zozo242008-01-27
عفة اللسان
موضوع جيد وفي معنى الحديث ربما كلمة لا يلقي لها بال فتهوي به في نار جهنم سبعين خريفا وآفات اللسان متعددة وآفته الترسع في النميمة والغيبة وذكرك أخاك بما يكره وكما أن الرسول صلى الله عليه وآله بين أن الناس يكبون في نار جهنم إلا على حصائد ألسنتهم

تحياتي
فيان احمد رسول2008-01-27
لسانك حصانك ان صنته صانك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اما بعد فمضغة اللسان بقدر صغره في الحجم فان نتائج افعاله كبيرة جدا وخطيرة ايضا.قال النبي صلى الله عليه واله وسلم "ان اللسان يدخل به الجنة او النار"

فهنيئا لمن يقدر على هذه المضغة ويصونها من كل شائبة ولايقل بها خيرا وذكر الله تعالى.

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   الطلاق والفضائيات
   الحريم
   يوميات باحث عن النجوم(14)
   يوميات باحث عن النجوم(14)
   عبودية القرن العشرين
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية