اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
وليس الذكر كالأنثى
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>بنين وبنات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 33 رأى

 قد يعجب كثير من الأزواج رجالاً ونساءً عندما يسمعون أن هناك فروقًا هامة بين الرجل والمرأة، وأن فهم طبيعة هذه الفروق بين الجنسين من شأنه أن يغير حياتهم، ويزيد من قدرتهم على التعايش الزوجي، ويجنبهم الكثير من المشكلات والصعوبات، والتي يمكن أن يؤدي عدم فهمها إلى تفكك هذه العلاقة الزوجية المقدسة. 

وقد تستطيع المحبة وحدها حفظ الزواج لبعض الوقت، وإن كان زواجًا فيه الكثير من الخلافات والمشكلات، وإنما لا بد مع الحب من الفهم العميق والصحيح للفروق بين الرجل والمرأة، ومعرفة الطريقة الأنسب للتعامل مع الجنس الآخر

وكثير من الناس يقرون ويعرفون نظريًا أن هناك فروقًا بين الجنسين، إلا أن طبيعة هذه الفروق قد لا تكون واضحة، إلا إذا كانت الفروق جسدية أو ربما انفعالية وعاطفية

إن دراسة الفروق بين الجنسين تكون لدينا فهمًا عميقًا عن الآخر، وهذا الفهم العميق يولد المحبة والمودة والاحترام أيضًا، وهذا الفهم سيولد نوعية من الاقتراحات والبدائل لحل كثير من المشكلات على ضوء هذا الفهم. 

كيف تبدأ المشكلات
تبدأ المشكلات بداية عندما ينسى الرجل أو تنسى المرأة أن كلاً منهما مختلف عن الآخر وأن لكل منهما طبيعة خاصة به جبله الله عليها، فيتوقع من الآخر فعلاً أو رد فعل معينًا يتناسب مع طبيعته هو، ثم يكون الفعل غير ما توقع لاختلاف الطبيعة، فالرجل يريد من المرأة أن تطلب ما يود هو الحصول عليه، وتتوقع المرأة منه أن يشعر بما تشعر هي به
تماماً.

إن كلاً منهما يفترض خطأ، أنه إن كان الآخر يحبه فسوف يتصرف بنفس الطريقة التي يتصرف فيها هو مما يعبر عن حبه وتقديره، وهذا الافتراض الخاطئ سيكون عند صاحبه خيبات الأمل المتكررة، وسيضع الحواجز الكثيرة بين الزوجين.

 

ولذلك كان من الواجب على كل طرف منهما التعرف على معالم الفروق بينه وبين الآخر لتلافى كثير من المشكلات ولخلق جو من الحوار المثمر والفهم المتبادل بين الطرفين يثمر عن حياه هادئة وسعيدة.

معالم الفروق بين الذكر والأنثى

وهذه المعالم كما ذكرها د/ مأمون مبيض في كتابه التفاهم بين الزوجين نذكرها مختصرة

[1]

 اختلاف التقييم والنظرة إلى الأمور

فالرجل يخطئ عندما يبادر إلى تقديم الحلول العملية للمشكلات، ولا يرى أهمية لشعور المرأة بالانزعاج أو الألم، وهذا ما يزعج المرأة من حيث لا يدري، والمرأة تبادر إلى تقديم النصائح والتوجيهات للرجل، وهذا ما يزعجه كثيرًا من حيث لا تدري، فالمرأة عندما ينتابها أمر أو تحل عليها مشكلة، تحب أن تتكلم وتحب من يستمع إليها فإن ذلك يشعرها بالحب والرعاية، ولا تطرح المشكلة للبحث عن حل وخصوصًا في بداية الطرح ولكن لتحس أن هناك من يهتم بها ويرعاها ويقدر ما هي فيه من البلاء.

في حين أن الرجل عندما تنتابه مشكلة فهو يرى أن عليه المسئولية في حلها وأن أي نصح للمرأة في هذه الحالة دون طلب ذلك منه فإنه يشعره أنها ترى أنه عاجز وأنه غير قادر على حلها وهو بدوره يبحث عن الحل بنفسه أو يسأل من يظن أنه خبير ويستطيع الحل.

[2]

 اختلاف الوسائل في التعامل مع المشاكل

فالرجل عندما يواجه مشكلة ما، فإنه يميل بطبعه إلى الانعزال بنفسه والتفكير بهدوء في مخرج من هذه المشكلة التي تواجه، بينما تميل المرأة إلى الرغبة في الجلوس مع الآخرين، والحديث فيما يشغل بالها، والمرأة كلما كانت المشكلة كبيرة، شغلت بالها كثيرًا وكانت في حاجة إلى الكلام كثيرًا والعكس من ذلك الرجل.

[3]

 اختلاف المحفزات والدوافع للعمل والعطاء

فالرجل يقوم ويعمل ويعطي ما عنده عندما يشعر أن هناك من يحتاج إليه. بينما تميل المرأة للعمل والتقديم والعطاء عندما تشعر أن هناك من يرعاها.

[4]

 القرب من الطرف الآخر

فعندما يقترب الرجل من المرأة يشعر بالحاجة الملحة للابتعاد لبعض الوقت، وليعاود للاقتراب من جديد، مما يشعره باستقلاليته المتجددة، بينما تميل المرأة في علاقتها ومشاعرها إلى الصعود والهبوط كموج البحر، وفهم هذه الفروق يساعد المرأة على التعامل الأمثل مع الأوقات التي يميل فيها الرجل لبعض الابتعاد، ويعين الرجل على التعامل الأفضل مع المرأة عندما تتغير فجأة طبيعة مشاعرها، وكيف يقدم لها ما تحتاج في هذه الأوقات. 

[5]

 تقدير أعمال الآخر

حيث تقوم المرأة باعتبار تقدير كل العطايا وما يقدمه الرجل بنفس الدرجة تقريبًا، فمثلاً إذا اشترى لها مجوهرات بمبلغ كبير فقدره عندها كخاتم صغير من الذهب، بينما يميل الرجل إلى التركيز على عمل واحد كبير، أو تضحية عظيمة، ويهمل الأعمال الأخرى الصغيرة، وأخيرًا فالرجل يتصرف دائمًا وكأنه دومًا على حق، مما يشعر المرأة بعدم صحة مشاعرها وعواطفها.

[6]

 اختلاف الحاجات العاطفية

فالرجل يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، والحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه، بينما تحتاج المرأة إلى الحب الذي يحمل معه رعايتها وأنه يستمع إليها، وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترَم، وبالطبع فهذه المعالم ليست كل الفروق بين الرجل والمرأة ولكنها أهمها، وبداية حل أي مشكلة هي تفهم دوافع الطرف الآخر.

 ما حملك على هذا؟

 وفهم طبيعة وجبلة الطرف الآخر يعين على التفاهم معه.

إيمان عبده

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
نعيمة 2008-07-15
رفقا بالقوارير
المراة في المجتمعات العربية تبقى دائما اقل مستوى من الرجل مهما وصلت من رقي وتطور في حياتهاالعملية رغم ان الاسالم كرمها وحارب كل اشكال التمييز بنه وبن غيرها فتبقى تحت سيطرة والدها ثم منه الى سيطرة الزوج فاين المفر فالرجال لهم عقدة التحكم في المراة الامن رحم ربي وكان من التقاة سواء اباء ام ازواج فرفقا بالقوارير
نيرمين علوى عبد السلام2008-07-03
نيرمين علوى عبد السلام
اعتقد ان في فروق اكتر من دى ما بين الرجل و المراة بس هو لية الرجل بيعتبر ان ة لازم ما يتغيرش و ان اى تغيير بيتغيرة دا اهانة لكرامتة و انة مجرد انة يفكر يتعامل بطريقة يوصل بيها لزوجتة دة حاجة يقلل منة لو حست هى بدة و تعبيراتة كلها مادية زى الفلوس و الجنس و بس
هاجر2008-06-15
التفرقة
انى اعلم كعلم بعضكم ان هناك تفرقة ايضا بين البنت و الولد فالولد يحترم رايه حتى و لو مخطا بمجرد انه ولد تفرح الاسرة به و تحترم وجهة نظره
أسماء 2008-06-11
طاعة المراة لزوجها
أحب أن أقول أن كل رجل يتعالى على من حوله من النساء يخزيــــــه الله عز وجل بشكل أكيـــد ان عاجلا *ان كانت المرأة صالحة * أو آجلا ان كانت المرأة غير صالحة تعاقب بتسلط الأقوى
أسماء 2008-06-11
طاعة المرأة لزوجها
هناك رجال ينظرون الى أن طاعة المرأة لزوجها هو لنقص فيها فيتعالون ويتكبرون على زوجاتهم وفى رأيى ليس هذا مراد الله من طاعة المرأة لزوجها ولكن لاختلاف طبيعة المرأة والرجل التى نتحدث عنها فبالنظر لمن حولى من الرجال فى عائلتنا وهم كثير لاحظت أن جميع الرجال يحبون استشارة زوجاتهم والتحدث معهم حتى والله ساعات وهم متخانقين ولاحظت أن النساء يملن الى عدم الأخذ برأى الطرف الآخر-ربما للعاطفة الشديدة التى تتميز بها المرأة-والتى تستقيم معها أمر حياتها جميعا وخاصة أمومتها ولكنها لاتستقيم بهذا الشكل مع شريك الحياة فجعل الله جل وعلا طاعة المرأة لزوجها "تكليف "لأن الرجل يحب استشارة زوجته بشكل "فطرى"وبذلك تستقيم الأمورولاحظت أيضا أن من ياخذ هذا الموضوع عنجهية وكبر يخزيه الله
لميس2008-04-02
وليس الذكر كالأنثى
السلام عليكم

كيف نختار شريك الحياة المناسب

رقية الصبح2008-02-21
منطق الإسلام
السلام عليكم أنا أوافق كل ما قيل في هذا المقال وأشير إلى أن الإسلام حمل في طياته وبشكل واضح تفصيلا كاملا عن طبيعة المرأو والرجل بحيث حدد أسلوب تعامل كل منهما للآخر وهذا من عظمة الإسلام لا بل من عظمة رب الإسلام وهذا أكبر دليل على أن القرآن كلام الله بلا منازع والحمد لله رب العالمين
nourazedan2008-01-29
ياريت يكون فى اكثر
بارك الله فيكى كلام مفيد جدا وياريت تجيبلنا معلومات اكتر ونصائح اكتر عشان نقدر نفهم طبيعة الراجل العجيبة دى :) وهو كمان يفهم طبيعتنا اللى مابتتفهمش دى... شكرا جزيلاااا
asmaa2008-01-29
راي و امنية
الموضوع رائع وارجو ايجاد طرق للحل خاصة للبنات المقبلات علي الزواج ولا خبرة لهن في التعامل مع الرجل
فاطمة2008-01-29
عندما نعي نتحكم
أكثروا من هذه المواضيع الواضحة و التي تحمل القارئ على الوعي الذي نفتقده و الذي يفقدنا بدوره التحكم



فنحن عندما نعي هذه الأمور نستطيع التحكم بحياتتا و متى نفترب ومتى نبتعد



جزاكم الله خير
férida2008-01-27
al maraa fil yslém
law taba9na manhaja arrasoul fita3amoul ma3a al maraa latafadayna al kathir mina almachékil bayna al jinsayn
الزهراء872008-01-27
سبحان الله
فعلا سبحان الله فهو الذي خلق الذكر والانثى ويعلم انه ليس الذكر كالانثى
روعة2008-01-27
ليس كله صحيحا
ربما اتفق معك في كثير من الامور ولكن الرجل يريد دائماان يقدر من قبل المرأة وينسى واجباته اتجاهها وللاسف هذه نسبة كبيرة من الرجال
أسماء2008-01-27
المساواة بين الرجل والمرأة
يضحكنى كثيرا شعار المساواة بين الرجل والمرأة فمن تدعو اليه من النساء لاتشعر بكمال المرأة في خلقتهاوتظن أن الكمال أن تصبح رجلا فيصير شعارها هو أكبر اعتراف على النقص
hanane2008-01-26
baraka allaho fikom
almaodou3 djido jamil wadjido hasas atamana an yatali3a 3alayhi kolo radjol wa imraa
محمد حسن 2008-01-26
ليس الذكر كالانثى
جميل جدا ان نستطيع التعرف على الاختلاف فى الطبيعه بين الذكر والانثى لاننا عندما نستطيع فهم هذة الاختلافات سنستطيع التعامل بكل موضوعية وفهم للطرف الاخر

منى2008-01-26
جزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيرا على هذا المقال وعلى توضيح هذه النقاط المهمه

فعلا كل طرف مختلف عن الاخر وهذا الاختلاف من اجل المهمه التي خلقه الله تعالى لها

من الضروري ان نعرف طبيعة الطرف الاخر حتى نستطيع التفاهم والتواصل
نهى القلب2008-01-26
ربما لا
هدا الكلام كويس بعد هناك اشياء خارجة عن النطاق فافي مجتمعاتنا توجد فروق شاسعة بين الرجل والمراءة مما سسبب لنا مشاكل

بس هل من مستمع جزاكم الله خير
kadora2008-01-21
jazaka laho khayran
allah akbar
wahlda2008-01-20
شكرا لكم
ليس هناك شئ اصعب من التقاهم بين نقيضين
khaled yossri2008-01-19
al slam bel aidy
hal el slam bel eed 3l bnat 7ram wla l2 lel welad wel bnat

ام الفاروق عمر 2008-01-19
نريد المزيد
جزاكم الله خيرا على هذه المعلومات القيمه ، وياريت يكون فى مقالات كتيره عن الفروق بين الرجل والمرأه لاننا فعلا محتاجين نعرف هذه الفروق ، والاهم ان كل من الرجل والمراه يهتم بمراعات هذه الفروق حتى نستطيع تقليل المشاكل الزوجيه
هبه 2008-01-19
houba
اولا الموضوع جميل جدا انا موافقه على كل ال سبق وخاصه(اختلاف الحاجات العاطفيه)
abdelouahid2008-01-18
amzigh maroc
mawdo3 gamil gadadd achkorkom 3a had almawdor
ahlam2008-01-18
اختلاف الحاجات العاطفية
فالرجل يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، والحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه، بينما تحتاج المرأة إلى الحب الذي يحمل معه رعايتها وأنه يستمع إليها، وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترَم، وبالطبع فهذه المعالم ليست كل الفروق بين الرجل والمرأة ولكنها أهمها، وبداية حل أي مشكلة هي تفهم دوافع الطرف الآخر
مسلمة2008-01-18
.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



جُزيتم خيراً على هذا الموضوع..واتفق معكِ في كل ما سبق , ولكن,,اسمحي لي اختلف معك في هذه النقطة >>







[5]



تقدير أعمال الآخر



حيث تقوم المرأة باعتبار تقدير كل العطايا وما يقدمه الرجل بنفس الدرجة تقريبًا، فمثلاً إذا اشترى لها مجوهرات بمبلغ كبير فقدره عندها كخاتم صغير من الذهب،







نور الجزائر2008-01-17
تعقيب بسيط
السلام عليكم.شكرا لك على هذا الطرح المميز للفروق.لكن هناك فروق اخرى جسدية ونفسية تخص كل طرف عاى حدى يجب استعابها من كلى الجنسين حتى يحصل التوافق والتفاهم.
هالة محمود فوزى محمد2008-01-16
صحيح ولكن.....
كل ما قيل فى هذا المقال صحيح ولكن لابد أن يهتم كل طرف بمعرفة أفكار الطرف الآخر حتى يسهل التواصل معه. للأسف هناك بعض الأزواج لا يعنيهم سوى أنفسهم
عبير2008-01-16
جازاك الله خيرا
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا يفتح عليك و ينورك يا أستاذنا الحبيب

أعزك الله يا أستاذنا الغالي و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم و تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس
محمود2008-01-16
جزاكى الله خيرا
موضوع جميل و مفيد جدا

وخاصه(( اختلاف المحفزات والدوافع للعمل والعطاء



فالرجل يقوم ويعمل ويعطي ما عنده عندما يشعر أن هناك من يحتاج إليه. بينما تميل المرأة للعمل والتقديم والعطاء عندما تشعر أن هناك من يرعاها))



جزاكى الله خيرا





عبير محمود2008-01-16
تكامل المرأة والرجل
السلام عليكم:



أتفق معكِ يا إيمان فيما كتبته عن رأيك في الرجل والمرأة ,وحقيقة أن إختلاف الرجل والمرأة هو الذي يجعلمها مكملان لبعضهما البعض فالرجل لديه إحتياجات لا يجدها إلا عند المرأة والعكس صحيح . وأعتقد أنه إذا كان هناك تطابق في الصفات لما إحتاج كلاهما للآخر . فكل منهما يجد ضالته وما يفتقده عند الطرف الآخر لإنه لو لم يوجد هذا الإحتياج لإستقل كل طرف بنفسه ولم يبحث عن عن الطرف الآخر فكلما إزداد الإحتياج والإختلاف إزداد الترابط والتكتمل بينهما.

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   أسرع وسيلة لخراب بيتك
   جوهــر الحيــاة
   قلة أدب!!
   نجومٌ متجدّدون لا دعاة جُدد
   راتبي والشهر العقاري
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb