عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الجنة في بيوتناج2-ح2
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>تفريغ حلقات برامج الفضائيات>الجنة في بيوتنا
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 100 رأى

( الحلقة الثانية )

الشباب والجنس

 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. أهلاً بكم. في بداية هذه الحلقة أود أن نسترجع معاً عن أخبارنا، وماذا فعلنا في العبادة؟ اتفقنا أن الأسرة ستعبد الله سويًّا، واتفقنا أن الإيمان عاصم سيعصم أولادنا من الانحراف، واتفقنا أن كل عبادة سنؤديها مع بعضنا سيبارك الله فيها، كما اتفقنا على جدول نملأه في رمضان، ومن لم يبدأ فليبدأ من الآن، وستجد على الموقع إن شاء الله جدولاً كاملاً بعبادات نؤديها سويًّا كأسرة؛ نصلي سويًّا، ونقرأ القرآن سويًّا، وندعو سويًّا، ونذكر ربنا سويًّا، ونقوم بإفطار عائلة سويًّا، فمن لم يبدأ بعد، أو بدأ وانقطع: عُد من جديد وأكمل ثانيةً ليقبلنا ربنا في لحظة أو في يوم، تقبل الله إن شاء الله. الأمر الآخر الذي نريده منكم هو أن تدخلوا على الموقع، وتبعثوا لنا بأفكار وقِيَم أسرية وحكايات عشناها في أسرنا، ونُعَلِق على الحلقات، وأدخل أنا معكم يوميًّا ونُكَوِّن شبكة من العلاقات الأسرية الحميمة يغمرها الدفء والحُب من خلال الموقع ومن خلال بيوتنا إن شاء الله. 

ندخل في موضوع حلقة اليوم، وهي عن مشكلة (لماذا؟) حلقة اليوم تخاطب الشباب، وتخاطب الأهالي أيضًا حقيقة، حلقة بعنوان: الشباب والجنس، ثم يتبعها حلقتان عن الشباب والمخدرات. سنخاطب الشباب عن قرب، وبحب كما اتفقنا، من قلب إلى قلب، ليس كلامًا جارحًا ولا قاسيًا ولا تعنيفًا؛ إنما هو كلام حب من أخ يحب أخاه، وأخ يحب أخته سنقول لهم هذا الكلام. ونخاطب الأهالي لنقول لهم: ماذا يقولون لأبنائهم في هذين الموضوعين؟ كيف تتعامل مع ابنك إذا توجه للمخدرات؟ وكيف يتصرف كل من الأم والأب لو وجد في المنزل ابن يتعاطى المخدرات؟ واستعنَّا بالكثير من علماء النفس سواء في موضوع الشباب والجنس، أو الشباب والمخدرات، لكن تعالوا نرجع لحلقة اليوم مرة أخرى "الشباب والجنس"، ودعوني أقول لكم إننا نتحدث عن الشباب ما قبل الزواج، نتحدث عن الشباب منذ بداية مرحلة المراهقة إلى أن يصلوا لمحطة الزواج، لا نتحدث عن أي نوع آخر، نتحدث عن الشباب قبل الزواج والجنس الخاطئ.

في الحقيقة قبل أن نبدأ هذه الحلقة أيضًا، يهمني أن أقول إنني لن أتحدث عن دور المجتمع على الرغم من أن دوره يعتبر أساسيًّا، لماذا؟ لأنه ليس الموضوع الذي نحن بصدده في هذه الحلقات، نحن نتكلم عن دور الأسرة، عن دور الشباب داخل أسرنا. 

لماذا الجنس؟

لنا نية في هذه الحلقة، وهي نية كبيرة جدًّا حيث تضيع البنات في المرحلة الثانوية، وأوائل المرحلة الجامعية نتيجة عدم فهمهن أو أنه قد تم خداعهن، ولا يوجد من يفهمهن في المنزل، وكان الأصدقاء يخبرونهن بقصص وهمية وخرافية. أنا أكلم البنات خاصة؛ لأنني رأيت وسمعت الكثير من القصص عن بنات ضِعْن وندمن أشد الندم، والسبب في الغالب أنهن لم يكن يفهمن. أقول للبنات في هذه الحلقة: أرجوكن اسمعنني، ويا شباب أيضا، ليس الخطاب للبنات فحسب، أرجوكم أنا أكلمكم كأخ لا كواعظ، أنا أكلمكم كشخص يحبكم وهذه هي نيتي في هذه الحلقة، كما أن الكلام الذي سأقوله للآباء والأمهات ليقولوه هم بدورهم لأبنائهم، فأنا أقول للشباب: اعتبروني بمثابة الأخ الأكبر لكم، وأقول لكل أب يسمعني الآن ولكل أم: أرجوكم هذه الحلقة تحتوي على منهج التعامل مع أبنائنا في موضوع الجنس هذا، فارعوني أسماعكم وطبقوا ما سنتفق عليه اليوم مع أبنائكم، فهي حلقة مهمة جدًّا، والنية فيها كبيرة جدًّا، كما أنها تهدم عمل الشيطان إن أكرمنا الله وفتح علينا إن شاء الله.

 

الجنس غريزة فطرية:

يجب أن نعرف أن الشباب مع بداية مرحلة المراهقة تكون لديه غريزة تدفعه لاستكشاف العالم من حوله، كل العالم، وهذا شيء طبيعي مع بداية هذه المرحلة، أن يستكشف العالم من حوله، ومن المؤكد أن أكثر شيء يريد استكشافه في هذا العالم المحيط به هو الجنس الآخر، فضلاً عن أن هذه غريزة وضعها الله فيه "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ ......."(آل عمران:14) "زُيِّن للناس" الله هو الذي وضع ذلك؛ أن يكون هناك ميل وانجذاب طبيعي من الرجل للمرأة ومن المرأة للرجل. يبدأ هذا الانجذاب يتحول إلى محاولة استكشاف بقوة وبعنف مع بداية مرحلة الشباب، وهذا شيء طبيعي ومنطقي وفطري، بل إنه لو لم يحدث ذلك عندها يكون الأمر ليس طبيعيًّا.

ما الذي تريد قوله؟ أريد أن أخرج بالنقطة الأولى للآباء وللشباب، ماهي؟ أن اهتمام شبابنا وبناتنا بموضوع الجنس وبمعرفة الجنس الآخر أمر غريزي ومنطقي لا يُخجَل منه، أفهمتم ما أرمي إليه؟ أي أن كونه يريد أن يعرف ماهو الجنس الآخر؟ ماهي المرأة؟ ماهو الرجل؟ ما الموضوع؟ فهذا ليس معناه أنه عديم التربية وغير مؤدب، المهم أن يوجه التوجيه الصحيح فيكون في قمة التربية والأدب، فهناك شغف في بداية مرحلة الشباب للتعرف على الجنس الآخر، ولا ينبغي أن يواجه هذا الشغف وهذا الاهتمام بالإغفال، أو الاتهام بكيف تفكر في أمر كهذا؟ لأنه أمر غريزي ومنطقي لدى أي شاب وفتاة.

إذن، لا ينبغي رفضه ولا تجاهله بل يوجه التوجيه الصحيح هذه النقطة الأولى. 

كيفية التعامل مع الشباب والبنات في موضوع الجنس:

حسناً، ماهي النقطة الثانية؟ النقطة الثانية أريد أن أقول: إن هناك فجوة كبيرة جدًّا بين تحفظ الأهل الشديد على الكلام في هذا الموضوع واجتنابه، وبين الإباحية الشديدة الموجودة في وسائل الإعلام والإنترنت بل وبين الشباب أنفسهم والأوهام والخرافات التي يتبادلونها بينهم في أوائل مرحلة الشباب، ويصدقونها عن الجنس الآخر والعلاقة بالطرف الآخر، وينشأ عنها علاقات خطيرة. تخيل معي خطورة الموقف: أهل متحفظون تماماً، وفي الجهة المقابلة انفتاح خاطئ بلا حدود إضافة إلى أن الإعلام يتحدث عن الموضوع أحيانًا بشكل مثير يؤدي إلى زيادة المشكلة، ولذلك لا يصلح أن نتكلم عن الترابط الأسري دون التطرق للجنس والمخدرات، أعلم أن هناك أناسًا سيقولون: لماذا تحدثت في هذا الموضوع؟ لأن هاتين أعظم مصيبتين تصيب العائلات فتؤدي إلى تفككها، الجنس والمخدرات، ثم أنه لا يمكن أن نكون صادقين وجادين في محاولة الإصلاح داخل بيوتنا دون أن نطرق هذا الموضوع الذي يؤدي إلى طلاق أزواج وزوجات، ويؤدي إلى انفصال أولاد عن أهليهم، كما أنه يؤدي لضياع مستقبل بنات، وبالتالي إلى أسر لن تتكون في المستقبل، أو أنها ستكون مبنية على اعوجاج، كلما انتشرت مآسي الجنس الخاطئ في المرحلة الثانوية والجامعية تأكد أن هناك بيوتًا كثيرة ستهدم في المستقبل لأن هنالك أساسات دمرت.

 

إذن النقطة الثانية: أن هناك تحفظًا شديدًا داخل المنزل كأب وأم، وفي الجهة المقابلة انفتاح بكلام خاطئ جدًّا سواء عبر الإنترنت أو الإعلام –أحيانًا وليس دائمًا- أو أصدقاء، وبالتالي يجب أن نفكر كآباء وأمهات كيف نتعامل مع الموضوع وكيف نتحدث فيه؛ لأن الصمت يعد خطأً على الرغم من أنه كان يصلح قبل خمسين سنة لكن الآن لو اعتبر الآباء والأمهات أن هذا الموضوع لا ينبغي لنا الدخول فيه سنقع في مشكلة، ماالحل إذن؟ لابد من طرق الموضوع مع الأبناء على أعتاب مرحلة البلوغ، بشكل تدريجي هاديء يعرفهم خطوة خطوة بماهم مقبلون عليه، وكلما كانت العلاقة بينك وبين ابنك – القواعد التي ذكرناها سابقا- الأب الصديق، ولغة العاطفة... إلخ- أرسخ كنت أقدر، وستكسب ثقته عندما تخبره عن أشياء يسمعها من أصدقائه، لكنهم يقولون له خرافات بينما ستكسبه بهدوء وبحب وبعاطفة خطوة خطوة، مراعيًا تغليفها بالأدب، كما سنفعل نحن في هذه الحلقة حيث إننا سنذكر كل شيء لكن بأدب حتى لا نخدش حياء الأسرة حين تتابعنا، أنت أيضًا ستوصل له المعلومة بهذه الطريقة فتكون النتيجة زيادة الترابط، لأنه سيرى أن أمه وأباه يحدثونه بما يُوَعِّيه، وعندما تكون لديه خرافة أو معلومة استقاها من أصدقائه أو من الإنترنت سيذكر أن أباه وأمه حدثاه في هذا الموضوع من قبل – وبالطبع الأب مع الابن والأم مع البنت في هذا الموضوع تحديدًا- فتجده يأتي ويسأل بحياء، ثم فيما بعد تسمح العلاقة بألا نفاجأ بأن ابنتنا تزوجت عُرفِيًّا منذ سنتين ولم نكن نعلم، ويبدأ التعجب: ابنتي التي هي بمثابة الملاك الطاهر! كيف حدث هذا؟! أيعقل هذا؟!

 

المشكلة أنك لم تبدأ خطوة خطوة، لم تُفَهِّمْهُ ما معنى كذا؟ وما معنى كذا؟ وذلك قبل أن تحدث المصيبة فتسبقه وتستغل المواقف لتعلمه خطوة خطوة بحكايات وقصص، وليس عند حدوث الخطأ تأتي لتوجه لأنك بذلك تُعَنِّفه، إنما أنت تحكي قصصًا قبل أن تقع الأخطاء، تستفيد تارة من لقطة في فيلم اضطررتم لمشاهدته، وتارة تستفيد من إعلان في الشارع، وتارة دون أن تتحدث أمامهم تقول: هل تصدقون أنه قد حدث كذا وكذا، يا إلهي كم هي مسكينة فقد حدث لها كذا وكذا، فيكون البناء مستمرًا وتدريجيًا، لطيفًا، هادئًا، عاقلاً، متزنًا، هذا هو دور الأب والأم ولكي يقوما به لابد من وجود الأب الصديق والأم الصديقة ابتداءً، ولهذا كان ترتيبنا للحلقات على هذا النحو لم يكن يصلح أن نضع هذه الحلقات في البداية ليكون الموضوع مثيرًا، فلو ابتدأنا بهذه الحلقات لكان الموضوع مثيرا، لكننا لسنا بصدد خلق إثارة، نحن فعلاً نريد أن نحمي بناتنا وأولادنا. حسنًا، هل اتفقنا على هاتين النقطتين؟ فهو أمر لا ينبغي تجاهله ولا رفضه لأنه غريزي، كما يجب التعامل معه بسبب خطورة الوضع الحالي، واتساع الفجوة بين تكتم الأهل وبين الإعلام بأن نبدأ تدريجيًّا بتمرير أفكار في جلسة جميلة، لا في وقت وقوع الخطأ لأنك بذلك تفسد الأمور، الأب الصديق ولغة العاطفة كيف تقال؟ هل ترانا اتفقنا على هذه الأشياء؟ 

تطبيق عملي لحل مشاكل الجنس من مدرسة النبوة:  

دعوني أقص لكم قصة؛ هي قصة أم مع ابنتها ذات الخمسة عشر ربيعًا، أرادت البنت أن تحضر حفلة ليلية مع صديقاتها، ولكن الأم كانت قلقة وغير مرتاحة لهذا الأمر، فألحَّت البنت على أمها بأن الحفلة محترمة وصديقاتها محترمات، وتحت الإلحاح وافقت الأم وذهبت البنت للحفلة وعادت ليلاً. بعد عدة أيام سمعت الأم بأن تلك الحفلة أقامتها مجموعة من البنات والأولاد غير المحترمين، وهم يقيمونها كل فترة – وأعتقد أنكم سمعتم عن أشياء كهذه- والأدهى أنه حدث نوع من التحرش الجنسي بين أولاد وبنات، وقد قالت إحدى البنات - وهي صديقة ابنتها- بأن الموضوع معتاد، ولا مشكلة فيه طالما لم يصل لحد ممارسة جنس كامل بل إنه يعد مزاحا. الآن عندما علمت الأم، ماهي الحلول التي أمامها؟ لديها حل من أربعة – هذا مجرد دراسة حالة- عندما تتصفحون الموقع ستجدون هذه القصة أو قصصا أخرى مشابهة والسؤال: ما هو التصرف الصحيح للأم؟

1.     الطريقة الأولى: اللوم والتهديد: أنت غير مؤدبة وقد فقدت ثقتي بكِ ... إلخ، هذه آخر مرة تخرجين فيها مع صديقاتكِ هؤلاء، انصرفي لغرفتكِ، وانتهى الموضوع.

                    لا تعلم الأم ما إذا كانت ابنتها شاركت أم خدعت وذهبت للحفلة؟ وهل حدث شيء

                    وتحرش بها أحد أم لا؟ هي لاتعلم، ولكنها استعملت اللوم والعتاب.                                              

2.     الطريقة الثانية: السخرية والاستهزاء: هل يا ترى هذه البنت هي الوحيدة التي تعرضت لهذا الشيء أم أن هناك بنات أخريات غير محترمات حدث لهن ذلك؟ هذه طريقة أخرى.

3.     الطريقة الثالثة: العقاب: صفعتان وشتم وضرب وأخذ الهاتف المحمول وانصرفي إلى غرفتكِ.

 

كل هذا نحن نفعله لكن هل هذا فعلاً هو الحل للموضوع يا ترى؟ أم أن هنالك طريقة رابعة؟ أنا أقول: بناء على الأب الصديق ولغة العاطفة والاحترام والتقدير، هذه الطرق الثلاث تؤدي لمزيد من المشاكل في المستقبل، كما أنها لن تحل الموضوع، وستزداد البنت هروبا وتَكَتُّما، ولم يعد بمقدور أحد أن يراقب أحدا في ظل وجود وسائل الاتصالات الحديثة، فالدنيا أصبحت فوق قدراتنا على استيعابها، ولم يعد لدينا سوى ابننا وبنتنا القريبين منا، حتى وسائل المراقبة الشديدة لا تفلح؛ لأن جميع الشباب الآن يعرفون كيف يتعاملون معها ويتغلبون عليها؟ ما الحل الرابع الذي لديك إذاً؟ فتح الموضوع بهدوء دون إهانة – قاعدة الاحترام والتقدير- وطرح مناقشة هادئة لفهم أبعاد فكر البنت دون شجار، هذا هو الحل الرابع. بالتأكيد هذا هو نصف الحل، فما المفترض بعد ذلك؟ هذا موضوع آخر، لكنني أقول للأم ما ستفعله، يجب أن يفتح الموضوع في مناقشة هادئة، مامعنى مناقشة هادئة؟ سمعتُ من بعض الناس أنه قد حدثت مشاكل في هذه الحفلة، فما الذي حدث؟ وما أخبار هذه الحفلة؟ قد تنكر تماما، وتقول لك: لم يحدث شيء إطلاقا، وقد تفتح قلبها، لكن محاولتك يجب أن تكون ذكية: حسنا، في نظرك لو أن أشياء غير جيدة حدثت في حفلة كهذه ماذا قد تكون على سبيل المثال؟ -أنتِ لا تستجوبينها بل تشاركينها التفكير- ماذا الذي يجعل البنت تقع في شيء كهذا -أنا لا أقول أنه حدث– لكن فيما لو أنه حدث فعلاً؟ ما تأثيره على البنت في نظرك؟ ماذا قد تخسر البنت لو حدث لها شيء كهذا؟ وهكذا، فتح الموضوع للمناقشة الهادئة.

 

من أين لك هذا الكلام؟ من النبي صلى الله عليه وسلم، جاء شاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله أريد أن ترخص لي في الزنا – أسوأ من قصة الأم وابنتها مضروبة في مائة مائة ضِعْف- أريد أن أمارس الجنس المحرم وأنا غير متزوج، أريد أن ترخص لي في الزنا، فهَمَّ الصحابة بضربه، لكن النبي صلى الله عليه وسلم اختار الاختيار الذي ذكرناه – الاختيار الرابع-؛ فتح الموضوع للمناقشة بهدوء:

فقال له النبي: أترضاه لأمك؟

قال: لا

فقال: أترضاه لأختك؟

قال: لا

فقال: أترضاه لعمتك؟

قال: لا

فقال: أترضاه لخالتك؟

قال: لا

انظر كم مرة يسأله؟ فقال له النبي: وكذلك الناس لا يرضون لأمهاتهم وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم ما لا ترضاه أنت لأمك وأختك وعمتك وخالتك، ثم ظل النبي يمسح على صدره ويقول: اللهم ثبته، اللهم اهدِ قلبه، اللهم اهدِ قلبه ويبتسم في وجهه، فقال الشاب: والله لا أفعلها بعد ذلك أبدا.

لاحظ معي هذه الطريقة، لا إهانة، لم يهنه ولم يقل له: أتسخر؟! اغرب عن وجهي! بل فتح الموضوع للمناقشة، ودعا له، يوجد ابتسامة واهتمام واحترام، يوجد إيصال للمعلومة برفق. 

حماية الشباب من الجنس الخاطئ:

ماذا سنقول للشباب؟ نحن حاليا فهمنا طريقة تفكيره، فماذا سنقول له لنحميه من هذا الموضوع؟ ثلاثة أشياء يجب أن نُفَهِّمَها لشبابنا، وأنا كأخ سأكلمهم في هذه الحلقة وأقول لهم: تعالوا بنا نرتبها في نقاط، وهذه الأشياء الثلاثة سأذكرها في حلقة لكن دور الأب والأم سيمتد لثلاث سنين، أي أنني سأقولها في حلقتين وأنت ستقولها في سنتين؛ لأنك ستبني – كما اتفقنا- بناءً تدريجيا مستمرا لغرسها في عقل ابنتك وابنك، ولذلك لن أستطيع عرضها في حلقة واحدة، هي ثلاثة نقاط سأذكر منها اثنتين الآن، وأترك الأخيرة للمرة القادمة، ثلاثة أشياء يا شباب ويا بنات، فلقد فرغت من خطاب الآباء والأمهات. صحيح أن ما سأقوله سيكتبه الأمهات والآباء وكله موجود على الموقع، لكن دعونا نقوله الآن ونقوله لأبنائنا وبناتنا بروح وبحب وبصدق، والله العظيم، ما هي النقاط الثلاثة؟ نريد أن نُفَهِم أبناءنا ثلاثة أشياء:

1.     النقطة الأولى: الجنس ليس لعبة، بل هو علاقة مقدسة هادفة – كلام كبير لكن سنبسطه-.

2.     النقطة الثانية: التحرش نوع من أنواع الجنس يؤدي إلى الجنس الكامل.

3.     النقطة الثالثة: خطورة الجنس الكبرى تكمن في غضب الله وضياع مبادئ وقِيَم كبرى في مستقبلك. هناك أشياء في مستقبلك لا يمكنك إصلاحها أبدا، فقد سقطت وانتهت ودمرت –سأذكرها في وقتها- وكيف تسقط؟ كما أن من الشباب فعلاً من تسقط منه هكذا، ولا يمكن أن يتم إصلاحها أبدا في شخصيته لأنها دمرت.

ثلاثة أشياء، ولهذا قلت لكم: أنا لم آت لألقي كلاما وعظيا وأقول لك لا؛ إنما أتيت لأقول لك: تعال بنا نتناقش معا.

 

أول أمر: الجنس ليس لعبة. تعال نبدأ بهذه، الجنس علاقة مقدسة هادفة؛ هذه علاقة جد كبيرة نشأت بين طرفين أمام الدنيا بأسرها، احترما بعضيهما، ليس هما فقط بل وأسرهما أيضا؛ لأن الزواج ليس مجرد أن يتزوج رجل بامرأة إنما هو زواج أسرة بأسرة اطمأنتا لبعضهما، احترما كليهما بعضهما البعض وحازا ثقة بعضهما، واطمأنا لبعضهما، وقررا أن يكونا شريكي العمر ويفتحا منزلاً يعمره أبناء وأحفاد، ويبنيا مستقبلاً يستمر لسنين طويلة وتتعاقب أجيال تلو أجيال من نسل هذين الشخصين، فاجتمعا وأعلنا للدنيا بأسرها اجتماعهما هذا فنشأ عن هذه العلاقة علاقة جنس، بعد كل هذا أتت علاقة الجنس لكي يسعدا؛ ولأن هذا ما سيحفظ النسل الإنساني لتَعُمَر الأرض، فهذه هي الطريقة التي أوجدها الله منذ أن خلق آدم وحواء "أسرة"، لم يجعل آدم من طينة وحواء من طينة أخرى بل كليهما من نفس واحدة ليبتدئ الكون بأسرة، ويستمر هكذا ليوم القيامة. تتعارف هذه الأسر ليلتقي شخصان يحترمان بعضهما ويحبان بعضهما ويقبل كلا منهما الآخر، وتوافق الأسرتان ويعلنا هذا الأمر ويتزوجان فيبدأ هنا الجنس، ليأتي أبناء ليعمر الكون، وتبدأ سلسلة الأرض بالطريقة التي اختارها الله للكون.

 

إبليس قال للرب جل وعلا: أنا خير منه، ويريد أن يثبت أنه أفضل من ابن آدم، وهو يعلم أن هذه الطريقة التي يريدها الله ليُعمر الكون، وأننا خُلِقنا لنُعَمِّر الكون، فما الطريقة التي سنعمر بها الكون؟ علاقة رجل وامرأة يحترمان بعضهما ويقدران بعضهما، شيء مقدس جدًّا، شيء هادف عرفتم لماذا قلنا إنها هادفة؟ شيء سيعمر الكون، يتزوجان فيكون بينهما جنس فتمتد البشرية وتتعمر، والأساس هو الأسرة، فالشيطان يقول: أنا خير منه، ويريد إثبات ذلك، كيف يثبته؟ ألم يجعل الله الأسرة؟ هو سيجعل الزنا؛ لأن الزنا ليس فيه امتداد ولا تعمير إنما هو هدم، يا شباب، وكأنك تقول: كيف يريد الله الأرض؟ وكيف يريدها إبليس؟ ثم اخترت الذي يريده إبليس! انتبه في موضوع الزنا خاصةً. إبليس يقصف الأساسات، يقتلع الجذور، وكأنه يقول: أليست هذه طريقتك يا رب في تعمير الأرض، وهذا الذي كرمت عليّ وجعلت له هذه الطريقة،؟ سأهدمها وأثبت أنه لا يستحق التكريم؛ لأنه سيذهب للطريق الذي أريده، الذي لا يعمر بل يهدم. هذا هو موضوع الزنا، ولهذا يغضب الله غضبا شديدا يا شباب، أي أن سبب الغضب الشديد أنك تفسد مراد الله من الأرض، أنت تغير نواميس الله، أنت تغير الطريقة التي وضعها الله لتستمر الأرض، أنت تُقِرُّ طريقة الشيطان، كما أنك لم تطعه في شيء صغير، بل أطعته في أمر يأتي به يوم القيامة ليقول: أنا خير منه أرأيت ماذا فعل؟ لقد زنى، إنه لا يصلح في الأرض. 

هل الله جعل الإنسان إنسانا أم حيوانا؟

ثم أن الله جعل الإنسان المخلوق الناجح في الأرض؛ أعظم مخلوق هو الإنسان، وأقل مخلوق هو  الحيوان، فالشيطان يريد أن يثبت لله أن هذا الإنسان سيمارس تصرف الحيوان، فهو لا يفرق بين جسد وجسد، الحيوان ليس لديه قواعد تحكمه في ممارسة غريزته، أما الإنسان فلديه قواعد، توافق العائلة ويحدد يوم الزواج، ويستطيع الإنسان أن يتحكم بغريزته لأنه إنسان. الشيطان يريد أن يثبت أنه ليس بإنسان لأنه قد نزل به من الإنسانية إلى الحيوانية، فهو يُقبِل على أي جسد.

 

تنبهوا يا شباب ويا بنات لما أقوله، ولذلك هذا هو تفسير الآية: "قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ....." – آدم هذا وهذا الإنسان- "....لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ....." – لأفعلن به الأفاعيل، ماذا ستفعل؟- "....لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً" (الإسراء:62)، ما معنى أحتنكن؟ من الحَنَك؛ كان العرب يضعون اللجام في حنك البهيمة التي يريدون قيادتها، يريد إبليس أن يقول إن هذا ليس بإنسان، أمهلني عليهم وسأقودهم، هل وصل المعنى؟ "....لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ...." سأقودهم كما البهائم، وأجعلهم يتصرفون تصرفات البهائم؛ لا تُفرِّق بين جسد وجسد وما يصلح وما لا يصلح، فالبهيمة لا تعرف هذا الأمر فكل شيء لديها يصلح، هل فهمتم يا شباب؟ فكأنك تقول: هذا مرادك يا رب، وهذا مرادك يا إبليس وأنا معك ولن أفرق بين جسد وجسد. هل ترضون لأنفسكم هذا يا شباب؟ أصائم أنت؟ أتعبد الله ؟ ستعصي، وكلنا سنعصي، ولكن دع هذه، الجنس ليس لعبة، الجنس يقوم عليه إصلاح الأرض داخل مؤسسة الزواج، لو وظفته خارج مؤسسة الزواج فأنت تفسد الأرض، هل وصل المعنى؟

 

كلمة للبنات؛ لأن الجنس ليس لعبة وهو أمر عظيم جدًّا، بل إنه موضوع مقدس عند الله ، فهو شيء خطير، لهذا جعل الله المرأة والبنت في الزواج غالية جدًّا، فلابد للرجل من أن يشقى ليحظى بها، فهي مكرمة معززة عند الله، فيجب عليه أن يدفع مهرا، ولابد من موافقة أهلها التي قد تتأخر مدة من الزمن، وتوافق الأسرتان، ويحدد موعد الزواج، ويجتمع الناس ليشهر الزواج، ويقول النبي في ذلك: (أعلنوا هذا النكاح...) لأنه ليس لعبة بل هي علاقة مقدسة، (أعلنوا هذا النكاح واضربوا عليه بالدفوف...) ليعلم الناس كلهم، (...واجعلوه في المساجد) اجعلوا عقد القران في أطهر مكان، لماذا كل هذا؟ لأن المرأة غالية، فأنت قَيِّمة جدًّا، إياك وأن تُرَخِصّي من قيمة نفسك. يا بنات، من لا يفرق بين جسد وجسد، ويتعامل مع الجسد ويرميه فهذه منتهى الإهانة لك. أنت غالية، فإياك وأن ت تُرَخِصّي من قيمة نفسك، أنت غالية عند ربنا جدًّا، ما جعل المهر والزفة والفرحة وإعلان النكاح إلا لأنك غالية؛ لأن هذه ليست لعبة إنما هي علاقة مقدسة، إياك وإرخاص نفسك. إياك وقبول الإهانة. ولكي تعرفي مدى الإهانة فلتسألي أي شاب – أنا أعتذر عن هذا الكلام فأنا حريص على أدب اللقاء- لكن أي شاب اقترب من بنت وحصل بينهما جنس مرة وأخرى وثالثة، ففي المرة الرابعة تكون قد ملَّت نفسه منها ولا يطيق حتى مجرد النظر إليها، لماذا؟ لأنه أصبح يشمئز منها، كان يركض خلفها في السابق والآن يشمئز منها، في قرارة نفسه يشمئز منها حقيقة، لماذا؟ لأنها دنيئة رخيصة، هذا ليس كلامي واسألوا أي شاب.

 

أي شاب وقع في هذا الأمر يكون هذا إحساسه بالبنت بعد فترة، ويتهرب من اتصالاتها وهي تنهار، ثم يبدأ في قول الكلام المشهور الذي نعرفه كلنا، أنتِ رخصت نفسك! ومن يرخص نفسه يجني هذا. يا بنات المرحلة الثانوية وأوائل المرحلة الجامعية، أصبح الآن هناك حيلة اسمها الحب، تستخدم بدلاً من قانون الاحترام قانون التحايل لخداع البنات. فيا بنات، الحب شيء عظيم إن كان ينتهي بمؤسسة الزواج، وما سوى ذلك يؤدي لطريق عدم الاحترام، أنت غالية فلا تهيني نفسك ولا ترخصيها.

الجنس ليس لعبة، الجنس علاقة مقدسة غالية عند الله، وكم يغضب ممن يعتبرها لعبة خارج مؤسسة الزواج. 

 '  ' Amrkhaled.net© جميع حقوق النشر محفوظة

يمكن نشر ونسخ هذه المقالة بلا أي قيود إذا كانت للاستخدام الشخصي وطالما تم ذكر المصدر الأصلي لها أما في حالة أي أغراض أخري فيجب أن يتم الحصول على موافقة كتابية مسبقة من إدارة الموقع

للاستعلام: management@daraltarjama.com

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
عماد الدين2008-07-01
بارك الله فيك
بارك الله فيك أستاذ وأطال الله في عمرك ونفع بك الأمة
محمد خالد حسين2008-02-09
أرجوك...الحل بيد الإعلام
أستاذ عمر نسأل الله أن يبارك لنا في جهودك ويجعلك دخرا للأمة الإسلامية ولاكن أنا أقول أننا في الجزائر نتألم و نتحصر عموما من الكوارث الإعلامية والتبرج المشين من طرف بنات الكليات والجامعات أوجه نداء لأخواتنا وبناتنا الفضليات إننا نرجوكم إتقين الله في الشباب فإنهم في خطر إستترن وتحجبن وقرن في بيوتكن إلا للحاجة وإعلموا أن منا إخوانكم وأولادكم ووالديكم
mahmoud2008-02-04
modo3 gamed gdan
ana bshkork 3la almnaksha al gmda deh bs 7drtk lazem t5ateb al omhat
NMB2008-01-26
كلام جميل
سلم فمك ويدك يا استاذ عمرو كلام جميل جدا جدا ولازم يحطوه في المناهج المدرسية لكي تعرفه الاجيال ويكون منهج حياة لكل عصر وبدون مجاملة
DAWOOD2008-01-26
احسنتالاختيار
احبك فى الله يأستاذ عمرو وانا معجب جدا باسلوب حضرتك فى الإلقاء وبجد هذا الموضوع مهم جدا بالنسبة لنا كشباب فنحن نحتاج لمن يتحدث معنا فى هذا الموضوع ولكن كيف اقى نفسى من مثل هذه الفتنة من البنات الكاسيات العاريات التى نجدهن فى الجامعة والشارع والتلفاز بالله عليك اريد الاجابةوجزاك الله خيرا
nonaa2008-01-25
مصيبه
والله ده حصل اقدم عني ام بتعرف بنتها علي شاب على شان يتجوزها وده مش في الجامعه ده في العمل ومش اي عمل ده عمل حكومي
دينا2008-01-22
الحب شئ جميل
أنا بشكرك جدا يا دكتور عمرو أنا بحبك وبحترمك جدا وعندك حق في كلمه قولتها الحب شي جميل بس الأحلي أنه ينتهي بالزواج وعايزه أقول لحضرتك لو أي حد انتقضك صدقني ده عشان عنده نقص في الدين وفي كل حاجه انا بجد نفسي أقعد معاك لاني بحترمك جدا وبعتبرك ذي والدي شكرررررررررررررررا
أسامة 2008-01-21
نريد ضوابط وحدود
بسم الله الرحمن الرحيم

يا استاذ عمرو خالد

لكي نمنع الوصول الى الجنس الخاطئ أو التحرش

نحتاج أن تحدد لنا ضوابط للتعامل بين الشباب و البنات في ظل الاختلاط الكبير الموجود اليوم (مدارس_جامعات_عمل)

أنا كطالب جامعة متدين لا أعرف تماما ما هو مشروع و غير مشروع في تعاملي مع البنات

وشكرا
حزينه2008-01-19
رساله الي كل زوج
بسم الله انازوج وام بعاني من مشكله وهي ان زوجي يشاهد الافلام الجنسيه وان اتكلمت معه كتير بس انا خلاص تعبت ومش عرفه اعمل ايه ياريت تتكلم في الموضوع دة لاني انا علي وشك الانهياروشكرا
ام احمد2008-01-19
رجاء
برجاء مخاطبة الاعلام بعدم تبسيط العلاقات فى الافلام والمسلسلات بين الطلبة والطالبات لان اولادنا بيعتبروهم قدوة لهم وجزاكم الله خيرا
منى محمد محمد 2008-01-19
لا يوجد
بارك الله فيك وفى امثالك فهذا الموضوع هام جدا ونرجو المزيد من التنبيه على هذا الموضوع من أجل اولادنا



أم حائرة2008-01-19
شكر وتقدير
جزاك الله خير على أهتمامك بأبنائنا هذا موضع أكثر من رائع أتمنى أيضا أن تتحدث معنا ومع أبنائنا عن الشذوذ ومشاكلة لأنه أصبح منتشر والعياذ بالله .
amina2008-01-18
douaa
assalou allah an youtabitaka wa yachdoud azraka kay touwasssil massirataka fi hadidihi addouna almalia bi al ibtilaate

mohamed reada2008-01-15
mode597@hotmail.com
بجد موضوع جامد جدا وجري بس ناقص نقت كتير لازم تتكلم فيها
هدى ادم2008-01-13
بدون ملل
السلام عليكم احسنت يااستاذى الجليل الشاب عندمايكون علاقه يكونهامع اى بنت تقع فى طريقه اوفى جواله اوفى الجات لكن عندمايتزوج يقول لاهله ابحثو لى عن فتاه من عائله جيده والبنات التى تعرفهن لماذا لاتختار واحده يقول بكل ثقه هولاء للتسليه انا اريد بنت غاليه شريفه هولاء رخيصات اريد وحده ذات دين فاظفر بذات الدين تربت يداك؟؟؟؟؟
إمان فتحي2008-01-13
شكر وتقدير
نشكر الاستاذ عمرخالدعلى كل الجهود الذي تقومبها وأنا لأولمر أعث هذه الرسالةصحيح لمأساهم من قبل لكن كنت أدعو الله أن يعينك ومن معك ويحفظكم وينصركم للمافيه خيرللأمةاللإسلاميةو العربية
هاجر2008-01-12
الراي
الله يباركلك هذا كلام جميل جدا والله يحفظ البنات ويهديهم ااامين
moussa2008-01-12
راي في البرنامج
السلام عليكم

اما بعد اشكركم لطرح هدا الموصوع الحساس عند الشباب مثلنا .

وارجو منكم طرح موضوع عن الامهات ودورهن في توعية ابناءهم في هذا المجال.

والسلام عليكم

اتمنى لكم النجاح.
مروه2008-01-12
تحزير للامهات
الحلقه ممتازه يا استاذ عمرو

بس يا ريت حضرتك توجهه الى المهات نصيحه كمان مهمه

دلوقتى الامهات من كتر خوفها لحسن بنتها تعنس بقت ممكن تساعدها انها ترتبط بشاب على صوره علاقه حب خلال فتره الكليه و الام بتعمل كده طبعا بحجه ضمان لبنتها عريس و دى هى المصيبه . لما الام تقول لبنتها كده البنت تعمل ايه و ممكن ساعات الام تساعد بنتها انها تقابل الشاب او تخرج معاه من ورى الاب

بالشكل ده الام بتحسس ااابنه انها مبتعمل حاجه غلط و بيصبح الغلط فى نظر البنت صح
ربح بوعزي2008-01-12
الشكر
السلام عليكم

الله يخليك و يبارك فيك للامة الاسلامية
خالد2008-01-12
الحديث في الجنس اثناء الخطوبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ام بعد سيدي الشيخ
أسماء البورسعيدية2008-01-12
طلب وضع الحلقات الجديدة فيديو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشكركم على مجهوداتكم الرائعة في نقل احداث البرنامج في مقال بس انا عندي طلب ضروري ومهم انا عايزة هذه الحلقات فيديو لان انا بحب اسمعها من الاستاذ عمرو خالد لانها بتبقى مؤثرة أكثر من الكتابة ياريت حد يفيدني ويقولي هتنزل امتى فيديو على الموقع وياريت يكون في اسرع وقت لان الشباب في حاجة الى مثل هذه الحلقات فياريت تنزل فيديو على الموقع واحنا مستنين..

وجزاكم الله خيرا
اسماء البورسعيدية2008-01-12
ابنتك في الله
اولا احب اشكر استاذنا الجليل الاستاذ عمرو خالد على مجهوداته العظيمة والرائعة بجد ربنا يكرمك ويزيدك من فضله وعلمه وجزاك الله خيرا على كل ما تفعله لانك دائما تحل مشاكل الشباب وفعلا الشباب هم امل الامة وبجد احنا في حاجة الى ابداعاتك هذه وفي هذه الايام فأنت لم تترك شئ الا وتكلمت به واحنا بنحبك في الله كثيرا فأنت مثال للمسلم الملتزم المعتدك وياريت الشباب يكونوا مثلك لانك تعمل لله لا غير وفعلا مصر ومساجد مصر خسرتك خسارة فادحة من بعد خروجك منها ولكنك دائما الافضل رغم انف الحاقدين ولا تنقطع ابدا عن تواجدك على التلفزيون فنحن في حاجة الى ابداعاتك وبرامجك الاكثر من رائعة فنحن نريدك معنا باستمرار وربنا يزيدك من فضله ويكرمك..
زينب نجم سهيل2008-01-12
المخدرات
بسم الله الرحمن الرحيم في الواقع انا شاهدت برنامج الاستاذ عمرو خالد من بداية الجزء الاول ثم الثاني وحتى الان وموضوع المخدرات مهم جدا بالنسبه للشباب وعلى الام منذ بداية سن المراهقه لولدها عليها متابعة ابنها جيدا وتتعرف على اصدقاء ابنها تنصحهم على الاشياء التي يعملوها وهي تراها خطا حتى لا يتجه الولد الى المخدرات والسلام عليكم
منال2008-01-12
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا أستاذ عمرو خالد

و فعلا هذه مشكلة في هذا العصر كيف يوصل الأهل لأبنائهم هذه الفكرة على الأهل ان يكونوا دور الوسط لا الانغلاق الشديد و لا الانفتاح الشديد و أهم شيء الأب و الام الصديقين و السلام عليكم
Nancy Essam2008-01-12
اسفة على بنت اللي رخصت
انا عايزة أقول في البنات كتير من المتدينين فعلوا متل هذا ,,فعلا أصبحت تبعد عن دينها و رخصت نفسها من غير حد تاني يعرف إلا من أصحابها و بعد فترة ندمت على كدة فماذا تفعل؟؟؟

نكروف نجاة2008-01-12
مناقشة الحلقة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اشركم على حرصكم علينا نحن الشباب اريد ان اضيف ان السبب الحقيقي لهذا التهور هو ان اولياء اومرنا متجاهلينا بصفة دائمة ومستمرة انا اسفة لكن هذه هى الحقيقة عندهم هذا الامر عيب ونحن لا نجد من ينصحنا
هاجر 2008-01-12
إستفسار
أكيد ربنا يقدرك أنا فعلا سمعت و شاهدت و ستوعبت كل نصيحة قدمتهنا و طبعا أنا مع حضرتك فى كل كلمة و خطوة تخطيها و ربنا يبارك فيك و انا طبعا حعمل بكل كلمة طلعت منك و أنا نسخت الكلام إلى كتبتوا و حوزعوا عل كل بنت و شاب إنشائ الله و ربنا يجزيك
عمرو عبد العزيز2008-01-12
الوقـــــــــايه والعلاج
واللهى الكلام ده حلو وجميل ونا تبت من الى عملته بس يا ريت الاقى وقـــــــــــايه وعــــــــــــــــلاج هوة الجواز
بنت اطهر ارض2008-01-12
كلام جمـــــــيل
بصراحة كلام جميل ومفيد ياليت كل الشباب والبنات يستفدوا من هذا الكلام ويطبقوه في حياتهم .

جزاك الله الف خير يا استاذ عمرو خالد ربي يوفقك دائما .
سفيان2008-01-12
شكر
أشكركياأستادعمرو على هدا المقال و انى احبك فى الله

ام محمد2008-01-12
الله يعطيك العافية
مشكور على المعلومات المفيدة
أمة الله2008-01-12
من يسمع ويستوعب
الكلام جميل جدا ولكن الشباب الذين يفعلون هذا الأمر لا يستمعون لهذا الكلام لأنهم منشغلين بالفضائيات والنت فيجب فعلا تفعيل دور الأب والأم لتوجيه الأبناء والأصدقاء ايضا
شيماء الندى 2008-01-12
الشباب والجنس
بارك الله فيك يا استاذ عمرو انت ومن معك فى البرنامج فانتم تختارون مواضيع هامة وحيوية فى مجتمعنا هذه الايام
ايمان عبدالعزيز2008-01-11
ظلم ولي الأمر
الموضوع رائع جدا يااستاذ عمرو جزاك الله عنا كل خير لكن بالله عليك نحتاج منك توجيه لأولياء الامور في رفض تزويج الابنه او الاخت بالتحديد لاسباب غير منطقيه كاختلاف الجنسيه الوضع المادي البسيط للعريس!!! والضرب عرض الحائط بمشاعر من هن تحت سلطتهن علما بانه قد حدث لي ذلك حيث رفض اخي تزويجي خوفا من ان يكون العريس سيء الخلق كزوج اختي الكبرى (مع العلم اني معاقه اعاقه بسيطه مما يقلل فرصتي في الزواج) ولكم جزيل الشكر والتقدير.
مقداد قنبر2008-01-11
اعتراض000
السلام يا استاذ عمرو على هذا البرنامج

و لكن لدي اعتراض000

لماذا مدة الحلقة نصف ساعة فقط؟؟؟
yousra2008-01-11
thanks
شكرا جزيلا ل طرح هدا الموضوع المهم جدا
hossam2008-01-11
الف شكر
اخي الحبيب عمرو خالد شكرا لك لانك تكلمت في هذا الموضوع الهام الذي يمس كثير من الشباب الذين ينخدعون تحت اسم الحب فيفعلون ما يغضب الله ونرجوا منك ان تكمل طرق علاج هذه المشكلة
سامية2008-01-11
الرحمان غفر لي
بارك الله فيك يا أستادي الجليل نعم أنا من بين البنات الاتي وقعن في مثل هده العلاقات لكن أحمد الله لم تقع خصائر ولأ أعرف هل ربي سيقبلني على بابه لأني أستحيي أن أرفع يدي إليه أطلب منه عزوجل شيئا لأني أغضبته لكن بالرغم من دنوبي رزقني زوجا من أطيب خاق الله وأحمده وأشكره وابكي في كل صلات شكرا له وحمدا له إدعيلي يا أستدي أن يوفقني الله مع زوجي ويجعلني من الصالحات
رفيده2008-01-11
الشباب والجنس
الحمد لله رب العالمين اريد ان اقول كلمات احسستها ليست لإول مره ولكن واقسم بالله ان عيناي تذرف الدموع لااعلم لماذا البنات والشباب يعملون ذلك مع انهم من امه حبيب الله استاذى الفاضل البنات عندى فى المدرسه جداً جداً يحبين الرومنسيه ويتابعين الافلام . ماذا افعل اقسم بالله اننى احب ان اغير بس اننى لوحدى لااريدهن ان يقعن فى التنور لا اريد لهن الذل فماذا اعمل؟
شيماء 2008-01-11
حلقة اكثر من رائعة
الحلقة النهاردة رائعة تناول هذاالموضوع اكثر من طبيب وداعية لم اسمعه كما سمعته اليوم بهذه الكيفية

جزاك الله خيرا عنا استاذ/عمرو

اجمل ما في اسلوب حضرتك انه بيعترف بوجود الغرائز وانك لا تعنف الشباب كما يفعل الكثير
ريان 2008-01-11
السبب الرئيسي
لهذه المشاكل هي الأم التي لم تلتفت إلينا ولم تعطينا حنانها وحبها ولم تزرع فينا منذ طفولتنا المراقبة
alaa bukai2008-01-11
الحمد لله
جزاك الله عن الشباب خيرا

وتأكد بأن كلامك لن يضيع فينا و سنكمل النهضة ان شاء الله حقا انك أفضل قدوة للشباب وسنلقاك على حوض الكوثر باذن الله حينها سأعرفك بنفسي او ربما ستعرفني لانني سأسير على نهجك الذي هو نهج الحبيب
رفيده رانيا2008-01-11
الشباب والجنس
بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذا الفاضل عمرو خالد (بابا عمرو خالد)

إحنا بنات فى الثانويه العامه ونوعدك انحنا حننشر ده للبنات وإحنا والحمدلله ندرس سوره النور فى المدرسه ــ القران ـ

والله يخليلنا الاستاذه امنيه لإنها بتشرح لنا اهميه الزواج وماهى عواقب الزنا والحمد لله رب العالمين

بناتك رانيا ورفيده
MOHAMED MAGDY2008-01-11
لماذا
لماذا لا توجد حلقات الجزء الثانى فيديو
rania2008-01-11
sex
انا عاوزاك تقول للشباب انك لما هتعمل الحرام النهاردة وتخدع بنت قاعد لك عملك الأسود وهيترد لك ف بنتك او زوجتك او اختك ويقعد على الرفوف للعيل الملفوف وكما تدين تدان
رانيا2008-01-11
الجنس والشباب
انت تدعو الاب والام لتعريف اولاادهم بالجنس الاخر لكن هل تري معي ان الاولي تعريف ماهية نوع الشخص نفسة فمثلا نعرف البنت فقة العفة فانا اعرف من فقدت عذريتها دون ان يلمسها شخص عن طريق حادث ولم تعرف وقتها ان ما فقدته هو دليل عفتها حتى تزوجت فلو كانت تعرف وقتها كان يمكن اثبات الواقعة عن طريق اطباء مثلا

اما انا وانا زوجة الان لم اعرف الاغتسال الا من زوجى بعد عقد القران رغم اني والله طوال عمري كنت اصلي منذ الثامنة وانا اعرف ان بنات المدارس الازهلرية يعرفون ما هي( الجُنُب) وانا لم اعرفها ابدا عندما درسنا الاغتسال في المدارس ولم تذكر لي امي الاغتسال بل كنت استحم فقط بعد الحيض
ريم خالد2008-01-11
حلقة رائعة
السلام عليكم

جزاك الله خيرا بجد الشباب محتاجين حد يتكلم معاهم فى المواضيع دية
رانيا2008-01-11
الجنس والشباب
ارجو ان تتحدث عن

تعليم اولادنا النواحي التي قد تؤدي للجنس عند البلوغ مثلا يفهموا ان لا نشاهد التليفزيون في البرامج الخليعة للولد اما البنت فنقول لها ان من يظهر جسدة حرام وان نفهمها ان مسك الأيدي حرام وان مخاطبة الأجانب من الرجال حرام بس كله بطريقة تدريجية وهذا منذ الطفولة بلاش نستنى لما توصل لسن البلوغ ونقول الكلام ده لأنه ساعتها بيرتبط بكونها بلغت وده معناه انها محبوسة مثلا او انها اصبحت متهمة طول الوقت بسؤ الأخلاق علشان كده بينصحوها بالكلام ده
إيمان عكاشة2008-01-11
عمل متناسب مع الواقع
جازاك الله خيرا يا سيد عمرو خالد.فكل ما يعجبني في مقالاتك و حواراتك و برامجك أنك تتجاوز النظري للجانب التطبيق .فأنت لاتكتفي بطرح القضايا بل تعالجها بطريقة واقعية ملموسة تتناسب و عصرنا.فأعانك الله على هذا العمل النبيل و ثبتك الله.
عمرو2008-01-11
الله يبارك فيك
الله يبارك فيك يا أ.عمرو خالد انشالله كل الشباب يتفرجوا على هذا البرنامج ويتعلموا
نسرين2008-01-11
بارك الله فيكم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



بارك الله فيكم وعلى مجهوداتكم الجبارة التي فعلا تستحق الشكر والتقدير والتشجيع

نسأل الله تعالى ان يكتب لنا مشاهدة كل الحلقات و يوفقنا إلى العمل بالنصائح التي تقدمونها

و أسأله تعالى لكم المزيد من النجاح والتوفيق



والسلام عليكم
امال2008-01-11
اما بخصوص الاولاد
انا اشكرك شكرا جزيلا على هده النصاىح القيمة لكن اريدك ان تنصحنا فيما يخص الجنس عند اللاولاد فانا اخاف كثيرا على ولدي ان يندفع الى فعل المحرمات و هو متيقن كل الثقة انه لن يخسر شيا بحكم انه ولد و ليس له اخت يخاف عليها . و شكراا
roufaida ahmad2008-01-11
عن حلقه الشباب والجنس
الحلقه فى غايه الاهميه لأن هذا الموضوع هو من أهم مشاكل الشباب الان جزاكم الله خيرا
الاخت الحائره2008-01-10
الجنس والشباب
السلام عليكم



اثابك الله على هذه التوجيهات التي نحن قعلا بامس الحاجه اليها ....ففعلا وسائل الاعلام تبالغ كثيرا في الحديث عن هذا الموضوع .... والالتزام العائلي اثبح يشكل خطرا ... فكأنه معول هدم لا بناء

اسأل الله العظيم ان يوفقك ...وان يهدي شبابنا فهم عماد مستقبلنا



أماني عبد السلام2008-01-10
جزاك الله خيرا
حلقة رائعة رائعة رائعة يا أستاذ خالد ، بارك الله فيك و نفع بك الأمة و رزقك الإخلاص الذي تتمناه
mahameddoaa2008-01-10
تفاصيل اكثر
انا ام لاولاد فى سن المراهقه وسعيده جدا لطرح هذا الموضوع وارجو مناقشه تفاصيل اكثر للاستفاده اكثر
nada2008-01-10
Iam very happy
thank you very much that all for your programme am nada from morocco I respect you
امينة2008-01-10
ئيقتيراح
ليمادا لايوجدو ملجاء ليتوعيية االشباب والبنات مين هدا الشيء انابليغة السين عمري19سنة لماكنة ادرس في الجميعة رئية اشياء غريبة لاتصر ليداليك قلت ان لااكميلا الديرسة قبل ان يحصل شيء لدي ءئيقتيراح هوليمادلاتكوون ا لام صديقة البينة وتحديثها بيكل شيءفما هو رءيك اتمنا الرد بيسرعة
جنة الفردوس2008-01-10
السلام عليكم
موضوع الحلقة رائع جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
rawda2008-01-10
شكر
شكرا لك أيها الداعية على هذه المحاضرة القيمة وجعلنا واياك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه واصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليك يا أباعبد الله الحسين
عبد الله2008-01-10
راائع
جزاك الله خيراً يا أستاذ عمرو على كل ما تقدمه، والله أني لأحبك في الله، وجزى الله خيراً من قام بكتابة الحلقة بهذا الشكل الرائع.. ما شاء الله
بدرية أحمد نمير2008-01-10
شكر وامتنان
جزاك الله خيراً يا استاذ عمرو, فقد وضّحت كثيراً من الأمور التي كنّا نجهلها فبصراحة حتى هذا اليوم لا أجرؤ على فتح الموضوع مع والدي وخاصة والدي الذي ينقطع التواصل معه تقريباً بسبب انشغاله الدائم فجزاك الله عنّا كلّ خير وسدد الله تعالى خطاك وزادك الله نوراً على نور والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   الجنة في بيوتناج2-ح13
   الجنة في بيوتناج2-ح12
   الجنة في بيوتناج2-ح11
   الجنة في بيوتناج2-ح8
   الجنة في بيوتناج2-ح10
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb