تزكية (حي على الفلاح)
    إسلاميات
    من يوميات حاج
    إن سألتم عن إلهي..
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
التقويم الهجري..ووسائل استعادة الهوية
الأقسام الرئيسية>تزكية (حي على الفلاح)>إسلاميات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 42 رأى

يتزامن في هذه السنوات التي نعيشها الاحتفال بميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام مع الاحتفال بهجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا تخطئ عينَ المتابع للأخبار والأحداث ضخامةُ الاحتفال بالسنة الميلادية وكمّ الأموال الهائل الذي ينفق فيها، في الوقت الذي نلحظ فيه ضمورًا وخفوتًا في الاحتفال بالعام الهجري الذي يقتصر على مجموعة من الفعاليات داخل جدران المساجد في أحسن الأحوال، وبعض البرامج التي تَحكي وقائع الهجرة النبوية الشريفة التي نسمعها كما هي كل عام.

ولا يرتضي الإسلام هذه الطرائق من الاحتفال التي يتم فيها التبذير وإنفاق الأموال هباء منثورًا بل ربما تطرق الأمر إلى ارتكاب بعض الموبقات، كما أن الاحتفال بالعام الهجري يحتاج إلى استنقاذ واهتمام وتوعية.

أثر ازدهار الحضارات وتخلفها

والواقع أن الأمة الإسلامية لا ترتبط بتاريخها أو تقويمها الهجري إلا في حالات الازدهار والرقي والتقدم، وحينما يتحقق لها واقعيا مرتبة الشهود الحضاري على الأمم كما أراد لها القرآن الكريم.

وإذا تتبعنا تاريخنا وتقويماتنا التاريخية وجدنا أن ما قبل سقوط الخلافة كان يؤرخ له بالتاريخ الهجري أو قبل سقوطها بقليل حينما توزع ميراث الدولة العثمانية وصارت "رجلا مريضا"؛ فكان يؤرخ للأحداث والمعارك والوقائع والمواليد والوفيات بالتقويم الهجري.

وبعد ترهل الحكم الإسلامي وذهاب الخلافة الكبرى تحولت الأمة إلى تاريخ آخر هو التاريخ الميلادي الذي نُجله ونحترمه أيضا؛ لأنه ميلاد نبي ورسول من أولي العزم من الرسل، ولا يتم إيمان المسلمين إلا بالإيمان به، لكننا نتحدث هنا عن تاريخنا نحن، وهويتنا نحن، وحضارتنا نحن.

على أن تاريخ النصارى تاريخ روماني الأصل، عَدَّلَهُ بعض الملوك ورهبان النصارى ونسبوه إلى ميلاد المسيح -عليه السلام- بعد مولده بستة قرون أو ثمانية قرون تقريبا، والأشهر الميلادية التي يدور عليها فلك هذا التاريخ تحمل في اشتقاقها ومعناها معاني وثنية، ذات ارتباط بآلهة الرومان وعظمائهم.

والمغلوب -كما قيل- مولع بتقليد الغالب؛ فقلدت الأمة الإسلامية -بعد أن صارت شبه أمة- غيرها من الأمم، وكان استخدام التاريخ الميلادي مظهرًا من هذه المظاهر، فأصبحت كل الدول العربية والإسلامية تؤرخ بتواريخ أخرى غير الهجري باستثناء ما نجده في بلد كالمملكة العربية السعودية.

هوية الأمة في التاريخ الهجري

وما من شك في أن التقويم الهجري هو هوية أمة، وتاريخ حضارة امتدت عبر ثلاثة عشر قرنا من الزمان لم نكن نؤرخ فيها إلا بهذا التاريخ، ومن هنا ارتبطت أمجادنا وأيامنا ومآثرنا بهذا التاريخ الذي تحولنا عنه إلى غيره نتيجةً لأحوالنا وأوضاعنا، وأثرًا من آثار الغزو الفكري الذي امتد في فراغنا.

ولا يحسبن أحد أن المسألة هامشية أو فرعية بحيث يعد الحديث عنها نوعًا من اللهو أو خوضًا في الباطل، أو ضربًا من ضروب الترف الفكري في الوقت الذي تعاني فيه الأمة من دماء تسيل وأرواح تزهق وبيوت تهدم وأعراض تنتهك وغير ذلك مما يمكن أن نهوِّن به من هذا الأمر.

فقد استمرت المؤامرة لطمس التاريخ الهجري وإزالته وتجهيل الشعوب الإسلامية به قرونًا متوالية؛ ففي القرن الثاني عشر الهجري الموافق للثامن عشر الميلادي عندما أرادت الدولة العثمانية تحديث جيشها وسلاحها طلبت مساعدة الدول الأوربية العظمى (فرنسا وألمانيا وإنجلترا... إلخ)، فوافقت على مساعدتها بشروط، منها: إلغاء التقويم الهجري في الدولة العثمانية فرضخت لضغوطها.

وفي القرن الثالث عشر الهجري، التاسع عشر الميلادي عندما أراد خديوي مصر أن يستقرض مبلغًا من الذهب من إنجلترا وفرنسا؛ لتغطية مصاريف فتح قناة السويس، اشترطتا عليه ستة شروط، منها: إلغاء التقويم الهجري في مصر؛ فتم إلغاؤه سنة: 1292هـ/ 1875 م، واستبدال التقويم القبطي والميلادي به.

فلن تفيق أمتنا إلا إذا استضاءت بهذا التاريخ العريق، واستحضرت كل أيام السنة الهجرية، ونظرت في أحداثها نظر المتأمل المتفحص الواعي الذي يحيا التاريخ ثم يعبُر إلى واقعه المعاصر بدروس تضيء دروبه وتمهد له السبيل.

من أجل هذا وجدنا المؤرخين والحكماء يقولون: "من وعى التاريخ في صدره أضاف أعمارًا إلى عمره، ومن لم يعِ التاريخ في صدره لم يدرِ حلو العيش من مُرِّه". وذلك لأن التاريخ تجارب تضيف إلى وعي الإنسان وتجاربِه تجاربَ مضاعفةً وتمد في عمره أعمارًا طويلة، وتبين له مواضع العثرات ومكامن الخلل، وتبرز له أسباب القوة وعلامات العافية؛ فالتاريخ هو الذي نستكشف به ما تحت أقدامنا، ونستبصر به واقعنا، ونستصحبه لنستشرف به مستقبلنا.

دور الدعاة والمؤسسات

وإذا كان البعض يرى الأمة الإسلامية تمر في المنحنى الحضاري الآن بدرجة متدنية إلى حد ما في رسمه البياني، فإن الكثيرين يرون أمارات الصعود تتضح شيئا فشيئا منذ أكثر من نصف قرن وهذا لا يعني أن نستكين لهذه السنة الحضارية أو أن نخضع لحتمية تقليد المغلوب للغالب، ثم لا نفعل شيئا أو نحرك ساكنا، بل فيه ما يحفز الهمم، ويبعث على العمل والأخذ بالأسباب.

إن الأدوار التي يجب أن نقوم بها -هي أولا- تعجل بالصعود في منحنى الرسم البياني للحضارات، وتقوّم اعوجاج أمتنا، وتعالج من عللها وأدوائها، وتعرِّف الأجيال بواجبها نحو الأخذ بالأسباب في النهوض بالأمة والرقي بها حتى تصير غالبة لا مغلوبة وشاهدة لا مشهودًا عليها، وأخيرًا نعذر بهذا إلى الله تعالى وإلى أمتنا لعلهم يتقون.

ومن أهم الأدوار التي نعول عليها هنا ونراهن عليها هو دور الدعاة، بعد أن تضاءل أملنا في كثير من المؤسسات الرسمية والحكومات العربية والإسلامية؛ فعلى الدعاة والعلماء يُعقد الأمل، وإليهم يرجع الشباب، وفيهم يثق الناس، وبهم يتم التغيير والإصلاح، متى كان هؤلاء الدعاة ربانيين، فاقهين لدورهم ورسالتهم، خبراء بواقعهم وعلله وأدوائه، متمكنين في الوحي الأعلى الذي يصفون منه الدواء بعد تشخيص الداء، ومن أهم الأدوار التي يمكن أن يقوموا بها ما يلي:

أولا: إشاعة الاهتمام بالتاريخ الهجري كأن يوصي الدعاة الناس أن يتواعدوا بالتاريخ الهجري، وأن يذكروا مواليدهم بالتاريخ الهجري، وقد أصبح اليوم ميسورًا أن تعرف ما يقابل تاريخ المواليد الميلادية من الهجرية، وغير ذلك.

ثانيا: أن يصبغ الدعاة المجتمعات بالصبغة الإسلامية الممزوجة بهذا التقويم؛ فلا نؤرخ لمحاضرة تلقى إلا بهذا التاريخ، ونربط دائما بين الميلادي والهجري ابتداء، وشيئا فشيئا يستقل الهجري.

ثالثا: الاحتفال بكل مناسبة هجرية كالغزوات وأيام الإسلام في مواعيدها وتذكير الناس بها، واستخلاص أهم الدروس والعبر منها؛ لتكون وميضًا يبرق للدعاة، ونورًا يستضيء به العاملون.

رابعا: الاحتفال بالشخصيات ميلادًا ووفاة من خلال التقويم الهجري، فنتناول سير الشخصيات المهمة في تاريخنا الإسلامي القديم والحديث والمعاصر ونربط وقائع حياتهم بالتقويم الهجري.

خامسا: تذكير الناس بأن المعتمد في الأحكام الشرعية هو التاريخ الهجري؛ فحولان الحول -شرطا من شروط وجوب الزكاة- هو الحول الهجري باتفاق، والصيام يكون مع الهلال في رمضان، والحج يرتبط بأشهر معلومة في السنة الهجرية هي شوال وذو القعدة وذو الحجة، وعدة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها تحسب بالتقويم الهجري، وهكذا.

فكثير من الأحكام الشرعية مرتبط بهذا التقويم المجيد، يقول الإمام الرازي: "واعلم أن مذاهب العرب من الزمان الأول أن تكون السنة قمرية لا شمسية، وهذا حكم توارثوه عن إبراهيم وإسماعيل -عليهما الصلاة والسلام- فأما عند اليهود والنصارى فليس كذلك". تفسير الرازي: 16/50.

سادسا: أن هناك أيامًا نحتفل بها في تاريخها الهجري، ويجب أن تُستثمر هذه المناسبات للتأكيد على هذه المعاني، ومنها: يوم عرفة ويوم عاشوراء وحادث الإسراء والمعراج وحادث تحويل القبلة، كلها -بحمد الله- نحتفل بها في التقويم الهجري، وهي مناسبات ربما تمثل الحد الأدنى من استبقاء هذا التاريخ.

سابعا: إحياء حادث الهجرة النبوية بما يتناسب معه؛ فالهجرة حدث غيَّر مجرى التاريخ، وحوّل اتجاه الإنسانية؛ فكانت تاريخًا مشهودًا وقف عنده التاريخ وتحول ليتجه اتجاهًا آخر؛ حيث أقيمت للمسلمين دولة، فأبرَمت الاتفاقيات والمعاهدات، وخاطبت الملوك والأمراء، وغزت البر والبحر، وتحققت لها الزعامة على الناس، والشهادة على العالمين.

ثامنا: عقد مقارنة للناس بين الاحتفالات التي نلقي لها بالاً ونتكلف لها الأموال مثل أعياد الميلاد وأعياد الزواج وأعياد الحب وأعياد الأم، وكلها يتم الاحتفال بها من التاريخ الميلادي، في الوقت الذي نستصغر فيه من يتحدث عن التقويم الهجري وأهميته في حفظ هوية الأمة من الانطماس والذوبان.

تاسعا: كشف المؤامرات التي تهدف إلى طمس هذا التاريخ مع اللغة العربية، مثل المؤامرات سابقة الذكر؛ لأن هذا التاريخ هو الذي يذكر الأمة بأمجادها وأيامها وصفحاتها المشرقة، وتحفظ به هويتها.

عاشرا: مطالبة الآباء والأمهات ببث الوعي في الأبناء بأهمية هذا التاريخ، وإجراء مسابقات لهم في أيامه ووقائعه حتى يظل الطفل دائما مرتبطا به، وأن نحفِّظهم الأشهر الهجرية، ونعوِّدهم أن يكتبوا التاريخ الهجري في كراساتهم، وأن ينظِّموا حياتَهم عليها.

حادي عشر: مطالبة المدارس أن تهتم بهذا التاريخ وكتابته، على الأقل بجانب التاريخ الميلادي، وأن يعاقب المدرس على نسيانه، ويكافأ على كتابته.

ثاني عشر: مطالبة الصحف ومواقع الإنترنت -وبعضها يقوم بهذا- أن تؤرخ لأحداثها وأخبارها ومقالاتها وتحقيقاتها وحواراتها بهذا التاريخ على الأقل بجانب الميلادي.

ثالث عشر: مطالبة الهيئات والمؤسسات المهتمة بالدعوة والأوقاف والإرشاد الديني بالتوعية بهذا الأمر والاهتمام به، وأن يثمنوا من أهميته لدى الشرائح التي تقوم بالتوعية والتأثير.

رابع عشر: مطالبة المصالح الحكومية أن تؤسس سنواتها المالية وإجازاتها وبنوكها ومستشفياتها بناء على التاريخ الهجري، وفي هذا ارتباط كبير للناس به.

خامس عشر: وهي نقطة مهمة ولها أثرها في هذا الأمر، وهي مطالبة الحكومات أن تجعل رواتب الناس مرتبطة بالتاريخ الهجري لا الميلادي، وعندها يستيقظ المسلم وغيره لكل يوم في الشهر الهجري.

هذه خمس عشرة وسيلة جمعت بين الفرد والأسرة والمؤسسات والحكومات والإعلام والدعاة وغيرها، أعتقد أنها لو تضافرت فيما بينها، وبنى بعضها فوق بعض، وكمل بعضها نقص الآخر، وشد كل منها أزر الأخرى فلن تكون هناك أدنى مشكلة في الاهتمام بهذا التأريخ الذي ينطوي على صفحاتنا المشرقة، ويحمل أيامنا المشهودة، ويحفظ هويتنا الإسلامية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم د/ وصفي عاشور أبوزيد

الباحث الشرعي بالمركز العالمي للوسطية 

المصدر وسطية أون لاين . نت

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
hamdy elrassas2008-04-22
هكذا يكون الرجال
بالطبع هكذا يكو رجال اللامة فى توصيف دقيق للتاريخ الحضارى للشعوب
رفيق2008-01-27
رجاء أضافة التاريخ الهجرى
بسم الله الرحمان الرحيم



هو تعليق سبق أن ذكره الأخ ايهاب عثمان فرجاء أضافة التاريخ الهجرى الى جوار التاريخ الميلادى فى الموقع .ولكم الشكر الجزيل



و اللهم أعز الإسلام و المسلمين
منى2008-01-26
جزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيرا على هذا المقال

شكرا على التنوير وهذا التنبيه المهم



لم افكر للحظه باهمية التاريخ الهجري



بصراحه كنت اشعر انه صعب ربما لاني لم اتعود عليه



ولكن من الان فاصاعدا ساتعلمه وادونه بجانب الميلادي
معاذ الجبالى2008-01-25
التميز حكمة من عند الله
جزاكم الله خيرا على هذا المقال ونريد أن نؤكد على هذا المعنى معنى التميز فى بعض اللمحاتى 1_كان لليهود يوم السبت وللمسيحيين يوم الاحد فجاء الاسلام بيوم الجمعة 2_صام اليهود يوم عاشوراء فعندما علم النبى صامه ووصى بصيام يوم قبله من اجل التميز ايضا وأخيرا وليس أخرا على غرار ما سبق فى المقال تأتى أهمية التأريخ الهجرى أهمية كبيرة باعتباره تميز نتذكره كل يوم ليشعرنا بهويتنا لا يوم الجمعة فقط ولا يوم عاشوراء فقط والواجب العملى هو أن يتميز كل منا ولو على الأقل فى بيته وعمله بابراز أهمية التأريخ الهجرى .. وجزاكم الله خيرا
وفوي2008-01-22
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا..

أحمد أبوصالح2008-01-22
اللي ما عندو تاريخ ماعندو شي
جزا الله خيرا من أراد بامته خيرا فنحن قوم أعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله اللهم ارزقنا الاخلاص

firmesk2008-01-19
we need it
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الموضوع في غاية الاهمية



نحن مسلمين نحتاج كثيرا الى التقويم الشهري لاحياء الايام المباركة والاحداث الاسلامية المهمة والتي بذلك سيسهل علينا ذكر الايام والاحداث التي حدث فيها.



وكذلك لمعرفة الايام التي يستحاب فيها الصيام- مثلا ايام البيض والتي هي (13-14-15) من كل الاشهر الهجرية، فكلما انوي اصوم انسى الايام- لو كان هناك تقويم هجري للجأت اليه كل يوم وتذكرت هذه الايام.



قل فترة كنت ابحث عن تقويم هجري- فلجأت الى هذا الموقع الذي كان املي الكبير لكن مع الاسف لم اجد الا الميلادي.

اما في العراق فكان دائما يكتب الايام الهجرية في التقويم الميلادي



فاتمنى ان اجد التقويم الهجري عن قريب!!!



اختكم فرميسك من استراليا

hanan elrassas2008-01-18
التقويم الهجري
موضوع هام جدا لاهميته للانتماء لاسلام
عمار2008-01-17
ضرورة التقويم الهجري
هناك جمعية خيرية اسلامية توزع التقويم الميلادي لعام 2008 دون ذكر التقويم الهجري اطلاقا ولا حتى مواقيت الصلاة في البلد
Sahar Kamel2008-01-16
Calenders
Thank you very much for you concern about muslims, iwas thinking about the same thingg this morning and i think ,it would be very helpful if there was an islamic nicly printed calender giveaway on the hijry new year in news papers or restorants, supermarkets and schools if posible w jzakom Allaho khairan
ايهاب عثمان2008-01-16
رجاء أضافة التاريخ الهجرى .
رجاء أضافة التاريخ الهجرى الى جوار التاريخ الميلادى فى الموقع . ولكم الشكر الجزيل .
شيرين2008-01-15
اهمية تاريخ الامة الاسلامية
الموضوع جمبل جدا واتمنى المزيد عن اهمية التراث الاسلاميوجزاكم الله خيرا
رويدا كدار2008-01-15
شكر حار جدا على هذا المقال
جزاك الله خيرا د/ وصفى قد علمتنا كيف نحب ديننا و نحفظ مواقيت شريعتنا بتاريخنا... وان شاء الله أكتبه كل يوم عندما أحاضر فى الجامعة و أمنح هدية لكل من يعرف تاريخ ميلادة بالهجرية ... جزاك الله خيرا أستاذنا.
عبدالله العامري2008-01-14
مقترح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى من إدارة الموقع أن تهدي لزوار الموقع نموذج لتقويم هجري للعام الحالي ليتمكن كل زائر للموقع أن ينزله على سطح المكتب وياحبذا لويضاف في الموقع أحداث تأريخية إسلامية لكل يوم جديد
OSAMA ECC2008-01-14
الأزهر يساعد على ضياع الهوية
نحن نطالب بالقويم الهجرى كتقويم رسمى لبلد مسلم

والازهر يمتحن طلابه هذا العام فى يوم الإجازة الرسمية لراس السنة الهجرية .
raneem2008-01-13
موضوع بغااااية الاهمية
اجزاكم الله خيرا على هذا المقال

فعلا انا كمان كنت أفكر باننا في مجتمعنا العربي الاسلامي

لا نقيم اهمية كبرى لعيد راس السنة الهجرية

ذكرى الهجرة التي فيها تغير وجه الكون و بدات الدولة الاسلامية

و كانت بداية انتشار هذا الدين العظيم

نانسى العيد السيد الصيفى2008-01-13
هذه نقطه مهمه
هذه المقاله فعلا رائعه وجزاه الله عنا كل خير ولازم فعلا الامه تقوم من نعسهاو ان تستيقظ

احنا فعلا هو ده الى هيرجعلنا هويتنا وشخصيتنا المستقله بين الامم من الممكن ان نقوم بحمله فى كل الاماكن للتوعيه وجزاكم الله خيرا
عصام محمد علي 2008-01-12
حلم أرجو أن يتحقق
نعم اتفق مع سيادتكم بضرورة سيادة التقويم الهجري في جميع الدول الاسلامية، بل ايضا أن يتم حساب التوقيت نسبه الي مدينة مكة لا الي خط جرينتش
أشرف ع. الهادى2008-01-12
الى الامام ان شاء الله
جزاك الله خيرا عى ما قدمته من معلومات قيمة.
doaa2008-01-12
العام الهجرى
مقال جميل جدا وليس بالجديد عن موقع الاستاذ عمرو ان يبثوا لنا كل جديد ومفيد

جزاكم الله كل خير عن هذا المقال

فعلا لبد لنا ان تهتم اكثر من ذلك بالتاريخ الهجرى

gogo2008-01-12
الله يبارك لكم
والله الذى لا اله الا هو

ان هذا الموضوع غاية فى الاهمية

وربنا يوفق العاملين على هذا الموقع ااااااااااااااامين
anonymous2008-01-12
higry dates may not be fixed
how can i use the higry dates if i am uncertain about the number of days in the previous months and the coming months

for example, i am a doctor who want to give my patient an appointment after 35 days, how can i know what dy of the week will that day be?

عبير2008-01-11
جازاك الله خيرا
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى و حضرتك منهم

ربنا ينورك و يفتح عليك و يا أستاذنا الحبيب

أعزك الله يا أستاذي الغالي

و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس
مهيدي2008-01-11
تاييد
السلام عليكم

اءيدك في الموضوع

و شكرا
ام ايمن2008-01-10
صدقت يا اخى
اخى الفاضل

بارك الله فيك. فمن المؤسف ان نجد ابناءنا يحفظون الشهور الميلادية عن ظهر قلب ولا يعلمون شيئا عن الشهور الهجرية

ولكن من المهم ايضا يا اخى ان يسعى اولى الامر على توحيد بدايات الشهور العربية والا فلا جدوى مما نقول

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   الخشوع في الصلاة
   توية التائبين
   أمك ثم أمك
   الإسلام والصحة النفسية
   رسالة عتاب من إبليس(6)
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb