عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
عمرو خالد للمصري اليوم .. الفتنة هي المصيبة الكبرى التي لابد وأن نحترس منها
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>أقوال الصحف>الصحف العربية>2008
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 22 رأى

كان الحضور قد فوجئوا بحضور الداعية الإسلامي عمرو خالد، لتقديم التهنئة إلي البابا ومشاركة الأقباط الاحتفال بعيدهم، وهو ما أوضحه خالد قائلاً: «إن إسلامه وإيمانه يحثانه علي ذلك، وإن مبادرته - دعوة إلي التعايش - التي يسعي إلي نشرها تلزمه بذلك


وقال أنا موجود هنا بمبادرة شخصية مني وأن سبب مجيئي هو خوفي على مصر وعلى دم المصريين وأن مبادرتي مؤادها كفاية ما حدث في العراق ولبنان ودارفور مشيرا إلي أم الاختلاف في العقيدة لا ينفي الالتقاء في المواطنة وقال "إلا دم المصريين فلدينا مصائب كثيرة ولكن مصيبة الفتنة هي المصيبة الكبرى التي لابد وأن نحترس منها" ووأضح خالد أنه قام ببرنامج دعوة للتعايش وأنه مؤمن جدا به لذلك كان من الضروري حضوره ليكون قدوة ولا نكرر هابيل وقابيل مشيرا إلي  تمثيله لما يؤمن به الاسلام وأن دم المصريين شيء غال جدا

 

 

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
محمود سعد2008-03-21
من اجل رفع دين الله
اللهم وفق كل من يساهم فى رفع دين الله
هبة2008-03-20
هذا هو التسامح
أرى ان الاستاذ عمرو خالد قام بخطوة ايجابية رائعة ، فالاسلام ينشر بالافعال لا بالكلام والشجب الزائد ،ومن لم يتقبل هذا التصرف انما لانه لم يعتد على هذه المنهجية البنائة في التعامل مع الاخر ، فبارك الله فيك يا استاذ عمرو وحماك من من الجاهلين آمين.
مصطفى2008-03-13
هذا هو الاسلام
بارك الله فيك واكثر الله من امسالك يااستاذ عمرو
أبي الحجار2008-01-29
كلمة شكر
نشكرك كثيراً على جهدك وتعبك لتقديم النصيحة لنا وتقديم كل ماهو مفيد وحفظك الله للأمة الاسلامية
ام عمار2008-01-10
حييت اسلامنا
كنت اتمنى منذ زمن طويل ان ياتى من يعطى للاسلام رونقه وتفتحه وروحه التى فقدت بمعاصينا وظلم الناس بعضهم ببعض فالهم اجعل هذا فى ميزان حسناتك اخى واستاذى الفاضل
eman mahran2008-01-10
ربنا يدخلك جنتة
ربنا يكرمك ويدخلك جنتة
سهيرضرار2008-01-10
رااااااااااااااائع
رااااائع كعادتك ..

وفقك الله لكل ما يرضاه لعباده الصالحين وجزيت الفردوس الأعلى مع الحبيب(ص)
سهام الطيب طاوي2008-01-09
التعايش فن
مؤيدة لما قام به بلبل الاسلام
فاطمه2008-01-09
ما شاء الله
اكتر من رائع يا استاذ عمرو
Shereen Diaa El Din2008-01-09
قدوة حسنه لشباب المسلمين
ما شاء الله... ربنا يعزك و ينصرك يا أستاذ عمرو.



و جعلك الله دائما قدوة لشباب المسلمين



أنا سعيدة جدا جدا جدا بهذه المبادرة... كفانا تفكك و ضعف... لنتعايش و نتفاهم و نتحد إن لم يكن فى الدين فليكن لبقاء الأرض صالحه لعيش عليها الأجيال القادمة من بعدنا!
سامح سليمان2008-01-09
جزاك الله خيرا
السلام عليكم اشتاذ عمرو

اولا: إنى احبك فى الله

ثانيا: ادعوا اللله عز وجل ان يوفقك ويسدد خطاك ويعينك فهو نعم المولى ونعم النصير

ثالثا :جزاك الله خيرا انك تحاول ان تكون نموذجا لما كان عليه المسلمون فى السابق
إيهاب2008-01-09
الأول
فرحت جدا بوجودك فى الكاتدرائيه
ام ايمن2008-01-09
وفقك الله
اخى الفاضل انها خطوة ايجابية تحسب لك لا عليك ولا تلتفت لصياح الرافضين فانهم مازالوا يصيحون فى العراق ولبنان والسودان ومأساة شعوبهم انهم استمعوا اليهم وانتبهوا
fady makshat2008-01-09
معا للتطبيق العملي
نعم الأستاذ أ / عمرو

تميزت عن غيرك بفهم فقه الواقع و استنتاج الحلول و الجرأة في استخدامها

وانفردت بتطبيقها

ياليت كل صاحب رأي يتجرأ و ويسعى في التطبيق

بارك الله قيك
سهيرضرار2008-01-09
حماك الله
ذكي وبطل ويعلم ماذا يريد وماذا يفعل ..

خطوات مدروسة بتوفيق من الله بعون الله ..

تحياتي للمعلم الذكي والمحترم الدكتور عمروخالد .
خالد فاروق2008-01-09
جزاك الله كل خير
جزاك الله كل خير اخى العزيز

واستاذنا الفاضل.. لقد اعطيت المتربصين للاسلام والمسلمين .. درساً غالياً عن سماحة الاسلام وانه الدين الوحيد الذى يسمح ويحث على التعايش مع الاخرين

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   كيف نحمي شبابنا من الانحراف؟!
   كيف تستعيد العائلة الترابط والانتماء ؟
   تقوى الله .. سر سعادة الأسرة
   كيف تختار الصديق الصالح ؟
   حكاية 80 مدمنًا عادوا إلى الحياة
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية