اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
أي العواصم ستسقط؟
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>المؤمنون أخوة
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 26 رأى

نفس القصة القديمة تتكرر كما هي.. ففي أوج مجدها لم يكن أحد يتوقع أن تغرب شمس الإسلام عن الأندلس، وأن الضعف الذي حل بالأمة الإسلامية وقتئذ قد وصل إلى هناك.
ظل العدو لسنوات طوال يتربص بالمدينة، و يرسل جاسوسه للأندلس ليعرف هل آن أوان الهجوم .. كان هذا الجاسوس يسير في الطرقات فيجد شباباً يتنافسون على التباهي بمعلوماتهم الفقهية والدينية في مجالس العلم وجلسات الفقه، فيعود في كل مرة ليخبر ملكه أن الآوان لم يحن بعد .. وتمر السنين الطويلة ويعود الجاسوس إلى المدينة ليجد جلسات الفقه وقد اختفت، ويجد أحد الشباب يجلس باكياً فسأله عما به فقال له أن به مصيبة.. يعشق فتاة لا تحبه بل تحب غيره.. فذهب الجاسوس إلى ملكه وقال له أنه أخيراً قد حان الوقت؛ لقد أصابهم داء العشق
.....

وكان سقوط الأندلس. صديق طفولة كنت قد أعنته على شراء كمبيوتر له وأولاده منذ عدة سنوات، وقضيت عدة ساعات لتعليمه المبادئ الأساسية لنظام تشغيل ويندوز ميللينيوم الذي كان الأحدث وقتها وكذا كيفية الدخول على شبكة الإنترنت… الخ. ولم يتطلب مني هذا إلا القليل من الوقت.. فالرجل أستاذ جامعي متفتح خريج مدارس اللغات ويتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، كما أنه كثير الأسفار، وإن كان بينه وبين التقنيات الحديثة عداءً خفياً.

فاستخدامه لهاتفه المحمول لا يتعدى أزرار الرد أو عدم الرد على المكالمات.. أرسلت له رسالة قصيرة ذات يوم -وكنت حينها خارج البلاد- ولم يرد عليها وقتها، ثم خاطبني بعدها بعدة أسابيع يخبرني أن ابنته قد اكتشفت الرسالة -قدراً- أثناء مساعدتها له في إرسال رسالة أخرى قصيرة لأحد المعارف في مناسبة ما.

منذ عدة أسابيع اتصل بي هذا الصديق طالباً مقابلتي على الفور بغير موعد سابق، حيث لاحظت بمجرد رؤيته أنه في حالة مضطربة أثارت قلقي عليه.

وبدون محاولات مني لمعرفة الأسباب دهشت -لما كنت أعلم عن حياته الأسرية أنها حياة مستقرة مع زوجة مثقفة وعطوفة- عندما علمت أنه قد انفصل عن زوجته وأولاده، وأنه تزوج من سيدة مطلقة لمدة سنة تعرف عليها من خلال برنامج للدردشة على الإنترنت، وعلم أنها تعمل في نفس مجاله الأكاديمي، وانتهى الأمر بتضحيته بأسرته وبيته في سبيل الإنسانة التي توهَّم أن بها صفات أسمى من كل البشر، فاكتشف بعد ذلك أنها من الأصل دون البشر.

لقد كنت مرتبطاً بالإنترنت منذ بدايتها، والإنترنت بالنسبة لي كانت ومازالت نموذج للحياة الفعلية، فستجد فيها كافة نماذج البشر.. ولكن حقيقة الأمر أنها مثلها مثل البالون، ظاهرها ضخم وباطنها خاوي.

بعد عدة سنوات من انغماسي في هذا العالم الرقمي، اكتشفت أن المشكلة وراء استخدام الإنترنت في غير موضعها من أحاديث ولقاءات "إنترنتية" سببها أنه لكي تقوم بعمل أي علاقة اجتماعية جديدة في الماضي، كان لزاماً عليك الخروج من المنزل، أي "مقابلة" الناس وجهاً لوجه، والتعامل مع الآخرين بشكل ما من أشكال التعارف، معتمِداً في ذلك على حواسك الخمسة.. بينما الآن أصبح بالإمكان بكل بساطة فتح حاسبك، والولوج على شبكة الإنترنت والتواصل مع أشخاص لا تعلمهم، وربما لن تقابلهم في حياتك ذات يوم.

لبعض الناس، قد لا يشكل الأمر أي مشكلة، ولكن للبعض الآخر سيصبح هذا الأمر بديلاً عن الخروج ومقابلة أناس "حقيقيين"، والتفاعل مع عالم واقعي. إن سهولة التفاعل مع العالم التخيلي الذي تفرضه علينا شبكة الإنترنت، والتي -بالتأكيد- يتخللها تقمص الشخص لشخصية من خياله (بقصد أو بدون) قد لا تكون هي شخصيته الفعلية، و قد جعل منها بديلاً مفضلاً للبعض عن التواصل الطبيعي مع الآخرين.

وهكذا أصبح الأمر.. أشخاص ومستخدمين عديدين -كثير منهم إناث وفتيات وزوجات يملي عليهن مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا وديننا، عدم التواصل مع الجنس الآخر بشكل فعلي- أن يقضوا ساعات عديدة أمام هذا العالم الساحر الذي يستطيعون فيها أن يكونوا كما يودون أن يكونوا. وهكذا يقابل المستخدم شخصيات "تفصيل" لا تظهر حقيقتها إلا بمقدار ما تحمله أصابع صاحبها من كلمات يقوم بطرقها على لوحة المفاتيح.. فتصبح المقارنة ظالمة بين شريك يكد ويكدح.. لديه من المشاكل المادية والبدنية والعملية ما يدفعه للانفعال أو التصادم.. وبين فارس (أو فتاة) أحلام خالي من العيوب أو (قل لا يظهر من عيوبه شيء) بارعاً في إخفاء هذه العيوب وإظهار عكسها، بقدر قابلية الطرف الآخر للاستجابة له بناءً على تراكمات عديدة من إحباطات وصدمة في شريك حياة، واستعلاء للنفس وغياب الوازع الديني والأخلاقي ناسين (أو متناسين) أن العلاقات الإلكترونية بين الرجل والمرأة ليست هي المكان المناسب لبناء هذه العلاقة أو لاستعراض العواطف أو الأفكار، أو "الفضفضة" بمشكلات الحياة.

في رأيي، أن أهم أسباب حدوث هذا الانفصام عن الواقع، والانغماس في العلاقات الإلكترونية، هو اتساع الفجوة بين أفراد الأسرة، و خاصة بين الأزواج، فيلجأ أحد الزوجين للدردشة مع الشريك الإنترنتي من أجل الحصول على كلمة جميلة تعيد الثقة بالنفس، لتستمد الطاقة على الاستمرار بتلك الحياة الواقعية التي يعانيها، وتمر ساعات وساعات من الدردشة والالتصاق بالطرف الآخر تتخللها موضوعات عامة، ثم موضوعات أسرية يحكي فيها كل طرف عن خلفيته الاجتماعية وعلاقاته الأسرية، ثم بالاعتياد يتطرق الحديث بينهما إلى علاقات حميمة وأسرار خاصة و تخيلات متبادلة، لما يبغيه كل طرف من الآخر يستعرض فيه الرجل قوته السوبرمانية (التي هي أقل بكثير في الواقع) وتستعرض هي فيه أنوثتها (الإلكترونية..

ويجد الشخص نفسه منساقاً نحو عواطف كاذبة، وحياة عاطفية من شخص يمطره بالكلمات (المجانية)، والعلاقات التخيلية الحميمة، ما لا يجده مع شريك حياته.. وتبدأ المشكلة أو قُل تنتهي المشكلة بمشكلة أكبر.

لقد قرأت يوماً هذه الفتوى التي ظهرت على موقع إسلام أون لاين، عن حرمة المحادثة عبر الشات والماسنجر كوسيلة للتعرف بين الرجل والمرأة.. حيث ذكرت الفتوى أنه لا يجوز تكوين صداقات بين الرجال والنساء عبر هذه الوسائل للأسباب التالية:

1-لأنه ذريعة إلى الوقوع في المحظورات، بداية من اللغو في الكلام، ومروراً بالكلام في الأمور الجنسية وما شابهها، وختاماً بتخريب البيوت، وانتهاك الأعراض.

2-لأنه موطن تنعدم فيه الرقابة، و لا توجد فيه متابعة ولا ملاحقة، فيفضي كلا الطرفين إلى صاحبه بما يشاء دون خوف من رقيب.

3-لأنه يستلزم الكذب إن عاجلاً أو لاحقاً، فإذا دخل الأب على ابنته أو الزوج على زوجته، وسألها ماذا تصنع، فلا شك في أنها ستلوذ بالكذب وتقول: إنني أحدث إحدى صديقاتي، أو أنني أتجول بين صفحات الإنترنت، وإذا سألها زوجها في المستقبل عما إذا كانت مرَّت بهذه التجربة فإنها لا شك ستكذب عليه.

4-لأنه يدعو إلى تعلق القلوب بالخيال والمثالية، حيث يصوِّر كل طرف لصاحبه أنه بصفة كذا وكذا، ويخفي عنه معايبه وقبائحه حيث الجدران الكثيفة، والحجب المنيعة التي تحول دون معرفة الحقائق، فإذا بالرجل والمرأة وقد تعلق كل منهما بالوهم والخيال، ولا يزال يعقد المقارنات بين الصورة التي طبعت في ذهنه، وبين ما يراه ويقابله في الواقع.

ويقول الشيخ محمد صالح المنجد -من علماء المملكة العربية السعودية-: "لا حرج على المرأة المسلمة من الاستفادة من الإنترنت، والدخول في الدردشة العامة ما لم يؤد ذلك إلى محذور شرعي، كالمحادثة الخاصة مع الرجال، وذلك لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالباً، ولهذا فإن الواجب هو الحزم والابتعاد عن ذلك، ابتغاء مرضاة الله، وحذراً من عقابه.

وكم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء، حتى أوقعتهم في عشق وهيام، وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك، والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب، المفسد لأمور الدنيا والدين.

ويقول الشيخ عبد الخالق الشريف - من علماء مصر- لشاب سأله عن نفس السؤال: ما الغرض من هذه المحادثة، وإذا كان بغية التبادل الثقافي والفكري والمعرفي والمحاورة، فلماذا لا يكون مع شاب مسلم، وماذا أنت قائل لشاب يفعل ذلك مع أختك أنت أو زوجتك.

أسئلة عديدة وجدتها أثناء بحثي عن أسباب هذه العلاقة على الشبكة المذكورة، تلخصت في:

- لماذا يا ترى تتسع الفجوة بين الزوجين؛ فيصبح الغريب أقرب منالاً وألطف اتصالاً؟

- لماذا تستسلم حواء العربية سريعاً للشعور بالفشل والوحدة، والحاجة إلى التعويض، والبحث عن مساحة ظل بديلة حين لا يمد زوجها ظل كنفه وحبه عليها جهلاً أو تجاهلاً، بخلاً أو ذكورية أو فقر تعبير وعجز حنان؟!! وهي لماذا يصعب عليها تفجير ينابيع عطائه، وتنشيط غدد مشاعره، كما فعلت أول مرة حين أوقعت به فتزوجها؟! هل هو فخ الاعتياد أم عجز التجديد؟!

- لماذا تظل على قدرتها في الاصطياد والإغواء، ومنح المشاعر، ومغازلة الخيال مع الغريب بينما تصاب بالسكتة الإبداعية وقلة الحيلة والبرودة والعجز العاطفي والقرف والعزوف عن المواصلة مع شريك الحياة - ولماذا يضِنُّ آدم بكلمة تشجيع أو تدليل أو اهتمام، وكل النساء يتشابهن في الحاجة والظمأ للإعجاب!!

- لماذا يرتمي العاقل في براثن الشبكة اللعوب؟! ولماذا تخلع العفيفة بعض ثيابها أو كلها ثم تقفز عارية في هذا السديم فيبتلعها مثل الملايين؟!. للآسف لم أجد للأسئلة السابقة إجابة سوى الفراغ وغياب الوازع الديني والأخلاقي الذي جعل المرأة تعري رغباتها وعواطفها واحتياجاتها الحسية والنفسية لغريب بحجة أنه لا يراها و لا يلمسها.. أو رجل يدخل في محادثة ساخنة مع امرأة غير زوجته، يبث فيها رغبته فيها بتفاصيل تطربها بحجة أن الأمر لا يعدو سوى خيال لا يخون فيه زوجته، قائلاً هذا حلال لأنني لا أراها ولا تراني.

هل هانت علينا أنفسنا كما هانت علينا أمتنا الاسلامية؟.. ليس من المعقول أن يلهو صغارنا وكبارنا بتوافه الأمور وداء العشق الإنترنتي مخرب البيوت.. بينما نرى الجيوش الأمريكية تحل بمنطقتنا لتفقدنا هويتنا كما فقدت الأندلس هويتها.. علينا أن نأخذ العبرة من تاريخنا.. ولا نستبعد أن يعيد التاريخ نفسه معنا الآن، ومن لا يصدقني فلينظر الآن إلى ما حل ببغداد.

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
ياسمين ابوباشا2007-12-12
شكر
اي كان كاتب هذا النص سواء كان ذكر او انثى فانا اشكره جزيل الشكر على هذا الموضوع الرئع الذي فعلا نال اعجابي وادعو الله ان يجعل ذلك في موازين كاتبه وان ينفع به الاسلام والامه الاسلاميه جميعها
علياء2007-12-11
الدين للحياة
انما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله وكل ديننا حياء و خلق والله ما خلق الانسان ليشقى فالدين للحياة و من اتقى الله رزقه من حيث لا يحتسب و عوضه خيرا مما ترك مرضاة لله تعالى فحق على الرحيم أن يرضيه.والدنيا ساعة فلنجعلها طاعة بالصبر.
الراجية2007-12-09
اللهم تب علينا
هذا المقال تحدث عن لسان حالنا فأغلبنا وقع في براثن هذا الوحش الخفي لا اخفيكم سرا لكي تتعلموا من تجربتي فأنا قادني الفضول لمعرفة اسرار هذا العالم بعدما شاهدت العديد من الاشخاص يستخدمونه

وكانت الطامة الكبرى بالنسبة لي

فكل ماكنت اعاني منه في حياتي الاسرية وجدت عكسه من راحة على هذا الشات اللعين

وتمنيت لو انني مت قبل ان اقع في هذه الفتنه عافاني الله وعافاكم منها استحلفكم بالله ان تدعوا لي بالهداية فأنا قد عزمت وبدأت والحمد لله ولن استبيح حرمات الله مرة اخرى اتمنى وادعوا الله راجية ان يعافى كل المسلمون من داء العشق الواهم حفظكم الله وحفظني احبكم في الله

(كلنا اصحاب خطايا اللهم تب علينا انك انت التواب الرحيم)
امل 2007-12-08
لاتعليق
والله انا اشوف ضعف الوازع الديني والجهل اهم اسباب الغراميات والعلاقات على الانترنت فلو حط الانسان قدام عينه <من ترك شي لله عوضه اللله خير منه> لوجد نفسه طامع بما عندالله والجهل بأسس العلاقات وعلى ماذا يجب ان تنبني

فاماهو معقول انا حروف على صفحه تقلب كيان أسره ان دل دل على الفراغ العاطفي والديني والتفكير المحدود مع احترامي لصاحب القصه لاهنت يااستاذعلى هالأسلوب الرائع .....

قال تعالى...

وتلك الأيام ندولها بين الناس ...

متى نرتقي في اسلوب حياتنا ؟؟ولماذا نقف على طرف الهاويه ؟؟رغم اننا نملك شافي الصدور (القران الكريم)

ونسجد لرب الملوك سبحانه .....







لأننا لا نستشعر مانفعله
فاطمة2007-12-07
التاريخ يعيد نفسه
السلام عليكم قال الشاعر اني تذكرت و الذكرى مؤرقة مجدا تليدابايدينا اضعناه ويح العروبة كان الكون مسرحها فاصبحت تتوارى في زواياه و قد صدق فانغماس شباب المسلمين في الفيديو كليب و الغزل و الشات نتج عنه سقوط بغداد و ذل المسلمين فالله انعم علينا بالانترنيت و الهاتف ليختبرنا هل نشكر ام نكفر فشكر النعمة يكون بارضاء الله بها و ليس العكس و نسال الله الهداية لكل شباب المسلمين امين
الحمراوي2007-12-07
الطامة
من أكثر المستعملين بالشات المراهقون والشباب مما يعني استفحال المعضلة وتعاظمها لدى المجتمع العربي الذي أصبح معظمه مستهلكا الوقت بأي سبيل غير مهتم بالنفع الذي يمكن للأنترنيت أن تقدمه.
هانى الشيمى2007-12-06
الحل
نطرح على أنفسنا سؤال واحد فقط، وهو لو كان النت موجودا فى زمن الرسول المصطفى أو الخلفاء الراشدين ، فماذا كانو فعلوا بتلك التقنية؟ هل كانو سيكتفون بالتحذير منها فقط أم كانوا منعوها من باب درء المخاطر أولى من جلب المنافع؟
maryam2007-12-05
allah yehdina
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
ام اصيل2007-12-04
شكرا لكم
عزيزي الكاتب



اشكرك جزيل الشكر على هذا المقال واتمنى ان تنشروه في المواقع العربية الهامة لكي يقرأها عدد كبير من ابنائنا وبناتنا لأنه للأسف لا يوجد أي وعي كافي للوضع الحالي والذي يحدث في امتنا الاسلامية.
abo ahmed 2007-12-02
بغداد لن تسقط
جزاك الله خيراً على هذه المقالة الرائعة التي تمس

الوجدان .

نصيحتي لكل متصفح نت

أن يضع امامه على الشاشة عبارة جميلة

( لا تجعل الله أهون الناظرين اليك )

واتق الله حيثما كنت .

سارة2007-12-02
الحمد لله
السلام عليكم ورحمة الله شكرا كثيرا علي هدا الموضوع لقد ساعدن بقدر غير معقول هو غاية في الاتقان بتاثيره وطريقة صياغته جازكم الله الخير الكثر دنيا واخرة وثبثكم وجميع المسلمين
منى 2007-12-01
فعلا معاك حق
حقيقي احنا في غيبوبة كلنا بنستخدم الانترنت في حاجات تافهة غالبا واسفة للفظ لكن ده الحقيقة وبنقول بنضيع وقت والحقيقة اننا بنضيع انفسنا

يارب ينورلنا بصيرتنا لنرى الحق
عصام2007-12-01
مقال جيد - جزاك الله خيرا
المقال جيد جزاك الله خيرا .. لكن عابه الأستطالة في الشرح بطريق مستفيضة كما أن العنوان غير موافق للموضوع .. وهذا رأئي .. والله الموفق لما فيه خير الأمه
aziz chaouki2007-11-30
شكر
انا فرح للغاية خصوصا عندما اجد مواضيع توعوية كهذه .الحمد للرحمان الذي يشر لنا سبل التصفح في مثل هذه المواقع الهادفة الى ترشيد الانسان المسلم خضوضا ان العديد من الناس لم يستغلوا هذه الاداة ذات الحدين القاطعين اما في اتجاه السلب او الايجاب............نضر الله امتنا الحبيبة احبكم في الله والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته اخــــــــوكم في الله عبد العزيز شوقي من المغرب الحبيب
نورا 2007-11-29
الفراغ هو السبب
السلام عليكم

يا سيدي اظن انا الفراغ الذي نعيشه حاليا هو السبب , نحن شعب توالت عليه الهزائم و في كل مرة كنا نستفيق لكن من هزيمتنا هذه لم نعد نستفيق , لم يعد لدينا طموح غير الزواج و امتلاك احدث جوال و الكلام الفارغ بالسياسة

انا لست متشائمة على العكس متفائلة جدا لكن يجب على كل شخص منا ان يبدأ بتغيير ما بنفسه يتصالح مع نفسه حتى يستطيع ان يتقدم و يقدم

و خيرا شكرا على هذه المقالة الرائعة
nony1001002007-11-28
انها حق مشكلة العصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بارك الله فى كاتب المقال واوافقه الرأى فى كل ما قالة نعم ان الشات الان اصبح داء لكثير من الشباب والفتيات والرجال والنساء

جتى ان هناك بيوت كثيرة اصابها هذا الداء اللعين الذى يدمر الازواج والاولاد والعلاقات الاسرية

اللهم اهدى هذه الامة وردها الى دينك مردا جميلا واستخدمنا لنصرة دينك يا رب العالمين
N.S2007-11-28
كن مع الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛أدعو الله سبحانه وتعالى أن يهدينا إلى الحق والنور بفضله ومنته ؛إنالمرضالعضال الذى يهاجم أمتنا (أو الذى استسلمنا له)وهو الفراغ السبب الرئيسى فيما وصل إليه حال الأمهولكن لو أننا سألنا أنفسنا ماذا سنقول غدا لمالك الملك عندما يعاتبنا ويقول جل فى علاه"عبدى لم جعلتنى أهون الناظرين إليك"يجب أن نضعها نصب أعيننا دائما؛والسلام عليكم ةرحمة الله وبركاته
meryem TALBI2007-11-28
الله يهدي ما خلق
شبابنا مع الاسف استحلوا الحرام بالامس كان المخطئ يستحيي و اليوم أصبح المستعف يستحيي
احمد عبد العليم قاسم2007-11-28
مقال رائع
هذا المقال تميز بتناوله واحدا من الاستخدامات الضاره للتكنولوجيا اضيف عليها السفه في رنات المحمول واضاعه الوقت في تصفح مالايفيد ولايثري ثقافة المرء ندعو الله ان نستفيد من كل علم لخدمه ديننا ودنينا
سحر على2007-11-27
الرحمةمن عندك يارب
هتكلم بكل صدق أنا أول ماوصل النت بيتى حبيت أعرف عالم النت ال بيقولوا عليه ممتع دخلت على ماسنجر الياهو تانى مرة أدخل عليه شفت ال جعل شعر رأسى يوقف من غير مبالغة ربنا حفظنى ومش دخلت عليه من سنة تقريبا طبعا ال عفنى هو علاقتى بربنا سبحانه وتعالى فأنا شيفه الحل فى القرب من ربنا
ريحان2007-11-27
حالنا
أولا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ـ مشكلة العرب هو أنهم دائما في هروب إلى الأمام ويبقى التاريخ دائما مجرد حبر على ورق لانعتبر منه ولا حتى نحلله أو نحاول دراسته.

ـ انشغالنا بالغرب يجعلنا مقلدين لهم وان كان ديننا يمنعنا من ذلك والأخطر من ذلك هو أننا لا ندرك هذا الأمر.
hanadi2007-11-27
الله هو الرقيب
التربية لها الاهمية الكبرى في الحفاظ على الجيل من الضياع وارى ان الاهل عندما ينمون باولادهم حب الله والشعوربانه معنا دائماوهو الرقيب فابدا لن يفعلوا شىء يغضبه(اما عن العلافات فهي كما ذكرت سبب انحدار المجتمع وتهدمهويجب اتباع القرآن والسنة للعيش بسعادة)
عفاف2007-11-27
اقتراح
السلام عليكم

لمدا لا يكون الدخول الى هدا الموقع الدى وضع للفساد بنية التوعية والارشاد حتى لا يبقى مستخدمين له.
zuk2007-11-27
عنوان رائع لمقالتك
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته : إن ماقلته لاشك عن دراية بالأمر كثيرا فجزاك الله خيرا . و لكن صدقني من يعرف تماما أن الله معه و يراقبه فإنه لن يهتم إلا لما يرضي الله و طبعا هذا رأيي إذ لا رقيب إلا الله فلا أب و لا زوج و لا أحد سوى الله . من هنا لننطلق و نجعل الله في ذاكرتنا دائما ( إنه هو الرقيب و الشهيد ) . و فعلا أطلب من الله أن يهدينا جميعا الطريق السليم و العقل المنير حتى لايقع أيا كان بهكذا أمور . كما أسأل الله ليل نهار أن ينصر أمة الإسلام و يعيد لنا عزة الإسلام و إن شاء الله يكون هذا النصر على أيدينا و أيدي أولادنا و في زماننا هذا آمين يارب العالمين
رأفت دنون2007-11-27
الاخلاق اهم اشي في االحباة
الرسول صلى الله علبه وسلم بعث ليتمم مكارم الأخلاق.الناس اليوم لا يتعاملو بأخلاق الأسلام.لو كل واحد فينا عارف حدوده لما صار فينا هيك.....
ايناس2007-11-26
قاعدة الأخلاق
بسم الله الرحمن الرحيم



ما تبقى لنا وما لدينا قيمنا الأجتماعيه ، وأخلاقنا والوزاع الديني ، فأذا ضيعنا هذه القواعد فماذا سيبقى عندنا ؟
محمد2007-11-26
بارك الله فيكم
بارك الله فيكم كلام منطقي وسليم
مريم مجدى2007-11-26
مقال حلو
كلام جميل اوىوجزاكم الله خير
هداية الشريف 2007-11-26
صدقت والله
"هانت علينا أنفسنا كما هانت علينا أمتنا الإسلامية" كم تأثرت كثيرا بهذه العبارة ولكن عندي أمل في صحوة لأمتنا عندما يتعمق الإيمان في قلوبنا ونخلص في عملنا ونرضى بما قسمه الله لنا ونتمسك بمنهجنا الذي فرضه الله علينا -حتى لا نسقط بفعل فاعل-
Bush. Sarhan2007-11-26
شكراً لك
بصراحة هذا مقال من المقالات القليلة التي قرأتها حتى النهاية :)

لكن أنا أرى من التجارب الواقعية التي سمعتها و رأيتها أن أغلب من يقع في مثل هذه العلاقات الهدامه هم

ممن ليسو من الجيل الرقمي، أي ليسو من الشباب و الشابات الذين تعلموا استخدام الإنترنت في المدارس و الجامعات، و إنما من الجيل الذي يحاول اللحاق بهذا الجيل الجديد نسبياً، و كأن هذه العلاقات إحدى إثباتاتهم بأنهم تطوروا و برعوا باستخدام التكنولوجيا. فمن المفروض تقديم توعية لهذا الجيل بدرجة أولى و ليس للشباب لأنهم أوعى بكثي.و شكراً لكاتب المقال :) مقال رائع
فرح2007-11-26
والله كلام جميل
الله يجزيك الخير مقال جميل

وأنا برأيي أن الغير متربي في بيته غير متعطل على الانترنت ليضيع وقته بعلاقات حرام فللأسف ابتعد الكثير الكثير عن دين الله فلم يعد هناك أي رادع , حتى ان الزوج والزوجة نسوا لغة الفضفضة لبعض والتفاهم وحل خلافاتهم في بيتهم ولجأ كل منهم لشخص الله أعلم ان كان يعرف معنى الأسرار الزوجية أم لا؟؟
beauty-life2007-11-25
رائع
فعلا التاريخ بيعيد نفسه اول مرة الاحظ .

كلام صحيح - وطريقة طرح شيقة ..

والله يهدي شباب و فتيات المسلمين
ليلى2007-11-25
الانترنت
انا ابادلك الراي و لكن هناك العديد من الشباب الدين استطاعو التواصل مع الطرف الاخر على الانترنت وانتهت هذه العلاقات بالزواج
paradise802007-11-25
كتاب الله وسنة حبيبه(ص)
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

لو كل اسرة أنشأت أولادها النشأة الدينية الصحيحة ما وصلنا الى هذا الحال فللأسف الشديد نحن نقلد الغرب تقليد أعمى فأخذنا منه العادات السيئة متناسيين اختلاف الأديان والثقافات ولو أننا تمسكنا بديننا ومفاهيمه ما وصل بنا الحال الى ذلك

"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
wesam farg2007-11-25
الشات
عنكم حق في ناس كتير مابتسدق والشيطان بيشجع علي كده وكامه بتجيب كلمه بس لو انا حطا ليا حدود مابتعادهاش اكيد هايبقي فايده ولو اتعادتها اعاقب نفسي
nabil2007-11-25
معضلة الأنترنيت
يعاني المغرب العربي من مشكل عويص هو غرف الدردشة الخليجية اللتي تعمل لحسات خليجين وعربيين في إقتناص فتيات يغلب عليهن طابع الفقر من اجل إفتضاض البكارة مع قدر مالي وعلى مرئ عين الحكومات في الوطن حيت يتم إكتراء شقق في عواصم الدول ويعمل ممرضون معهم الخليجين والغريب في الأمر ان بعض علماء السعودية يعلم بالأمر ولم يصدر اي فتوى أو تعليق بخصوص دالك فهل من منقد للمغرب العرب ومن رأي يجب مسح غلف الدردشة بشتا انواعها حيت نبيع أعراض بناتنا وشبابنا كدالك حيت يتزوج شاب في ريعان شبابه من إنسان لا دين لها ويترك بنت دينه
amina2007-11-25
salam halaykom
néssitouna, nous les francophone arabe, nous ne participons en rien avec vous ,nous voulons avoir des traductions du site serait il possible de le faire, comme les autres sites arabe ou l'ont choisi la langue au choix jazakom khéér
جوري من السودان2007-11-25
كلامك مقنع جدا
أنا اقتنعت بكلامك جدا

وأعجبت بطريقة طرحك للموضوع . لأن التشويق و ذكر هذه التجربة الشخصية غذت الموضوع وجعله أقرب للإقناع بارك الله فيك

وياريت مواضيع أخرى عشان الشات أصبح داء فظييييييع على النت وعلى شاشات التلفاز
amel2007-11-25
sellym ya rab
ah, néssitou an ou3ali9a 3ala 3ounwèn al ma9al :wallahi ithé bé9ya al 7alou 3ala mé houa 3alayhi 7alian al kol 7aés9at ...allahoma ajirna
عبير2007-11-25
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى وحضرتك منهم

و الله أنا بهني حضرتك على الموضوع دى يا أبو علي

ربنا يحميك و يرضى عنك يا أستاذنا الغالي و يحمي كل بلاد المسلمين يا رب

أعزك الله يا أستاذي الفاضل و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى وعلى آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس
مها نور 2007-11-25
جزاكم الله خيرا
جزاكم الله عنا خير الجزاء عن هذا الموضوع الرائع الذى يجب على كل من يستخدم الانترنت يستوعب انه جهاز عمل او ترفيه وليس اى شى اخر نستطيع من خلاله اى فعل واكرر اى فعل دون اى رقيب علينا لماذا ننسى دائما الرقيب الاكبر هو اله عز وجل
هداية الشريف2007-11-25
صدقت والله
أنا عن نفسي بشبه النت بالدنيا فيها الخير والشر وإحنا مخيرين وممتحنين والضمان الوحيد لإلتزامنا هو قوة الإيمان ومقاومة النفس والرضا وربنا يهدينا ونضع أمتنا نصب أعيننا حتى لا نسقط بفعل فاعل
هاجر 2007-11-25
أسباب الخيانة
جزاك الله كل خير إنه هام جدا بالنسبة لى كبنت و لكن أريد أن أقول أن ليس كل النساء يستسلمن و يبعن أنفسهن و كرامتهن فالمرأة بطبيعتها كتلة من الحنان و الضعف و بالتالى ربما غياب الوعى الأسرى هو الدى بترك البنت تبحث عن بديل للأب ليقدم لها الحنان و الحب الدى لم تجدهم فى البيت أو خيانة المرأة لزوجها لغياب الزوج عن تلبية رغبة زوجته و غيابه عن البيت و تركها بالأشهر و الأيام يجعلها تبحث فى الشارع و تصل إلى الخيانة هناك أسباب عديدة تكون السبب فى التفكك الأسرى و غياب الوازع الدينى و إنتشارع الفضائيات و الأنترنات هو يلعب دور فى الفساد ربنا يحمنا و يجنبنا المعاصى و يهدى أمتوا إلى الصلاح و جزاك الله كل خير

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   من البيت للروضة
   يوميات باحث عن النجوم(4)
   نحن العرب
   يوميات باحث عن النجوم(3)
   الليالي الباردة
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية