اجتماعي (حياتنا)
    مودة ورحمة
    بنين وبنات
    المؤمنون أخوة
    ربّياني صغيرًا
    بنات أفكاري
    أنا وطني
عن عمرو خالد
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
التلفزيون جليس
الأقسام الرئيسية>اجتماعي (حياتنا)>بنين وبنات
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 19 رأى

ينتشر في المجتمعات العربية التعامل مع التلفزيون كجليس للأطفال على اعتبار أن التلفزيون يقدم تسلية لا ضرر منها للأطفال الذين ما زال "مخُّهم صغيرًا"، ووقتهم طويلاً ولا يجدون ما ينشغلون به دون التسبب في مشكلات، على أية حال فقد ذاع هذا السلوك حتى أصبح جهاز التلفزيون يلقب "ثالث الأبوين"، وقد يريح هذا الحل الأهل من "متاعب" أطفالهم، ولكن الثمن يكون كبيرًا، ويصبح الثمن فادحًا عند تعرض الأطفال الصغار لبرامج تلفزيونية غير مناسبة للأطفال على الإطلاق، وفي أحيان غير مناسبة حتى للكبار، حيث يصبح التلفزيون أحيانًا محور اجتماع الأسرة بكاملها، يجلسون أمامه كالأصنام أو ما يشابه، لساعات طويلة في أوقات يفترض مُعِدُّو البرامج التلفزيونية أنها تستبعد وجود الأطفال، فينفسح المجال لمشاهد العنف والجنس والعادات السيئة أَوَليست برامج "للكبار"؟! فتحتوي بعض برامج التلفزيون – خاصة تلك غير المخصصة أساسًا للأطفال – على تزيين لعادات سيئة مثل التشدق بالعبارات "السوقية" والتدخين وتعاطي الخمور والمخدرات وتنقل صورًا خاطئة عن الجنسين، وعن العلاقة السوية بينهما ولا يقتصر الأمر على البرامج، ففي الإعلانات التي تكثف قبل وبعد وأثناء البرامج التي تحظى بإقبال من المشاهدين، تتفشى أنماط السلوك السيئ هذه، وعلى وجه الخصوص تستغل أجساد النساء والإيحاءات الجنسية في الترويج للسلع.

ولا خلاف في أن مشاهدة الأطفال - خاصة هؤلاء الأكبر من سنتين - لبعض برامج التلفزيون المعدة على أساس تربوي سليم، ولفترات محدودة، لا تزيد عن ساعة أو اثنتين على الأكثر في اليوم، تنطوي على فائدة للأطفال الصغار، وللنمو السليم للمخ. ولكن الممارسة الفعلية لمشاهدة التلفزيون تتعدى هذه الحدود الآمنة كثيرًا.

كما أن الدلائل تتكاثر الآن على مضارّ مشاهدة الأطفال الصغار للتلفزيون خاصة لفترات طويلة وبصورة غير انتقائية.

في المقام الأول، مشاهدة التلفزيون لأوقات طويلة تحرم صغار الأطفال من النشاطات الطبيعية اللازمة للنمو السوي للمخ وبزوغ المواهب وعلى رأسها التفاعل اللصيق والمحب مع الأبوين، وغيرهما من القائمين على رعايتهم، ومع أقرانهم.
وهنا يبرز إضافة برامج التلفزيون السطحية، وسيئة الإعداد، في البلدان العربية التي تزيد الطين بلة، فلا يقف الأمر عند مجرد الحرمان من النشاطات الطبيعية اللازمة للنمو السوي واستنبات المواهب، ولكنه يصل إلى التعرض لمؤثرات قد تكون بالغة السوء على النمو العقلي والوجداني للأطفال.

وثانيًا: فإن الاستثارة الزائدة للمخ الصغير في بعض برامج التلفزيون، خاصة المستوردة، مثل الرسوم المتحركة ومواد الفيديو الخاطفة، سريعة الإيقاع والصاخبة، ترهق خلايا المخ وتعيق النمو السوي للتشابكات بينها، والأهم أن مثل هذه البرامج تعيق استفادة المخ من المؤثرات ذات الإيقاع العادي في باقي نشاطات الحياة في نطاق الأسرة والمدرسة وغيرهما من المؤسسات المجتمعية (حيث يكون المخ قد اعتاد على إيقاع سريع وصاخب، فلا تحظى المؤثرات عادية الإيقاع والواقع بمستوى التركيز أو الاهتمام ذاته الذي تفرضه متابعة نوعية البرامج المشار إليها). ويتبدى هذا الضرر بوجه خاص في حالة البرامج التي تحوي مشاهد عنف أو تذاع متأخرة ليلاً.

وثالثًا: تدل الدراسات على أن مشاهدة الأطفال الصغار للتلفزيون فترات طويلة، خاصة قبل النوم مباشرة، تزعج نومهم؛ إذ يميلون لمقاومة النوم ابتداء، ويصعب عليهم النعاس، ويستيقظون أثناء النوم بمعدلات أعلى من العادي، الأمر الذي ينعكس سلبيًّا على صحتهم بوجه عام وعلى تطور قدراتهم العقلية والوجدانية بوجه خاص. ويقلل نمط النوم القلق بوجه خاص من الانتباه في المدارس ويضعف التحصيل التعليمي، وقد يؤدي إلى الانزعاج المرضي أو الاكتئاب.

ورابعًا: تشير دراسات إلى أن الإفراط في مشاهدة التلفزيون يؤدي إلى قصر زمن الانتباه لدى الأطفال، ويقلل من قدرتهم على التعليم الذاتي، فأكثرية برامج التلفزيون، بما في ذلك تلك المسلية للأطفال كالرسوم المتحركة، ليست تعليمية بالمعنى الواسع (أي لا تنمي قدرات التعليم الذاتي لدى الأطفال)، وحتى بالنسبة للبرامج ذات الصفة التعليمية، فإن غالبيتها تقدم كل الحلول جاهزة أي تتصف بما يسمى التعليم السلبي PASSIVE LEARNING. ويعيق الإفراط في المشاهدة، من ثَمَّ، التحصيل التعليمي، ويضعف من بناء القدرات المعرفية والمهارات.

خامسًا: يرتبط الإفراط في مشاهدة التلفزيون، خاصة إلى حد تناول الطعام أثناءها، ببدانة الأطفال، وهي سمة غير مرغوبة صحيًّا بوجه عام. وتتفاقم هذه المشكلة بسبب إقبال الأطفال أثناء مشاهدة التلفزيون على أنواع الطعام والشراب المصنعة غير الصحية (ما يسمى أطعمة النفايات JUNK FOOD)؛ نظرًا لاحتوائها على كثير من الدهون ومحلات الطعام والسكر المكرر، ويلاحظ أنه يعلن عن هذه الأطعمة والأشربة كثيرًا من خلال التلفزيون؛ فتنشأ بذلك حلقة شريرة بين الإفراط في المشاهدة والإفراط في تناول صنوف الطعام والشراب هذه. ويرتبط التعود على أنواع الطعام والشراب هذه مع الإفراط في مشاهدة التلفزيون بقلة الحركة بسبب الجلوس أو الاسترخاء أمام الجهاز السحريالمضر.

وسادسًا: يمكن أن يتحول الإفراط في مشاهدة التلفزيون في سني العمر الأولى إلى نوع من الإدمان الذي يصعب الإقلاع عنه في مراحل العمر التي يستطيع فيها الإقبال على أنشطة حيوية تساعد على نمو الطفل معرفيًّا ووجدانيًّا، مثل الدراسة والنشاطات الاجتماعية أن تتنافس مع التلفزيون.

وفي النهاية، لعلَّ تعرض الأطفال لاستشراء صنوف السلوك الاجتماعي السلبية، وعلى رأسها العنف، في برامج التلفزيون، خاصة تلك المستوردة، هو أخطر مضار المشاهدة الزائدة على الحد المفيد.

فالمعروف أن التعرض الزائد للعنف يضرُّ بالتطور العاطفي للأطفال، كما أشرنا في المقال الأول، ولا يقتصر هذا الأثر السيئ لمشاهدة العنف على البرامج، وإنما يمتد إلى المشاهد العنيفة الخاصة بالحوادث والحروب والكوارث الطبيعية التي تتخلل نشرات الأخبار.

ويشكل التعرض الزائد للعنف كذلك استجابة المخ للبيئة الطبيعية والإنسانية المحيطة به في اتجاهات التعود على السلوك العنيف، وتوقعه؛ مما يغذي التوتر النفسي والاضطراب الوجداني للأطفال. ولا يقف الأمر عند هذه الحدود - على ضررها - بل يتعداها إلى التعود على العنف، بل وتسهيل اقترافه.

ويزيد من قوة هذه الاتجاهات ميل الأطفال الصغار لتصديق ما يرونه على الشاشة الصغيرة دون التفرقة بين الحقيقة والخيال أو التمثيل، فمن يقتل في برنامج تلفزيوني مثلاً لا بد وأنه يموت فعلاً، والدم المراق في البرامج يملي كل معاني وآلام الجروح الحقيقية ونزفها. ولنتخيل معاناة فلذات الأكباد مما يقترف في حقهم من عنف على الشاشة الصغيرة وآثار تلك المعاناة على نموهم العقلي والعاطفي.

وقد أدى مجمل الأسباب المذكورة أعلاه إلى أن تصدر جمعية طب الأطفال الأمريكية - على سبيل المثال - أكثر من مرة في التسعينيات من القرن الماضي، آخرها في عام 1999م ـ بيانات صارمة تؤكد على عدم السماح للأطفال الأصغر من عامين بمشاهدة التلفزيون على الإطلاق، وعلى منع وجود أجهزة التلفزيون والأجهزة الإلكترونية المشابهة في غرف الأطفال، وألا تطول مشاهدة الأطفال الأكبر من عامين للتلفزيون عن ساعتين في اليوم، شريطة أن تكون البرامج المشاهدة من النوعية المناسبة لهم (تخدم تنمية عقولهم وتفتح مواهبهم.
وتمتد التوصيات الهادفة للحد من مضارّ مشاهدة الأطفال للتلفزيون إلى ضرورة تعليم الأهل، والفئات العاملة في رعاية الأطفال الصغار كافة، والأطفال ذاتهم، طبيعة البرامج التلفزيونية وكيفية فهمها والتعامل معها، مما يسمى "التعليم عن وسائل الإعلام" media education. بحيث يستقر في الأذهان - خاصة عند الأطفال - أن جميع محتويات البرامج الإعلامية "مصنوعة" وليست "حقيقية"، الأمر الذي يساعد على تقليل ضرر وسائل الإعلام على المشاهدين، خاصة الأطفال.

على وجه الخصوص تبرز ضرورة أن يضرب الأهل المثل لأطفالهم في التعامل الانتقائي الرشيد مع التلفزيون، ففي كثير من الحالات يتبنى الأطفال سلوك المشاهدة غير الانتقائية وإدمان التلفزيون من ذويهم. هذا ناهيك عن الحالات التي يدفع فيها الأهل أطفالهم دفعاً للبدء في مشاهدة التليفزيون مبكراً بل ويحملونهم على الإفراط فيها، تخلصاً من "متاعبهم". ولو يعلم مثل هؤلاء أنهم يحرمون أنفسهم من بعض أكثر جوانب الأمومة أو الأبوة متعة لهم وفائدة لصغارهم؛ لما تصرفوا هكذا، فالأخطر من حرمانهم لأنفسهم أنهم يحرمون أطفالهم من فرص النمو السوي للمخ وتفتح المواهب.

وتضم القواعد المقترحة في هذا الصدد ما يلي:

1 -
تجنب التعامل مع التليفزيون كجليس أطفال، بل يجب أن يشارك الأهل أطفالهم في مشاهدة البرامج ومناقشتها معهم عند الحاجة؛ لتعضيد الجوانب المفيدة في البرامج ومعاونة الأطفال على تجاوز جوانبها الضارة دون أن تترك بصمات سلبية على المخ أو الوجدان، وتزداد أهمية هذه المشاركة في حالة الأطفال الأصغر من عشر سنوات الذين قد يصعب عليهم – في براءتهم – التفرقة بين الحقيقة والخيال في البرامج؛ ومن ثَمَّ يزيد احتمال تضررهم عقليًّا أو وجدانيًّا من المضامين غير المناسبة للأطفال.


2 -
تشجيع الأطفال على القيام بنشاطات متنوعة تنمي قدراتهم العقلية والوجدانية كبديل لمشاهدة التلفزيون، خاصة بمشاركة الأهل لهم فيها.


3 -
اختيار الأهل للبرامج التي يشاهدها الأطفال، بالتوافق معهم، مع محاولة توجيههم للبرامج التعليمية وتجنب البرامج المحتوية على مضامين غير مناسبة.


4 -
تحديد وقت مشاهدة التلفزيون بما لا يتعدى ساعتين في اليوم لجميع أفراد الأسرة، ومساعدة الأطفال، عن طريق ضرب المثال، على أن يطوروا معايير إيجابية لانتقاء البرامج التي يشاهدونها.

5 -
تجنب جميع أفراد الأسرة تناول الطعام، أو الوجبات الخفيفة، أمام التلفزيون.

د. نادر فرجاني :مدير مركز "المشكاة" للبحث/ مصر

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
aliaa hussien 2007-10-20
TELEVISION
i want to prevent my children from watching the television? can i or not ? THANKS FOR ALL OF YOU.
ام عبود2007-10-19
شكر
شكرا جزيلا على هده المواضيه المهمه جدا

ammar2007-10-19
salam
اشكر د.خالد على المجهود الجبار و المساعين له و اسال الله ايتااكم الجزاء الحسن وان يلقينا في الجنة مع حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
محمد مضوي علي2007-10-17
التعامل مع التلفاز
انا محمد من السودان يجب التعامل مع التلفاز بصورة جميلة وخاصة امام اطفالنا بمشاهدة الاشياء المفيدة الجميلة.
nedjma2007-10-17
ما البديل
أخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إن التلفزيون أصبح في زماننا جليس الكبار قبل الصغار خاصة لمن لا عمل له، وهم يضيعون معظم وقتهم في المشاهدة لأنهم يرون فيه الوسيلة التي تجعل الوقت يمر بسرعة وكأن الوقت شيئ هين لا قيمة له، لذلك لابد من بديل يخفف من تأثير التلفزيون، لذلك يستوجب على الكبار أن يعلموا أبناءهم المطالعة وحب القراءة على أن لا يحرموهم المشاهدة وإنما يخففوا من وطئتها.

أختكم في الله
المسلم السوري2007-10-16
أحذروا
السلام عليكم

أناشد المسلمين ورجال الدين الغيورين على دينهم أن يقفوا وقفه حق ضد قناة الطائفه الأحمديه وأن ينبهوا المسلمين على السم المدسوس في الدسم الذي تقدمه هذه القناة

وفقكم الله لما يرضاه
ghada sharaby 2007-10-16
الهواياااااااااات ثم الهوايات
نعم ثم نعم لما تقول.... وعن تجربه مارستها ...اننى انا فى هذه السن اتثأر 30 عام بمشاهد العنف فى الأخبار مثلا لدرجه البكاء و الكوابيس ...مابال الأطفال...ولكنىاعتقد ايضا ان الهوايات العديده كما اراها فى كثير من الأطفال حولى تجعلهم ايجابيين و اجتماعيين و ذو خلق و فكر رغم صغرهم و شعورهم بالثقه لما يفعلون ....فاننى لمست ذلك عن قرب لاننى ادرس رسم لبعض منهم
soufian ahdada2007-10-15
شكرا جزيلا
اشكر د.خالد على المجهود الجبار و المساعين له و اسال الله ايتااكم الجزاء الحسن وان يلقينا في الجنة مع حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
djaber2007-10-15
التلفاز
نعم نحن أمام حريق تلتهم نيرانه كل بيوتنا إلى من رحم ربك.

و لعل من يبحث عن رقم فرقة الإطفاء يجده في إيجاد حل للوعي الناقص جدا لآباء و أمهات المستقبل, و هذا قبل بدأ الإنجاب.

ففي الجزائر على سبيل المثال نجد الطفل يفتح له الباب للخروج للشارع في سن مبكر ( 2 سنوات أحيانا) ثم يعود إلى المنزل في و قت آذان المغرب ليدخل فيجد العائلة تشاهد في مسلسلات فيشاهد ثم ينام .

أما التربية فهي متروكة للمعلم الذي لا يجد الوقت أيعلم أم يربي.

و هكذا ففكرة الزواج أتت إتباعا لتحقيق أهداف مجهولة ( كوصول سن الزواج. الخوف من الكبر دون زواج. التفاخر بين الناس بالأولاد . ....إلخ.

و المشكلة العظمى أن هذا التصرف نجده عند الأطباء المهندسين ............إلخ.



Ghada2007-10-13
قفلت التليفزيون
الحمد لله الذي هداني لهذه الفكرة. من ثلاث سنوات انتقلنا من بيتنا الى بيت جديد وقد نجحت في إثناء أو إرجاء أبو الولدين عن تركيب الديش لمدةستة و ثلاثين شهرا. لكن للأسف فتح الجهاز هذا الشهر!
yara3e2007-10-11
tv
التلفزيون هو الطريق السهل لهدوء الطفل

لكن في الحقيقة قد يتعلم منه الطفل بعض السلوكيات المشينة أو الحسنة

لهدا على الأولياء مراقبة البرامج لمعرفة أهدفها

و جعل التلفزيون و سيلة مثله لتربية الحسنة
maher2007-10-11
kids
kids
zakia al qabas2007-10-08
thanks
thank you so mach and god bless you
تقوى2007-10-08
رائع
انها فكرة رائعه وهي تخصيص اوقات معينة للاطفال ويجب الاهتمام بما يشاهده الاطفال وخصوصا برامج العنف والجنس الخ... ولكن هل الاطفال سيتقبلون هده الفكرة ام لا.
mimo2007-10-07
التليفزيون جليس
الموضوع بجد مهم وشيق اوى وبجد حاجه مهمه وتستحق اننا نتكلم فيهاوعايزه اقول ان الدور الاساسي لتنشئه الطفل تنشئه سليمه يرجع الى الاسره

ولان من رب على شئ شاب عليه

مريم2007-10-07
مسلمة سائلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع مهم بل خطيييييييييييييير جدا لانه من اهم اسباب الانحراف لدى الاطفال وشباب خاصتا لكن سؤالى هل اختارو المواضيع التى اراها مهمة او لا اتفرجو عليه نهائيا وجزاكم الله الف خير على مجهوداتكم وسلام
Darin2007-10-07
التليفزيون 24/7
معظم البيوت فى الوقت لحالى التلفزين مفتوح تقريبا طول اليوم مفيش وقت للنقاش مع الأسره و لا للحوار مع الاطفال او حتى لحوار الزوج مع زوجته

التلفزيون أهمكل البشر قاعده تتفرج و واهوه وقت بيضيع و محدش حاسس بأى قيمه للوقت اللى هو عمر الانسان امتى حنفوق من اللى احنا فيه الأطفال المفروض ان قدوتهم فى لبيت الوالدين

طيب لو الأب والأم ليل نهار قاعدين قدام التليفزيون

الا طفال طبعا معاهم

احنا لآزم نربى نفسنا الأول

قبل ما نربى اولادنا عشان ميحسوش اننا متناقضين

ويفقدوا ثقهم فينا

ساعتها حنندم فى وقت ما ينفعش فيه الندم

لازم ندور على حاجات تانيه نستفيد من وقتنا فى اعمال مفيده انا مش بقول مش نتفرج على التلفزيون خالص لأ نتفرج بس فى مواعيد معينه وعلى برامج حتفيدنا فى الدنيا و الآخره مش العكس

عبدالفتاح عبدالله قاسم2007-10-06
لاعنوان
انا اؤيدكم في كل هذا ولكني احب من برامج التلفاز افلام العنف بطبعي
سهيلة2007-10-06
شكرا جزيلا
رائع ..........جدا جدا



جزاكم الله كل خير
AICHA illizi2007-10-06
عمل التلفزيون كمربية أطفال
ترك الأطفال يشاهدون التفاز لساعات طويلة قد يلهيهم عن اللعب والفوضى في البيت لكن في المقابل يكسبهم سلوك وتصرفات خاطئة
aya2007-10-06
shokran
elmawdo3 kwaies awy wlafat nazary l7agat ktir mohma wgazakom alllah 5airan

نانسى حجازى2007-10-04
فعلا دة صحيح
انا معاكو فى كدة انا اخوية اتاثر اوى بالكرتون مش بس اى حاجة تانيةرغم ان دة المفروض للاطفال بس افعالة بقيت اصغر من سنة ودة من خلالة الكرتون اللى احيانا بيبقى تافه

مروة2007-10-04
التلفزيون كجليس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

جزاك الله خيرا فعلا الموضوع دة خطير جدا والاخطر ان الام او الاب هما الى بيساعدوا الطفل على كدة علشان يبطل زن ويرتاحوا منة يقعدوا امام التلفزيونوامام اشياء مش مناسبة لسنة فيتعلم حجات خلط وتيجى توجة بعد كدة بس بعد فوات الاوان
ghizlane2007-10-04
التلفزيون احسن جليس
atilifizyon tahta awamir almotafarij wa lho silbyat wa ijabyat wa kolama talabtaho yolabi fa9at wa hada yatawa9afo 3la mada wa9y lmatafarij
د.غنى2007-10-03
أطفالنا أمانة
بارك الله فيك يا دكتور على هذا الموضوع الهام و الذي يغفل عنه الكثيرون,مع أننا نعي أكثر من أي وقت مضى,ضرر المشاهدة غير الإنتقائية للتلفزيون,خاصة و أن كثيرا مما يعرض من خلاله هي رسائل من أعداء الإسلام لصرفنا عن أهدافنا و مبادئنا و أخلاقنا.و لذلك فعلى الأهل أن يعوا ذلك و يحذروا,و يعلموا أن الأطفال نعمة من الله وهبنا إياهم لكي نعلمهم نهج الإسلام و نكوّن منهم الشباب الناجح الموهوب الذكي الذي ينهض بأمته,و هذا لا يكون إلا إذا ربيناهم على حفظ القران و تاريخ الإسلام و حب المطالعة و القراءة و الإلتزام و الجدية.
الاء عمرو2007-10-03
ابداع الاطفال
اى ان اى طفل عباره عن عجينه يمكن تشكيلها اى يجب ان الطفل من صغره عند مشاهدت التلفزيون اقول هذا خطا وهذا صح فيتعلم الطفل من صغره اة الصح واه الخطا الان الطفل يجب ان يعرف اهالخطا ليتعلم
عبير2007-10-03
تهنأة
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على من إتبع الهدى وحضرتك منهم

الموضوع دى يا استاذنا فعلا مهم و أنا بهني حضرتك على دى فعلا الواحد دلوقتي بذات ما بقاش يقدر يتفرج على التلفزيون مع عيلة من إلي بايحصل فيه

ربنا يكرمك و يحميك

أعزك الله يا استاذنا الغالي و جازاك عنا كل خير

و شكرا لحضرتك

و صلي اللهم و سلم و بارك على سيدنا و حبيب قلوبنا سيدنا و حبيبنا المصطفى و على آله و صحبه أجمعين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختك في الله عبير من تونس
zainab from iraq2007-10-03
رؤية البرامج المفيدة فقط
بسم الله الرحمن الرحيم

التلفزيون في الحقيقة شي ترفيهي ولكن على الانسان الذي يريد ان يستفيد عليه رؤية البرامج الدنية والاجتماعية والثقافية التي يستفيد منها في حياته العلمية والعملية ولكنالكثير الكثير من القنوات تعرض برامج مسلسلات مخالفة لشرع ولايصح على المسلم متابعتها .ونرى في شهر رمضان المبارك بالتحديد

تعرض القنوات جميع المسلسلات والبرامج التلفزيونية لكي ينشغل المسلم في مشاهدة التلفاز والابتعاد عن العبادة . وشكرااااااااااا zainab alsamarai
شروق2007-10-03
التلفزيون شيء أساسي في الحياة
في الحقيقة التلفزيون سلاح ذو حدين، فيه المنفعة وفيه الضرر ، كل واحد حسب ما يشاهده قد تكون فيه الفائدة وقد يكون ضياع وقت,

و دور الآباء بالخصوص التركيز على اهتمامات أطفالهم و توجيهم لما فيه صلاح دينهم ودنياهم.

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   الطلاق والفضائيات
   الحريم
   يوميات باحث عن النجوم(14)
   يوميات باحث عن النجوم(14)
   عبودية القرن العشرين
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
برعاية