عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
من أجل هذا سافرت إلى إنجلترا..!!
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>حوارات صحفية>حوارات صحفية أخرى
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 26 رأى
قبل ساعات قليلة من مغادرته البحرين... آخر محطة عربية توقف عندها...عمرو خالد يطمئن جمهوره أن رسالته في الدعوة لم تتوقف!
ويعلن عن غاياته من السفر إلى إنجلترا!!!
هذا الحوار أجراه الأستاذ حافظ إمام مع الأستاذ عمرو خالد لجريدة أخبار الخليج يوم السبت الموافق 24/5/2003... وهذا هو نص الحوار:
حتى نصحح صورتنا فى الغرب الداعية عمرو خالد :
علينا تقديم النموذج الإسلامى الناجح شعب البحرين حريص على دينه .. ومقبل على الله دعوتى إلى الله مستمرة فى الغرب دراستى للدكتوراه حول النموذج النبوى

يغادر الداعية الإسلامى عمرو خالد البلاد اليوم متوجها إلى المملكة المتحدة لاستكمال دراسته للدكتوراه فى موضوع يدور حول مقارنه النموذج النبوى فى الإصلاح الاجتماعى والسياسى بالنماذج الغربية للإصلاح مستعرضا فى رؤية مقارنة بعض هذه النماذج وقال عمرو خالد إنه يغادر البحرين برؤية صحيحة نادرة وتترك وراءه شعبا طيبا استقرت فى أعماقه آيات الإيمان بالله والاستعداد لعمل الخير وقال لقد لمست فى شباب البحرين بصفة خاصة استعدادا فطريا للسير على طريق الله والالتزام بقيم الدين العظيم وتعاليمه وحول الدور الذي يمكن أن يلعبه كداعية إسلامي فى أوروبا قال عمرو خالد إن ذهابي إلى لندن اليوم وراءه ثلاث غايات.

الغاية الأولى تعميق معرفتى باللغة الإنجليزية من خلال معايشة الناس.

الغاية الثانية التحضير للدكتوراة.

الغاية الثالثة معرفة المجتمع الغربي عن قرب استعدادا لمخاطبته عن الإسلام ودعوته الإنسانية الرحبة لقد آليت على نفسى ألا أترك رسالتى فى الدعوة إلى الله التي أكرمنى سبحانه وتعالى بها ولذلك فإننى سأكون متنقلا ما بين لبنان وبين بريطانيا حيث أعد بعض برامج الدعوة الإسلامية.

قلت للداعية الشاب ألا ترى أن محاولة بعض الدوائر فى الغرب وأمريكا تشويه صورة الإسلام ووصمه بالإرهاب تحتاج منا إلى التصدى لهذه الهجمة بالدعوة المنظمة المستنيرة التي تظهر صورة الإسلام الحقيقية كدين للتسامح والحضارة أمام الغرب، ترى امكانة تحقيق ذلك من ناحية الدعوة ومن ناحية أخرى الدعاة القادرين على ايصال هذه الرسالة إلى العالم. عمرو خالد يقول فى اعتقاد حازم اعتقد أن التصدى لهذه المهمة تقع على مسئولية كل مسلم، ولن يكون ذلك عن طريق الخطب فوق المنابر أو إطلاق الشعارات الحماسية وإنما من خلال يقدمه كل مسلم من نموذج ناجح فى حياته فالعقلية الغربية لا تقنع بمجرد الكلمات أو الشعارات إنما تقتنع بمن يخاطب العقل ويقدم لها فى نفس الوقت النموذج الناجح، إنهم لا يعترفون بالإنسان الفاشل ولا يحترمون منطقه ولا تبريراته مهما كان متدينا.. إن الغرب لا يقتنع إلا بصاحب الخلق الرفيع فى معاملاته، الذي يحترم نفسه وعقله وعمله.
إن الإنسان المسلم إذا قدم إلى المجتمع الغربي النموذج المغلف بالرحمة والتسامح واحترام المعاملات والإحسان إلى الآخرين باعتبار هذه كلها صفات المسلم وهى جوهر الدين الإسلامي فإنه سوف يكسب أرضا واسعة فى المجتمعات الغربية. إن النجاح فى الحياة بكل معانيها فى العمل والسلوك الحضاري هو النموذج الذي على المسلم تقديمه إلى المجتمع الغربي حتى يقتنع به. وأعتقد أن هناك بعض النماذج الناجحة الي بدأ شبابنا يمارسونها فى كل موقع ومجال فى الغرب وأمريكا وهى نماذج إذا تنوعت وتعددت فإنها سوف تكسب مساحة كبيرة من التقدير تساهم فى تغيير الصورة الشوهاء التي حاولت الدوائر اظهار الإسلام والمسلمين بها.
فيجب أن يعلم الغرب بأن الإسلام دين الحضارة وصنع التقدم. ولذلك فإننى أدعو شبابنا دائما أن يقدموا إلى الناس النموذج الإسلامى الأفضل فى المعاملات والتعاملات وطهارة الخلق والتسامح لذلك – يقول عمرو خالد فإننى اخترت لرسالتى للدكتوراة موضوعا يتصل بما ذكرت وهو مقارنة النموذج النبوي فى الاصلاح الاجتماعى والسياسي بالنماذج الغربية فى الإصلاح. ولن يكون طرحى طرحا منحازا أو متحيزا وإنما أرجو أن يكون موضوعيا مجردا يرصد إيجابيات كل نموذج ويؤكد تفاعل الحضارات لا تصادمها.
إن الغرب بثقافته وتراثه يبحث دائما عن مصلحته، ونحن جديرون أن نحقق له هذه المصلحة بما يخدم مجتمعه فالإنجليزي المسلم هو مسلم فاهم دينه معتز فى نفس الوقت بإنجليزية وليس مسلما كارها لمجتمعه وهذا ما يجب أن نزرعه فى نفوس الناس فى الغرب وهناك توجد الآن مجموعات من المسلمين تعيش فى الغرب من الغرب نفسه أو من الوافدين إليه وعلينا أن نركز مخاطبتنا على فئتين أولا على هذه الفئة من المسلمين الغربيين لنؤكد دائما أن الإسلام لا يتناقض مع الولاء للوطن ثم نخاطب الرأي العام الغربي بالنموذج الحسنى والقدوة حتى يقبل علينا المسلمون الذين يعيشون فى هذه المجتمعات.
تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
منال عاشقة الرسول 2008-02-17
سؤال
ارجوك يا استاذ عمرو خالد ان ترسل لي رقم هاتفك او رقم زوجتك دكتورة علا للضرورة القصوى استحلفك بالله لا ترد لي طلبي اختك الحزينة عاشقة الرسول

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb