عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الحلقة الرابعة
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>تفريغ حلقات برامج الفضائيات>الجنة في بيوتنا
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 48 رأى

) الحلقة الرابعة(

 بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. أهلا بكم ونبدأ مع حلقة جديدة، ومازلنا مع الجنة في بيوتنا. ترجع سبب تسميتنا له بهذا الاسم؛ لأن أكثر ما نتمنى أن نرى بيوتنا عليه أن تكون كالجنة، أطلقنا عليه هذا الاسم لنقول للناس: صدقونا لا توجد سعادة خارج البيت مهما بحثت عنها؛ بل الجنة في بيوتنا.

 حلقة اليوم غريبة بعض الشئ؛ لأننا سنتوقف قليلاً لنقول شيئا هاما وهو أن كثيرا من الدراسات الأسرية ركزت على جانب المشكلات الأسرية- وهذا بلا شك شئٌ هام وبذل فيه مجهود كبير في سنوات طويلة- لكن كان الوصف الدائم للأسرة من ناحية المشكلات، حتى عند وصف الأسرة المثالية أو السعيدة يكون وصفها بأنها خالية من مشكلات معينة، ومن هنا يظهر أن التعريف جاء من الجانب السلبي أيضا، ومن هنا جئنا لنصف الأسرة – واقعيا- ولكن بالشكل الصحيح الذي نتمنى أن نرى أسرنا عليه؛ الشكل الذي يرضي الله ورسوله- صلى الله عليه وسلم- الذي جاء إلينا زائرا. فدعونا نبدأ من هذه الحلقة وصف أسرنا بدءًا من الشكل الجميل الذي نتمناه بعيدين عن المشكلات، ونتخيل على ماذا يفترض أن تكون؟ ولأننا وجدنا ذلك سيكون مدعاةً للملل لأنه سيكون أقرب للتنظير وتطبيق نقاط ما يفترض على كل فرد في الأسرة أن يفعلها، فقررنا أن تكون الحلقة على شكل حلم، ولكنه حلما واقعيا جدا وليس خياليا؛ فالأسرة عادية جدا وبالطبع بها مشكلات كسائر الأسر في الدنيا، ولكن دعونا نتخيل كيف نريدها أن تكون؟ وكيف يتعامل كل فرد فيها؟ وهو كلام واقعي، علمي وعملي بالاستعانة بعلماء النفس. فهيا بنا نتخيل كيف نريد أن نرى أسرنا بعد سنتين من اليوم؟ وعلى كل أب وأم وشاب يحلم كيف يفترض له أن يكون؟ ولأنه يجب أن يكون واقعيا فسأسرده استنادا لقصص واقعية عاصرتها في حياتي، أو قرأتها في كتب؛ لذا ستجدني أذكر أسماءً ولكن بتغيرٍ عن حقيقتها، وكنا قد اتبعنا المنهج نفسه في صناع الحياة، وذكرنا حينها أننا نحتاج لشراكات مختلفة؛ لتحقيق حلم النهضة في بلادنا، وحلم الأسرة أيضا يحتاج لشراكات ولكنها شراكاتٍ سهلة؛ لأنها في أيدينا فالشركاء هم والدك ووالدتك، وزوجتك، وأخيك، وجدتك، وبالتالي فالحلم ليس بعيدا. لا تستبعد التحقيق فأحلام الأمس حقائق اليوم، وأحلام اليوم حقائق الغد، فبحلم جدك جئت أنت، وبحلمك سيأتي ابنك، فحلقة اليوم ترسم الصورة التي سنكمل عليها بقية الحلقات.

 الحلم الأول: أحمد وسلمى وتحول أب:

أرى في هذا الحلم أبًا مشغولاً، كان يعمل ليلاً مع نهار؛ لقسوة الحياة، وعنده من الأولاد أحمد وسلمى أعمارهما بين الخامسة والسادسة، ولكثرة انشغاله بَعُد عنهما، لم يضن على أسرته بالمال، لكنه بخل عليهما بما هو أهم؛ بخل بالوقت الذي يعني عند الأطفال الحب والحنان. يسرد قصته قائلاً: كنت أنشئ شركة جديدة، تحتاج لعمل مضنٍ، وسفر متواصل لفترات طويلة، وعند عودتي وذهابي للعمل صباحا يكون الأولاد نياما، فلا أجلس إليهما. وأمام ضغط زوجتي بضرورة جلوسي معهما، أخذت ابنتي الصغيرة للتنزه- الذي فعلته بلا رغبة مني- وعند عودتنا للمنزل دخلت في طرقٍ جانبية، فسألتني ابنتي قائلة: في أي شارع تسكن ياوالدي؟ فدهشت من السؤال وظننت أنني لم أسمعها فسألتها عما قالت فكررت السؤال، فتعجبت لأني ليس لي زوجةٌ ثانية لتسألني ابنتي هذا السؤال، فقلت لها: ماذا تقصدين يا حبيبتي؟ فقالت لي:أين تسكن أنت يا والدي؟ فلم أكن قادرا أن أقنعها أني أسكن معهم في المنزل ذاته، فهزتني كلماتها وبقيت متأثرا أسبوعا كاملاً حتى جاء أحمد ابني في يوم وأنا أبحث عن ورقة بها أسماء لأشخاص من ذوي الأهمية الذين يتوجب عليّ مقابلتهم في ذاك اليوم فسألني عما أبحث فأجبته، فقال لي: وهل اسمي ضمن تلك الأسماء؟ فيستطرد قائلاً: تأثرت بشدة بتلك الكلمات، وقررت أن أجعل أولادي ضمن أولوياتي، وعلمت أنهما ليسا بحاجة للمال قدر حاجتهما للوقت والحب، فبدأت بتغيير طريقتي وإعطاء الوقت لأبنائي، وذهبت معهم للتنزه في النيل يوم عطلتي؛ حيث قررت أن يكون يوم الإجازة يوم بلا عمل، فأكلنا وضحكنا، فوجدت بريقا في عيني ابنتي وكأنها تقول لي: (شكرا يا بابا). في الصيف الماضي ذهبت معهم للاصطياف وقررت أن ألهو معهم بالطائرة الورقية التي عانينا لأكثر من ساعة ونصف لتحلق في الأجواء ولكن لم يساعدنا الهواء، ولمحت اندهاش زوجتي مما أفعل وكيف لي أن وجدت وقتًا لهم حيث كنت أتحجج بعدم وجود وقتٍ لهم، فهاهو الوقت نجده عندما يرغب المرء ويشعر بسعادة داخل أسرته، ويومها اكتشفت كم أنا سعيد! ولكن لاضطرار الحياة توجب عليّ السفر، ولكن هذه المرة كنت أهاتفهم يوميا، ليست مهاتفة عادية كما يفعل بعض الآباء، ولكن في كل مرة يكون معي فكرة أو نكتةٌ جديدة، أو أي شئ يثير أولادي، فربحت اهتمامهم، وعندما عدت من السفر، كنت في عملي ساهرا، فوجدت مكالمةً من زوجتي تقول لي فيها إن ابني لا يرغب في النوم إلا بعد عودتي لأساعده أنا على النوم - ولم يفعلها من قبل أبداً- فوجدت نفسي أترك عملي وأسرع لسيارتي لأعود للمنزل – ولم أفعلها من قبل ولم أهتم بها قبل ذلك- وهأنا أراه في الحلم وهو يقود سيارته داعيا: يارب أصل قبل أن ينام، وهاهو يدخل منزله ويحتضن ابنه، ويقص عليه حكاية قبل النوم، ومعها قيمٌ مذابة في أحضانه وحنانه. وللعلم أن ما تقصه على صغيرك في أذنه وتظن أن تلك الكلمات تتوقف عنده، تأكد أن هذه الكلمات تنتقل للأجيال التالية؛ عندما سيحكيه ابنك في حكاية ماقبل النوم لحفيدك، وسيقصه حفيدك لحفيد حفيدك، فذكراك وقتها ستكون باقية، وهأنا أراه وهو يحتضن ابنه وابنته ليس حضنا عاديا؛ بل حضنا كحضن النبي صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين، وهما يتسلقان رقبته وظهره، ويسأله الصحابة: أتحبهم لهذه الدرجة يا رسول الله؟ فيقول: كيف لا، وهما ريحانتي من الدنيا- أي سعادتي ورزقي ونصيبي من الدنيا-.

الحلم الثاني: الأب الصديق:

أرى في الحلم ابنا صار عمره بين السادسة عشر والسابعة عشرة، وأبًا يقول له: أتأتي لنسير سويًّا على النيل، وهأنا أراهما يسيران كالأصدقاء (يفضفضان) سويًّا، ويتسامران ويضحكان، علما أن الابن لم يخبره أن أصدقاءه يعرضون عليه أن يشرب المخدرات، ولكن بعد عودتهما للمنزل قرر الابن أنه لن يذهب لأصدقائه؛ لأن والده احتواه وأشبعه.

وأرى في الحلم أبًا يسير مع ابنته، والناس من حولهما مندهشة أن يصادق أبًا ابنته لهذه الدرجة، وبعد عودتهما للمنزل قبلت جبينه شاكرةً إياه ولم تخبره شيئا، ولكنها قررت ألا تتعرف على شاب من ورائه لأن أباها عندها محترمٌ جدا.

الحلم الثالث: الأم الصديقة:

لن أحدثكم عن عاطفة الأمومة فكلنا في غنىً عن ذلك، ولكنني أتحدث عن عاطفة من نوع جديدة تمنح ابنها إصرارًا، وعزيمةً وتحدٍ، عاطفة تؤدي إلى نهضة، عاطفة ليست سلبية، تهيئ صلاح الدين. لعلك ستقول لي مرةً أخرى: ألم نتفق أن تكون أحلامنا واقعية؟ دعني أقص عليك قصة تؤكد لك أن هذا حلمٌ واقعي: فهو كان شابا في الثانوية العامة - والقصة حقيقية- وبدأ يدخل من خلال الأنترنت على موقع لجامعة عالمية، ويشاهد التخصصات، وكبر الحلم بداخله وتمنى أن ينضم إليها علّه يقدم شيئا لأمته وإسلام، فهو متدين، ولكنها تحتاج لمصروفات كثيرة أو تفوق غير عادي، فبدأ يجتهد في مذاكرته - والأمر ليس بالهيّن- تحت تشجيع الأم المماثل لكل الأمهات، حتى أظهرت الامتحانات الأولية في نتائجها أنه من الصعب جدا أن ينتسب لتلك الجامعة، فهاتف والدته، وقص عليها ما حدث وأعلمها أنه قد لا يستطيع الانضمام إلى الجامعة على الرغم من جهده المبذول، فطلبت منه أن يعود إليها مسرعا، ففعل ووجدها منتظرته عند باب البيت، فأدخلته غرفته وأجلسته إلى مكتبه وفي عينيها تحدٍ وإصرار عجيبين وقالت له: أنت ذكي ولديك إمكانات وتبذل الجهدً، إنك ستقوم بالامتحان، وستنضم للجامعة وستتخرج فيها وسأحضر حفل تخرجك، وسأدعو لك حتى ذلك اليوم، فيقول: صدقتها من عيونها، وبعد أسبوع رآني أحد أساتذتي منهكا في عملي فقال لي: أريدك أن تهيئ نفسك أنك قد لا تنجح في هذا الامتحان، فوجدتني أقول له بلا تخطيط لكلامي: ألم تسمع كلمات أمي، فقد قالت لي أني سأنجح، وأنا أصدقها، ولم أقل له ذلك سذاجةً، ولكني كنت شاعرا بأمي مصدقا لها. وقد دخلت الامتحان، ونجحت، وسافرت للجامعة العالمية، وتخرجت وحضرت أمي حفل التخرج ونسيت ما حولي من أبهةٍ متذكرا عينيها، ووجدت نفسي أركض إليها محتضنا إياها وقلت لها: أحبك، لأنك سبب ما أنا فيه من نعيم. هذا هو تخيلي نحو الأم التي تربي أجيالا تقيم نهضة.

الحلم الرابع: بين الزوج وزوجته:

أرى في هذا الحلم زوجين يعيشان حياةً روتينية، وربما راودت الزوج فكرة الزواج الثاني أكثر من مرة، وربما هددت هي الأخرى بالطلاق أكثر من مرة، وفترت مشاعرهما، ولكني أراه وقد قرأ ذات مرةٍ في كتاب: أن الحب كالشجرة؛ إذا رويته ينتعش وينمو، وإذا أهملته يذبل ويموت. فسأل نفسه عما إذا شعر بسعادةٍ في أي مرةٍ جرب فيها الحب خارج المنزل أم أنه كان سرابا، كما يقول القرآن: "كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ"(الرعد:14) - أي كالذي يريد أن يمسك صورة فمه من انعكاس وجهه على سطح الماء- لم يشعر في ركضه وراء نزواته بسعادةٍ أو طمأنينة، لذا حاول أن يجدها في بيته، فبدأ بعمل أشياءَ بسيطة، ولكنها تركت أثرا عميقا في نفسها من فرط سعادتها، فهأنا أراه عائدًا من المنزل يجدد نيته في أن يعاملها بصورةٍ جيدة بعد أن كان يعود رافضاٍ أن يتحدث مع أي شخص، فيدخل سائلاً إياها عن أحوالها مستمعا إليها فتتحدث هي على الرغم من أنه لم يحل مشكلاتها وهي لم تكن تبحث عن ذلك في حديثها معه، بل كانت فقط تريد منه أن يسمعها، وبدأ هو الآخر يحكي لها، وبدأت الحياة تعود لطبيعتها بينهما.

وأراه أيضا عندما ذهب إلى عمله ورفع سماعة الهاتف ليس ليسألها عن الطعام، وماذا يريد أن يأكل؟ بل ليسأل عنها ويطمئن عليها، لم يستغرق ذلك نصف دقيقة ولكنها أسعدتها بشدة على الرغم من أنه قد يكون فعل ذلك في بادئ الأمر دون رغبةٍ قويةٍ منه.

أراه أيضا في الحلم يرسل إليها رسالةً في سفره يقول فيها: اشتقت إليك، فقد علم أن مايرضي الله أن تتوجه هذه العاطفة نحو الزوجة وليست العشيقة، فردت عليه زوجته برسالةٍ طويلةٍ جدا، وهي مبتهجة، وقد يكون هو أرسلها كشيء روتيني.

كذلك أراه وهو يتشاجر معها وترك المنزل غاضبا، ثم حدثها بعد قليل وهو يقود سيارته قائلا لها: أعتذر سامحيني، فتجيبه سريعا قائلة: وأنا أيضا أعتذر فقد كنت غاضبةً بعض الشيء، وتنتهي المشكلة، على الرغم من أن ابن عمه انفصل عن زوجته في الأسابيع السابقة للمشكلة ذاتها، ولكني أراه تجاوز الموقف بكلمة (أعتذر).

أرى أنه لا يقضي معها وقتا طويلاً لكنه يمنحها لحظاتٍ رقيقة، وهي الأخرى تغيرت وبدأت تنتظره مساءً تحضر له ما يحبه على العشاء، وعندما وجد ذلك بدأ يتناول عشاءه في البيت بعد أن كان يتعلل بعمله ويتناوله في الخارج.

وأراها في الحلم مهتمة وحريصة على شكلها وزينتها، وابتسامتها، وترفع من روحه المعنوية، وتشجعه، فلم تكن تعلم أن الرجل يتعلق لا إراديا - بسبب ما يوجد في عقله الباطن- بالمرأة التي تشجعه وترفع من روحه المعنوية، هنيئا لأبنائهما الذين سيجدون هذا الجو بين والديهما، ويالهم من مساكين، مَن لن يرون هذا الحلم بين والديهما.

الحلم الخامس: عم عبدالمنعم (أبو إبراهيم):

هو رجل بسيط أمي يعمل فراشًّا في إحدى المصالح الحكومية، قرر أن يعلم ابنه ويخرجه في الجامعة ولكن بأموالٍ حلال. يحكي ابنه إبراهيم قائلا: كان عند والدي علبة(مخلل) يجمع فيها القروش المعدنية يوميا حتى تمتلئ العلبة وكنت أفرح إذا حركتها وسمعت صوت النقود فيها حتى إذا امتلأت العلبة حولها أبي إلى نقود ورقية(جنيهات)، وكان يقول لأمي هذه الأموال هي التي ستعلم ابنك في الجامعة، فعلينا أن نصبر نحن ونجمع الملاليم حتى يتعلم ابنك تعليما جيدا، وكان ينظر إليّ قائلاً:" يابني هذه اليد لم تمد يوما إلى حرام، ويوم أن تفعل ذلك فالأفضل لها أن تقطع"، وكانت هذه الكلمات أقوى عندي من ألف درسٍ ديني عن الأمانة، وربما كنا نأكل ست أيامٍ متواصلة (فول)، وفي اليوم السابع قد نأكل(طعمية)، وكان أبي يضحك قائلاً لي: لا يهم عندما ستتخرج بإذن الله ستأكل أفضل الطعام فكنت أقول في نفسي: وأنت متى ستأكل؟ ودارت الأيام وتخرجت، وتزوجت ونجحت في حياتي العملية، وأنجبت، وذهبت لأزور أبي في بيته المتواضع ووجدت علبة المخلل بجوار سريره، لكنها فارغة فقلت له: املأ العلبة كما في الماضي واهدها لأحفادك؛ لأنني مهما قلت لهم من قيم لن أستطيع أن أشير لهم كما كنت تفعل وتقول هذه اليد لم تمتد أبدًا لحرام، فأنت لم تكن تملؤها قروشا بل كنت تملؤها قيما لن تهتز مهما كبرنا.

عم عبد المنعم رجلٌ عظيم لو ربي جيلا على نهجه لظهرت أجيالٌ نظيفة ولحصلت نهضة في بيوتنا.

الحلم السادس: صحوة شاب ليسعد والده في الآخرة:

أرى فيه شابا طموحا كباقي الشباب، له أحلامه وأمنياته، لكنه كان بعيدًا عن أهله لم يلاحظ أن والده أفنى عمره من أجله - وهذه قصةٌ حقيقية- وكان لاعب كرة قدم في الماضي ولكنه لم يكن لاعبا متميزا لكسله، وعدم محافظته على تدريباته، وتغيب في فترة ما أسبوعا عن التدريب؛ لوفاة والده، وتزامنت عودته مع مباراة هامة للفريق وأخذ يحاول مع المدرب ويستسمحه بأن يجعله ضمن الفريق في تلك المباراة على الرغم من تغيبه عن التدريبات في تلك الفترة ومع رفض المدرب إلا أنه لمح في عينيه إصرارا وكأن قوةً داخلية هي التي تريده أن يلعب، وبالفعل منحه الفرصة، وفوجئ بمهارة اللاعب العالمية التي لم يره َ من قبل، فتعجب المدرب وسأله بعد المباراة عما حدث فهو لم يصدق عينيه، فقال اللاعب: لقد توفي أبي من أسبوع بعد أن عاش حياته لي وكان يتمنى أن يراني متميزًا ولكني لم أحقق أمله فقد عشت لنفسي والآن أتمنى ان أجعله فخورا حتى وإن كان ذلك يوم القيامة؛ لذا فمن اليوم ستجدني شخصًا آخر.

أرى في الحلم شابا يسمعني الآن، ذهب بعد الحلقة إلى والده قائلاً له: من الغد ستفتخر بي طالما أنت على قيد الحياة، ولن أنتظر مثل فلان الذي توفي أباه.

الحلم السابع: الجدة والأحفاد:  

أرى في الحلم جدة خفيفة الظل وسط أحفادها، تحتضنهم وتلعب وتضحك معههم وهي تقول: لو كنت أعلم أن أحفادي سيسعدوني هكذا لكنت أنجبتهم أولاً!

الحلم الثامن: لمة العائلة:

أرى فيه عائلة مجتمعةً في المصيف: أترى العمة والحفيد والأولاد وهم يلعبون سويا؟ أترى الجد؟ أترى العم وزوجته؟ وابن العم وزوجته؟ وابن الخالة وزوجته وهم يأكلون؟ ربما لم يتحدثوا في الدين، ولكن بداخلهم أمانٌ وطمأنينة كبيرة بأن (لمة) العائلة لا تزال موجودة وأنهم لايزالون بخير. 

     هذه هي الأحلام، وهذا ما أتخيله، وبذلك يكون اسم برنامجنا الجنة في بيوتنا ليس مستحيلاً؛ فما ذكرته من كلام ليس خياليا، بل سهلاً، وأجزاء الحلم صغيرة ولكن إذا جمعتها ستجد مكتوبا عليها:

·        لم شمل العائلة.

·        أمان ودفء العلاقات الأسرية.

·        ترابط جميل في العائلة.

فالحلم ليس مستحيلاً، فنحن نتميز عن العالم بوجود دفء العلاقات الأسرية. يعرض هذا البرنامج في فترةٍ حرجة، يهبط فيه منحناها، ولكننا نستطيع أن نرفعه مرةً أخرى بهذه القيمة التي نملكها ويفتقدها العالم، فإن كان العالم يتفوق علينا بأشياء تساعده على إقامة نهضة فنحن نملك ما لا يملكون وهو دفء العلاقات الأسرية وبها ننهض. رمضان فرصة لذلك فالشياطين مسلسلة، وستتذوق حلاوةً بسبب الجنة التي ستجدها في بيتك وأنت في أحضان أولادك وزوجتك لا تعادلها حلاوة. كذلك يا شباب، ستتذوق في قرب والدك ووالدتك حلاوةً أكثر من تلك التي مع أصدقائك، ولا أقول لك اترك أصدقاءك - إلا إذا كانوا رفقاء سوء- ولكني أقول لك بأن حضن عائلتك ومشورة والدك أكثر حلاوةً.

ارسم حلما لأسرتك:

في الختام أريد أن أقترح بأن كل من لديه قصة لعائلته أو عائلة يعلم عنها الرحمة والإنسانية أو أن أحد أفرادها بدأ بنفسه، أو فيها قيمة أسرية عالية، أو بها معنىً جميل للحلم، ارسلوا إلينا بها على موقعنا، وسنعرضها في رمضان فمن يزور موقعنا يجد شبكة علاقات أسرية، كيف تفاعلوا وتجاوبوا وأحيوا أسرهم سويا؟ وبإذن الل،ه نقابل أفرادًا بعد رمضان يبشروننا بتحقق أحلام اليوم مؤكدين أنها لم تكن مستحيلة، بل إنها واقعية، ونجد من طبقها هو وزوجته كما رسمناها. فتعالوا نحول الحلم إلى حقيقة في رمضان وبعده، وتأكد بأن الله معك؛ فما يرضيه شئ قدر أن تجتمع أسرةٌ وتتوحد.

 '  '

 

Amrkhaled.net© جميع حقوق النشر محفوظة

يمكن نشر ونسخ هذه المقالة بلا أي قيود إذا كانت للاستخدام الشخصي وطالما تم ذكر المصدر الأصلي لها أما في حالة أي أغراض أخري فيجب أن يتم الحصول على موافقة كتابية مسبقة من إدارة الموقع

 

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
الحائرة2007-10-02
إتقوا الله أيها الأزواج
أفيدنى أفاداك ألله يا أستاذ عمرو - بارك الله فيك.أنا زوجة و أم تحملت الكثير من ظروف زوجها بقوة و صبر و دعاء، و مع ذلك كان رد هذا من زوجها الإهانة و الضرب على أتفه الأسباب حتى كرهته و كرهت عشرته و أصبحت حتى لا تطيق أن تراه لأنه كان يفتعل المشاكل من أى حاجة و تحملت إهاناته لحد أما الكيل فاض و فعلا أصبحت مش قادرة تكمل هل رأيك إنها تكمل و هى ما بتيطهوش و هو عمره ما حيتغير لأن هى دى طريقته حتى فى شغله، قوللى أعمل إيه؟
دينانمير2007-09-26
فقدان روح الحياة الأم
أستاذعمرو خالد أرجو منك أن تعلم لنا حلقه تتكلم فيها عن الأولاد اللذين قد فقدو أمهاتهم وكيف يصبرون وماذا يفعلون من دعاء أو صدقه جاريه وكيف تمسك البنت بزمام الأمور حتى الأسره لاتنهار بعد وفاة الحضن الدافيء الذي يلم العائله وهي الام....استاذ عمر أنا عمري 23سنه وقد فقدت والدتي قبل كم شهر في 23/5/2007حيث كانت والدتي ذاهبه للعمرة ونحن من العراق وقبل وصولهم الى حلب في سوريا أنقلبت بهم القافله

وتوفيت والدتي...يااستاذعمرو انا بعد وفاة والدتي توجهت الى الله اكثر بكثير من قبل ولكني لي حد هذه اللحظه أتقطع عليها فهي كانت كل حياتي فقد كانت لي صديقه وأخت وحبيبه وأم فهي كانت كل حياتي والله كنت اعشقها فوفاتها شكل لي صدمه كبيره وجعلتني أتمنى الموت حتى ألقاها لان مابعد أكو شي يسوى بحياتي



ارجوك صبرني بكلامك الصادق الطيب المشجع





دينانمير2007-09-26
الأم المتوفيه
تكلم عن الأم
دينانمير2007-09-26
فقدان روح الحياة الأم


أستاذعمرو خالد أرجو منك أن تعلم لنا حلقه تتكلم فيها عن الأولاد اللذين قد فقدو أمهاتهم وكيف يصبرون وماذا يفعلون من دعاء أو صدقه جاريه وكيف تمسك البنت بزمام الأمور حتى الأسره لاتنهار بعد وفاة الحضن الدافيء الذي يلم العائله وهي الام....استاذ عمر أنا عمري 23سنه وقد فقدت والدتي قبل كم شهر في 23/5/2007حيث كانت والدتي ذاهبه للعمرة ونحن من العراق وقبل وصولهم الى حلب في سوريا أنقلبت بهم القافله

وتوفيت والدتي...يااستاذعمرو انا بعد وفاة والدتي توجهت الى الله اكثر بكثير من قبل ولكني لي حد هذه اللحظه أتقطع عليها فهي كانت كل حياتي فقد كانت لي صديقه وأخت وحبيبه وأم فهي كانت كل حياتي والله كنت اعشقها فوفاتها شكل لي صدمه كبيره وجعلتني أتمنى الموت حتى ألقاها لان مابعد أكو شي يسوى بحياتي



ارجوك صبرني بكلامك الصادق الطيب المشجع





كلثوم 2007-09-21
نهضة
أدعو لك بدوام السعادة لاسرتك وتنعم باولادك، فعلا نهضة فالأسرة اصبحت في سبات عميق وجاء وقت النهوض وإلا خسرنا كل شئ،إحياء الحب والود داخل الأسرة في امس الحاجة إليه امام هذا الواقع المر الذي فرق شمل اسرة وإن كانت تدعي العيش تحت سقف واحد.
محمد2007-09-20
مشاهده البرنامج
اربد مشاهدة البرنامج الجنه فى بيوتكم جميع الحلقات على الموقع عمر خالد بالصوت والصوره
أم البراء2007-09-20
التغير المفاجئ
جزاكم الله خيرا علي فكرة البرنامج في هذا الوقت والتغير المفاجئ ان زوجي مشغولا جدا بالعمل وكانت فكرتة عن دور الاب هو الممول للاسرة فقط ولكن بعد سماع حلقةمن البرنامج غير فكرتة تماما عن دور الأب وشعر باهمية وجودة مع الأولادوبدا بالتغير وادعوا له بالثبات
نعمة2007-09-20
علاقات
استاذ عمرو خالد...

ما رأيك بأسرة تستمر في الحياة لا لتفاهم الزوجين بل لصبر الزوجة على سوء خلق زوجها وحفاظا على أبنائها من التشتت..فكان منهم الطبيب والمهندس والمعلم...وبقيت هي الأساس للرحمة والأمان..اللهم بارك لنا في أمهاتنا وارزقنا حكمتهن...
سمر2007-09-20
لا تحرمنا
وارجوك زي مابتعمل برامج في رمضان اعمل برامج في غير رمضان
سمر2007-09-20
نتقابل في الجنة
انابشكرك جدا علي البرنامج الجميل وجزاك الله خير ماتفعل

ومعلش طلب صغير من حضرتك تتكلم عن عدل الام بين ابنهاوبنتهاوتقسيم العمل بينهما
azzedine2007-09-19
nassiha
baraka allaho fika wa fi majhoudika but fih haga lazem naoulha hijab elbanate li laak lazem yakoune sharii sater mohtaram la yakoune sirwell siri wa bodi siri takounou bidalika jadaba itakou allah
soukaina2007-09-19
merci
salam 3ALIKOUM

baraka laho fik ousetade amr khaled wa nafa3A BIKA OUMA ana 3ayza araselake bassi ma3ERAFETICHE IZAYE

MAREJOU MOUSA3ADA
aly2007-09-19
الصيام
هل يجوز للفرد الصيام دون صلاه
أمينة2007-09-19
شكر
جزاك الله عنا كل خير مع أنني لن أوفيك حقك في الشكر أعانك الله ورزق الإخلاص والتواب عن أمة سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم حببتنا في سلفنا الصالح ونطمع أن نكون الخلف الصالح
هادي2007-09-19
الحلقة الرابعة
متشكرين جدا جدا على الرنامج ولكن أنا عاوز إي بيسجل البرنامج يسجل معاه الإعلانات أو تمون الإعلانات لوحديها يعني تورنت لوحديها وشكرا

وكل عام وانتم خير
مروة2007-09-19
شكر ورجاااااااااااااااااااااااء
جزاك الله كل الخير واعانك وثبتك ورزقك الاخلاص

ارجو من حضرتك رجااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء من فضلك انك لا تحرمنا من ما يميز هزا الشهر الكريم رمضان وهو الدعاااااء الدعاااااء وهو فعلا ما يحيي قلوبنا بالايمان ان شاء الله وننتظره منك دائما

ارجو من حضرتك الاجتهاد في تحقيقه وجزاك الله خيرا كثيرا
becharef akila2007-09-19
salem
merc pour tout estad amri
selma2007-09-19
chokre
salam 3alikom baraka allah fik ya ostad amr wa rabina yahfadek subject jana fi boyoutina mohim jida wa rasata subject series 04 mawdo3mohim jida wa nahtaj ila hadihi mawa3id wa rasata fi hada wakt sa3b .bourik fikom wa ramadanokom mobarek wa 3ala oma islamiya jami3a.
aleaa2007-09-19
الحلم هل يتحقق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
استاذي الفاضل

الحلم الجميل بلمه الاسرة حلم جميل حققته امي لاخوتها فقط ولما كبرنا هدت الحلم علي دمغنا وفرقت بينا كاخوات وحاربت كل من يفكر يلم الاسرة يسعدني اسمع رايكوعلي فكرة هي متعمدة تفقرق بينا كاخوات وتشعل نار بين كل اخ واخواته والله العظيم ما بكذب في ولا كلمه وممكن ابعت لك تفاصيل اكتر من كدة لو تحب
ozoz2007-09-19
ulعمر خالد
ممكن تعملو فيديو لحلقات الاستاز عمر خالد على النت
ozoz2007-09-19
ulعمر خالد
هزا كلام جميل
laila2007-09-19
baraka allaho fik
nohipoka katiran wa nastafido katiran min jamiî addorouss, ila al mazid bittawfik in chaâ allah
شيماء حسن 2007-09-19
يارب
بارك الله فيك يارب اقدر انا كمان احقق جز من هذا النجاح مع زوجي في القريب العاجل
ايمن حسان محمد 2007-09-19
بارك الله فيك
أ . عمرو خالد

بارك الله فيك فنحن نستفيد فعلا من محاضراتك القيمة وكل يوم درس جديد نستفيد منه ربنا يجازيك خيرا

Zainab2007-09-19
الحلم ابتدا
السلام عليكم أستاذزعمرو ..الحلقة رائة و البرنامج عظيم...أنا حلمي بخصوص الاسرة اتبدا و اكيد لازم يكون واقعي...حضرتك خليتنا نفكر مش بس بأسرتنا الحالية(الله يحفظها)و كان بالأسرة الي ممكن نبنيها بالمستقبل انشاء الله..جزاكم الله خيرا..
zem2007-09-19
the all
it very nice
وفاء حسين مهر دين2007-09-19
جزاك الله كل خير
جزاك الله كل خير عن هذه الحلقه وعن كل محاضراتك القيمه استاذ عمر
Mahmoud swliman2007-09-19
خير
هذا البرنامج فيه الخير للامه الاسلاميه ان شاء الله فنرجو متابعته والعمل به
ليلى2007-09-19
ابي لايستمع للبرنامج
كل ما احاول اخلي بابا يحضر البرنامج بتاع حضرتك عشان يسمع الكلام عب تقرب الاباء لابنائهم بيخرج ماذا افعل يا استاذ عمرو

وجزاك الله خيرا على البرنامج
هدير 19922007-09-19
البرنامج ينقصة شىء
البرنامج جميل جدا جدا جدا ولكن ينقصة دعاءك يا استاذ عمرو لنا وللامة ااسلامية كلها ونحن نأمن وراءك ونحن فريحين

انا علمت انا كثيرا قد تناولة هذا الموضوع ولكنى اريد انا اهنيك على النجاح العظيم للبرنامج.
محمد سعد2007-09-19
رمضان كريم
بارك الله فيك ياأستاذ عمرو
enas2007-09-19
jazakom allaho khayran
It is really a very important point the family.as it is the center of the society. please go on do your best never change or be affected by the fame you get its a big temptation,allah bless you and protect you from the temptation of fame
mostafa osama2007-09-19
gazak allah 3naa khyran
shokran llah sob7anah wt3ala an ahdana ela shaksan laykhaf fe allah lawmat la2m
يحيي الفضلي2007-09-19
resalh shkr
البرنامج جد رائع وإنشاء الله حيغير عادات سيئة في المجتمع الاسري ويارب تتوفق
نور القرآن2007-09-19
شكرواعتراف
جزى الله أستاذنا عمرو خالد بالفردوس الأعلى إن شاء الله فأنا كنت منذ الصغر ولله الحمد على خير وطاعة ولكنني أفعل ذلك خوفا من النار ورغبة في الجنة وحاء من الرسول كيف أنه تعب ونحن لا نفعل وأقول هنيئا للدعاة يفعلوا الطاعة بتلذذ حتى جاءت حلقات على خطى الحبيب بعدها تغير قلبي وأحسست فعلا بحب الرسول وعاطفة قوية منذ ذلك الشهر أريد أن أخبر د. عمرو بذلك وحاولت أتصل عليه في المدينة فلم أستطع فللح الحمد
نورا 2007-09-19
الجنة في البيوت
جزاك الله عنا خيرا

يا أستاذنا عمرو خالد
دودو2007-09-19
اقتراح للاستاذ عمرو
اسلوب حضرتك جميل جدا وكوول قوي والله بسيط يقدر يوصل لاي انسان بيتصف بالشفافيه والوضوح وصدق الاحساس اتمنا لحضرتك الوصول لاعلى مراتب الجنه يارب المهم ياريت حضرتك تهتم بالروح المعنويه للشباب اي ان تحضر امثله لشباب كافحوا من مافيش" من تحت " ووصلوا ياريت قوي محتاجين حاجه زي ديه ازاي نطور من نفسنا .وشكرا
دودو2007-09-19
كنت لا اعرف اقاربي اطلاقا
في البدايه احمد الله كثيرا على مدى تواصلي مع اقاربي حاليا حيث كنت مسافره في الخارج وعدت ولا اعرف احد فيهم هذا عمك هذا خالك واقارب لا حصر لهم مره واحده كان علينا ان نعرفهم ونبتسم في وجههم كانهم كانوا معنا في الخارج ولكن لم نرتبط بهم نحن الاولاد الثلاثه كان يقتصر معرفتهم على امي حتى بعدما استقرينا في مصر ولكن بعد مرور سنين بالطبع كانوا يزورونا ونقابلهم بشكل حسن ولكنه كانهم غرباء كانوا اصدقائي هم اقربائي حيث كان ولائنا للدوله العربيه التي ولدنا فيها ولم نتاقلم هنا كثيرا حتى اذا جاءت بنت عمي برحله للبلد"اسوان" لم نراها من قبل بلدنا ذهبنا من دون ابي وامي لم يستطعا الذهاب مع اقاربنا لزيارة اقاربنا لا استطيع ان اوصف مدى شعورنا بالسعاده منذ اتينا من هذه الرحله التي كنت ارفضها من البدايه
houda2007-09-19
حلقة جميلة لكن...
جزاك الله خيرا على هذه القصص التي تحيي فينا الارادة لكن ممكن توجهنا او ترينا الطريقة خاصةلنا الشبا ب طريقة او خواطر نبتدي به المشوار مع اهلينا
أسماء2007-09-19
عن البرنامج
الحلقه و البرنامج حلوين اوي ربنا يباركلك يا استاذ عمرو و يجمعنا ان شاء الله في الجنه
fatima2007-09-19
كلمة شكر
السلام و عليكم

شكر خاص االاستاذ عمر خالد ربنا يوفقه على المزيد من فعل الخير
khadija2007-09-19
a3anaka allah
ckoran jazilan laka ya docteur amr khaled nawaraka allah binorih,wallah wrabiu chahid 3ala kalami kola hala9at lbaramij la sabi9a wala ljadida,nawaroni wa akhadta biyadi ila tari9 lhidaya,laka kola chokr mina allah wa a3anaka ala doriyatika watabataka ala sirat lmosta9im.ibnatoka lmokhlissa khadija.maroc
zineb2007-09-19
bahebak ya osetaze amr
salame alayekom 3ayez ase2el 3ane inase ile bitehemo inase bilebatel 3e9abehome ihe
dounia2007-09-19
jazak allah khairan 3ana
salam alaikoum,



je vous écris juste pour vous dire mabrouk ramadan, ydkhoul alikoum besseha o salama incha allah et allah yjazik bel khir ana votre nouveau programme "al jana fi byoutna' est trés bien et on en a vraiment besoin dans ce monde qui devient de plus en plus cruel.



merci beaucoup
صالحة 2007-09-19
اختياراتك للمواضيع هائل
لقد كان برنامجك 'اسماء الله الحسنى' في رمضان الماضي جد مؤثر خاصة و انه جعلني احس بالمعنى الحقيقي لم سمى الله به نفسه

جزاك الله خيرا و زادك علما لنفع الامة الاسلامية برنامجك هدا العام 'جنتنا في بيوتنا' مفيد جدا و لكن بثه على قناة الرسالة يتوافق مع توقيت صلاة التراويح هنا بالجزئر مما يمنعنا متابعته وبالنهار انا عاملة
أميرة2007-09-19
الحلقة الرابعه
الحلقه جميله
mai2007-09-19
شكر واجب
بارك الله فيك يا استاذ عمرو

كل حلقة بنتعلم ازاي نحمي اسرتنا ونقرب من بعضنا
حسن حسام الدين اسماعيل2007-09-19
عن الحلقه
الحلقه و البرنامج حلوين اوي ربنا يباركلك يا استاذ عمرو و يجمعنا ان شاء الله في الجنه
أحمد البيومى2007-09-19
لمحة اعجاب
تحية طيبة لأخى الاستاذ عمرو خالد بصراحة انت انسان مبدع كل عام تفاجئنا بفكرة وموضوع اجمل واجمل ربنا يعينك ويوفقك لما فيه الخير للمسلمين والبشرية اجمع

اتمنى منك مراسلتى لاستشيرك فى عدة امور او ارسال رقم تليفونك على الايميل يا رب اسمع صوتك قريب ان شاء الله
sarah2007-09-18
thank u
jazaka allahu khairan
كاميليا محمد2007-09-18
احبك فى اللة
الدعاء احب دعاءك جدا

نفسى اقابلك شخصيا وامانة تدعى لى بالزوج الصالح وان يهدي لى امى وان يهدينى ليها زيادة وزيادة
jihan waly2007-09-18
mbc
kol elnas mo3zmhom yshahedonha . atmana tkon 3aliha we 3ala draem we atmana kaman tb2a fe mo3zm elkanwat l2nk begad mesal lkol oma sahet nas kter 3an we meshet fe tarek rabaha. we kama moush 3arfa email 7adretk yareet a3rfo ahes enk a7'oia we motfahem gedn.we alf alf shokr

ma3 tahyati
om amena2007-09-18
لو بطلنا نحلم نموت
الأهداف الغالية تبدأ بأحلام المهم هو الاصرار على بلوغ الهدف.
manal2007-09-18
best_2@hotmail.co.uk
we hear in london love to watch you god bless you insallah take care
manal alhidaya2007-09-18
chokr
chokran jazilan dr amr khaled i m always dreaming to have such familly but i dont know how to start it but from this subject i ll try to do the same incha alah
احمد جمال عبد الناصر2007-09-18
خير ان شاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم

انا احمد جمال عبد الناصر

اني اشكر الاستاذ عمرو خالد والله يبارك فيه وكلنا نحبه

هدى2007-09-18
أن أيضا لدي حلم
أما عن حلمي أنا فهو أن يطبق كل انسان مهما كانت عقيدته دينه وانتمائه .. جزءا ولو بسيطا من ما تقدم بذكره الداعية عمرو خالد حتى الآن

ان شاء الله الكريم

رمضان كريم لكل المسلمين في كل مكان
ouarda2007-09-18
daawa
salam alayk ya ostad amr rabi ywafaak wa yajmaana wa ayak fi hawdi nabi
sofiane zidi 2007-09-18
a head
always the new with you sir AMRO god preserve you and all muslims!!!!!
el hachemi2007-09-18
commantaire
merci
ولاء وسماح2007-09-18
الجنه فى بيوتنا
الحلقه كانت روعه وبجد قصص مؤثره ولازم نتعلم منها مش نسمعها وبس لازم نفكر صح ومستنيين من الاستاذ عمرو كل جديد وجزاك الله كل خير
سعاد محمود 2007-09-18
التغيير فى حياتنا
البرنامج حلو اوى لكن هو اجتماعى مش دينى و احنا فى رمضان نميل للدينى اكثر بس اكيد ان شاء الله هيعدل حاجات كتير فى حياتنا ( الله المستعان) و جزاكم الله كل خير
Adil2007-09-18
Merci
jazak allah ya Amr,

merci pour cette nouvelle emission....encore une fois tu vas montrer au monde entier, qu'il n y aura de paix..sans un retour imminent vers l 'Islam..

nas2alou allah attawfi9 wa ssadad
فايزة2007-09-18
شكر
بسم الله الرحمن الرحيم..اشكر الداعية عمرو خالد عن هذا البرنامج..وقررت ان اطرح مشكلتي..لاننا غير متفاهمين اطلاقا في البيت..نحن في 6بنات غير متزوجات كبرانا43سنة واخ وحيد ودايما بيننا النزاعات لما فيه من ضغط اسري والمشاكل كل يوم مع الصوت العالي ما الحل جزاك الله خيرا
nadin2007-09-18
لماذا
نحن ننتظر حلقات عمرخالد كل عام لما تتميز به وتعود علينا بالفائده ولكن هذا العام انا جد حزينه لعدم وجود عامود البرنامج وهو الدعاء فافقد البرنامج اهم ما يميزه في رمضان لماذا يا عمر
جيم طه النور2007-09-18
هي ابسط مما نتصور
كما عوتنا دائماً جزاك الله خير الجزاء لقد تعرضت لموضوع يعتبره أكثرنا من ترف الحديث والقول وهو من الأهمية بمكان وخاصة إذا علمنا أن إبليس لعنه الله يلبس تاجه لمن فرق بين زوجين من أبنائه ،وهي أمور ابسط مما نتصور

لتطبيقها. وذلك بحرصنا على ان تكون بيوتنا جنة

امة الله2007-09-18
ايمانيات
اعتدنا على برامج عمر خالد في رمصان كلها ايمانيات مليئة بالدعاء هدا العام لا يوجد دعاء لماذا.
ouafae2007-09-18
chokrane lak ya ostad
7al9a jamila jidane 9aratouha 3la lma9i3 al holmo sayata7a9a9 inchlaha
ouafae2007-09-18
chokrane lak ya ostad
7al9a jamila jidane 9aratouha 3la lma9i3 al holmo sayata7a9a9 inchlaha
صفاء2007-09-18
حلم
حلمت ان وضعت في اصبعي خاتم ذهب وكان اصبعي مين لونه يشبه الرماد واريد تفسير هذة الرؤية

صفاء من فلسطين
roaa iraq2007-09-18
no comment
السلام عليكم انا عمري 20 سنة وخلال هذه الفترة من حياتي لم أرى في قصص الزواج التي تحدث في مجتماعتنا سوى قواعد ثابتة وهي كره العمة لكنتها وكره الكنة لعمتها حتى حسبتها وكانها صفة ملازمة واجبة

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   الحلقة التاسعة والعشرون
   الحلقة الثامنة والعشرون
   الحلقة السابعة والعشرون
   الحلقة السادسة والعشرون
   الحلقة الخامسة والعشرون
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb