عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
الحلقة الثانية
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>تفريغ حلقات برامج الفضائيات>الجنة في بيوتنا
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 61 رأى

الجنـــــة في بيوتـنـا (2) – أ/عمرو خالد

 بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما أخبار الهمة يا جماعة؟ أذكركم بالحديث: (ولله عتقاء من النار في رمضان وذلك كل ليلة). أتمنى أن نكون جميعا من عتقاء الرحمن هذه الليلة.

 حلقتنا اليوم، تتحدث عن قاعدة جديدة وهي استشعار قيمة الأسرة عند الله تبارك وتعالى. في ظل ارتفاع نسبة الطلاق في أيامنا هذه نلاحظ استهانتنا بقيمة الأسرة، فحينما تسأل شابًّا عما إذا كانت أسرته أغلى منزلة عنده أم أصدقاؤه تتعجب حين يصمت ولا يستطيع الرد، مع وجود دلائل الإجابة؛ فأسراره عند أصحابه، والنصيحة التي يوجهها له والده آلاف المرات لا يستمع إليها، وإذا وجهه صاحبه بالنصيحة نفسها استمع إليها على الفور. اختلافات الأخوة حول الميراث ومقاطعتهم لبعضهم البعض كل ذلك إنما يشير إلى استهانتنا بقيمة الأسرة.

 أهمية الأسرة عند الله تعالي:

·   أراد الله تبارك وتعالى أن تكون الأسرة بداية البشرية، وكان من الممكن أن تبدأ بعدد كبير من النساء والرجال، ولكن الله أراد أن تبدأ بأسرة - ومن طينة واحدة ومن رحم واحد-.

·   في أولى لحظات الخلق وقبل نزول آدم عليه السلام للأرض تعلقت الرحم بعرش الرحمن وقالت: يا رب، هذا مقام العائذ بك من القطيعة. فقال لها الله: أما ترضين أن أصل من وصلك وأن أقطع من قطعك؟ فقالت: رضيت يا رب. فقال تعالي: لكِ ذلك.

·   الجنة كما نعلم درجات، وقد يكون أفراد العائلة الواحدة كل منهم في درجة، ولكن شفاعة الأسرة تجمع أفرادها في الجنة في درجة واحدة لأعلاهم منزلة "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ" (21 سورة الطور).    

·   وأطلق الله تعالى على الزواج كلمة "ميثاق" ووصفه تبارك وتعالى بأنه غليظ، فيوم أن وضعت يدك أيها الزوج في يد والد زوجتك وقال لك: زوجتك ابنتي على كتاب الله وعلى سنة رسول الله، فأنت قد وقعت ميثاقا غليظا.

جاءت كلمة (ميثاق غليظ) في القرآن في ثلاثة مواقع:

1.  عهد الأنبياء مع الله "وَإِذْ أَخَذْنَا مِنْ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً" (7 سورة الأحزاب) .

2.  مع بني إسرائيل "وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمْ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمْ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً" (154 سورة النساء).

3.    مع الزواج "وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً" (21 سورة النساء).

·        وهناك عبادة عظيمة عند الله تعالى، وهي تُذكرنا في شعائرها بالأسرة وقيمتها ألا وهي "الحج":

1.  السعي بين الصفا والمروة:  يُذكرنا بالأسرة والأم التي كانت تسعى لتجد الماء لابنها الرضيع، وجعلت تجري بين الجبلين سبع مرات بحثا عن الماء. وفي منطقة، محددة كانت تقترب من الرضيع وتسمع بكاءه فكانت تهرول بحثا عن الماء، فأمرنا الله تعالى بالهرولة في المكان نفسه، وذلك لتتجسد مشاعر الأم في العبادة. فهل لأب بعد أن يعود من رحلة حج أن يقسو على أم ويحرمها من ولدها؟ وهل لأم بعد أن تعتمر أو تحج أن تترك ولدها لمربية؟! وهل لولد بعد أن يحج أو يعتمر أن يقسو على أمه؟!

2.  مياه زمزم: وهي دعوة إبراهيم حين ترك ولده وزوجته في الصحراء بأمر من الله تبارك وتعالى، وفي عودته دعا الله تعالي :"رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ" (37 سورة إبراهيم)، وينزل جبريل من السماء بأمر من الله تعالى استجابة لدعوة أب، ويضرب جبريل بجناحه عند قدم الرضيع وتخرج زمزم ليشرب منها البشر إلى يوم القيامة لتعلموا أن دعوة الأب مستجابة.

3.  الأضحية: ما هي إلا علاقة تفاهم بين أب وابنه "فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّابِرِينَ" (102 سورة الصافات). وانظر إلى الأب الذي يأخذ رأي ابنه، وانظر الابن الطائع الذي يستجيب لوالده. ولهذا فإننا في الصلاة نقول:"اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم".  

·   لم يذكر الله تبارك وتعالى نبيًّا من الأنبياء دون أن يذكر البُعد الأسري له، مثال على ذلك: آدم وحواء، إبراهيم وسارة، وإبراهيم وهاجر، موسى وقصة زواجه، إبراهيم وإسماعيل، داوود وسليمان، موسى وهارون، عيسى وابن خالته يحيى. وترى أيضا حنان أم على وليدها، وذلك في قصة أم موسى وقصة مريم ابنة عمران، وهناك علاقة بين أب وابن والأب لا يستطيع التعامل معه فتجد إبراهيم ووالده آزر، وستجد أبًا يتفاهم مع ولده على الرغم من أن ولده مصرّ على الجحود، والأب مصرّ على الحوار وذلك في قصة نوح وابنه، وهناك قصة الخيانة الزوجية وذلك في قصة امرأة العزيز، وهناك قصة يوسف والأخوة الذين يريدون قتل أخيهم؛ وذلك لأن الشيطان نمى بداخلهم وَهمَ أن أباهم يحب أخاهم أكثر منهم، وكان هذا تنبيه لكل أب وأم بعدم التفريق في المعاملة بين الأبناء، وهناك قصة أخت تحب أخاها وهي أخت موسى، وهناك قصة أم محرومة من الولد وذلك في قصة آسيا امرأة فرعون، وهناك قصة زكريا عليه السلام وتمنيه للولد، وهناك قصة الخال الحريص على ابنة أخت زوجته وكيف راعاها وكفلها وذلك في قصة زكريا ومريم.  

ومن هذه الأهمية للأسرة، نرى أن أماننا فرصة للعتق. هيا بنا نرضي الله تعالى باتحادنا مع أسرتنا كفانا انعزال، وهيا بنا نرضي الله تبارك وتعالى معا باتحادنا مع أسرتنا. وبمقارنة القصص المذكورة في القرآن عن أهمية الأسرة والعلاقات الأسرية في عصرنا نجد تناقضا رهيبا، فالأخوة لا يهتمون ببعضهم البعض، ولكن بالنظر إلى قصص الأنبياء نجد عكس ذلك فأخت موسى عليه السلام هي من أنقذته بعد أن ألقته أمه في البحر، وطلبت من ابنتها أن تبحث عن أخيها "وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ" (11 سورة القصص) فالأخت دخلت بيت فرعون وعرضت نفسها للخطر لتنقذ أخاها. "وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ" (12 سورة القصص). 

 وهناك قصة لعلاقة الأخ بأخيه وذلك في قصة موسى وهارون حين طلب الله تعالى من موسى أن يذهب لفرعون فقال موسى: "قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً" (34) ( سورة طه).

وقد يكون رد البعض أن هذه إنما علاقات مثالية، ولكن موسى وهارون اختلفا وذكر القرآن ذلك: "قَالَ يَبْنَؤُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي" (94 سورة طه) وذَّكر هارون أخاه بأمه، فتراجع موسى وقال: "قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ" (151 سورة الأعراف).

 تتجسد معاني الأسرة في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فترى الحفيد وهو مع جده عبد المطلب يجلس في ظل الكعبة وجده يسقيه الحنان الذي فقده بغياب أبيه، وهناك النبي الابن وهو يقف على قبر أمه بعد موتها بخمسين سنة ويقول: "استأذنت ربي أن أزور قبر أمي" ويبكي حتى أبكى كل من حوله. وهناك النبي الأب وتجد ذلك مع فاطمة حين تعلم أن والدها سيموت؛ لأنه حين دخلت عليه لم يستطع القيام ليقبلها على جبينها كما عودها على ذلك، والنبي الأب الذي لم يكن يخرج من المدينة دون أن يمر على ابنته، وما يعود إلى المدينة إلا وتكون ابنته أول من يدخل بيته. وهناك النبي الحما الذي يُرضي زوج ابنته بأن يكفن حماة ابنته، وينزل قبر "فاطمة بنت أسد" أم علي بن أبي طالب، ويخلع عباءته ويكفنها بها تكريما لزوج ابنته. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دخلت الجنة فسمعت بها قراره، فقلت لمن هذا؟ فقيل: لحارثة بن النعمان كان بارًّا بأمه، فقلت: كذاكم البر، كذاكم البر".

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دخلت إلى الجنة فوجدت أم سليم، فقلت سبقتني إلى الجنة، فقيل لي: بما كانت ترضي زوجها".

 ولأهمية الأسرة عند الله تعالى، كان ثواب الأعمال التي تجمع الأسرة كبيرا، ومثال ذلك: "رحم الله رجل قام من الليل، فأيقظ امرأته، فصليا ركعتين، فكُتبا عند الله في الذاكرين الله كثيراً والذاكرات". -كان هذا ثواب ركعتين فقط-. فحبك لامرأتك يرفعك عند الله درجات، وخصوصا في أيامنا هذه التي قل فيها الحب الأسري. يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم:" عبادة في الهرج كهجرة إليََّ". 

لماذا كانت الأسرة تشكل هذه الأهمية؟

خلق الله تعالى بني آدم للإصلاح في الأرض، ولكن هذا الأمر ليس بالسهل فهي مسئولية أشفقت السموات والأرض أن يحملنها "إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً" (72 سورة الأحزاب)، ولصعوبة المهمة ورحمة الله تعالى بنا، خلق الله لنا الأسرة وجعلها منبعا لمجموعة عواطف أولها عاطفة خاصة بين الرجل وزوجته؛ عاطفة خاصة بين ذكر وأنثى بينهما جاذبية في إطار أحله الله وجمعهما العمر كله تحت شرع الله في الزواج، وتمخض عن ذلك عاطفة الأمومة؛ وهي عاطفة إجبارية وضعها الله في قلب كل أم، وهناك أيضا عاطفة الأبوة، وهناك عاطفة أخرى ألا وهي حب الابن لأبيه وأمه. وبهذه العواطف تكون مهمة الإصلاح في الأرض ممكنة.

حين أراد الغرب تطبيق التطور العلمي في الاجتماعيات، والعلاقات الأسرية، ولم ينظروا لأهمية الأسرة، ظهرت العلاقات الشاذة وجاء الضياع.

 

Amrkhaled.net© جميع حقوق النشر محفوظة

يمكن نشر ونسخ هذه المقالة بلا أي قيود إذا كانت للاستخدام الشخصي وطالما تم ذكر المصدر الأصلي لها أما في حالة أي أغراض أخري فيجب أن يتم الحصول على موافقة كتابية مسبقة من إدارة الموقع

تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
جيهان2007-11-29
الأسرة
أن الحلقة أشحنتني طاقات كنت بأمس الحاجة أليها بارك الله فيكم
أم الأيهم2007-11-05
بارك الله فيكم
حلقة مميزة بالفعل

بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء ودمتم ذخراً لوطننا الإسلامي ..

وشكر خاص للأستاذ القدير عمرو خالد

من أبناء غزة - فلسطين
مروه 2007-10-21
الله
جزاك الله خيرا
ساره سامى2007-10-14
جميله
جميله جدا الحلقه ديه ارجو ان يتم التواصل بيننا وان تبعثوا لى اى جديد على بريدى الالكترونى شكرا
Ghada 2007-09-29
From a sister suffers from harsh heart of her brother
How much is it important to touch this issue today
روان2007-09-25
موضوع البرنامج
شكرا ايها المربي الفاضل لطالما اعتدنا برامجك الشيقة فبرنامج الجنة في بيوتناواقعي ومفيد في الحفاظ على البيوت وندعو لك بالتوفيق الدائم والحب من جميع المشاهدين وسدد الله خطك وزادك علماورضي عنك من حولك
سهير محمد2007-09-23
صلة الرحم
لقد حدث تفكك أسرى كبير فى الفترة السابقة وهذا التفكك يؤدى إلى حدوث نوع من الكأبة داخل الأسرة وقد أتمنى أن ترجع الأسرة عما كانت عليه من قبل كنت أتذكر عندما كنا نجتمع ونخرلاج معا للفسحة ولكن الأن قد إنفصلت كل عائلة بمفردها ولا أعرف ما السبب ولكن كل ما ألاحظه أن أبى فى بعض الأوقات يكون حزين ومن ضمن الأشياء التى تضايقنى عدم القرب بين أمى وأسرة أبى مما يجعلنى فى حيرة مستمرة بينهم وقد أوصلنى هذا إلى البعد عن أى شئ يتعلق بالأسرة
الغنية بحب الله2007-09-23
التربة الفاسدة لاتنتج إلا نشأ فاسدا
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا وأثابك بهذا البرنامج محبته ورضاه



أرجو أن تركز في حلقاتك على أهمية أن تبدأ الأسرة بداية صحيحة بحسن الاختيار دون تسرع من الطرفين خوفا من تأخر سن الزواج أو هجوم المجتمع خاصة الأباء والأمهات

وليتقي الله كل شاب وفتاة مقبلين على الزواج لأنهم من حيث يظون أنهم ينقظون أنفسهم من نار العنوسة يلقون بأنفسهم وأولادهم ومجتمعهم في جحيم التفكك الأسري الانحطاط الخلقي والديني والعياذ بالله
soumia2007-09-19
we need your help
dear amr. I'm a widow with 3 children.we need u to visit canada for more lessons our children need your help, and men in this contry treat wemen very bad, they always threaten their wives to have another girlfriend ask her to work and give him money, or be on welfare and he work collect money to spend it for women trust me I know a lot of women in this situation. the haram is the least thing he can think about. and our children are sufferring from this situation.help us please by coming here .
azza ahmed2007-09-19
jazak ilah kheair
thanks for u
مصطفى عبد الرحمن2007-09-19
اريد كتاب
لو سمحتم ارسلوا لى كتب تتحدث عن قصص الذاكرين وجزاكم الله خيرا
Mohamed Elmasry2007-09-19
very important subject
Dear Amr

family on islam and Quran Is very Important

Thanks for you ramdan kareem
mohamed2007-09-18
jazaka allaho khairan
bismi allah erahmani arahim

awalan ana chab min elmaghrib walahi el3adim binhibak fillah ya habibna a3anaka allah wamazid mina aljohd likhidmat omat mohamed sala allaho 3alaihi wasalame;
chouchou2007-09-18
ارجوكم احيوا عائلتي من جديد
السلام عليكم

جزاكم الله خيرا و اثابكم بهدا العمل الفدوس الاعلي في الجنة

نحن عائلة تتكون من 13 فردا و نعيش في دوامة من المشاكل الغير متناهية فهي كثيرا جدا بحيث اصبح البيت دوامة كبيرة لا يطاق العيش فيه مما جعل ابي يخرج من البيت و يتركنا

اريد احياء اسرتي من جديد و لم اعرف بمادا ابدء

اعينوني اعانكم الله

والله اني احبكم في الله

ارجوا منكم الدعاء

و جزاكم الله عنا خير الجزاء

chouchou2007-09-18
ارجوكم احيوا عائلتي من جديد
السلام عليكم

جزاكم الله خيرا و اثابكم بهدا العمل الفدوس الاعلي في الجنة

نحن عائلة تتكون من 13 فردا و نعيش في دوامة من المشاكل الغير متناهية فهي كثيرا جدا بحيث اصبح البيت دوامة كبيرة لا يطاق العيش فيه مما جعل ابي يخرج من البيت و يتركنا

اريد احياء اسرتي من جديد و لم اعرف بمادا ابدء

اعينوني اعانكم الله

والله اني احبكم في الله

ارجوا منكم الدعاء

و جزاكم الله عنا خير الجزاء

بشرى2007-09-18
موضوع رائع
أرجو من السيد النبيل عمر خالد من خلال هده الحلقات إظهار أهمية تماسك العلاقة بين الزوجين و مساهمتها في خلق جو أسري صحيح.أقصد كيف يجب أن تكون علاقة الزوج بزوجته أو الزوجة بزوجها.
شجون2007-09-18
الفاقدة للحنان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

استاذ عمرو خالد تحيه طيبه وبعد

اولا ارجو ان تقرا رسالتي وتجيب عليها في احدى حلقاتك لو سمحت مشكلتي انني احب اسرتي كثيرا واحب لم العائله الا انني لا ارى تجاوبا من اهلي مما ينقط في قلبي نقطه سوداء تكبر عند كل تصرف يجرحنب من قبلهم فمثلا احب اختي واريد ان نكون اصدقاء ايضا الا انها تفضل صاحبتها علي تعاملها معامله حسنه بالمقابل تعماملني وكانني لا امد لها بصله مما اتمنى ان اكون غريبه عنها لتحسن التصرف معي فما افعل لاستطيع ان اتفاهم مع كل افراد اسرتي واوحد بينهم ارجو منك النصيحه وبرنامج عملي وشكرا لك على كل ما تقدمه من برامج وخصوصا الجنه في بيوتنا واتمنى ان لا يبقى فقط برنامج ويتحول الى مشروع كما صناع الحياة
شجون2007-09-18
الفاقدة للحنان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

استاذ عمرو خالد تحيه طيبه وبعد

اولا ارجو ان تقرا رسالتي وتجيب عليها في احدى حلقاتك لو سمحت مشكلتي انني احب اسرتي كثيرا واحب لم العائله الا انني لا ارى تجاوبا من اهلي مما ينقط في قلبي نقطه سوداء تكبر عند كل تصرف يجرحنب من قبلهم فمثلا احب اختي واريد ان نكون اصدقاء ايضا الا انها تفضل صاحبتها علي تعاملها معامله حسنه بالمقابل تعماملني وكانني لا امد لها بصله مما اتمنى ان اكون غريبه عنها لتحسن التصرف معي فما افعل لاستطيع ان اتفاهم مع كل افراد اسرتي واوحد بينهم ارجو منك النصيحه وبرنامج عملي وشكرا لك على كل ما تقدمه من برامج وخصوصا الجنه في بيوتنا واتمنى ان لا يبقى فقط برنامج ويتحول الى مشروع كما صناع الحياة
نوغا2007-09-18
قمة الإبداع
السلام عليكم شيخنا الفاضل قمة الإبداع في ربطك لعبادة الحج بالأسرة .... جزاك الله خير على هذه الدرر التي تمدنا بها في كل رمضان .
حا ج موسى رقية2007-09-18
تربية الفرد
بسم الله الرحما ن الرحيم فوالله كا ن هذا اهتما مي منذ زمن بعيد لان الا سرة وتربية الفر د هواللبنة الا ولى فلو كانت الخطب في المساجد والدروس في الملحقات التربوية تهتم اكثر بتربية الفرد لمل كان هذا حالنا
هبه عبد الفتاح2007-09-18
وما ذلك على الله بعزيز
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

استاذى العزيز عمرو والله انا حاسه انك واحد من بيتنا وعايش معانا وحاسه كمان انى بكلمك وجها لوجه مش مجرد رساله تتقرا كانك عايش فى كل بيت من بيوتنا وعارف الاوضاع واللى بيحصل بالظبط ولما بتتكلم كانك بتحكى قصه كل واحد فينا انا معنديش كلام اقوله غير جزاك الله عنا كل خير والهمك الصواب دايما واما عن اللى بتمناه لنفسى ولاسرتى ان شاء الله انى ارزق بزوج صالح يتقى الله فيا وفى اولاده وان ربنا يجعلنى سبب فى ولاده عمرو خالد جديد قول امين يا استاذ عمرو
أمل المصلي2007-09-17
أنت الجنه في نفوسنا والنور الساطع في سماء تلبذت بلغيوم المزمنه
استاذي الفاضل : عمرو خالد كل حلقه فيها معاني الحب وتالف وايضا التعايش بس بطريقه اخرى .

كيف لنا شكرك على هذا المجهود الدي تبدله كي توصل لنا هذا الاسلوب الراقي في المخاطبه فيفهم منك الكبير والصغير .

فانت نعم الاخ والابن والوالد
sara2007-09-17
بارك الله فيك
لقت حاولت وقمت بهذه المبادره مع ابى الذى يعيش فى جزيره بعيده جدا عنا وللاسف فهو يتخيل ان كل مفاهيمه صحيحه وان مفاهيمنا جميعها خاطئه وهو قاسى القلب لا يعرف الرحمه وبعد مشاحنه من مشاحناته المعتاده ذهبت اليه لاطيب خاطره فرفض وتركنى ولقد حاولت قبل ذلك مرارا وتكرارا ولكن تفشل جميع المحاولات من نعومه اظافرى وحتى ان بلغت الثانيه والعشرين من عمرى. ارجو منكم الدعاء
zahira2007-09-17
kol ACHOKR WA ATAKDIR
SALAMO ALIKOM WA RAHMATO ALAH.RAMADAN MOBARAKWA SIYAM MAKBOL INCHA LAH .AWAD FAKAT ANA ACHKOR ALOSTAD AMRE 3LA HADA ALBARNAMAJ ATAYIB GAZAKA LAHO KOL KHAYRE

ZAHIRA MIN MOROCCO
علاء كارلوس طمالية2007-09-17
العائلة
إن العائلةالمركز إن صلحت صلح المجتمع و إن فسدت فسد المجتمع
ouafae2007-09-17
chokrane laka ya ostad amr khaled
mawdou3 mouhim wa3jabni katirane kol sana tafaraj 3la mohadartek ya ostad ohadi sana nta9alt ila madina okhra menajl l3amal wlaysa ladya desh ohisso bchayi ma yan9osoni do3aoka ya ostad li astared lkhocho3 ladi 3ichtoho fisanawat lmadiya sajtahid inchlah llaoma ta9abal mina wa3ti9na mena nar wawfe9 ostadana amr khaled chorkrane waramadane karim.
ايمان2007-09-17
سؤال
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته رمضان كريم علينا وعلى عباد الله الصالحين.

بدي اسال حلقات الداعية عمروا خالد الحالية على اي فضائية استطيع مشاهدتها وفي اي وقت .

جزاكم الله خيرا
hisham2007-09-17
gazak allah khayran
gazak allah khayran ya ostaz 3amr khaled , w kont atamna an asma3 sawtok w lakenla astate3 elta7mee mn haza elbarnameg l
ريهام2007-09-17
الحلقة 2
جزاكم الله خيرا
خالد صبحى حدايه2007-09-17
فى نربامج الجنه فى بتوتنا
انا احبك فى الله يا استاذ الدكتور عمرو خالد وانا اريد ان تتحدث عن الفساد وعدم الحريه وكيف نواجه وشكر خاص والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
om salma2007-09-17
zy om soliym
gazak alah khyran ana kont mekhsma zogy we sale7to lama kara2t elmakalah barak alah feek wa nafa3a beka alomah

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
   الحلقة التاسعة والعشرون
   الحلقة الثامنة والعشرون
   الحلقة السابعة والعشرون
   الحلقة السادسة والعشرون
   الحلقة الخامسة والعشرون
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb