عن عمرو خالد
    أقوال الصحف
    تفريغ حلقات برامج الفضائيات
    مقالات صحفية
    حوارات صحفية
    الجنة في بيوتنا
    بيانات وأحداث
ملفات خاصة
ثقافي (قلم وورقة)
تزكية (حي على الفلاح)
اجتماعي (حياتنا)
تنمية بشرية (أنت أفضل)
هل يمكن للإنسان أن يحقق التقوى 100%
الأقسام الرئيسية>عن عمرو خالد>مقالات صحفية>جريدة الأهرام العربي
التقيم الحالى لهذا المقال بناء على 463 رأى
التقوى فى شهر رمضان ... ما معناها ؟ و مامداها ؟

وهل نحن مطالبون بالوصول الى منتهاها ؟؟

كل ذلك في مقال للأستاذ/ عمرو خالد لجريدة الأهرام العربي بتاريخ 4/11/2003



وهذا هو نص المقال:

طبعاً لا لكن لابد أن يغلب عليك في يومك التقوى . وعليك أن تسأل نفسك كل يوم قبل أن تأوي إلى فراشك في رمضان :
ماذا فعلت في هذا اليوم ؟.. لو انك أحرزت 60 % تقوي فهذا شئ جيد لو 80 % أنت غالبة عليك التقوى إذن أنت صمت . مبروك عليك . نحسب أن رمضان قبل . وان المغفرة حدثت وانك معتوق من النار نحن نصوم لأن الصيام يحقق التقوى ولو صمنا حقيقة فستكون أتقياء . المرأة التي تخلع الحجاب بعد رمضان عليها أن تبكي علي نفسها فما بالك بالتي لم ترتديه .



أما الذي لم يكن قبل رمضان يصلي في المسجد واصبح منذ رمضان يصلي فيه ، هذا مقبول صيامه والتي كانت لا تقرأ القرآن قبل رمضان و أصبحت تقرأه بعد رمضان وأصبحت تقرأه بعد رمضان قبل صيامها هؤلاء حققوا الهدف من رمضان : " لعلكم تتقون " وكلمة " لعلكم " حين تأتي في قول الله عز وجل تكون تأكيداً . رغم أنها علي لسان البشر تعني " ربما " هنا يقول لك الله انك لو صمت صوماً حقيقياً فستكون تقياً .

وأنا أقول بصدق والله شاهد علي كلامي: رأيت مئات من الناس في حياتي الشخصية طلعوا من رمضان أتقياء لا تظن أبداً أن ذلك شئ مستحيل . من هؤلاء شبان وبنات صغيرات خرجوا من رمضان غير ما دخلوه وتحقق معهم هدف الصيام .



-ما الذي في الصيام يؤدي إلى التقوى ؟..

·الصيام يقوي أشياء بداخلنا ، ويضعف أشياء أخرى .
الصيام يعني الامتناع عن الطعام والشراب والشهوة من الفجر حتى المغرب .

هنا تضعف سيطرة البدن علي الروح ، كل المخلوقات العاقلة خلقها الله من مادة واحدة فقط . الملائكة خلقت من النور ، والجن خلقوا من النار ، المخلوق الوحيد الذي خلق من مادتين هو الإنسان : جسد وروح ، الجسد مثل غلاف خارجي بداخله تجويف تسكنه الروح . وكل شق من الشقين آتي من مصدر مختلف . الجسد مصدره طين الأرض ، أما الروح فمصدرها نفخة علوية من السماء .

" فإذا سويته ونفخت من روحي " . شق جاء من قاع الأرض ، والشق الآخر جاء من السماء. أنت بداخلك هذان الضدان . تكن الروح محبوسة داخل الجسد ، لا تستطيع الانطلاق ، إلا إذا ساعدها الجسد . ولكل شق الغذاء المناسب له فغذاء الجسد يأتي من الأرض التي جاء منها وغذاء الروح يأتي من السماء التي جاءت منها .

غذاء الجسد هو المأكل والمشرب والفسح والشهوة ، أما غذاء الروح فهو القرآن والصلاة وذكر الله والصدقة .

ومثلما يجوع الجسد للطعام ، تجوع الروح للتقوى ولابد من توازن بين غذاء الجسد وغذاء الروح ، لكي تصح الحياة .
الصيام يجئ إذا غلب غذاء الجسد علي غذاء الروح ، فيوقف غذاء الجسد لكي ينتعش غذاء الروح ، تعلو الروح فتحدث التقوى .

أول شئ يحققه الصيام هو إطلاق الروح من قيود الجسد .
أما الشهوة .. فاكثر غريزة تؤثر في الإنسان هي غريزة الجنس وعلماء النفس يقولون ان الجنس هو المحرك الأساسي للسلوك الإنساني ، الصيام هنا يوقفه .
الصيام ينظم الأكل والشرب والشهوة ، فتحدث التقوى .
والصيام يقوي مجاهدة النفس ويقوي العلاقات الاجتماعية بين الأهل وصحبة الصالحين .



حكمة الصيام هي التقوى .


تنبيه:لن يتم قبول التعليقات التي بغير اللغة العربية أو الانجليزية**
أضف تعليق
الاسم
البريد الالكترونى

*فقط من أجل التواصل ولن يتم عرضه بالموقع.
عنوان التعليق
التعليق

*الحد الأقصى للتعليق هو 750 حرف.

تعليقات الزوار
bahaa faid2007-12-13
كيف الاتصال بـ أ/ عمرو خالد
اللهم قوى ايماننا و انصرنا
الحصار محمد2007-10-29
التبات دلبل على التقوى
أظن أنه لو تبت المرء على ماكان عليه في رمضان الى الرمضان الموالي فقد صدقت نيته على الاعتدال و حقق التقوى
الحصار محمد2007-10-29
التقوى
جازاك الله خيرا
لؤلؤة الرحمة2007-09-28
اللهم اجعلنا من التقين
اللهم اقبلنا ف رمضان وتسلمه منامقبولا واجعلنا من المتقين وثبتناعلى الصراط المستقيمواجعلنا من ورثة جنة النعيم
سيدعبدالمنعم2007-09-11
غذاءالروح
إذااهتم المسلم بغذاءروحه اهتمامه بغذاء جسده لوصل إلىما يبغيه ولحدث التوازن المفقود ولشعربإيمانه ولاحس بإنسانيته ولرتبط قلبه قالبه بربه
سيدعبدالمنعم2007-09-11
غذاءالروح
إذااهتم المسلم بغذاءروحه اهتمامه بغذاء جسده لوصل إلىما يبغيه ولحدث التوازن المفقود ولشعربإيمانه ولاحس بإنسانيته ولرتبط قلبه قالبه بربه
هبة سليمان2007-09-06
معنى واضح
في هذا المقال ربط جميل بين التقوى و الصيام. بارك الله فيكم.

--- أضف تعليق ---
طباعة المقال
إرسال المقال لصديق
متصفح ملفات اﻷكروبات
متصفح ملفات اﻷوفيس
جميع حقوق النشر محفوظة   Amrkhaled.net   1427 ©     هجرية     Managed By: ZADSolutions
Hosted By: NileWeb